ميديا

صاحب الوجه الطيب من أصل فلسطيني وله ولد بالوسط الفني..مالا تعرفه عن الفنان بسام لطفي(فيديو)

هيومن فويس

صاحب الوجه البشوش من أصل فلسطيني وله ولد بالوسط الفني..مالا تعرفه عن الفنان بسام لطفي(فيديو)

بسام لطفي، ممثل فلسطيني، لكنه يعتبر من أبرز رواد الدراما السورية، وهو أحد مؤسسي الفن والدراما السورية.

ولد الفنان والممثل الفلسطيني في مدينة “طولكرم” الفلسطينية عام 1940، لكنّه انتقل إلى دمشق ولا يزال يعيش فيها حتى اليوم.

ابنه ممثل موهوب، “إياس أبو غزالة”، لكنّ اسمه ليس على كنية أبيه، بسبب مشكلة عائلية قديمة.

أهم 10 معلومات رصدتها منصة تريند عن الممثل القدير بسام لطفي:

1- هو أحد مؤسسي نقابة الفنانين السوريين، وواحد من ألمح نجوم الدراما السورية ومؤسسيها.

2- شارك في أول عرض درامي عُرض على شاشة التلفزيون عام 1960.

3- ساهم في تأسيس عدد من المؤسسات الفنية السورية، كنادي الشباب العربي، والمسرح القومي السوري، والمسرح العسكري السوري، والمسرح الوطني الفلسطيني.

 

4- متزوج من سيدة من خارج الوسط الفني، وكان يفضّل لسنوات طويلة أن تكون زوجته بعيدة عن الوسط، لكنّ ابنه إياس مشى على خطى أبيه وصار فناناً.

5- كان أبوه يعمل في الحراك الفلسطيني، وحين خسرت القوات العربية الحـ.رب مع إسـ.رائيل، اضطر إلى اللجوء إلى دمشق وهناك أسس “لطفي” حياته الفنية.

6- معروف عن الفنان بسام لطفي أنه هادئ لحدّ كبير وليس له أي أعداء داخل الوسط الفني، ويعتبره الكثيرون أباً روحيّاً لهم في الوسط.

7- في رصيده الفني أكثر من 65 عملاً فنيّاً، كما عمل لسنوات طويلة في الدوبلاج.

 

8- تم تكريم الفنان بسام لطفي في اليوم العالمي للمسرح وذلك في مسرح الحمراء بدمشق 2008.

كرمته وزارة الإعلام السورية كونه أحد أبرز رواد الدراما السورية 2019.

كرمه مهرجان سينما الشباب بدمشق تقديراً لمسيرته الفنية الطويلة، وذلك عام 2019.

9- له ثلاثة أعمال مسرحية، وأربعة عشر فيلماً.

10- يعاني حالياً من مرض ويتردد بشكل دوري على المستشفى، وهو في عمر 81 عاماً.

اقرأ أيضاً:عاش قصة حبّ رائعة مع فتاة سوفييتية، وتزوّج منها.. اليكم محطات حياة الفنان حسام تحسين بيك 

حسام تحسين بيك الاسم الصعب الذي لن تنجب الدراما السورية من أمثاله، لأنه صنع الكثير للدراما في سوريا وصاحب الأمجاد فيها، وعاصر كبار الممثلين من الجيل القديم.

فنان قدير خلوق يحب مهنته، وصاحب تاريخ عريق وطويل في الفن، وصاحب أغنية (نتالي) الشهيرة المستوحاة من قصة حب خاضها بنفسه ولا يزال صداها مستمراً إلى غاية اليوم.

هو ممثل ومغني وأستاذ كبير في الفن جمع كل ما لديه من موهبة وكرس كل طاقته في أعماله، الأمر الذي جعل منه فخراً للدراما السورية والعربية.

أهم 10 معلومات رصدتها منصة تريند عن الممثل القدير حسام تحسين بيك:

1- ولد في دمشق عام 1941، وتعود أصوله لعائلة شركسية، وعمل في عدة مجالات فنية وتنقل ما بين المسرح والتلفزيون والسينما.

كانت بداياته الفنية منتصف (الستينيات من القرن الماضي) حيث عمل مع فرقة “أمية” للفنون الشعبية الاستعراضية باختصاص الرقص والغناء.

2- ديانته الإسلامية وهو مقيم حالياً في سوريا.

الفنان السوري حسام تحسين بيك
3- عاش قصة حب رائعة وتكللت بالزواج من معشوقته التي تنحدر من أصول سوفياتية وتسمى “نتالي” حيث تعرف عليها أثناء سفره وعاش قصة حب معها وتزوجها.

بعد ذلك ألّف ولحّن أغنية “نتالي” الشهيرة.

4- حسام تحسين بيك لديه ثلاثة أولاد (ولد وابنتين) ومنهم: الفنانة نادين تحسين بيك، وركان تحسين بيك، وابنة ثالثة ولكن خارج نطاق الفن.

5- بداية مشواره الفني كانت مع الفرقة الفنية الشعبية “أمية” من خلال عمله كمدرب رقص وغناء.

6- شارك مع الممثل دريد لحام في عدد من البطولات المسرحية وكان أهمها “كاسك يا وطن، شقائق النعمان، ضيعة تشرين”.

7- أول من اكتشف موهبة حسام الفنية هو الممثل “دريد لحام” وكان ذلك أثناء تأديته أحد الأدوار المسرحية مع فرقة “أمية”.

قابله الفنان دريد لحام وأخبره: بأنه ممثل موهوب وعرض عليه المشاركة في أعماله الفنية.

8- أول تجربة درامية له كانت دوره في مسلسل “أيام شامية” الذي تم إنتاجه في عام 1992 ومن بعدها لمع اسمه ولاقى نجاحاً كبيراً مما جعله يكمل طريقه في عالم التمثيل.

شارك في عدد كبير من المسلسلات السورية ومع كل مسلسل كانت تزداد شعبية الفنان “حسام تحسين بيك” ليزداد نجاحاً وتألقاً على شاشات التلفزيون وخاصة في الأعمال الكوميدية.

9- ألّف عدداً من المسلسلات السورية، وأهمها “الكندوش”، وكان 60 حلقة، لكن بعد ذلك نشب خلاف بينه وبين الشركة المنتجة للمسلسل.

له عمل ثانٍ مؤلف من 40 حلقة تلفزيونية أطلق عليه اسم “الزايغ” وكان محتوى المسلسل كوميدي.

اقرأ أيضاً:يارا صبري.. فنانة بحجم وطن وأيقونة الثورة وصوت المـ.ـعتقلين
بدنا ياهم.. بدنا الكل”، بهذه العبارة تعنون الفنانة السورية يارا صبري صفحة خاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، خصصتها لمتابعة أخبار المعتقلين السوريين في سجون النظام السوري، ونشر أي معلومات تتعلق بالمختفين قسريا في المعتقلات ومراكز التوقيف بسوريا.

وتنشط صبري المقيمة في كندا من خلال الصفحة بنشر صور معتقلين ومعلومات شخصية عن المعتقل كمدينته ومكان وتاريخ الاعتقال، مطلقة المناشدات للمتابعين لإرسال المعلومات عن مكان المعتقل ومصيره عبر التعليقات على المنشور.

وعبر بعض المنشورات تصل معلومات عن أحد المعتقلين ومصيره، فيتحدث متابع ومعتقل سابق عبر التعليقات أنه التقى بصاحب الصورة، ويؤكد أنه في الفرع الفلاني والمدينة السورية الفلانية.

وفي بعض المنشورات يسيطر الحزن على بعض القصص، إذ يعلق أحدهم بأن هذا المعتقل في الصورة قد توفي نتيجة التعذيب أو المرض وقلة الرعاية الصحية، التي يفتقدها معظم المعتقلين في سجون النظام السوري.

يارا الفنانة

ولدت الفنانة صبري في العاصمة السورية (دمشق) عام 1971، وهي ابنة عائلة فنية بامتياز، فوالدها الفنان الممثل سليم صبري، وأمها الفنانة ثناء دبسي وزوجها الفنان ماهر صليبي.

بدأت يارا مسيرتها الفنية في عام 1989 من خلال مسلسل “شجرة النارنج”، ثم شاركت بعدها في العديد من الأعمال إلى أن وصلت إلى أدوار البطولة المطلقة، لتنتسب بعدها إلى نقابة الفنانين السوريين عام 1998.

من أهم الأعمال التي شاركت بها صبري في الدراما السورية، وفق تسلسلها الزمني: الجذور لا تموت، خان الحرير، باب الحديد، الثريا، الفوارس، الفصول الأربعة، البيوت أسرار، التغريبة الفلسطينية، أهل الغرام، تخت شرقي، وجوه وأماكن، وأوركيديا.

وقالت صبري في تصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن أقرب الأعمال لقلبها هو الفصول الأربعة، وأكثر شخصية أثرت بها هي أم صالح في التغريبة الفلسطينية، والعملان من إخراج المخرج السوري الراحل حاتم علي.

وفي كندا حيث تقيم صبري شاركت في فيلم “السلام عبر الشوكولاتة” بدور الأم شهناز، فيما جسد الراحل حاتم علي دور الأب عصام هدهد، حيث يرصد الفيلم قصة نجاح عائلة سورية فرت من ويلات الحرب في دمشق إلى لبنان، قبل أن ترحل إلى كندا ضمن برنامج الهجرة.

فازت صبري بجائزة “أدونيا” للدراما السورية عام 2004 كأفضل ممثلة لدورها في المسلسل الشهير “التغريبة الفلسطينية”، وكذلك حازت على جائزة “أدونيا” في 2010 عن دورها في “تخت شرقي”.

وحول ابتعادها عن الساحة الفنية والمخاوف من اختفاء اسمها في عالم الفن، قالت صبري في حوار مفتوح على صفحتها بالإنستغرام إنها لم تترك الفن؛ لكنها تتمنى وجود عمل يستحق عودتها إلى الدراما، مؤكدة أن مسألة الاختفاء لا تشكل خوفا لها أبدا.

يارا والثورة

مع بدء الحراك الشعبي في درعا (جنوب سوريا) ربيع عام 2011 زج النظام السوري بقوات الجيش في صدام مع المدن والبلدات الثائرة، وفرض حصارا عليها، الأمر الذي دفع الفنانة يارا صبري وعددا من الفنانين لإدانة هذا الحصار والتوقيع على بيان لفكه وإدخال الغذاء والدواء وحليب الأطفال لتلك المدن.

فيما بعد أطلق الموالون للنظام اسم “بيان الحليب” كنوع من السخرية من بيان الفنانين، وكان أبرز الموقعين حينها يارا صبري ومنى واصف وريما فليحان.

لاحقا قامت سلطات النظام السوري باستدعاء الفنانة صبري إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي، لتصوير مقابلة تتبرأ فيها من البيان، وتتحدث بما تمليها عليها الأجهزة الأمنية؛ لكنها خالفت التوقعات وتحدثت بشجاعة بعكس ما يتمنى المخرج والنظام السوري، حيث تم تهديدها وإنهاء المقابلة.

بعد التـ.ـهديدات اختارت صبري المـ.ـنفى والخروج من سوريا إلى دبي، ثم كندا حيث تقيم مع أسرتها، وتستكمل متابعة شأن المعـ.ـتقلين الذين يناشدون الخروج وركوب باص الحرية، الذي بات رمزا وصورة عبر منشوراتها عن المغيبين في سجون النظام.

عن حياتها

ولدت في دمشق بتاريخ 3 مارس 1971 لعائلة فنية، حيث أن والدها الفنان سليم صبري و والدتها الفنانة ثناء دبسي وأيضًا خالتها الفنانة ثراء دبسي كما أنها متزوجة من الفنان ماهر صليبي رزقت منه بولدين كرم ورام.

درست في المعهد تخصص علوم سياحية، ثم التحقت بالمعهد العربي للموسيقى للعزف على آلة البيانو. عملت في الإذاعة والتلفزيون والمسرح والسينما.

بدأت مسيرتها الفنية في عام 1989 من خلال مسلسل شجرة النارنج ثم شاركت بعدها في العديد من الأعمال إلى أن وصلت إلى أدوار البطولة المُطلقة. انضمت عضو في نقابة الفنانين السوريين بتاريخ الثالث من مارس 1998

المصدر: دراما تريند والجزيرة نت ووكالات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.