لاجئون

تصريح هام من وزير الداخلية بشأن السوريين و مستقبلهم في تركيا

هيومن فويس

تصريح هام من وزير الداخلية بشأن السوريين و مستقبلهم في تركيا

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن “مواجهة الهجرة غير الشرعية” هي من أهم نقاط قوة تركيا،

مضيفاً أنّ بلاده “لن تعطي الإذن للمفسدين وأصحاب الفتن والعداوات”.

وأشار الوزير صويلو في بيان نشره على تويتر إلى أنّ تركيا تتعامل مع ملف الهجرة بما يليق بـ “أسلافنا وجيراننا وأمتنا النبيلة،

وذلك بالرغم من كل الأحداث الجارية في الجغرافيا المحيطة بتركيا”.

وانتقد بيان وزير الخارجية التركي تعامل الدول الأوروبية مع ملف الهجرة مشيراً إلى أن الدول الأوروبية

تعمد إلى عرقلة الهجرة عبر إنشاء الجدران الحدودية والأبراج الكهروضوئية والإضاءة وكاميرات الاستشعار والقنوات ومركبات المراقبة البصرية وأنظمة الرادار والطائرات من دون طيار وطائرات الاستطلاع المأهولة والرحلات الاستطلاعية.

وتأتي تصريحات صويلو بعد توقعات بموجة لجوء للأفغان إلى تركيا بشكل غير منضبط،

وانتشار مخاوف من دخلوهم البلاد بشكل غير قانوني بعد عبور الحدود الإيرانية.

وفي وقت سابق، قال مراد أردوغان مدير مركز أبحاث اللجوء والهجرة (IGAM) التركي،

إن أفغانستان ستشهد حركات هجرة جادة مع تزايد نفوذ طالبان، مشيراً إلى ضرورة قيام تركيا بإجراءات لضبط أمن حدودها مع إيران.

وأكد أردوغان أن على تركيا العمل بشكل أوثق مع إيران بخصوص أمن الحدود،

مؤكداً على ضرورة التواصل مع الأفغان أكثر من السوريين في تركيا في الفترة المقبلة.

وأضاف: “يبدو أن الأمم المتحدة لن يُسمح لها بالعمل هناك، هذا يدل على أن الناس سيكونون أكثر عرضة للخطر ولا يمكن حمايتهم إلا إذا ذهبوا إلى بلد آخر.


وأردف: “نحن نواجه مثل هذا الوضع العصيب في الوقت الحالي”، وذلك وفقاً لتصريحات أدلى بها لراديو صوت أميركا.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجم الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

أفضل أنواع الذهب من حيث البلد

تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:

الذهب الايطالي.

الذهب السنغافوري.

ثم الذهب التركي.

الذهب الهندي.

الذهب الإماراتي.

ثم الذهب البحريني.

الذهب الكويتي.

الذهب السعودي.

ثم الذهب السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *