رياضة

من هو بديل ميسي..وهل سيغطي فراغه في برشلونة

هيومن فويس

من هو اللاعب بديل ميسي..وهل سيغطي فراغه في برشلونة

قالت صحيفة “موندو ديبور تيفو” الرياضية الإسبانية اليوم، الأربعاء 18 من آب، عبر موقعها الرسمي، إن نادي برشلونة يجهز البرازيلي فيليب كوتينيو (29 سنة) لملء الفراغ الحاصل بالفريق بعد رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى باريس سان جيرمان.

وقالت الصحيفة تحت عنوان “إعادة التحقق الأخير لكوتينيو” إن مدرب برشلونة، الهولندي كومان، راهن بعد رحيل ميسي وبدون عروض مغرية على البرازيلي فيليب ليكون أحد قادة الفريق هذا الموسم، وخاصة بعد تعافيه من إصابته في الركبة، وكذلك لوجود فترة مناسبة لانتهاء عقده في عام 2023.

وأضافت الصحيفة الإسبانية، أنه قد يكون لفيليب كوتينيو فرصة عظيمة في برشلونة لإثبات وجوده، وهو يدرك ذلك لأنه كان معروضًا للبيع في هذا الصيف.

وأوضحت الصحيفة أن العروض التي وصلت لضم كوتينيو لم تكن على المستوى المتوقع للنادي، إذ يُعد كوتينيو أغلى لاعب كرة قدم في تاريخ النادي بعد أن وصل من ليفربول مقابل 160 مليون يورو.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهولندي رونالد كومان المدير، الفني للبارسا، مقتنع باللاعب البرازيلي وأنه يمكن أن يلعب دورًا بارزًا بالفريق، خاصة بعد رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي، لأنه ستكون لديه حرية أكثر في الحركة واللعب والتألق.

وبحسب موقع ترانسفير ماركت، تبلغ القيمة السوقية لفيليب 30 مليون يورو، وانضم للنادي الكتالوني بتاريخ 8 من كانون الثاني 2019، وينتهي في 30 حزيران 2023.

مشواره الكروي
من خلال مشواره الكروي مع الأندية التي لعب فيها، كانت مسيرته حافلة بالأرقام من حيث مشاركته في المباريات وعدد الأهداف.

وظهر كوتينيو مع نادي ليفربول في دوري البريميرليج 201 مرة، وسجل 54 هدفًا وصنع 45 هدف.

ومع نادي برشلونة في الدوري الإسباني ظهر 90 مرة وسجل 23 هدفًا وصنع 14، كما شارك مع فريق أنتر ميلان الإيطالي في 47 مباراة مسجلا خمسة أهداف وصنع أربع.

أيضًا ظهر مع نادي بايرن ميونيخ الألماني في”البوندسليغا” 38 مرة، وسجل 11 هدف وصنع هدفين.

ومع نادي اسبانيول برشلونة لعب 16 مرة وسجل 15 هدف وصنع هدف واحد فقط، ليبلغ مجموع ما ظهر به مع الأندية 411 مباراة سجل فيها 99 هدفًا وصنع 75 وشارك في صناعة الهدف 24 مرة.

ومع المنتخب البرازيلي الأول ظهر فيليب كوتينيو منذ تشرين الأول عام 2010 حتى الآن 63 مرة، وسجل له 18 هدف.

كما ظهر مع منتخب بلاده تحت 20 سنة سبع مرات وسجل ثلاث أهداف، وتحت 17 سنة ظهر خمس مرات وسجل أيضًا ثلاث أهداف.

الجوائز الشخصية
حقق البرازيلي فيليب كوتينيو العديد من الإنجازات، وحصل على الجوائز الشخصية أهمها، جائزة أفضل لاعب مع ليفربول عامي 2015 و 2016.

كما حقق جائزة السامبا الذهبية لعام 2016، وجائزة اتحاد مشجعي كرة القدم لاعب العام 2016، وجائزة أفضل لاعب للتمريرات الحاسمة في نهائيات كأس العالم 2018.

لماذا رحل ميسي عن برشلونة وماهي وجهته القادمة

تحت عنوان: “صـ.ـاعقة.. ميسي يغادر برشلونة”، توقفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عند إعلان نادي برشلونة الإسباني يوم الخميس أن أسطورته التاريخية الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي وصل إلى كتالونيا عام 2000، لن يجدد عقده مع النادي الذي قاده إلى الفوز بأغلى الجوائز في غضون نحو 15 عاما.

وقالت “لوفيغارو” إن صفحة كبرى من التاريخ تطوى مع الإعلان عن رحيل ميسي عن برشلونة. فبعد ستة عشر عاما من بدايته الاحترافية مع برشلونة، كان ليونيل ميسي على وشك مغادرة النادي الذي انضم إليه في عام 2000 عن عمر ناهر 13 عاما قبل أن يصبح “ملكا لعالم كرة القدم”.

وبدا الإعلان عن رحيله كالصاعقة في كتالونيا، حيث عاد الحاصل على الكرة الذهبية ست مرات إلى برشلونة يوم الخميس لتأكيد تمديد عقده. لكن ذلك لن يحصل “على الرغم من الاتفاق بين نادي برشلونة وليونيل ميسي والنية الواضحة للطرفين لتوقيع عقد جديد يوم الخميس، فإن هذا لن يكون ممكناً بسبب عقبات هيكلية ومالية” كما أعلن النادي الكتالوني في بيان.

مسؤولو النادي الكتالوني استنكروا القواعد المالية للبطولة الإسبانية، وعلى وجه الخصوص سقف الرواتب المعمول به. وفي مواجهة الحاجة إلى خفض راتب نجمه الأرجنتيني الذي يصل إلى 187 مليون يورو، أشار النادي المثقل بالديون إلى استحالة تجديد عقد لاعب بمكافآت فلكية (71 مليون يورو صافي سنوي). وهكذا، لن يظل ميسي مرتبطا ببرشلونة، وقال بيان النادي: “أسف الطرفان على عدم تلبية رغبات اللاعب والنادي”.

بعد عودته من إجازته بعد تتويجه مع الأرجنتين بكأس كوبا أمريكا لأول مرة، كان من المتوقع أن يهدأ ليونيل ميسي في برشلونة، حيث لم يعد تمديد عقده موضع شك. لكن الصحافة الإسبانية انجرفت إلى استحالة تجديد عقد “لا بولغا”. وأضفى النادي الطابع الرسمي على الشائعة “المؤلمة” بعد ساعتين على شبكات التواصل الاجتماعي. سيبحر اللاعب الأكثر مشاركة له منذ هذا الموسم (778 مباراة) نحو آفاق جديدة.

وعن مستقبل ميسي، أوضحت “لوفيغارو” أنه رسمياً في السوق، سيثير المهاجم البالغ من العمر 34 عاما جشع الأندية الثرية، وفي مقدمتها مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.

لكن في حين أن المان سيتي قد أضفى الطابع الرسمي على وصول جاك غريليش، بقيمة 118 مليون يورو، وأن باريس سان جيرمان مشغول بملف مبابي، فإن الوجهات المحتملة آخذة في التقلص.

بالنسبة للأرجنتيني، ما لم يحاول المغامرة الغريبة في وقت أقرب مما كان متوقعا، أو حتى يبقى في النهاية في برشلونة. لا يمكن استبعاد حدوث تحول آخر. لقد بدأ للتو المسلسل التلفزيوني الصيفي، كما تقول لوفيغارو.

وقد شارك ميسي في تتويج برشلونة بأربع بطولات دوري أبطال أوروبا (2006، 2009، 2011، 2015) وعشرة ألقاب دوري محلي، حيث سجل 474 هدفا، وقام بـ217 تمريرة حاسمة في 520 مباراة، أي بمعدل أكثر من هدف في المباراة الواحدة.

لماذا رحل زين الدين زيدان؟ ومن بديله الاستراتيجي في ريال مدريد؟

«زين الدين زيدان قرر إنهاء مرحلته الحالية كمدرب لنادينا، حان الوقت الآن لاحترام قراره وإبداء تقديرنا له على احترافه وتفانيه وشغفه في كل هذه السنوات، وما تمثله شخصيته لريال مدريد.

زيدان أحد أعظم أساطير ريال مدريد وأسطورته تتجاوز ما كان عليه كمدرب ولاعب في نادينا، وهو يعرف أنه في قلب ريال مدريد وأن الريال سيظل دائما منزله»

بهذا البيان المقتضب، أعلن ريال مدريد بشكل رسمي انتهاء ولاية زيزو الثانية، التي امتدت لنحو عامين ونيف، ليُسدل الستار على القضية التي شغلت عشاق الميرينغي في كل أرجاء المعمورة، منذ تلميحات المدرب الجزائري الأصل وتصريحاته المطاطية بشأن مستقبله في «سانتياغو بيرنابيو».

أسباب الرحيل
لا يُخفى على أحد، أن زيدان واجه مشاكل بالجملة في ولايته الثانية، وبالأخص في موسمه الأخير، الذي يمكن وصفه بـ»الأتعس» في رحلته مع ملوك العاصمة الإسبانية، ليس لأنه خرج من الموسم خالي الوفاض (بلا ألقاب)

كأول مرة ينهي فيها الموسم بدون بطولة مع النادي، منذ توليه المهمة بشكل مؤقت في الولاية الأولى، بدلا من المنبوذ رافا بنيتيز منتصف موسم 2015-2016

بل هناك أسباب ومشاكل أخرى جعلته يكرر ما فعله في الأمس البعيد والقريب، بإنهاء تعاقده مع الملكي قبل عام من نهاية عقده، على غرار ما فعله كلاعب في 2006 وكمدرب قبل ثلاث سنوات.

ويأتي في مقدمة هذه الأسباب، ما وصفته صحيفة «ماركا» المقربة من النادي بـ»شكوك زيدان» حول قدراته التدريبية، أو بالأحرى تخلفه عن ركب أصحاب المدارس الكروية الحديثة، كونه لم يقدم أي جديد في ولايته الثانية، بتطبيق نفس الأفكار التي قادته إلى المجد في ولايته الأولى.

الفارق الجوهري أن جُل أساطير جيل «لا ديسيما» تقدموا 3 سنوات في العمر، والكثير منهم لم يعد حتى بنصف الطاقة ولا الجوع الذي كان عليه حتى نهائي «كييف» 2018، والحديث عن أسماء من نوعية مارسيلو وإيسكو وسيرخيو راموس ورافاييل فاران، فقط ثلاثي الوسط لوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو

لم يخذلوا مدربهم، ومعهم كذلك رجل الولاية الثانية كريم بنزيما، الذي أثبت عمليا للمشككين قبل المؤيدين، أنه نجح وباقتدار في تعويض جزء كبير من رحيل أعظم لاعب في تاريخ النادي كريستيانو رونالدو.

أما غير ذلك، فلم يبرز من الجدد في آخر موسمين سوى الحارس تيبو كورتوا والظهير الأيسر فيرلاند ميندي، وربما لولا دعم هذه المجموعة وقتالها لأجل المدرب

لما صمد في منصبه حتى نهاية الموسم، ويكفي وصفه من صحيفة «موندو ديبورتيفو» بالقط ذي السبع أرواح، لكثرة عدد المرات التي أثيرت فيها الشكوك حول مستقبله بسبب تراجع النتائج وتذبذب الأداء من فترة لأخرى، وفي كل مرة كان يعود أقوى وأكثر حظا، مثل فترة المعاناة والتهديد بالخروج المبكر من دوري مجموعات أبطال أوروبا

بعدها استفاق من سباته ومن البداية المتواضعة، التي وصلت لحد الاكتفاء بنقطة واحدة في أول جولتين، وذلك بالانقضاض على صدارة المجموعة الثانية التي كانت تضم معه بوروسيا مونشنغلادباخ وشاختار دونيتسك والإنتر الإيطالي، وتكرر التهديد في بداية العام الحالي

في أعقاب الخروج الصادم من كأس الملك على يد فريق يحتاج مراجعة وتدقيق قبل كتابة اسمه يدعى ديبورتيفو ألكويانو، وكان ذلك فقدان لقب لقب الكأس السوبر الإسبانية بالخسارة أمام بلباو الباسكي في نصف النهائي.

وكالعادة في ولايته الثانية، أفلت من مقصلة الإقالة بقهر العدو الأزلي برشلونة في كلاسيكو «ألفريدو دي ستيفانو»، فيما كانت أول مرة منذ سنوات يجمع الميرينغي العلامة الكاملة في مباراتي الكلاسيكو في موسم واحد.ليس الأفضل .. زيدان ينافس على أكثر المدربين فوزاً بالألقاب مع ريال مدريد | Goal.com

عدم الارتياح
صحيح زيدان كان يتحايل على مشاعره وتعبيرات وجهه أمام الكاميرات، لكن كان واضحا بالنسبة لأصغر مشجع قبل خبراء التحليل، أن المدرب الفرنسي لا يعيش نفس الحالة المزاجية التي كان عليها في ولايته الأولى، رغم الدعم النفسي السخي من الإدارة وكذلك الإعلام الموالي للكيان الأبيض

ولعل الجميع لاحظ اختفاء الضحكة الخجولة التي كانت تعطي طمأنينة للمشجعين قبل اللاعبين، بل تحولت إلى نظرات شاردة والكثير من مشاهد طأطأت الرأس بعد كل انتكاسة أو حتى انتصار اقتصادي

لأنه يُدرك ويفهم جيدا أن الأمور لا تسير على ما يرام، على الأقل داخل نفسه، وتجلى ذلك في تحوله إلى ما يشبه الإنسان الآلي في المؤتمرات الصحافية، لدرجة ترديد نفس الكلمات المحفوظة

سواء عن الأداء أو اللاعبين، من نوعية «كريم بنزيما هو مُلهمنا وأفضل مهاجم في تاريخ فرنسا»، وعن فينيسيوس جونيور كان يقول دوما «أوضاعه جيدة وأنا سعيد لأجله» وعن المهمشين يقول جملته الشهيرة»الجميع يلعب بشكل جيد ولا أحد خارج حساباتي»، فقط أضاف بعض الإثارة عندما مهد لهروبه من السفينة قبل ختام الليغا

بتصريحاته التي فُسرت على أنها رسائل رجل «مودع»، وهذا الملل جاء نتيجة تراكمات، أو بمعنى آخر أسباب أخرى عجلت بوصوله لهذه الحالة، أبرزها سوء طالعه من لعنة الإصابات التي سجلت رقما قياسيا في كل العصور

تخطى حاجز الـ55 انتكاسة، هذا في نفس الموسم الذي أجبر فيه بشكل أخلاقي على اللعب بقائمة أقل جودة وخبرة من قائمة حملة 2019-2020، بعد تحول النادي إلى «سوبر ماركت» لبيع وإعارة جيش من اللاعبين المخضرمين والشباب

من دون إنفاق ولو يورو واحد في النافذة الصيفية، بسبب الظروف الاقتصادية العنيفة التي كان وما زال يعاني منها على خلفية خسائر كورونا الفادحة، تزامنا مع الالتزام بترميم «سانتياغو بيرنابيو» بتكلفة تزيد عن نصف مليار يورو.الموت يُفجع المدرب زيدان.. وفريق ريال مدريد يقف دقيقة صمت

شعرة معاوية
كانت الصحف المدريدية العالمية التي يحركها القرش الأبيض بهاتفه «الآيفون»، كشفت عن «شعرة معاوية» التي كانت تربط زيدان بالإدارة حتى وقت الإبلاغ الرسمي مساء الأربعاء، بأنه لن يستكمل موسمه الأخير في عقده

وتكمن في العرض الذي سيقدمه بيريز للأسطورة، بالموافقة على سياسة «الاعتماد على الشباب»، والاكتفاء بضم ديفيد آلابا أو صفقة أخرى حسب الظروف، وهذا على حساب رجاله المخلصين

سواء المهددين بالرحيل إذا لم يتم التجديد معهم قبل فتح السوق الصيفية في أول ساعات يوليو/تموز، وكذلك الذين قدموا كل ما لديهم للنادي على مدار العقد الماضي. لكن على ما يبدو أنه لم يوافق على العرض، ربما لشعوره بإجهاد أو إرهاق ذهني من عمله الشاق منذ تسلمه مهمة انتشال الفريق من براثن الضياع أواخر مارس/آذار 2019

أو ليقينه بأنها اللحظة المناسبة لتجديد الدماء والأفكار، رافعا الحرج عن الرئيس ومجلسه المعاون، بإفساح المجال أمام الرجل القادر على تنفيذ مشروع «الإحلال والتجديد» المعطل منذ الاستغناء عن صاروخ ماديرا بعد الكأس الأوروبية الثالثة عشرة.

وسيناريو كهذا، لن يحدث على أرض الواقع إلا بعمل مذبحة العقد، بالتخلص من الكبار في السن والذين فقدوا الشغف وتشبعوا بالألقاب القارية والمحلية في حقبة زيدان الاستثنائية في تاريخ النادي، ومن الواضح أن عروبة زيزو جعلته يحافظ على العهد مع لاعبيه والجيل الذي صنع مجده

مثل مدير نادر الوجود، قابلته في حياتي الشخصية، فضل التضحية بوظيفته المرموقة على مستوى الشرق الأوسط، بدلا من تصفية المبدعين الذين صنعوا اسم الكيان بشرف وإخلاص طيلة عقد العشرينات في أعمارهم.

وما يعزز صحة هذه الافتراضية، التضحية الكبيرة التي قدمها زيدان للنادي، بالاستغناء وعدم التفكير في مستحقاته، وذلك للمرة الثالثة في عقوده مع النادي، بعد اعتزاله المفاجئ كلاعب وتقدمه باستقالته في 2018، متنازلا عما مجموعه 42 مليون يورو في المرات الثلاث

على عكس الجميل البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي جمع ثروة طائلة من الفشل، أوشكت على تخطي حاجز الـ100 مليون يورو، في حال لم تسر أموره على ما يرام في تجربته المنتظرة مع روما!استقالة زيدان من تدريب ريال مدريد بعد أيام من الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا – BBC News عربي

الخليفة المنحوس
حتى وقت كتابة هذه السطور، لم يتم الكشف عن هوية خليفة زيدان بشكل رسمي، لكن أغلب المؤشرات والتوقعات تصب في مصلحة 3 أسماء، أضعفهم حظا الإيطالي ماسيمليانو أليغري، وذلك بحكم تأثير «السوشيال ميديا»، كما وضح في الحملة الواسعة لمنع بيريز من التوقيع مع مدرب يوفنتوس الأسبق

كون أفكاره وعقليته لا يتوافقان مع «الإرث الكروي» للملوك، بضرورة الجمع بين أعلى جودة كرة قدم وحمل الألقاب الكبرى، بينما المنحوس أليغري، لا يزال يدفع ضريبة الخروج المذل من دوري الأبطال أمام أياكس أمستردام في حضرة الكبير كريستيانو رونالدو وباقي رجاله الذين احتكر معهم السيريا آه خمس مرات تواليا

فيما تسبب بشكل أو بآخر في اكتسابه سمعة سيئة، كمدرب كلاسيكي بشكل مبالغ فيه، رغم أنه نفس الرجل الذي كان على بعد خطوة من الكأس ذات الأذنين عامي 2015 و2017، لولا الظروف العجيبة التي مر بها في الشوط الثاني في كل نهائي أمام عملاقي الليغا برشلونة وريال مدريد

وفي أعظم لحظات الثلاثي الخارق ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار جونيور مع الكتالان، ونفس الأمر مع الميرينغي، كان الدون في أوج أوقاته كفضائي لا يمكن إيقافه.

وقبل هذا وذاك، نسى الجيل الصاعد أن أليغري، كان من أوائل المتمردين على أفكار «الكتاناتشو» التقليدية في أواخر العقد قبل الماضي، حين نال إشادة الجميع وكان من المرشحين لقيادة المنتخب الإيطالي بعد عمله الاستثنائي مع كالياري

والذي أهله لكتابة التاريخ مع ميلان بين عامي 2010 و2014، كآخر مدرب فاز معه الروزونيري بالدوري الإيطالي، ومن بعده عاش فريق الشياطين سنوات من العزلة عن الأبطال، إلى أن أعاده بيولي هذا الموسم.

وبصرف النظر عن الصورة الباهتة التي كان عليها اليوفي في المباريات العالقة في الأذهان في حقبة أليغري، فهذا لا يقلل من قيمته كواحد من القلائل الذين يستحقون لقب «المدرب»، لما لديه من «كاريزما» اكتسبها بمرور الزمن والبطولات التي حققها مع ميلان ويوفنتوس وكذلك التعامل مع أساطير اللعبة، إلى أن توقف عن العمل

منذ انفصاله بالتراضي عن البيانكونيري في أعقاب الخروج من دور الثمانية أمام أياكس في أول موسم لرونالدو مع الفريق، كما حلت اللعنة على ميلان بعد رحيله، وانتقلت إلى السيدة العجوز

بتوديع مبكر للبطولة الحلم من دور الستة عشر مرتين تواليا على يد ليون وبورتو، وهذا يعكس تأثير أليغري على أنديته في وجوده وبدونه، على الأقل في أول موسم أو اثنين بدونه، دليلا على أنه مدرب يملك من الخبرة من يكفي للتعامل مع مؤسسة بحجم الريال، لتكون النقلة النوعية في مسيرته التدريبية

والمكافأة التي تستحق الصبر بعد الابتعاد عن ضغوط اللعبة عامين، بمواصلة الصعود والتقدم إلى الأمام مع الكبار، بدلا من قبول عرض قصير الأجل في إيطاليا أو إنكلترا. بالإضافة إلى ما سبق

فأليغري مدرب غير صدامي وعقليته لا تختلف كثيرا عن زيدان، كمدرب لا يملي شروطه على الإدارة مع كل سوق انتقالات، حتى لو احتكر كل البطولات

وأيضا من النوع الذي يجيد فن «الغلق على غرفة خلع الملابس»، بطريقته الدبلوماسية مع كل المحيطين به، والتي تساعده في التقرب واحتواء اللاعبين، وفي نفس الوقت لا تخلق له أعداء في وسائل الإعلام، وهذه تقريبا النوعية المفضلة بالنسبة لبيريز والسياسة العامة للنادي منذ عقود.

ومنطقيا، يبدو الرجل المثالي لمشروع «سانتياغو بيرنابيو الجديد»، لأنه من الاختيارات القليلة المتاحة، التي تتوافق مع توجه الريال وسياسته التقشفية، على الأقل في سنوات ما بعد الانتهاء من كابوس كورونا، لكن كما أشرنا، مشكلته تكمن في عدم حالة الرفض وعدم القبول لدى الجماهير.

كابيلو العصر
نعرف جميعا أن ريال مدريد من الأندية التي تعد على أصابع اليد الواحدة في العالم، التي لا تتحمل أبدا الابتعاد عن الألقاب أكثر من موسم، وهذا السبب بالتحديد، ما جعل الفئة الأكبر من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضغط بقوة للتوقيع مع الثعلب الإيطالي أنطونيو كونتي

استغلالا لانفصاله المفاجئ عن الإنتر بعد أيام من الاحتفال بلقب الدوري للمرة الأولى منذ رحيل جوزيه مورينيو عام 2010، لاختلافه مع الإدارة في الرسم التخطيطي للموسم الجديد، رافضا بيع أي لاعب أو حتى تقليل رواتبهم، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها النادي

تقريبا نفس الأسباب التي دفعته للخروج من «يوفنتوس آرينا» قبل أقل من شهر من بداية موسمه الرابع مع الفريق، وتبعه خلافه الشهير مع إدارة تشلسي، وهذه دلائل على أنه مدرب صدامي

وهذا النوع لا يعمر كثيرا مع بيريز وريال مدريد عموما، لعل أشهرهم خوسيه أنطونيو كاماتشو ولكسومبورغو، لكن ما يعطيه أفضلية على باقي المرشحين لقيادة الريال في سنوات ما بعد زيدان، سمعته كمدرب صائد للألقاب، خصوصا الألقاب المحلية، على أمل أن يجد ضالته في دوري الأبطال عندما يتسلح بعراقة وتاريخ ريال مدريد في البطولة.

لذا يبدو كونتي أشبه بالخيار الأسرع والأسهل لعودة الريال إلى منصات التتويج، بطريقة مشابهة لما فعله النادي في العقد الأول للألفية الجديدة، بإعادة الداهية الإيطالي فابيو كابيلو، ليعيد لقب الليغا عام 2007 على حساب الأداء والخطط المستقبلية، كما فعلها في ولايته الأولى القصيرة في التسعينات

لكن هناك عراقيل قد تقضي على الفكرة برمتها، إذا أصر كونتي على فرض سياسة الصرف على بيريز، وهذا لن يتماشى مع التوجه ولا السياسة المخطط لها في سنوات تسديد ديون الملعب الجديد، إلا إذا حدث توافق وتنازلات في الطرفين

لتفادي ما حدث في مفاوضات 2019، التي لم تكتمل لتمسك كونتي بالعمل منذ بداية الموسم وليس من منتصف وفي لحظات انهيار اللاعبين في أول موسم بعد رونالدو. فيما يبقى الخيار الثالث المفضل بالإجماع للرأي العام والإدارة، هو الأسطورة راؤول غونزاليز، كمكافأة على عمله الرائع مع فريق الكاستيا، كما كوفئ زيدان نفسه وسانتياغو سولاري في نفس المنصب، لما لديه من «جينات» تنبض باللون الأبيض

كواحد من الأساطير الذين يعرفون طبيعة النادي وطقوسه وتقاليده الخاصة، وفي نفس الوقت يحظى بعلاقة جيدة جدا مع كل اللاعبين بدون استثناء، وقبل أي شيء، هو عراب مشروع الشباب الذي يحلم به الرئيس، فمن يا ترى سيكون رجل المشروع المدريدي الجديد؟

المصدر: عنب بلدي والقدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.