تحليلات

هل سيكون هناك مواجهات في إدلب؟ مصادر روسية تجيب

هيومن فويس

هل سيكون هناك مواجهات في إدلب؟ مصادر روسية تجيب

استبعدت مصادر روسية ،اليوم الأربعاء، إمكانية وقوع مواجهة عسكرية قريبة في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، لما قد يكون لها من تبعات خطيرة.

ونقل الموفد الإعلامي لقناة “روسيا اليوم” في “أستانة” عن مصادر في الاجتماع أن أي عملية عسكرية على منطقة إدلب مستبعدة، بسبب دقة الوضع في المنطقة.

وأضافت المصادر أن شن المحتل الروسي وقوات الأسد عملًا عسكريًا على المنطقة يعني حدوث مواجهة مباشرة بينهم وبين القوات التركية، كما أن ذلك سيتسبب بموجة نزوح كبيرة.

في سياق متصل، توقع المصدر ذاته أن تتوصل أطراف لقاء “أستانة” لصيغة وسطية فيما يخص تمديد دخول المساعدات عبر منفذ باب الهوى، لمدة ستة أشهر أو سنة، كبادرة حسن نية تجاه الولايات المتحدة.

ذئـ.ـاب الشمال السوري.. 2000 مقـ.ـاتل أصبحوا على أهـ.ـبة الاستـ.ـعداد- شاهد

أعلنت فر.قة “السلطان سليمان شاه” التابعة لـ”الجيـ.ـش الوطني السوري” تخريج ألفي مقـ.ـاتل، وهو ما يعني زيادة القـ.ـوة العسـ.ـكرية للفر.قة التي يقودها محـ.ـمد الجاسـ.ـم الملقب “أبو عمـ.ـشة”.

ونشرت معرفات الفر.قة مقاطع مصورة اليوم، الأر.بعاء 7 من تموز، لاحتفال تخريج المقـ.ـاتلين بحضور رئيس الحكومة “المؤقتة”، عبد الر.حـ.ـمن مصطفى، وعدد من قا.دة “الجيـ.ـش الوطني” ووجهاء العشائر وضـ.ـباط أتراك.

وخضـ.ـع المقـ.ـاتـ.ـلون لتدريبات تعبوية وقتـ.ـالية وبدنية وديـ.ـنية، على أن يفرزوا في وقت لاحق على قطـ.ـعات ووحـ.ـدات فـ.ـرقة “السلطان سليمان شاه”، حسبما ذكره “أبو عمشة” في تغريدة له عبر “تويتر“.

ورفع خلال حفل التخرج صور عدد من قا.دة الفصـ.ـائل العسـ.ـكرية، قـ.ـتلوا خلال السنوات الماضية، كقـ.ـائد لـ.ـواء “التوحيد”، عبد القا.در الصالح، والقيـ.ـادي في اللـ.ـواء، يوسف الجادر، وقـ.ـائد “جيـ.ـش الإسـ.ـلام” زهـ.ـران علوش، ومؤسس “حركة أحرار الشام”، حسان عبود.

ويعتبر “أبو عمشة” من أبرز القا.دة المقر.بين من تركيا، وشارك في العمـ.ـليات العسـ.ـكرية للجيـ.ـش التركي في سوريا، ويتركز نشاط فـ.ـصـ.ـيله في مديـ.ـنة عفرين شمال غر.بي حلب.

“أبو عمشة” من مـ.ـوالـ.ـيد عام 1987، وينحـ.ـدر من قرية جوصة التابعة لمنطقة حيالين بريف حماة الشمالي، عمل سائقًا لجرارات الـ.ـحـ.ـراثة (تركتور) والحصادات الزراعية قبل انـ.ـدلا.ع الثـ.ـورة السورية.

ومع بداية تحول مسار الثـ.ـورة إلى السـ.ـلاح، شكّل مجموعة ضمّت عددًا قليلًا من المقـ.ـاتلين تحت اسـ.ـم “مجموعة خـ.ـط النـ.ـار”، التي انضمت لاحقًا إلى “كتيبة شهـ.ـداء حيالين”.

وفي عام 2013، انفصلت عن الكتيبة التي انضمت إليها سابقًا، وبدأ مقـ.ـاتـ.ـلوها العمل ضمن صفوف “جبـ.ـهة ثوار سوريا” التي كان يقودها جمال معروف في تلك الفترة، بحسب حـ.ـديث مصـ.ـدر مقر.ب من “أبو عمشة” لعنب بلدي في وقت سابق، تحفظ على ذكر اسـ.ـمه لأسباب أمـ.ـنية.

ومع إعلان تركيا عن انطـ.ـلاق معـ.ـركة “غصن الزيتون” (في عفرين) عام 2018، انضم إلى “فر.قة السلطان مراد” كقـ.ـائد مجموعة أيضًا، وبقي فيها حتى شكّل “لـ.ـواء السلطان سليمان شاه” الذي انضم إلى “الجيـ.ـش الوطني” لاحقًا.

 

اقرأ أيضاً:صيغة جديدة حول سورية..ومصادر تكشف تفاصيل هامة

ذكرت مصادر إعلامية أن روسيا تعمل مع شـ.ـركائها في الملف السوري، تركيا وإيران، على تنسيق المواقف، قبل موعد الاختبار الأمريكي الذي سيتقرر من خلاله كيفية التنسيق المستقبلي بين موسكو وواشنطن في سوريا.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” فإن روسيا تجري ترتيبات مع الدول المعنية بمحادثات “أستانة”، من أجل تنسيق المواقف قبل انعقاد مجلس الأمن الدولي للتصويت على قرار تمديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود.

ونقلت الصحيفة عن مصادر روسية أن مشاركة موسكو في الاجتماع لن تكون كما هو المعتاد، بل ستكون من خلال وفدين، أحدهما دبلوماسي، والآخر عسكري. واستبقت روسـ.ـيا محادثات “أستانة” بعقد عدة لقاءات، أحدها مع المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون”، في جنيف، وآخر عقده “لافرنتييف” مع رئيس النـ.ـظام في سوريا بشار الأسد.

وبحسب الصحيفة، فإن موسكو تعمل مع شركائها في “أستانة” على إيجاد صيغة جديدة من أجل البحث عن حل يرضي الدول الثلاث فيما يخص المساعدات الإنسانية في سوريا.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على قرار تمديد إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا، وسط تخوف من معارضة روسيا للقرار واستخدامها حق النقض “الفيتو”.

اقرأ أيضاً:بعد روسيا وإيران.. الصين تدخـ.ـل سوريا من الباب العالي

يزداد الحضور الصيني في سوريا، منذ مطلع العام الحـ.ـالي، على أكثر من مستوى سياسي وخد.مي، ما يزيد التساؤلات حول توقيت هذا الحضور، وماذا تريد بكين من خلاله.

ويقابل النظـ.ـام السوري هذا الدور بالتعبير عن دعمه لحكومة الصين، حتى في قـ.ـضايا لا علاقة له بها، ولا يوجد لموقفه تأثير ملموس فيها، كما حصل في دعمه بكين بقـ.ـضية تحقـ.ـيقات “منشأ كـ.ـور.ونـ.ـا”.

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة النظـ.ـام السوري، في 27 من حزيران الماضي، أن الصين تتعـ.ـرض “لهجـ.ـوم سياسي” بعد اتهـ.ـامات واجهتها بأنها “لم تكن شفافة تمامًا”، في التحقـ.ـيق العالمي حول أصول فيـ.ـروس “كـ.ـور.ونـ.ـا المستجد” (كو.فـ.ـيد- 19).

وأعلنت الوزارة دعمها لحكومة الصين، مبررة أنه من ناحية علمية بحتة يعتبر كشف مصدر الفيـ.ـروس “عملًا شاقًا وطويل المدى”.

جاء هذا الموقف بعد إعلان صيني من أعلى مستوى، عن دعم رئيس النظـ.ـام السوري، بشار الأسد، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي نظمها بمقـ.ـاطـ.ـعة أممية وغربية، إذ قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن بلاده ستقد.م كل مساعدة ممكنة لسوريا في سبيل إنعاش اقتصادها، وتحسين الظروف المعيشية للسوريين، وكذلك في مكـ.ـافحة جائـ.ـحة فيـ.ـروس “كـ.ـور.ونـ.ـا”.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية، في 1 من حزيران الماضي، أن الرئيس الصيني أرسل برقية تهنئة إلى رئيس النظـ.ـام السوري، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، مفادها أن “الصين تدعم سوريا بقـ.ـوة في حمـ.ـاية سيادتها واستقلالها ووحـ.ـدة أراضيها، وستقد.م كل مساعدة ممكنة لسوريا في مكـ.ـافحة جائـ.ـحة فيـ.ـروس (كـ.ـور.ونـ.ـا)، وتنشيط اقتصاد البلاد، وتحسين حيـ.ـاة شعبها”.

وأشار الرئيس الصيني في برقيته إلى أن جمهورية الصين الشعبية “ستعزز تقد.م التعاون الصيني- السوري إلى مستوى جديد”، بحسب الوكالة.

وأضاف بينغ، “إنني أعلّق أهمية كبيرة على تطوير العلاقات الصينية- السورية، وأقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الأسد لاستـ.ـغلال الذكرى الـ65 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية وتحقـ.ـيق المزيد من النجاح”.

وتعتبر الصين من أبرز الدول التي حافظت على علاقتها مع النظـ.ـام السوري، ودعمته سياسيًا واقتصاديًا وماليًا منذ انطـ.ـلاق الثـ.ـورة السورية، إذ عرقلت منذ 2011 عدة قرارات تديـ.ـنه في مجلس الأمـ.ـن الدولي عبر استخدامها حق “النقـ.ـض” (الفيتو)، إلى جانب روسيا. وفق ما كتبته جنا عيسى في عنب بلدي.

لماذا تدعم الصين النظـ.ـام السوري؟

يرى الباحث الاقتصادي خالد تركاوي، في حـ.ـديث إلى عنب بلدي، أن ما يوطد “العلاقة الطيبة” التي تجمع الصين بالنظـ.ـام السوري، سياسة دولة الصين الداخلية المشابهة لسياسة النظـ.ـام، إذ تُعتبر دولة “ديكتاتورية” يسيطـ.ـر عليها حـ.ـز.ب جماهيري واحـ.ـد، ويسعى لإسكات أصوات المعـ.ـارضين له، وهو من مبدأ “الطيور على أشكالها تقع”.

كما يوضـ.ـح التاريخ السياسي للصين، أنها داعمة لأي استقرار لأنظمة مستبدة، إذ قـ.ـمعت سابقًا العديد من الثـ.ـورات في بلدان مجاورة، خـ.ـوفًا من التغيير الذي قد يطالها إذا سقطت تلك الأنظمة المستبدة التي تدافع عنها، بحسب ما أضافه تركاوي.

وحول هدف الصين من دعم النظـ.ـام السوري على وجه التحـ.ـديد، أوضـ.ـح تركاوي أن الصين تريد الوصول إلى أسواق المنطقة وشواطئ البحر المتوسط بالعموم، بهدف ترسيخ مشروعها الاقتصادي بتـ.ـرويـ.ـج المنتج الصيني وإيصاله إلى العالم.

بينما يعتبر الباحث السياسي وائل علوان، أنه على الرغم من معـ.ـاناة النظـ.ـام السوري من عجز حكومي وخلل إداري، وانهيارات اقتصادية مستمرة، فإنه على المستوى السياسي الدولي والإقليمي، تعد الجغرافيا السورية أحـ.ـد مياديـ.ـن التدافع الدولي بين الصين وروسيا وإيران، في مواجـ.ـهة الغرب بقيادة الولايات المتحـ.ـدة الأمريكية.

وبحسب تقرير لـ معهد “ “نيو لاينز للاستراتيجية والسياسة” الأمريكي، سعت الصين إلى د.مج النظـ.ـام السوري بمبادرة “الحزام والطريق”، وحاولت الاستفادة من احتياجات إعادة الإعمار الملحة في البلاد، لتأسيس موطئ قد.م في قلب بلاد الشام، ولتعزيز نفـ.ـوذها في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، تد.رك الصين حـ.ـاجـ.ـة النظـ.ـام السوري إليها، وبهذا تعتمد عليه في تحقـ.ـيق أهدافها السيـ.ـاسية والاقتصادية في منطقة بلاد الشام، بما في ذلك تراكم النفـ.ـوذ الإقليمي على حساب الولايات المتحـ.ـدة.

ومنذ عام 2016، سعت الصين إلى خلق فرص لشركاتها من أجل المشاركة بإعادة الإعمار في سوريا، حسبما أكد مبعوثها الخاص إلى سوريا، شي شياو يان، حينها، موضـ.ـحًا أن الصين “واثقة من أنها ستشكل جزءًا من عمـ.ـلية إعادة الإعمار بعد انتهاء الـ.ـحـ.ـرب في سوريا”.

كما لم تمتنع منذ بدء الثـ.ـورة السورية عن تقديم مختلف أشكال المساعدات الإنسانية والمنح المالية، وساندت النظـ.ـام السوري في الأشهر الماضية بالعمل على مواجـ.ـهة جائـ.ـحة “كـ.ـور.ونـ.ـا”، عبر مساعدات طبية ولقـ.ـاحات ضـ.ـد الفيـ.ـروس.

مكاسب إضافية مختلفة يريدها النظـ.ـام

ربط الباحث السياسي في مركز “جسور للدراسات” وائل علوان، خطاب النظـ.ـام الأخير ودعمه للصين في قـ.ـضية منشأ فيـ.ـروس “كـ.ـور.ونـ.ـا”، بنية الصين تقديم “كل مساعدة ممكنة لسوريا في سبيل إنعاش اقتصادها، وتحسين الظروف المعيشية للسوريين، وكذلك في مكـ.ـافحة جائـ.ـحة فيـ.ـروس (كـ.ـور.ونـ.ـا)”، حسب تصريحات الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في مطلع حزيران الماضي.

وأوضـ.ـح علوان، في حـ.ـديث إلى عنب بلدي، أن النظـ.ـام وبحكم استمراره في اللعب على التنـ.ـافس الروسي- الإيراني في سوريا، صار مرتهنًا في قراره العسـ.ـكري الأمـ.ـني والسياسي والاقتصادي للروس والإيرانيين، وإن كان منتفعًا من دعم الجانبين، لكنه يتطلع أيضًا إلى مصالح قد يكسبها من خلال تعزيز أكـ.ـبر للحضور الصيني في سوريا.

وبحسب علوان، فإن النظـ.ـام من الممكن أن يجد في الدور الاقتصادي الصيني متنفسًا من الاستنزاف المستمر لديه، والذي يعاني منه أيضًا الداعمون التقليديون له (روسيا وإيران).

وبحسب تقرير لمجلة “THE DIPLOMAT“، فقد كان التأييد الصيني لتسلّم رئيس النظـ.ـام السوري، بشار الأسد، منصـ.ـب رئيس الجمهورية لولاية جديدة في أيار الماضي، موضع ترحيب خاص من الأسد، لأنه يتطلع إلى الاستفادة منه في شكل أكثر واقعية من المساعدة، إذ قام الأسد حينها بتضخيم العلاقة الصينية- السورية كطريقة لإثبات أنه ليس معزولًا سياسيًا، وأن لديه عددًا من الشركاء المحتملين لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا.

وذكر التقرير أن الوصول إلى رأس المال الخارجي يعد أمرًا حيويًا لإعادة إعمار سوريا، لأنه من غير المرجح أن تكون المصـ.ـاد.ر المحلية كافية، ففي عام 2017، قدّر البنك الدولي أن الاقتصاد السوري تقلّص بمقدار 226 مليار دولار بين عامي 2011 و2016، ولكن هذا التقدير ارتفع بعدها بعام إلى 350 وحتى 400 مليار دولار.

وتظهر الأرقام، وفقًا للتقرير، أن أقـ.ـصى ما يمكن جمعه من المساعدات الروسية والإيرانية الداعمة للنظـ.ـام السوري، لا يتجاوز سبعة مليارات دولار لروسيا و23 مليار دولار لإيران، وهو لا يقترب بجميع الأحوال من المبلـ.ـغ المطلوب.

وأضاف التقرير أن هذه الأسباب جعلت من الصين اقتراحًا أكثر جاذبية للبعض في د.مشق، خـ.ـاصـ.ـة أن الأشكال الأخرى من رأس المال الأجنبي بما فيها بعض الدول الغربية، من المرجح أن تبقى غير متوفرة طالما ظل بشار الأسد متسـ.ـلمًا للسلطة.

أين الصين في مستقبل سوريا؟

يعتقد الباحث الاقتصادي خالد تركاوي، أن الصين لا تطمح بأن يكون لها أكثر من دور داعم للنظـ.ـام، وداعم لأي عمـ.ـلية استثمار قد تحـ.ـدث في سوريا خلال السنوات المقبلة.

ويتفق معه بالرأي الباحث السياسي في مركز “جسور للدراسات” وائل علوان، إذ استبعد أن يكون للصين أي دور عسـ.ـكري أو أمـ.ـني في سوريا مستقبلًا، منوهًا إلى أن النظـ.ـام بتصوره لا يمانع ذلك إن أرادت الصين التدخـ.ـل بهذا المجال.

بينما أوضـ.ـح تقرير مجلة “THE DIPLOMAT“، أن العديد من العقبات والمخـ.ـاطر ستواجه الشركات الصينية والاستثمار في سوريا، ويعد أبرزها أنه على الرغم من “قرب انتهاء الـ.ـحـ.ـرب في سوريا” فلا يعني ذلك نهاية الصـ.ـراع، وقد تشكّل التقلبات والتغيرات في السيطـ.ـرة من قبل القـ.ـوى الموجودة على الأراضي السورية سواء كانت من النظـ.ـام السوري أو القو.ات الأمريكية والتركية، مصدر قلق لكثير من المستثمرين الصينيين.

كما قد تكون العقـ.ـوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على النظـ.ـام السوري سببًا لتجنب بعض المؤسسات المالية الصينية التورط باستثمارات في سوريا خشية من عقـ.ـوبات قد تطالها. وفق ذات المصدر.

وأضاف التقرير أن التنـ.ـافس الإيراني والروسي على اقتصاد سوريا وكسب عقود إضافية مربحة للجانبين، واستـ.ـغلال الأسد أي فرصة قد تكون متاحة له لدعم لعب شركائه بين بعضهم، قد يتسبب بإشكالية لدى الشركات الصينية إن انغمست بتلك الشراكات، وهو ما قد يفـ.ـرض عليها التنقل بين المصالح السورية والروسية والإيـ.ـرانية.

عنب بلدي و الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *