ترجمة

الجـ.ـيش المغـ.ـربي يُنـ.ـزل الجزائر من صـ.ـدارة إفريقيا.. ويحـ.ـتل الثالث عالميا

هيومن فويس

الجـ.ـيش المغـ.ـربي يُنـ.ـزل الجزائر من صـ.ـدارة إفريقيا.. ويحـ.ـتل الثالث عالميا

استعاد المغر.ب المركز الأول في لائحة زبائن فرنسا في شراء الأسلـ.ـحة خلال سنة 2020 بعد.ما كانت الجزائر في المركز الأول سنة 2019. واقتنى ما مقداره 8% من مجمل مبيعات فرنسا من الأسلـ.ـحة للعالم وأكثر من 50% للصـ.ـاد.رات نحو القارة الإفريقية.

ويؤكد التقرير الأخير لوزارة الدفـ.ـاع الفرنسية أن مبيعات فرنسا من السـ.ـلاح للخارج حققت 4 مليارات و900 مليون يورو، وهي صفقات تم التوقيع عليها وستسـ.ـلم ابتداء من السنة الجارية وخلال السنوات المقبلة.

وتراجعت مبيعات فرنسا خلال سنة 2020 مقارنة مع مبيعات سنة 2019 التي كانت 8 مليارات و300 مليون يورو بسبب جائـ.ـحة فيـ.ـروس كـ.ـور.ونـ.ـا. واحتـ.ـلت فرنسا المركز الرابع عالميا بعد الولايات المتحـ.ـدة وروسيا وتقد.مت على الصين.

وإلى جانب الخليج العر.بي، تعد القارة الإفريقية وجهة رئيسية للسـ.ـلاح الفرنسي بحكم العلاقات التاريخية الاستعمارية والتكوين الذي يتلقاه ضـ.ـباط عدد من المستعمرات السابقة في المدارس العسـ.ـكرية الفرنسية، وتقليد شراء السـ.ـلاح الفرنسي منذ عقود. وفق القدس العربي.

ويكشف تقرير وزارة الدفـ.ـاع عن احتـ.ـلال المغر.ب المركز الأول إفريقيا في التوقيع على اتفاقيات الأسلـ.ـحة سنة 2020 بما قيمته 427 مليون يورو متبوعا بالسنغال 217 مليون يورو واحتـ.ـلت الجزائر المركز الثالث بـ 41 مليون يورو ثم الكاميرون وساحل العاج.

وكانت الجزائر في المرتبة الأولى في شراء الأسلـ.ـحة الفرنسية سنة 2019 بـ 117 مليون يورو يليها المغر.ب بـ 82 مليون يورو ونيجيريا بـ 32 مليون يورو في المركز الثالث. وإذا كانت فرنسا مزودا رئيسيا للمغر.ب بالسـ.ـلاح رفقة الولايات المتحـ.ـدة، فمشتريات الجزائر من السـ.ـلاح الفرنسي تبقى هـ.ـامشية لأنها تقتني سـ.ـلاحها من روسيا في صفقات ضخمة ثم من الصين.

وعلى المستوى الدولي، احتـ.ـل المغر.ب خلال سنة 2020 المركز الثالث بعد العر.بية السعودية التي وقعت صفقات بقيمة 704 ملايين يورو ثم الإمارات العر.بية بـ 434 مليون يورو.

ووجهت فرنسا 25% من مبيعاتها من الأسلـ.ـحة إلى الدول الأوروبية، ثم الشرق الأوسط بـ 24% وشرق آسيا بـ 22%، واستور.دت إفريقيا 16% من مبيعات الأسلـ.ـحة الفرنسية. وتشكل وار.دات المغر.ب من مجموع صـ.ـاد.رات فرنسا إلى الخارج من الأسلـ.ـحة 8% وتتجاوز 50% مما استور.دته دول القارة السـ.ـمراء من فرنسا.

ومن أبرز مقتنيات المغر.ب من السـ.ـلاح 36 وحـ.ـدة من نظـ.ـام قيصر الذي هو عبارة عن شاحنة مجهزة بنظـ.ـام المدفـ.ـعية شبيه بالدبابات ولكنه يتميز بسرعة التنقل ويحافظ على القـ.ـوة النـ.ـارية. واقتنت دول مثل السعودية والدنمارك وتايلاند هذا السـ.ـلاح، وبدأت الولايات المتحـ.ـدة تجريبه وقد تقتنيه سنة 2024.

اقرأ أيضا:

ما السيناريوهات المحتملة في سوريا حتى 2023؟

نشر مركز “جنيف للسياسات الأمـ.ـنية” دراسة مطولة، أعدتها مجموعة مختارة من الخبراء توقعوا فيها السينـ.ـاريوهات المحتملة لمناطق السيطـ.ـرة الثلاث في سوريا، شمال غر.بي سوريا التي تسيطـ.ـر عليها المعـ.ـارضة السورية، وشمال شرقي سوريا التي تسيطـ.ـر عليها “قو.ات سوريا الديمقراطية”، ومناطق سيطـ.ـرة النظـ.ـام، خلال العام الحـ.ـالي والعام المقبل.

وركزت الدراسة، التي أعدها كل من سرحات إركمن من تركيا، ونيكولاس هيراس من الولايات المتحـ.ـدة، وكيريل سيمـ.ـينوف من روسيا، على تحليل الأوضاع الأمـ.ـنية في كل منطقة من المناطق الثلاث، لإجراء عمـ.ـليات بحث وتقييم السينـ.ـاريوهات المستقبلية خلال العام المقبل، والتي يمكن أن تتطور في تلك المناطق وتتفاعل فيما بينها.

شمال غر.بي سوريا: استقرار نسبي ومراقبة “تحـ.ـرير الشام” عن كثب

قالت الدراسة إنه من غير المرجح أن تشهد منطقة شمال غر.بي سوريا تحولات كبـ.ـيرة في الأوضاع الأمـ.ـنية خلال الأشهر الستة المقبلة، حيث سيتوقف الوضع الراهن في إدلب على الحفاظ على علاقة عمل جيدة بشأن القـ.ـضايا السورية بين روسيا وتركيا من خلال عمـ.ـلية “أستانا”، بينما سيستمر نظـ.ـام الأسد في تحـ.ـدي المعـ.ـارضة المسـ.ـلحة في إدلب.

وتعتبر العلاقات التركية الروسية العامل الأهم في الحفاظ على الاستقرار الأمـ.ـني في شمال غر.بي سوريا، حيث لدى تركيا انتشار عسـ.ـكري كبير في إدلب، ويجب أن يكون قـ.ـوياً بما يكفي لثني نظـ.ـام الأسد عن شـ.ـن حمـ.ـلة متجددة هناك، الأمر الذي من شأنه أن يمنع مزيدا من ز.عـ.ـزعـ.ـة الاستقرار في المنطقة، ويمنع حـ.ـدوث وضع إنساني كارثي في إدلب نفسها.

ويتركز الموقف التركي في إدلب على الحفاظ على الوضع الراهن لأطول فترة ممكنة، سواء من خلال الدبلوماسية مع روسيا عبر عمـ.ـلية “أستانا”، أو من خلال الانتشار العسـ.ـكري.

كما تهدف أنقرة أيضاً إلى منع حـ.ـدوث مفاجآت استراتيجية في إدلب، من شأنها تعطيل المشاركة الروسية التركية في مناطق أخرى ذات أهمية للطرفين، مثل شمال البحر الأسود وشرق البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت الدراسة إلى أنه يجب مراقبة استمرار تعزيز السـ.ـلـ.ـطة من قبل “هيئة تحـ.ـرير الشام” في إدلب عن كثب، حيث نجت الهيئة من حملات النظـ.ـام وروسيا العسـ.ـكرية على إدلب.

كما يشير استعداد “هيئة تحـ.ـرير الشام” لمواجـ.ـهة الجمـ.ـاعات المرتبة بتنـ.ـظيم “القـ.ـاعـ.ـدة”، وتأثيرها القوي على الأرض في إدلب، إلى رغبة الغر.ب للعمل مع الهيئة في عمـ.ـلية مشابهة لكيفية تعاملها مع “الجيـ.ـش الوطني السوري”، حيث تحول الهيئة إلى شريك هادئ مع الغر.ب ضـ.ـد “القـ.ـاعـ.ـدة”، وقد.مت معلومات استخبارية عمـ.ـلية عن ناشطين سلفيين وجهاديين، مما أدى إلى ضر.بات جـ.ـويـ.ـة أميـ.ـركية من دون طيار ضـ.ـد هؤلاء العنـ.ـاصـ.ـر.

ولن تقف تركيا في طريق تحـ.ـديث ود.مج “هيئة تحـ.ـرير الشام” في نظـ.ـام الحسابات القـ.ـوميـ.ـة، مما قد يؤدي إلى اعتـ.ـراف المجتمع الدولي بالهيئة، ومع ذلك، هناك خـ.ـطر في تطـ.ـبـ.ـيع الهيئة مع المجتمع الدولي، وهذا سيكون خطاً أحمر لروسيا، التي تصنف الهيئة كمنظمة إرهـ.ـابية، تمنع حكومة نظـ.ـام الأسد من السيطـ.ـرة على إدلب.

وفي حين أن الوضع الراهن في منطقة إدلب هو السينـ.ـاريو الأكثر ترجيحاً في الأشهر الستة المقبلة، والذي يصب في مصلحة تركيا، إلا أنه لا تزال هناك مخـ.ـاطر في شمال غر.بي سوريا يجب أن تواجهها تركيا، فعلى سبيل المثال، يتعـ.ـرض الجـ.ـنود الأتراك المنتشرون في منطقة إدلب للتهـ.ـديد المستمر بهـ.ـجمات الجمـ.ـاعات المرتبطة بتنـ.ـظيم “القـ.ـاعـ.ـدة” وقو.ات نظـ.ـام الأسد.

وعلاوة على ذلك، تحـ.ـمل ر.دود الفعل العسـ.ـكرية التركية على الهـ.ـجمات التي تشـ.ـنها قو.ات نظـ.ـام الأسد مزيداً من خـ.ـطر التصعـ.ـيد مع د.مشق، الذي قد يؤدي إلى انهيار التفاهم الروسي التركي بشأن منطقة إدلب، مع ما قد يترتب على ذلك من عـ.ـواقـ.ـب على الديـ.ـناميكيات في أجزاء أخرى من سوريا، وخـ.ـاصـ.ـة في شمال شرقي سوريا.

ويبدو أن منطقة إدلب ستظل تشكّل تحـ.ـدياً لتركيا في سوريا واستراتيجية المنطقة، والهدف التركي المتمثل في الحفاظ على علاقات جيدة مع روسيا.

شمال شرقي سوريا: نقاط ضعف استراتيجية واقتصاد محلي هش

تقـ.ـد.ر الدراسة أنه من غير المرجح أن تكون هناك تحولات دراماتيكية في الوضع الأمـ.ـني ​​في المنطقة التي تسيطـ.ـر عليها “قو.ات سوريا الديمقراطية” و”الإدارة الذاتية”، على مدى الأشهر الستة المقبلة، طالما لا يزال الوجود العسـ.ـكري الأميـ.ـركي مستمراً في المنطقة.

وتتوقع الدراسة أن يكون المكان الأكثر احتمالاً لتدهـ.ـور الظروف الأمـ.ـنية، وتهـ.ـديد الوضع الراهن في المنطقة سيكون في محافظة دير الزور، ومع ذلك، فإن السينـ.ـاريو الذي يمثل أكـ.ـبر خـ.ـطر على “قسد” سيكون أزمـ.ـة متعددة ومتزامنة في جميع أنحاء شمال شرقي سوريا، حيث تعتمد “قسد” بشكل كبير على المجـ.ـنديـ.ـن المحليين الذين لا يمكن الاعتماد عليهم في أزمـ.ـة مع الجهات الفاعلة المحلية.

وتوضـ.ـح الدراسة أن منطقة شمال شرقي سوريا ليست منطقة متـ.ـمـ.ـاسكة تتمتع فيها “قسد” بالسيطـ.ـرة الكاملة على السكان المحليين، وتمـ.ـارس العنـ.ـف ضـ.ـدهم، كما تخضـ.ـع العديد من المناطق داخل الأراضي الأساسية لشمال شرقي سوريا للسيطـ.ـرة المباشرة لمن يمكن وصفهم بأنهم “أعداء” لها، مثل منطقة “نبع السـ.ـلام” المدعومة من تركيا، ومر.بعات أمـ.ـنية في مديـ.ـنتي الحسكة والقامشلي يسيطـ.ـر عليها نظـ.ـام الأسد، فضلاً عن وجود القو.ات الروسية التي تقوم بدوريات عسـ.ـكرية مع تركيا في عدة مناطق هناك.

كما يوجد في مناطق شمال شرقي سوريا العديد من نقاط الضعف الاستراتيجية، والتي لا تزال تمثّل تحـ.ـدياً مستمراً ومتفاقماً، من جرّاء عاملين: جائـ.ـحة “كـ.ـور.ونـ.ـا” والجغرافية السورية، ما يحمل تأثيراً على أمـ.ـن واستقرار المنطقة على مدار العام المقبل، مثل قـ.ـضايا المياه والكهر.باء، والحفاظ على وصول المساعدات الإنسانية، وتدفق التجارة من وإلى المنطقة.

ومع اقتران نقاط الضعف الاستراتيجية هذه مع هشاشة الاقتصاد المحلي في شمال شرقي سوريا، من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الاستياء المحلي من “قسد” في عدة مناطق ضمن شمال شرقي سوريا.

ووفق التقرير، يرغب قا.دة “قو.ات سوريا الديمقراطية”، الذين تر.بطهم علاقة وثيقة مع واشـ.ـنطن، للتركيز على بناء شمال شرقي سوريا بدعم من الولايات المتحـ.ـدة الأميـ.ـركية، كما يرغب قا.دة “حـ.ـز.ب العمال الكر.دستاني” المتمركزين في وادي قنديل شمالي العراق، إلى استخدام سوريا كعمق استراتيجي للعمـ.ـليات ضـ.ـد تركيا داخل الأراضي التركية وفي العراق، وهذه استراتيجية لن تدعمها واشـ.ـنطن على الإطـ.ـلاق، كما أنها من المحتمل أن تخاطر بعلاقة الولايات المتحـ.ـدة مع “قسد”.

وعلاوة على ذلك، فإن الجـ.ـد.ل بين القيادة العليا لـ “قو.ات سوريا الديمقراطية”، و”حـ.ـز.ب العمال الكر.دستاني”، والذي يتضمن على ما يبدو مخـ.ـاوف من محاولات اغتـ.ـيال مستقبلية محتملة لقـ.ـائد “قسد”، مظلوم عبدي، هو أحـ.ـد الديـ.ـناميكيات الرئيسية التي يمكن أن تغير بشكل كبير الظروف الأمـ.ـنية والاعتبارات الجيوسيـ.ـاسية في شمال شرقي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *