ملفات إنسانية

لديها 15 حفيدًا.. سيدة سورية تحصل على الشهادة الجامعية بعمر 79 عاما

هيومن فويس

لديها 15 حفيدًا.. سيدة سورية تحصل على الشهادة الجامعية بعمر 79 عاما

ناقشت سيدة سورية تبلغ من العمر 79 عاماً مشروع تخرجها في جامعة تشرين – كلية الآداب والعلوم الإنسانية، في محاولة منها للتأكيد بأن كبرها بالعمر لم يمنعها من تحقيق حلمها في الحصول على شهادة جامعية.

وجاءت رغبة نجلاء أحمد برغل “أم هشام” في الحصول على الشهادة الجامعية، بعد أن أنهت مرحلة محو الأميّة بعمر الـ 54، ومرحلة التعليم الأساسي بعمر الـ 69. بحسب تقرير لموقع قناة تلفزيون سوريا

وتعمل “برغل” وهي من مواليد عام 1942 في جني الزيتون والليمون لتغطية مصاريفها الجامعيّة، ولديها ثمانية أولاد وخمسة عشر حفيداً بعضهم في المرحلة الجامعية وآخرون حاصلون على شهادات الطب والهندسة.

وسبق أن احتفى السوريون بالعديد ممن خاضوا تجارب مشابهة وحققوا النجاحات بها، ومنهم الحاج عبد الكريم البكري (69 عاماً) الذي عاد إلى مقاعد الدراسة في جامعة إدلب، رغم الانقطاع الطويل وتهجيره من ناحية التمانعة في ريف إدلب الجنوبي بفعل العمليات العسكرية الروسية، فضلاً عن ظروف النزوح القاسية.

اقرأ أيضا:

نجمة الغناء الأفغانية أريانا سعيد تروي قصة هروبها من كابول- القصة كاملة

ولدت أريانا سعيد عام 1975 في كابول ، أفغانستان لأب يتحدث اللغة البشتوية (الباشتون) وأم تتحدث اللغة الدارية (يفترض أنها طاجيكية). غادر والداها أفغانستان عندما كانت في الثامنة من عمرها وعاشتا في بيشاور بباكستان قبل أن تستقر في سويسرا .

في سن الثانية عشرة ، حصلت على قبول في مدرسة موسيقى حيث كانت ستؤدي في أماكن مع جوقة ، “على الرغم من أن ذلك لم يكن طويلاً، جعلني هذا بالتأكيد أدرك ما أريد أن أصبح عندما كبرت.” قالت في مقابلاتها. adel alrasheedi

ارتدت مغنية أفغانية استغلت شهرتها العالمية في نشر المطالبة بحقوق المرأة، عباءة تخفيها بالكامل للهرب من وطنها عندما سيطرت حركة طالبان على كابول.

كانت أريانا سعيد، قد قسمت وقتها بين تركيا وبريطانيا وأفغانستان، وكانت في كابول في الشهور الأخيرة لبدء مشروع في مجال صناعة الملابس.

قالت إنها تلقت مكالمة في 14 أغسطس/ آب تحذرها من أن رجال طالبان يطبقون على العاصمة.

وعندما حكمت حركة طالبان أفغانستان من 1996 إلى 2001 فرضت تفسيراً للشريعة الإسلامية يحرم النساء من العمل والدراسة. بحسب وكالة رويترز.

وحجزت المغنية وخطيبها حسيب سيد، مقعدين على رحلة جوية تجارية يوم 15 أغسطس/ آب وهو اليوم الذي دخلت فيه طالبان كابول بعد أن أنهى انسحاب القوات الأمريكية الدور الأمريكي في الحرب الأفغانية.

وذكرت النجمة الأفغانية خلال المقابلة في فندق في منطقة واشنطن، أن الطائرة التجارية التي كانت محملة بما يفوق طاقتها لم تقلع قط، ووصفت مشاهد فزع في المطار تخللتها أصوات طلقات نارية.

أريانا سعيد، وهي مغنية وكاتبة أغاني وشخصية تلفزيونية أفغانية. تغني في الغالب باللغة الفارسية / الدارية ولكن لديها أيضًا العديد من الأغاني في الباشتو.

وهي واحدة من أشهر الفنانين الموسيقيين في أفغانستان ، تؤدي بانتظام في الحفلات الموسيقية والمهرجانات الخيرية داخل وخارج أفغانستان.

كما قام سعيد بأدوار مضيفة في البرامج التلفزيونية الموسيقية لشبكات القناة الأولى الأفغانية و قناة طلوع.

وخوفاً من تعرف مقاتلي طالبان عليهما، غادرت هي وخطيبها المطار واختبآ عند أقارب لهما في كابول. وفي اليوم التالي، سمعا أن طالبان تفتش البيوت بيتاً بيتاً في الحي الذي كانا فيه.

فانطلقت مرة أخرى إلى المطار مرتدية نقاباً لا يكشف سوى عينيها، وخرجت مع ابن عم خطيبها الصغير وكأنها خارجة لزيارة عائلية.

وأضافت: «مررنا بحواجز طالبان الأمنية. واستوقف أحدها سيارتنا. وما إن رآني فيها مع الصبي الصغير حتى قال «انطلقا».
كان سيد الذي يحمل الجنسية الكندية في سيارة منفصلة ووصل قبلهما إلى المطار الخاضع لسيطرة الجيش الأمريكي.

قالت أريانا إن مواطناً أفغانياً تعرف عليه في المطار وقال لمسؤول أمريكي: «هذا هو خطيب مغنية مشهورة جداً في أفغانستان، ويجب أن تسمحوا له بالدخول لأنهم سيقتلونه إذا أمسكوا به».

وسمح المسؤولون له بالدخول ثم اتصل بخطيبته. وطار الاثنان صباح 17 أغسطس/آب على طائرة عسكرية أمريكية هبطت في العاصمة القطرية الدوحة. وفي 19 أغسطس/آب وصلا إلى الولايات المتحدة، ورتب الاثنان للسفر يوم الثلاثاء إلى إسطنبول عن طريق أمستردام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.