لاجئون

“باب السلامة” ينشر تعليمات عودة السوريين إلى تركيا بعد قضاء إجازة عيد الأضحى

هيومن فويس

“باب السلامة” ينشر تعليمات عودة السوريين إلى تركيا بعد قضاء إجازة عيد الأضحى

نشر معبر “باب السلامة” شمال حلب، اليوم السبت، تعليمات عودة اللاجئين السوريين إلى تركيا، بعد قضاء إجازة عيد الأضحى في بلادهم.

وأوضح المعبر في بيان، أن العودة تبدأ اعتباراً من يوم الاثنين القادم 26 تموز/ يوليو الجاري، وتستمر حتى يوم الجمعة 31 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، مشدداً على ضرورة الالتزام بالموعد المحدد ضمن الزيارة، لضمان الراحة عند المغادرة وعدم حدوث ازدحام.

وحذر البيان الراغبين بالعودة من التعامل مع “السماسرة” و”ضعيفي النفوس” وعدم السماح لهم بالابتزاز أو الحصول على أجر مقابل تقديم بعض الخدمات أو تسهيل عملية العبور إلى تركيا، داعياً إلى عدم محاولة العبور بأوراق وثبوتيات الغير، لوجود بصمة لكل شخص لدى الجانب التركي.

وبخصوص الأطفال الذين ولدوا في الداخل (أثناء إجازة عيد الأضحى)، فيجب على ذويهم اصطحاب شهادة ولادة من المشفى الذي تمت فيه الولادة، بالإضافة إلى التقرير الطبي الذي تم استخراجه من تركيا قبل الدخول.

ودعا البيان الأشخاص الذين فقدوا أوراق الحجز الخاصة بهم، إلى مراجعة إدارة المعبر، لمعالجة أمرهم وتسهيل عبورهم، كما طالب جميع الراغبين بالعودة بعدم اصطحاب أكثر من حقيبة للشخص الواحد، أو أي من المواد التالية: “الشاي، الزيت، الدخان بقصد التجارة، الآلات الحادة، السوائل القابلة للاشتعال، الأسلحة والذخائر”.

جدير بالذكر أن المعابر الحدودية مع تركيا بدأت في الخامس من شهر تموز/ يوليو الجاري، استقبال السوريين الراغبين بقضاء إجازة عيد الأضحى في بلادهم، وبحسب الاحصائيات الرسمية فقد دخل من معبر “باب السلامة” 22 ألفاً و463 لاجئاً، و17 ألفاً و617 لاجئاً من معبر “جرابلس”، و45 ألفاً و32 لاجئاً من “باب الهوى”، ما مجموعه 85 ألفاً و112 لاجئاً.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجم الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

أفضل أنواع الذهب من حيث البلد

تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:

الذهب الايطالي.

الذهب السنغافوري.

ثم الذهب التركي.

الذهب الهندي.

الذهب الإماراتي.

ثم الذهب البحريني.

الذهب الكويتي.

الذهب السعودي.

ثم الذهب السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *