لاجئون

تعنت روسي في مفاوضات إدخال المساعدات إلى سوريا

هيومن فويس

تعنـ.ـت روسي في مفاوضات إدخال المساعدات إلى سوريا

قال دبلوماسيون إن رو.سيا لم تحضر مفاوضات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال حدث جانبي للمجلس حول وصول المساعدات عبر الحدود إلى سوريا، أمس، الثلاثاء 6 من تموز.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز“، قال دبلوماسيون إنهم ما زالوا يتواصلون بشكل منفصل مع الأعضاء الرئيسيين، إلّا أن بعثة روسيا في الأمم المتحدة لم تعلّق.

ومن المقرر أن ينتهي يوم السبت المقبل، 10 من تموز، تفويض مجلس الأمن لعمـ.ـلية الأمم المتحدة طويلة الأمد لإيصال المساعدات إلى شمال سوريا من تركيا، ويحتاج قرار تمديد موافقة المجلس إلى تسعة أصوات مؤيدة، وعدم استخدام حق “النقض” (الفيتو) من أي من الأعضاء الخمسة الدائمين، روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مارك كاتس، أكد خلال الاجتماع للأمم المتحدة في نيويورك، أن عملية إيصال المساعدات عبر الحدود هي الطريقة الأكثر الأمانًا وموثوقية لإيصالها إلى الناس.

وقال، “في العام الماضي، كنا نقدم تقريبًا 1000 شاحنة شهريًا من المساعدات إلى شمال غربي سوريا. إنه أمر حيوي للغاية الآن أن نستمر في عملية المساعدة هذه”.

من جهتها، صرّحت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، أمس الثلاثاء، أن الأمم المتحدة يجب عليها فعل ما بوسعها لتزويد وصول المساعدات التي تصل إلى الشعب السوري.

وعبر بيان منشور على موقع الخارجية الأمريكية، أشارت غرينفيليد إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر مانح للشعب السوري، ولهذا السبب تدعم جميع الخيارات المتاحة لإيصال المساعدات، وذلك عبر الحدود، الذي لا بديل عنه، إضافة إلى الخطوط الداخلية، والولايات المتحدة على استعداد لتسهيل هذا الأمر.

تعـ.ـنت في الموقف الروسي
تصر روسيا على إنهاء المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وتعتبر هذا الشكل من إيصالها أصبح “غير مفيد” حسب ما أشار إليه المبعوث الرئاسي الروسي الخاص لسوريا، ألكسندر لافرنتييف.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن لافرنتييف، اليوم الأربعاء 7 من تموز، إن قرار المساعدات عبر الحدود كان “تدبيرًا مؤقتًا عندما لم تكن الحكومة السورية تسيطر على نقاط التفتيش في حدودها الداخـ.ـلية”.

وسمح مجلس الأمن لأول مرة بعملية مساعدات عبر الحدود إلى سوريا في عام 2014 في أربع نقاط، والعام الماضي، تم تخفيضها من قبل المجلس بعد اعتراض روسي- صيني، واقتصرت المساعدات عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

وصرّح لافرنتييف للصحفيين في العاصمة الكزخانية، نور سلطان، على هامش الجولة الجديدة من مسار “أستانا” بين وفدي النظام والمعارضة، أن روسيا تصر على إنهاء هذه الآلية لإدخال المساعدات.

واعتبر أن الأمر مُلح في الوقت الراهن، وذلك بسبب دعم الدول الغربية لهذه الآلية، إذ تصر روسيا على إيصال المساعدات عبر حكومة النظام السوري من دمشق، وقال لافرنتييف، “يجب احترام القانون الدولي الإنساني، وإعادة التشغيل الطبيعي لهذه الآلية هي عبر السلطات الشرعية في دمشق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *