ميديا

رسميًا.. السعودية تحدد تاريخ عـ.ـيد الأضـ.ـحى المبـ.ـارك

هيومن فويس

رسميًا.. السعودية تحدد تاريخ عـ.ـيد الأضـ.ـحى المبـ.ـارك

أعلنت المحكمة العليا في السعودية أن وقفة عـ.ـرفة ستكون في الـ 19 من يوليو وعيد الأضـ.ـحى في الـ 20.

ونقلت المحكمة عن دائرة الأهلة “عد.م ثبوت رؤية هلال شـ.ـهر ذي الحجة مساء هذا اليوم الجـ.ـمـ.ـعة، ويوم غدٍ السبت هو المكمل للثلاثين من شهر ذي القعدة، وبعد غدٍ الأحـ.ـد هو الأول من شهر ذي الحجة”، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وكانت المحكمة في السعودية دعت عموم المسـ.ـلمين في جميع أنحاء المملكة، إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1442هـ.

وكانت قد دعت المحكمة العُليا في السعودية عموم المسـ.ـلمين في جميع أنحاء المملكة، إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الجـ.ـمـ.ـعة التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1442هـ.

وجاء ذلك في بيان للمحكمة العُليا، أن يوم الجـ.ـمـ.ـعة 1 / 11 / 1442هـ “حسب تقويم أم القرى” الموافق 11 ـ يونية ـ 2021 م، هو غرة شهر ذي القعدة لعام 1442هـ؛ فإن المحكمة العُليا ترغب إلى عموم المسـ.ـلمين في جميع أنحاء السعودية تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الجـ.ـمـ.ـعة التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1442هـ الموافق 9 ـ يولية ـ 2021 م.

وترجو المحكمة العُليا ممّن يراه بالعين المجرَّدة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقر.ب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقر.ب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقر.ب محكمة. وفق العربية نت.

و تأمل المحكمة ممّن لديه القـ.ـد.رة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المُشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة فيه لما فيه من التعاون على البر والتقـ.ـوى، والنفع لعموم المسـ.ـلمين.

اقرأ أيضا:

فنـ.ـان عربي تـ.ـزوج 15 مـ.ـرة خلال 12 عاما ثم عاد لزوجـ.ـته الأولى!

قال الفنان المصري أحمد فلوكس، إنه تـ.ـزوج 15 مرة خلال 12 عاما، منذ انفـ.ـصاله عن زوجـ.ـته الأولى وأم أبنائه قبل أن يعود إليها مجددا.

واعتبر فلوكس أن قراره في تكرار الزواج، يعود إلى الوحـ.ـدة التي عاشها طوال سنوات، مشيرا إلى أن وجود المرأة في المنزل مهم للغـ.ـاية، حيث إنه يعتمد عليها في مختلف الأمور.

وأضاف أنه كان متسرّعاً في قراراته بشأن تلك الزيـ.ـجات، الأمر الذي دفع الكثيرين لأن يطـ.ـلقوا عليه “زير نسـ.ــ.ـاء”، معلّقاً على هذا اللقب بقوله: “شـ.ـر.ف لي أن يُطـ.ـلق عليّ زير نسـ.ــ.ـاء، فهو أفضل من أن يُطـ.ـلق عليّ زير رجال”.

وأشار إلى أن الفنانة هنا شيحة شـ.ـخصية جميلة وعند.ما تحـ.ـب تعطي من قلبها، لافتاً إلى أن أعمال السـ.ـحر أثّرت في علاقتـ.ـهـ.ـما وأدت الى انفصـ.ـالهما، وذلك بهدف الانتـ.ـقـ.ـام منه.وفق القدس العربي.

اقرأ أيضا:

سابقة من نوعها.. افتتاح أول مقهى خاص بالنساء في إدلب- صور

افتتح في محافظة إدلب أمس الثلاثاء مقهى خاص بالنساء فقط من دون الرجال إطـ.ـلاقاً، في خطوة هي الأولى مِن نوعها بالمنطقة.

النساء وحدهن فقط هن القائمات على إدارة وخدمة المقهى في مدينة إدلب، التي لم تشهد مشاريع نسائية خاصّة بشكل كبير، لـ يُلاقي افتتاح المشروع الجديد تفاعلاً واسعاًً على مواقع التواصل الاجتماعي.

تباينت آراء الناس وتنوّعت بين ناقد للمشروع وبين مُرحبٍ به، “هل نحن في تكساس أم هـ.ـوليوود”؟ كتب أحد المُعلّقين، مستنـ.ـكراً إقامته في مدينة إدلب، المُتهمة عالمياً بالخضوع لسيطرة “المتـ.ـشدّدين”.

سيدات إدلب يدافعـ.ـن عن مساحتهن الخاصة
استطلع تلفزيون سوريا آراء سيدات في مدينة إدلب حول فكرة مشروع المقـ.ـهى الخاص بالنساء فقط، وأجمعت المشاركات على إيجابيته، معدّدات الأسباب الموجبة له وتطلعاتهن لمستقبله.

الشابة عائشة محمود (24 عاماً) وصفت المشروع بـ”الناجح جداً”، مضيفةً “كثير مِن النساء لا يستطعن الجلوس في الأماكن العامة، بسبب غياب الخصوصية”.

العديد من المطاعم في إدلب تعتمد على إفراد قسم خاص للعائلات لمنح السيدات بعض الخصوصية، وبعضها تضيف ستائر أو كبائن تغطي وتفصل كل طاولة عن غيرها، إلا أنّ ذلك ليس كافياً، حسب رأي “عائشة”، لأنّ الصوت يبقى مسموعاً وهذا يُسبّب الإحراج لبعض النساء.

وتقديم النساء الخدمة لبعضهن بعضا – وفق “عائشة” – يمنح مَن يرتدين الخمار الراحة الكافية لرفعه في أثناء جلوسهن بالمقهى، بخلاف ما يحصل عند زيارة أي مقهىً آخر، العاملون فيه كلّهم مِن الرجال.

حسناء تمرو أحبّت الفكرة، وخاصة في “المجتمع الذي فيه نسبة محافظة لا تحبذ الاختلاط”، مشيرةً إلى أنّ موقع المقهى في السوق وسط مدينة إدلب، يمنح “راحة نفسية” للسيدات اللواتي يحتجن أماكن للراحة من التسوق.

وأضافت “حسناء” – خريجة العلوم السياسية – أنها تتمنى أن يتطور المقهى ليتحول إلى منتدى للتعارف وتبادل الثقافات وتكوين علاقات اجتماعية جديدة، ليأسهن بالاندماج في المجتمع، خاصة بعد أن ضمت إدلب أعداداً كبيرة مِن المهجّرين مِن مناطق سوريّة مختلفة.

مِن جانبها ترى مريم البكري أنّ هذا المكان هو “مساحة صديقة للمرأة”، مشيرةً إلى الراحة التي يمنحها للزائرات، مضيفةً أنّ فكرة افتتاح مقهى مماثل كانت تراودها منذ أكثر مِن ثلاث سنوات.

وأشارت “مريم” – العاملة في مركز نسائي – أنّ المرأة تتعرض لضغوط مِن الزوج والأولاد وضغوط العمل وهي بحاجة لمكان يوفّر لها الهدوء، مردفةً “المشروع الذي كان في بالها يتضمن منع استخدام الإنترنت ليكون المقهى مكاناً للراحة ونسيان الضغوط”.

وبتصوّر مريم فإن النساء بحاجة لأماكن توفر لهن تبادل المعارف والتجارب، بشكل ثقافي واجتماعي، وبرأيها فإن إقامة المقهى الخاص بالمرأة لا يحتاج لأن يقدم مساحة تسمح لهن بالممارسات التي ينتقدها المجتمع، مثل تدخين النارجيلة، إذ إن رأيها الشخصي “عادة التدخين لا يجب أن تمارس على العلن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *