عاجل

بشار يخاطب السوريين ويوجه رسالة مفاجئة

هيومن فويس

بشار يخاطب السوريين ويوجه رسالة مفاجئة

أدى الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم السبت، القسم الدستوري أمام رئيس وأعضاء مجلس الشعب وبحضور شخـ.ـصيات سـ.ـياسية وحـ.ـزبية ودينية وإعلامية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سـ.ـانا”.

كلمة بشار الأسد بعد أداء القـ.ـسم الدستـ.ـوري

وقال بشار الأسد خلال كلمة بعد أداء القسم الدستوري: “أحيـ.ـيكم تحية الوطن الراسخ في زمن السقوط. الشامخ في زمن التهافت تحية الشعب الذي حمى وطنه بد.مه وحمله أمانة في القلب والروح”.

وأضاف: “برهنتم بوعيكم وانتمائكم الوطني أن الشعوب لا تهون عزيمتها في الدفاع عن حقـ.ـوقها مهما أعد المستعمرون من عدة، أرادوها فوضى تحـ.ـرق وطننا وأطـ.ـلقتم بوحـ.ـدتكم الوطنية رصاصة الرحمة على المشـ.ـاريع التي استهـ.ـدفت الوطن”.

وتابع القول: “في المراحل الأولى كان رهان الأعداء على خوفنا من الإرهـ.ـاب وتحـ.ـويل المـ.ـواطن السـ.ـوري إلى مرتـ.ـزق يبيع وطنه”.

وواصل خطابه: “السوريون داخل وطنهم يزدادون تحـ.ـدياً وصلابة والذين خطط لهم أن يكونوا ورقة ضـ.ـد وطـ.ـنهم تحـ.ـولوا إلى رصـ.ـيد له في الخارج يقد.مون أنفسهم له في أوقات الـحـ.ـاجة”.

‏وأردف القول: “الوعي الشعبي هو حصـ.ـنكم وهو حصننا وهو المعـ.ـيار الذي نقيس به مدى قـ.ـدرتنا على تحـ.ـدي الصعـ.ـاب والتمـ.ـييز بين الخيانة والوطنية وبين الثو.رة والإرهـ.ـاب”.

اقرأ ايضا: أفشلت الانقلاب بخطة مفاجئة وأصبح ثمن هاتفها مبالغ طائلة.. قصة المذيعة التركية هاندي فرات ومكالمتها الشهيرة مع أردوغان

تروي المذيعة التركية هاندي فرات قصة أشهر مكالمة هاتفية في تاريخ تركيا ليلة وقوع المحاولة الانقلابية منتصف يوليو 2016، وقالت لوكالة «فرانس برس»

إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالمذيعة في قناة «سي إن إن تورك»، وطلب منها دعوة أنصاره عبر القناة للنزول إلى الشارع. وعبر هاتف مقد.مة البرامج المعروفة، ندد إردوغان بمحاولة الانقلاب داعيًا أنصاره إلى القـ.ـضاء عليه.

وتعد المكالمة التي جرت عبر تطبيق «فايس تايم» التابع لشركة أبل نقطة تحول حاسمة في محاولة الانقلاب. وجعلت هذه المكالمة من فرات

مديرة مكتب «سي إن إن ترك» في أنقرة، وهي صحفية معروفة بالفعل ونجمة في تركيا، رمزًا لليلة الانقلاب. وأصبح هاتفها حتى سلعة شهيرة يتسابق الكثيرون لعرض مبالغ طائلة عليها لشرائه.

هاتف المذيعة
وتقول الصحفية في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في إسطنبول «لم أبع هاتفي». وأكدت فرات أن الهاتف «حـ.ـاليًا محفوظ في درجي.

لا أستخد.مه ولكن احتفظ به في درجي خوفًا من أن أوقعه وأكسره». وبحسب الصحفية فإن رجال أعمال من السعودية وقطر وتركيا عرضوا عليها شراء الجهاز الذي يعتبر أنه لعب دورًا حاسمًا في تغيير مسار الانقلاب.

رجال أعمال من السعودية وقطر وتركيا عرضوا عليها شراء الجهاز الذي لعب دورًا حاسمًا في تغيير مسار الانقلاب

مقاس موبايل
ليلة 15 يوليو حاولت مجموعة من العسـ.ـكريين في أنقرة وإسطنبول الإطاحة بنظـ.ـام الرئيس رجب طيب إردوغان.

ونسبت السلطات هذه المحاولة إلى الداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحـ.ـدة، وقد أفشلتها قو.ات الأمـ.ـن الموالية للحكومة، وآلاف الأتراك الذين نزلوا إلى الشوارع.

وها.جم الانقلابيون مقر التلفزيون الرسمي «تي آر تي» وأجبروا صحفية على قراءة بيان يعلنون فيه تسلمهم السلطة. وسيبقى ظهور إردوغان الذي كان يمضي عطلة في مرمريس غرب البلاد

في وقت متأخر من اليوم بعد بدء الانقلاب على شاشة «سي إن إن تورك»، وهي القناة الخاصة الأوسع انتشارًا في تركيا، أحـ.ـد المشاهد التي طبعت هذه الليلة الدراماتيكية.

وبالنسبة لفرات فإنها أرادت وقت المكالمة التركيز فقط على المقابلة دون التفكير بالتأثير المحتمل بعدها. وتقول «عند.ما كنت على الهواء بشكل مباشر، كنت متوترة للغاية وقلقة جدًا. تقوم بالتركيز على عملك في تلك اللحظة».

مصير الرئيس
وتوضـ.ـح «بدلاً من التفكير بماذا سيحـ.ـدث بعدها، عليك التركيز على الرئيس الذي ما زال على قيد الحياة وتراه عبر شاشة ذلك الهاتف. قمت بالتركيز على عمـ.ـلي وأملت ألا ينقطـ.ـع الإرسال».

وتستذكر الصحفية «كانت يدي ترتجف وكنت أشعر بالقلق إن كانت الكاميرا تظهره (إردوغان) في شاشة كاملة، وإن كان ينبغي طرح هذا السؤال أو ذلك السؤال».

مكالمة إردوغان مع «سي إن إن تورك» قا.دت إلى إنهاء حـ.ـالة عد.م اليقين، وتوجه بعدها إلى إسطنبول وهزم الانقلاب

وتروي فرات أنها كانت تشعر بالقلق من الفوضى التي كانت ستبدأ في تركيا، بعد قـ.ـصف مقر البرلمان في العاصمة أنقرة واندلاع اشتباكات في قواعد عسـ.ـكرية.

وتتابع «قلت يا إلهي، هل أصبحنا دولة أخرى؟ هل تندلع حـ.ـرب أهلية؟ على أي صباح سنستيقظ؟».

وأدت مكالمة إردوغان مع «سي إن إن تورك» إلى إنهاء حـ.ـالة عد.م اليقين. وتوجه بعدها إلى إسطنبول وهزم الانقلاب في ذلك الصباح.

وبعد المقابلة اقـ.ـتحمت مجموعة من الجـ.ـنود الانقلابيين مقر مجموعة دوغان الإعلامية التي تضم مقر القناة في إسطنبول ثم انقطـ.ـع بث التلفزيون.

محاولة فاشلة
وبعد فشل محاولة الانقلاب عادت القناة إلى البث ثم قامت عدة مرات بإعادة بث مقابلة فرات مع إردوغان. ومنذ محاولة الانقلاب تجرى عمـ.ـليات تطهير واسعة وتستهـ.ـدف خصوصًا وسائل الإعلام والصحفيين الأتراك.

واعتـ.ـقل أكثر من 35 ألف شخص في تركيا في إطار التحقيقات الجارية إثر الانقلاب الفاشل ضـ.ـد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بحسب أرقام الحكومة.

وتتهم السلطات التركية الداعية فتح الله غولن المقيم في المنفى في ولاية بنسلفانيا الأميركية بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل وهو ما ينفيه بشدة.

وتؤكد فرات أنها عرفت مقدار تأثير مكالمتها الهاتفية إثر تلقيها مجموعة كبيرة من رسائل الدعم والشكر من تركيا وأماكن أخرى في العالم بعد ذلك.

وأكدت لوكالة «فرانس برس»: «تلقيت رسائل من العالم العربي عبر حسابي على موقع تويتر تقول «شكرًا، هذا هاتف الحرية، وأنت تمكنت من تغيير مصير المنطقة».

وردًا على سؤال حول أن كانت الشهرة والدعاية الكبيرة التي حصلت عليها ستطغى على عملها، أجابت فرات: «أفكر بهذا في بعض الأحيان، ولكن أعلم أنه من واجبي قول الحقيقة والحـ.ـديث عن تلك الليلة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *