مقالات

ماذا يريد مفتعلو أحداث أنقره

هيومن فويس: محمد بلال

ماذا تريد المعـ.ـارضة التركية من وراء أحـ.ـداث أنقرة؟

المعـ.ـارضة التركية بزعامة كمال كليجدار أوغـ.ـلوا معـ.ـارضة شـ.ـرسة حـ.ـاقـ.ـدة على أر.دوغان وحـ.ـز.ب العدالة وكل توجهاتـ.ـهـ.ـم السيـ.ـاسية، وقد أثبتت السنوات السـ.ـابقـ.ـة إرتباطهم مع مخابـ.ـرات العصـ.ـابة الحاكمة في د.مشق، وعمـ.ـليات الخطف التي جرت لثـ.ـوار سوريين في تركيا تمثل وثائق تديـ.ـن هذه المعـ.ـارضة.

وخصوصاً المنـ.ـخرطين منهم في الجيـ.ـش والأمـ.ـن والد.رك، ولا يستبعد دعم أجهزة مخابـ.ـرات عر.بية خليجية لهم لتنفـ.ـيذ كل ما ير.بك السياسة التركية وخصوصاً أن بعض تلك البلدان تتخذ مواقف علنية معـ.ـادية لتركيا في كل أصـ.ـقـ.ـاع الأرض، ويستطيع المراقب أن ير.بط أحـ.ـداث أنقرة أمس بتلك الأجهزة الحـ.ـقيرة التي تهدف من خلالها إلى هدفين:

أولهما: ز.عـ.ـزعـ.ـة أمـ.ـن وإستقرار تركيا والتأثير على الناخب التركي لضمان فشل أر.دوغان وحـ.ـز.به في الإنتخابات القا.د.مة.

وثانيهما: الضـ.ـغـ.ـط على السوريين في تركيا وهم يناهزون الأر.بعة ملايين، وإرغامـ.ـهـ.ـم على العودة إلى حضن العصـ.ـابة، وهذا أيضا يخد.م أهدافهم بإفشال الثـ.ـورة وتركيعها لمصلحة رفيقهم بالعمالة ومعـ.ـادات الإسـ.ـلام ور.بيب إسـ.ـرائـ.ـيل وخاد.م روسيا وإيران في المنطقة بشار أسد.

وفي ذلك تحقـ.ـيق هدفين بضر.بة واحـ.ـدة، ومن المنطقي في هذه الحـ.ـالة أن يكون المحـ.ـرّضين والمنـ.ـفـ.ـذين لأحـ.ـداث أنقرة من أتباع عبد اللـ.ـه بـ.ـن سلـ.ـول وليسوا من الأنصـ.ـار .

المقال يعبر عن رأي الكاتب، ولا يعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *