ميديا

كويكب يهـ.ـدد الأرض.. وتوجـ.ـيه 23 صـ.ـاروخا مدمـ.ـرا نحوه

هيومن فويس

كويكب يهـ.ـدد الأرض.. وتوجـ.ـيه 23 صـ.ـاروخا مدمـ.ـرا نحوه

يخطط علماء الصين لإطـ.ـلاق أكثر من عشرين صار.وخا باتجاه كويكب ضخم، من أجل تغيير مساره، لأن هناك احتمالا ضئيلا لإصطدامه بالأرض، ما يسبب كـ.ـارثـ.ـة عالمية.

ويشير موقع Live Science، إلى أن الحـ.ـديث يدور حول الكويكب بينو الذي كـ.ـتلته 77.5 مليون طن وعرضـ.ـه أكثر من 400 متر، وسوف يمر بالقر.ب من الأرض على مسافة 7.5 مليون كيلومتر خلال أعوام 2175-2199 .

ومع أن احتمال اصطدام هذا الكويكب ضئيل جدا، إلا أنه في حـ.ـال حـ.ـدوث الاصطدام فسوف يسبب د.مارا كبيرا، نتيجة تحرر ما يعادل 1200 ميغاطن من مادة التروتيل الشـ.ـديـ.ـدة الانفـ.ـجار. وهذا أقـ.ـوى بـ 80 مرة من قـ.ـوة انفـ.ـجار القنـ.ـبلة النـ.ـوو.ية فوق هيروشيما.

ووفقا لحسابات خبراء من الصين، لتغيير مسار الكويكب لمسافة 9 آلاف كيلومتر، يجب استـ.ـهدافه بـ 23 صار.وخا من نوع Long March 5 الذي يزن كل منها 900 طن.

كشف علماء جامعة أريزونا الأمريكية عن السلـ.ـوك الغامض لكويكب بينو الذي يشكل خطورة على كوكب الأرض، حيث يقذف باستمرار دقائق مادته إلى الفضاء . وفق روسيا اليوم.

ويفيد موقع Phys.org، بأن الخبراء العاملين في مشروع OSIRIS-REx، شاهدوا ثلاث عمـ.ـليات إطـ.ـلاق الكويكب لكميات كبـ.ـيرة من دقائق مادته في مناطق مختلفة من جسـ.ـمه في النصف الجنوبي للكرة الأرضية وعند خط الاستواء. وبعد كل عمـ.ـلية إطـ.ـلاق كانت هذه الدقائق تعود وتسقط على سطح الكويكب أو تنتشر في الفضاء بسرعة ثلاثة أمتار في الثانية وبلـ.ـغ حجم بعضها 10 سنتمترات.

وقد اقترح الباحثون عدة تفسيرات لهذه الإطـ.ـلاقات منها ارتطام نيازك، تد.مـ.ـير حراري وتحرر بخار الماء. ويمكن أن يحصل التد.مـ.ـير الـ.ـحـ.ـراري نتيجة التغير المفاجئ لدرجة حرارة سطحه خلال فترة دورانه التي تستمر 3-4 ساعات. كما أن هذه العمـ.ـلية تسهل عمـ.ـلية ترك الدقائق الصغيرة للصخور لجسـ.ـم الكويكب.

OSIRIS-Rex- محطة تحلق بين الكواكب مهمتها أخذ عينات من تر.بة وصخور الكويكب بينو صيف عام 2020 وإعادتها إلى الأرض في سبتمبر عام 2023 .

تقصر الأيام ببطء على صخرة فضائية بعيدة يجري استكشافها بواسطة مسبار تابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، ما حير العلماء الذين يحاولون معرفة سبب ذلك.

ووجد العلماء أن اليوم على الكويكب المعروف باسـ.ـم “بينو”، يقصر بنحو ثانية واحـ.ـدة كل 100 عام، دون أن يتوصلوا للسبب الكامن وراء ذلك.

وتراقب وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، الكويكب اعتمادا على مهمة “OSIRIS-Rex”، من أجل فهم الأجسام الأخرى المشابهة له، والتي تشكل تهـ.ـديدا محتملا للأرض أو يمكن تعديـ.ـنها.

ويقع “بينو” على بعد 110 ملايين متر من الأرض، ويتحرك عبر الفضاء بسرعة تبلـ.ـغ نحو 101 ألف كلم/الساعة، ويكمل دورة كاملة حول نفسه كل 4.3 ساعات.

ويبحث المسبار في البيانات التي تم جمعها بواسطة مقاريب أرضية بين عامي 1999 و2005، وتلسكوب هابل الفضائي في عام 2012.

وعند.ما نظر العلماء إلى بيانات هابل، لاحظوا أن سرعة دوران الكويكب في عام 2012 لم تطابق توقعاتـ.ـهـ.ـم بناء على البيانات السابقة.

وقد لا تبدو الزيادة في الدوران كبـ.ـيرة، لكن العلماء يقولون إنه على مدى فترة طويلة من الزمن، يمكن أن تترجم إلى تغييرات جذرية في الصخرة الفضائية.

وقال مايك نولان، الباحث الرئيس في الدراسة الجديدة، والعالم الجيوفيزيائي في مختبر القمر والكواكب في جامعة أريزونا، والذي يرأس أيضا مهمة بعثة “OSIRIS-REX”: “البيانات الأخيرة، على الرغم من أنها تبدو ضئيلة للغـ.ـاية، إلا أنها لفتت انتباه العلماء، حيث أنها لا تتماشى مع توقعات وحسابات علماء الفلك بشأن البيانات الأرضية”.

وأضاف نولان قائلا: “يجب أن نبحث عن دليل على أنه كان هناك وضع مختلف في الماضي القريب إلى حـ.ـد ما، وأن الأمور ر.بما تتغير في الفضاء بمرور الوقت”.

ووفقا لمعدي الدراسة، فإن أحـ.ـد التفسيرات المحتملة لظاهرة تسريع معدل الدوران على مدى ملايين السنين، هو أن الكويكب ر.بما يفقد مواده أو انفصل عنها تماما.

وتم التنبؤ بفكرة تسارع دوران الكويكب منذ عام 2000، لكن العلماء تأكدوا من وقوع هذه الظاهرة لأول مرة في عام 2007.

وحتى الآن، لم تكتشف ظاهرة التسارع إلا في عدد قليل من الكويكبات، ويقول العلماء إن التغيير في سرعة دوران “بينو” قد يكون سببا في تغيير شكله، ويقترح الدكتور نولان أيضا، أن يكون سبب الزيادة في دوران الكويكب، على الأرجح، ظاهرة معروفة باسـ.ـم “تأثير يور.ب”.

وهو تغير حـ.ـالة الدوران لجسـ.ـم صغير، مثل الكويكب، في مدار شمسي المركز بسبب تشتت الإشعاع الشمسي من سطح الجسـ.ـم وانبعاث الإشعاع الـ.ـحـ.ـراري الخاص بالجسـ.ـم، وهذا يعني أن أشعة الشمس التي تضر.ب الكويكب تنعكس مرة أخرى في الفضاء.

وبذلك، يدفع التغيير في اتجاه الضوء الداخل والخارج من الكويكب إلى دوران الجسـ.ـم الفضائي الصغير بشكل أسرع أو أبطأ، اعتمادا على شكله وطريقة دورانه.

ومن المنتظر أن تحـ.ـدد مهمة “OSIRIS-REX” معدل دوران كويكب “بينو” هذا العام، ما سيساعد العلماء على تحـ.ـديد سبب الزيادة في الدوران بدقة، فضلا عن أنه من المقرر أن تجلب المهمة التابعة لوكالة ناسا عينات من “بينو” إلى الأرض بحلول عام 2023.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *