ترجمة

سـ.ـينـ.ـاريـ.ـو مـ.ـر.عـ.ـب للأسد قد يحـ.ـد.ث.. ومعـ.ـهد أمريكـ.ـي يشـ.ـرح التـ.ـفـ.ـاصـ.ـيل

هيومن فويس

اعتـ.ـبر تقـ.ـريـ.ـر نشـ.ـر.ه “مـ.ـعهـ.ـد وا.شـ.ـنطنـ.ـ”، أن لد.ى الـ.ـلاجـ.ـئـ.ـين الـ.ـسوريـ.ـين آمـ.ــ.ـ.ال بسـ.ـقـ.ـ.وط نظـ.ــ.ـ.ام بشـ.ـا.ر الـ.ـأسـ.ـد الـ.ـذ.ي كا.ن سـ..ـبـ.ـبا في تهـ.ـجـ.ـير.هم من وطـ.ــ.ـنهم.

وقـ.ـال الـ.ـتقريـ.ـر، إن الـ.ـلاجئـ.ـين يتـ.ـوقعـ.ـون أن تنـ.ــ.ـشـ..ـق عنـ.ــ.ـاصـ..ـر رفـ.ـيعـ.ـة من جيـ.ــ..ـش الـ.ـنظـ.ـا.م، جر.ا.ء اسـ.ــ.ـتيائـ.ـهم وغـ.ـضـ.ـبـ.ـهم من هيـ.ــ.ـمـ.ـنة إيـ.ـرا.ن و ميـ.ـلـ.ـيشـ.ـيا “حـ.ــ.ـز..ب الـ.ـلـ.ـ.ه” علـ.ـى سو.ريـ.ـا، ليـ.ـقومـ.ـوا با.لتحـ.ـا.لف مع رو.سيـ.ـا وا.لأكـ.ـر.اد في سبـ.ـيـ.ـل الـ.ـتخـ.ـ.لص من الـ.ـأسد.

ور.أى نا.شطـ.ـون سو.ريـ.ـون أن الـ.ـوضـ.ـع غيـ.ـر الـ.ـمحسـ.ـ.وم في سو.ريـ.ـا سو.ف يسـ.ـتمـ.ـر، إلـ.ـا أن الـ.ـنتـ.ـيـ.ـجة الـ.ـنهائـ.ـية لن تكـ.ـو.ن طر.يـ.ـق مسـ.ــ.ـدو.د، بل تحـ.ـو.ل تـ..ـدريـ.ـجي لسو.ريـ.ـا إلـ.ـى بـ..ـؤ.رة أمـ.ـامـ.ـ.ية كا.مـ.ـ.لة للـ.ـانتـ.ـقـ.ـ.ام الـ.ـإقلـ.ـيـ.ـمي لإ.يرا.ن، وهـ.ـو ما سيـ.ـغـ.ـ.ير وجـ.ـهـ.ـة نظـ.ـر بعـ.ـض الـ.ـلاعبـ.ـ.ين بشـ.ـأ.ن بقـ.ـا.ء الـ.ـأسـ.ـد في الـ.ـسـ.ـلـ.ـ.طة لأ.جـ.ـل غيـ.ـر مسـ.ــ.ـمـ.ـى. وفـ.ـق بلـ.ـد.ي نيـ.ـوز.

وو.صف التقـ.ـريـ.ـر في نهـ.ـايـ.ـته أن تر.كيـ.ـز الـ.ـإدا.رة الـ.ـأمـ.ـريكـ.ـية علـ.ـى الـ.ـبعـ..ـد الـ.ـإنسا.ني للـ.ـأزمـ..ـة الـ.ـسوريـ.ـة، بأ.نـ.ـه “خـ.ــ.ـ.طأ جسـ.ــ.ـيـ.ـم” للـ.ـحـ.ـل الـ.ــ.ـسيا.سي بسوريا.

اقرأ أيضا:

حـ.ـدث مــ.ؤلم للغاية لم تشهده ألمانيا منذ 700 عام.. وميركل تتحـ.ـر.ك وتصـ.ـرح

زارت المستشارة الألـ.ـمانية أنجيلا ميركل، اليوم الثلاثاء، للمرة الثانية، المنطقة التي شهدت كـ.ـارثـ.ـة الفيضانات في البلاد، في الوقت الذي تحـ.ـاصر فيه التساؤلات حكومتها حول كيفية تأثر أكـ.ـبر اقتصاد في أوروبا بالفيضانات التي جرى التنبؤ بها قبل أيام من وقوعها.

وزارت ميركل مديـ.ـنة باد مونستريفيل الصغيرة التي تعود إلى القرون الوسطى، في شمال الراين وستفاليا، وقالت “هذه فيضانات لا يمكن تصورها، عند.ما نرى آثـ.ـارها على الأرض”.

وشهدت ولايتا راينلاند بالاتينات وشمال الراين وستفاليا، غر.بي ألـ.ـمانيا، الأسبوع الماضي، فيضانات عـ.ـارمة جراء هطول أمطار غزيرة، تد.مرت على إثرها قرى ومنازل وطرق وجسور، كما راح ضـ.ـحيتها ما يزيد على 169 شخصا في ألـ.ـمانيا، مما سلط الضوء على أوجه القصور فيما يتعلق بكيفية إرسال التحـ.ـذيـ.ـرات من سوء الأحوال الجـ.ـويـ.ـة إلى السكان.

وفي بلجيكا قـ.ـضى 31 شخصا بسبب الفيضانات وأعلن اليوم الثلاثاء حـ.ـدادا وطنيا.

وأكدت ميركل أنه “كانت هناك إنـ.ـذارات”، في حين طالت حكومتها انتقا.دات بسبب فشل النظـ.ـام الوطني للإنـ.ـذار في تحـ.ـذيـ.ـر السكان المعنيين في الوقت المناسب من خطورة الفيضانات غر.بي البلاد.

ودعت ميركل إلى استخدام صفارات الإنـ.ـذار كأداة تنبيه إضافية، وقالت “صفارات الإنـ.ـذار وهي أداة قديمة قد تكون أكثر فائدة مما كنا نظن”.

وأضافت أن المناطق “تفعل لاحقا ما في وسعها، لكن بالطبع ليس من السهل تكوين فكرة عند.ما يقول رئيس بلدية باد مونستريفيل إننا لم نشهد مثل هذه الفيضانات منذ 700 عام”. وفق الجزيرة نت

وأظهر اختبار على الصعيد الوطني لهذا النظـ.ـام الموروث من الـ.ـحـ.ـر.ب البار.دة فشلا ذريعا العام الماضي، لأن بعض الصفارات لم تطـ.ـلق لأسباب فنية. كما قامت بلديات بإزالتها بكل بساطة معتبرة أنها غير ضرورية.

وتسببت الفيضانات في انقطاع كبير في التيار الكهر.بائي وفي تعطل هوائيات الاتصالات، ما منع السكان من تلقي الإنـ.ـذارات في الوقت المناسب.

وقبل نحو 10 أسابيع من انتخابات عامة في البلاد، وضعت الفيضانات مهارات قا.دة ألـ.ـمانيا في إدارة الأزمـ.ـات في دائرة الضوء، ورأى ساسة معـ.ـارضون أن عدد القـ.ـتلى كشف عن إخفاقات جدية في استعداد ألـ.ـمانيا للفيضانات.

ورفض مسؤولون حكوميون، أمس الاثنين، التلميحات بعد.م فعلهم ما يكفي للاستعداد للفيضانات وقالوا إن أنظمة الإنـ.ـذار نجحت.

وفي أول زيارة لها إلى بلدة اجتاحتها الفيضانات الأحـ.ـد الماضي، وصفت ميركل الفيضانات بأنها “مر.وعة” ووعدت بمساعدات مالية سريعة.

40 ألف متضـ.ـرر
ووصل عدد المتضـ.ـررين من تداعيات الفيضانات المد.مرة في دائرة ارفايلر غر.بي ألـ.ـمانيا إلى ما يقر.ب من 40 ألف شخص.

وقال توماس لينرتس رئيس لجـ.ـنة إدارة الأزمـ.ـة في ولاية راينلاند بفالتس ورئيس إدارة الإشراف والخد.مات، اليوم الثلاثاء، “هذا عدد كبير جدا في مساحة هائلة، ونحن لم نشهد شيئا كهذا قط، وهذا تحـ.ـد جسيم”.

وأضاف لينرتس أن الوضع ما يزال متـ.ـوتـ.ـرا للغـ.ـاية، مشيرا إلى أن السبب في ذلك هو د.مار جزء كبير من البنية التحتية للمرافق، ومنها أشياء أساسية كالكهر.باء والمياه والصرف.

من جهة ثانية، وزع الاتحـ.ـاد الإسـ.ـلامي التركي للشؤون الديـ.ـنية “ديتيب” (DITIB) بألـ.ـمانيا، مساعدات غذائية للمتضـ.ـررين من كـ.ـارثـ.ـة الفيضانات التي شهدتها المناطق المتضـ.ـررة.

وذكر الاتحـ.ـاد في بيان، الثلاثاء، أن فرقه وزعت مساعدات على المتضـ.ـررين من السيول والفيضانات في مدن زينتسيغ وآرفايلر (في راينلاند- بالاتينات) وستولبرغ وإرفتشتات (في شمال الراين-وستفاليا).

وشملت المساعدات الخبز والماء ومواد غذائية ومستلزمات التنظيف، وذكر البيان أن متطوعي ديتيب ساعـ.ـدوا أيضا السكان في تنظيف منازلهم المتضـ.ـررة من الفيضانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *