ميديا

متزوج من كاتبة وابنه مخرج وأبدع في كثير من الأعمال..اليكم محطات حياة الفنان حاتم علي وأسباب وفـ.ـاته(فيديو)

هيومن فويس

متزوج من كاتبة وابنه مخرج وأبدع في كثير من الأعمال..اليكم محطات حياة الفنان حاتم علي وأسباب وفـ.ـاته(فيديو)

حاتم علي، ممثل ومخرج سوري، لمع اسمه وسطع نجمه في سماء الدراما السورية والعربية، وهو حاصل على إجازة في الفنون المسرحية من المعهد العالي للفنون بدمشق.

ولد الفنان حاتم علي عام 1962 في بلدة فيق بالجولان السوري المحتل، وبدأ حياته الفنية بكتابة المسرح وكتابة النصوص الدرامية والقصص القصيرة.

بعد سنوات من العمل في سوريا، وبسبب موقفه السياسي، انتقل إلى القاهرة، وفضّل الوقوف إلى جانب الشعب السوري ضدّ السلطات السورية وتوفّي هناك.

أهم 10 معلومات رصدتها منصة تريند عن الممثل والمخرج الراحل حاتم علي:

1- هُجّر حاتم علي في عمر الخمس سنوات من قرية فيق في الجولان السوري المحتل والتي شيدت على أنقاضها مستوطنة “أفيك” الإسرائيلية.

2- نزح مع عائلته من الجولان وسكن أطراف مخيم اليرموك، وعانى ضيق العيش وصعوبته في طفولته. وتقدم بطلب هجرة إلى كندا وتمت الموافقة عليه.

3- بدأ حاتم حياته الفنية كممثل في مسلسل دائرة النار 1988، ثم توالت مشاركاته في الأعمال الدرامية جسد شخصيات مختلفة تتنوع بين الأدوار التاريخية والبدوية إلى الشخصيات المعاصرة بأنماط متعددة.

4- مع تطوره في العمل واكتسابه الخبرة وصل إلى مستوى يكاد أن يوصف فيه بالفنان الكامل حيث عمل وراء الكاميرا وأمامها في أعمال ضخمة.

5- توجه إلى الإخراج التلفزيوني في منتصف التسعينات حيث قدم عدداً كبيراً من الأفلام التلفزيونية الروائية الطويلة وعدد من الثلاثيات والسباعيات.

قدّم مجموعة هامة من المسلسلات الاجتماعية والتاريخية ومن أهم ما قدمه الرباعية الأندلسية، وقد تم دبلجة مسلسله صلاح الدين الأيوبي، وعرضه في ماليزيا وتركيا.

6- ألف فيلم زائر الليل، وكتب مسلسل القلاع، وألف فيلم تلفزيوني بعنوان الحصان أخرجه بنفسه. كما أنّ إخراج التغريبة الفلسطينية يعتبر من أهم أعماله الإخراجية.

شارك في كتابة فيلم آخر الليل، وحصل من خلاله على أول جائزة كمخرج من مهرجان القاهرة للاذعة والتلفزيون 1996.

7- وُلِد حاتم علي لعائلة مسلمة، وتزوج من الكاتبة والحقوقية السورية عام 1990 دلع الرحبي وله منها ولدان.

8- في 2011 رفض حاتم علي فكرة الانخراط في أي عمل درامي يتناول الثورة السورية “لأنها لا تزال مستمرة ولا يمكن الإبداع أن يتكلم عن حدث سياسي بهذا الحجم من دون أن يكتمل”.

9- في عام 2018 أصدر نقيب الفنانين في سوريا قراراً بفصل حاتم علي بتهمة المساهمة في سفك الد م السوري عبر تأييد المعارضة السورية.

10- توفي صباح 29 ديسمبر عام 2020 عن عمر يناهز 58 عاماً، جراء سكتة قلبية في القاهرة ونقل جـ.ثمانه إلى دمشق ودُفن هناك.التغريبة السورية وداعاً حاتم علي
تعرّفت على حاتم علي أيام سرق المشهد الدرامي السوري قلوبنا بروعته، وسحرنا بجمالياته، وكنا على مدى عقود من الزمن مُحتَكَرين كمشاهدين بالدراما المصرية.
وهبّت الشام كلها لوداعه، تبكي رحيل الحالم الذي رسم الكثير من أمنياتها الجميلة، وقدّمها لنا دافئة مشرقة عابقة بألوان من الروائح الثقافية،التي تلاقحت على أرضها وأثمرت بما هو أجمل وألذّ.

تعرّفت على حاتم علي أيام سرق المشهد الدرامي السوري قلوبنا بروعته، وسحرنا بجمالياته، وكنا على مدى عقود من الزمن مُحتَكَرين كمشاهدين بالدراما المصرية.

شيء مختلف تماما قدمته الدراما السورية منذ بدايتها، كان أقوى من كل الأعمال التي عوّدنا عليها التلفزيون، كونه كان حقيقيا، حدّ إدهاشنا مثل المرآة التي عكست دواخلنا بكل تفصيلاتها.

حاتم علي كان واحدا من كوكبة النجوم الذين صنعوا تلك الدراما المدهشة، حيث الكل متساوون في الأداء، لا كومبارس ولا نجوم صف أول ولا ثانٍ.

عرفته على الشاشة ممثلا ثم مخرجا قبل أن أجتمع به في لقاء مطوّل. شهدت إطلالاته الأولى، وشهدت نجوميته السّاطعة، ثم قرأته ككاتب قصة جد متميز، ثم ها أنا أشهد غيابه المفجع، ليعيد مشهد غيابه شريطا كاملا لعشقي لسوريا، وما عشته فيها من ذكريات حلوة من المحال أن تنسى.

غير كل المشاهد الحزينة التي قدمها حاتم علي جاء المشهد الأكثر حزنا من إخراجه أيضا، لكنّه هذه المرّة كان مشهدا فريدا من نوعه، منح فيه فرصة لجمهوره العريض أن يكون خلف الكاميرا ويكون هو أمامها يؤدي مشهده الأخير. هبّت الجماهير العربية إذن،
وهبّت الشام كلها لوداعه، تبكي رحيل الحالم الذي رسم الكثير من أمنياتها الجميلة، وقدّمها لنا دافئة مشرقة عابقة بألوان من الروائح الثقافية،التي تلاقحت على أرضها وأثمرت بما هو أجمل وألذّ.

هل كان ما شعرت به نابعا من الشّام، فأوهمتني أنها شبيهة البحرين في حميميتها ومذاقها المألوف؟ أم أنّه نابع من تلك الصداقات التي تكوّنت بشكل عفوي،منذ زرت الشّام أول مرة، فما شعرت بغربة ولا بوحدة، ولا بذاك الارتياب الذي يشعر به الغريب حين يحل ببلد أجنبي؟ أدهشتني الشام بعراقتها، وأدهشني موزاييكها الثقافي الذي وجدته كما تمنيت تماما.

وأذكر كيف فتحت لي ذراعيها، خاصة مبدعيها وكبارها، كنت محظوظة جدا بذلك الحضن الكبير الذي وجدتني في كنفه، وهذا موضوع يطول سرده، لكن لا يمكنني فتح موضوع حاتم علي بدون فتح بوابة صنّاع الدراما وعلاقتهم ببرنامجي «نلتقي مع بروين حبيب» فأنا أدين لهم بالكثير، فقد كانوا بالنسبة لي المدرسة الثانية والثالثة، والجامعة الحقيقية التي تعرفت من خلالها على أهم الوجوه والتجارب الدرامية.

كما لا يمكنني إلاّ فتح بوابة الشّام على مصراعيها، شام الحرف العربي، مقام ابن عربي، جبل قاسيون، وكل تلك الأماكن والرموز والعلامات، التي ترسم لوحة جميلة لكل ما أعشق ووجدته. من الصدف الجميلة والمحطّات المهمة في حياتي استضافة «المخرج الكبير الكبير» هيثم حقي، لي هو وزوجته هالا محمد الشاعرة الموهوبة الذكية في بيتهما، فوجدتني محاطة بالشعر والفنون كلها دفعة واحدة في حضرتهما.

من حسن حظي أيضا أن تعرّفت على السيناريست ريم حنّا،التي استضافتني أيضا ونشأت بيننا صداقة متينة جدا. تعود صور لقائنا في مطعم النارنج في باب توما في الجانب القديم من الشام حول طاولة العشاء، وحديث شيّق قرّب مشهدية الأحلام السورية الكبيرة، التي كان يحلم بها المبدعون والفنانون. كانت تلك من أول علاقاتي بالعائلة الفنية السورية، التي امتدت حتى بعد تبعثر أهل الفن بسبب خلافات سياسية لا معنى لها. بقيت بصمة ذلك الماضي في ذاكرتي وقلبي، وها هي تطفو على السطح كما لو أنّها حدثت البارحة.

في أرشيفي ذاكرة بأكملها عن المشهد الثقافي السوري، بدءا بحنا مينه الكاتب الذي عشقته من الغلاف إلى الغلاف،
إلى المفكر والشاعر أدونيس، الذي احتفى بي من أول لقاء بيننا في بيته بجبلة، إلى كل من حاورتهم بحثا عن بصمات إبداعية تميز سوريا مثل.

الرسام نذير نبعة الذي حاورته في أليسار بيت عربي قديم، والمفكّر الطيب تيزيني الذي رفض أن يأخذ مكافأته المالية خجلا، وأذكر أنه قال لي إنه من المفروض أن يعطوني مكافأة على دوري التنويري عبر برنامج «وجوه» عام 2002-2003. كما حاورت الكاريكاتوريست علي فرزات ملك بلاغة الصمت، والفنان العراقي جبر علوان حين كان مقيما في دمشق، والموسيقي المبدع طاهر مامللي… كلهم كانوا يمثلون الشام، فلم تكن سوريا آنذاك كما تخيلنا مجرد ورشة جديدة للدراما التلفزيونية، وإن كان ما شدّني إليها بعد الرواية هي الدراما فعليا.

لقد كانت أوسع من سماء صيفية مقمرة مرصعة بالنجوم، وكانت تعد بالكثير، ثمة أوقات يستحيل نسيانها تحدثت فيها عن تلك السماء مع صديقيَّ أمل عرفة وعبد المنعم عمايري، مع ضحكات نابعة من القلب لا تزال تنبض بالحياة في ذاكرتي.

ثمة صور استثنائية لأمسية شعرية جمعت اثنتي عشرة شاعرة في الآرت هاوس، نظمتها الصديقة الشاعرة هالا محمد، وها هي تركض في شريط سحري أمام عيني كأنها حدثت البارحة، تحمل تفاصيل المكان الذي كان طاحونة قديمة قبل أن يُحوّل لفندق غاية في الجمال، ملتقىً لعشاق الشام والفن. كانت المفاجأة في تلك التظاهرة الشعرية.

إقامتي في غرفة تحمل اسم المخرج العظيم مصطفى العقاد، الذي كان صديقي أيضا، وكان لكل شاعرة غرفة مجيّرة باسم فنان من الكبار، فقد حملت كل غرفة اسما، مثل نزار قباني، ولؤي كيالي، وفاتح المدرّس، وآخرين.

الأكيد أن حاتم علي صفعنا بموته صفعة مفاجئة، أعادتنا لرشدنا ولو لحين، وهذا ما جعل البكاء عليه حارًّا وحارقا، لقد بكينا في شبابه شبابنا المهدور أيضا، وبكينا عبقريته التي حرمنا منها وهو في عز عطائه، وبكينا كل خساراتنا التي لا تعوض وكأننا رأينا مستقبلا ينتظرنا في نهاية انتظاره، تحضرني أيضا مهرجانات أدونيا للدراما، بكل زخمها وفخامتها. وتحضرني المدينة بروحها المتفرّدة، من المزرعة، إلى الحميدية، والأسواق القديمة، والعطّارين.

وسوق ساروجة، إلى السيدة رقية، التي زرتها مع الكاتب والسيناريست خيري الذهبي فارتبطت في ذهني به
وبمقهى النّوفرة حيث شربنا الشاي. كما ارتبط مقهى الرّوضة ومعهد الفنون بجمال سليمان، فكانت بداية لصداقة جميلة
مستمرة إلى اليوم. يحضرني أيضا أحمد معلاّ الفنان التشكيلي الساحر الذي صمم ديكور وسينوغرافيا مسلسل «الزّير سالم» حين دعاني لزيارة موقع التصوير.

ومشاهدة كل تفصيلات المكان لذلك المسلسل الرائع. كما يحضرني أسعد فضة، بقامته العظيمة، وقد ارتبط به قصر العظم، حيث صورت معه مقابلة من أجمل مقابلات برنامجي التلفزيوني.

كل هؤلاء والقائمة طويلة لذكرهم جميعا أدين لهم بالكثير، لأنهم رفعوا من مستوى برنامجي وشكّلوا إضافات مهمة لي. ومن بينهم حاتم علي، الذي التقيته بعد نجاح مسلسله «صراع على الرمال» ويومها اكتشفت الخلفية الثقافية الواسعة والعميقة والصّاخبة لرجل هادئ
يوحي لمجالسه كل الوقت أنّه غارق في التفكير. اكتشفت القارئ النّهم، وكاتب القصّة، والممثل والمخرج الشغوف بعمله، والإنسان المجتهد بكل ما أوتي ما قوة، والنّاقد اللاذع لنفسه ولعمله. من معرفتي القصيرة به أحببت سرعة بديهته، وردة فعله الذكية، وأجوبته البليغة، وأدركت أنّه علامة فارقة في الدراما السورية التي أحببتها بوجهها السوري الخالص، بدون أي إضافات من هنا وهناك، ولي في هذا الموضوع ما أقوله، ربما في مناسبة أخرى إن سنحت لي فرصة.

فلطالما وددت أن أكتب بغزارة عن «ذكريات الزمن القادم» لريم حنّا والمخرج هيثم حقي (أستاذ حاتم علي) و«الفصول الأربعة» لدلع الرحبي وريم حنا، و«عصي الدمع» و«التغريبة الفلسطينية» التي عشتها بكل جوارحي، و«الثلاثية الأندلسية» و«خان الحرير» و«الثريا”

أحببت لمسة الأستاذ المبدع وابتكارات التلميذ المجتهد، قبل أن يصبح هو الآخر معلما كبيرا، فلطالما أعجبت باستمرارية مدرسة هيثم حقي وإثمارها، وكنت كما غيري من ملايين المعجبين بحاتم علي، نحلم أن نرى وهو شاهد معنا ثمار من اجتهد في تعليمهم، لكنّه قرر أن يغادر باكرا، ولا أدري هل يمكن لصدمة موته التي وحّدت السوريين، أن تُبقي على وحدتهم هذه؟ وهل يمكن للعائلة الفنية أن ترمم الشرخ الذي شطرها نصفين؟

من شهق لموت حاتم علي مصدوما وبكاه بحرقة، وهو يتابع جنازته، سيدرك أن فجيعته وبكاءه كانا بسبب شيء مفقود أعاده حاتم إلى الحياة بموته، شيء مثل الحب، ولكنّه أكبر، شيء مثل الجمال، ولكنه أيضا أكبر، شيء كالذي فاضت به ذاكرتي، من ماضِ عبق لسوريا العظيمة، شامل وجامع لكل ما كانت تزخر به الشّام وفقدته في غفلة منها،حين تخاصم أبناؤها بعد اختلافهم بشأن مستقبلها.

الأكيد أن حاتم علي صفعنا بموته صفعة مفاجئة، أعادتنا لرشدنا ولو لحين، وهذا ما جعل البكاء عليه حارًّا وحارقا، لقد بكينا في شبابه شبابنا المهدور أيضا، وبكينا عبقريته التي حرمنا منها وهو في عز عطائه، وبكينا كل خساراتنا التي لا تعوض وكأننا رأينا مستقبلا ينتظرنا في نهاية انتظاره…

وبيني وبينكم بكيت زوجته ورفيقة عمره دلع، التي أصبحت وحيدة، والخاسر الأكبر بموته، وقد حضرني إهداء خصّها به على مجموعته القصصية «موت مدرس التاريخ العجوز» : «إذا كان في القصص ما يستحق أن يُهدى فإلى الغالية د. الرحبي طبعا» كان ذلك سنة 87 وأعتقد أن الإهداء ساري المفعول إلى الأبد

الطب الشرعي المصري يكشف سبب وفـ.ـاة المخرج السوري “حاتم علي”

تسلمت نيابة قصر النيل في مصر، تقرير الطب الشرعي النهائي، في واقعة وفاة المخرج السوري حاتم علي في أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة.

وجاء البيان النهائي بعد أن أمرت النيابة بتشريح جثمانه، لبيان سبب الوفاة، وأفاد تقرير الطب الشرعي، بعد تشريح جثمان المخرج السوري وأخذ عينات من جثته، أن الوفاة طبيعية وليس بها شبهة جنائية.

يذكر أن وفاة المخرج السوري حاتم علي بدأت بتلقي قوات الشرطة بلاغا من أحد الفنادق، بالعثور على المخرج السوري حاتم علي، متوفيا داخل غرفته فانتقل رجال المباحث لمكان الواقعة، وتبين من المعاينة ارتداء المخرج السوري كامل ملابسه، ولا توجد أي آثار عنف في غرفته.

وانتقلت نيابة قصر النيل إلى الفندق، لمعاينة مكان العثور على الجثة، وتبين عدم وجود أية آثار عنف بالمكان كما تبين من مناظرة الجثة، عدم وجود أي أثار جروح أو كدمات، وأمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة واستدعاء العاملين بالفندق وخاصة من عثر على الجثة لسؤالهم.

وحاتم علي من مواليد 1962، وهو ممثل وكاتب ومخرج سوري، بدأ حياته بالكتابة المسرحية وكتابة النصوص الدرامية والقصص القصيرة، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام 1986

وكان قد أعلن السيناريست المصري عبد الرحيم كمال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وفاة المخرج السوري الكبير حاتم علي.

وقال عبد الرحيم كمال، ونشر صورة له مع حاتم علي عبر حسابه بموقع “فيسبوك”: “لا حول ولا قوة إلا بالله.. وداعا صديقي وحبيبي الأستاذ حاتم علي المخرج الكبير المهذب الراقي.. في أمان الله ورحمته حبيبي.. من أحزن الأخبار والله ربنا يُقبل عليك بفضله ورضاه”.

وحاتم علي من مواليد 1962، وهو ممثل وكاتب ومخرج سوري، بدأ حياته بالكتابة المسرحية وكتابة النصوص الدرامية والقصص القصيرة، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام 1986.

بدأ مشواره الفني ممثلا مع المخرج هيثم حقي، في مسلسل “دائرة النار” (1988)، ثم توالت مشاركاته في الأعمال الدرامية التي جسد فيها شخصيات مختلفة تتنوع ما بين الأدوار التاريخية والبدوية وصولا إلى أنماط مختلفة ومتناقضة من الحياة. كذلك له لوحات كوميدية مع الفنان، ياسر العظمة.

كذلك عمل حاتم علي وراء الكاميرا مخرجا تلفزيونيا، حيث قدم عددا كبيرا من الأفلام التلفزيونية الروائية الطويلة، وعدد من الثلاثيات والسباعيات، وفي مرحلة متقدمة من مشواره الفني، قدم مجموعة هامة من المسلسلات الاجتماعية والتاريخية لعل أهمها: الزير سالم، والذي يعد نقطة تحول مهمة في مسيرته.

قدم الفقيد أيضا “الرباعية الأندلسية”، وتم دبلجة مسلسل “صلاح الدين الأيوبي” وعرضه في ماليزيا وتركيا واليمن والصومال.

وقد نشر مجموعتين قصصيتين هما “ما حدث وما لم يحدث” و”موت مدرس التاريخ العجوز”، وذلك بالإضافة إلى كتابة سيناريوهات: فيلم “زائر الليل” الذي حصل من خلاله على أول جائزة كمخرج من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، مسلسل “القلاع” وغيرها.

وكان حاتم علي يستعد لتصوير الفيلم السينمائي “محمد علي باشا” من سيناريو د. لميس جابر، ومن إنتاج “غود نيوز” وبطولة يحيى الفخراني، وأخرج عددا كبيرا من المسلسلات نذكر منها:

“ربيع قرطبة” (2003)، “أحلام كبيرة” (2004)، “التغريبة الفلسطينية” (2004)، “الملك فاروق” (2007)، “أوركيديا” (2017)، “حجر جهنم” (2017)، “كإنه امبارح” (2018)، “أهو ده اللي صار” (2019).

وحصل المخرج الراحل على الكثير من الجوائز نذكر منها: ذهبية مهرجان القاهرة للإعلام العربي لأفضل مسلسل عن “الملك فاروق”، وأفضل مخرج من مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن نفس المسلسل (2007)، وتنويه خاص عن فيلم الليل الطويل من مهرجان روتردام للفيلم العربي (2009).

القدس العربي ودرما الفن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.