منوعات

مخترع سوري يبتكر جهازاً لتوفير الكهرباء والغاز(صور)

هيومن فويس

مخترع سوري يبتكر جهازاً لتكثيف أشعة الشمس وإنتاج بخار الماء لتوفير الكهرباء والغاز(صور)

وظف المخترع السوري وسيم أنيس عرار من محافظة السويداء خبراته المتراكمة وبحثه الدائم عن كل جديد نحو ابتكار جهاز لتكثيف أشعة الشمس لإنتاج بخار الماء واستخدامه منزليا وصناعيا بما يحقق وفرا بالكهرباء والغاز المستخدم أو الاستغناء عنه بشكل كامل.

الجهاز بحسب المخترع عرار كما ذكر خلال حديثه لمراسل سانا هو تطوير لفكرة السخان الشمسي المستخدم حاليا ويتكون الابتكار من مرايا مقعرة ولوحة الكترونية تضم محركين لتتبع اشعة الشمس وإعطاء أوامر بالتحرك باتجاهها وكذلك جهاز

لاستقبال الاشعة يحوي على مرجل للبخار وساعة ضغط وحساس وصمام أمان وأنابيب نحاسية مفرغة من الداخل يتم نقل الحرارة عبرها إلى مكان الاستخدام المطلوب لافتا إلى أن الجهاز يتم وضعه على أسطح الأبنية أو شرفات المنازل ويكون فيه ضغط البخار مرتفعا بدرجة تصل إلى 6 بار.

وأوضح عرار وهو عضو في جمعية المخترعين السوريين منذ عام 2005 أن العمل بإنجاز الجهاز استغرق منه نحو 7 شهور وبتكاليف تعتبر نسبيا منخفضة قياسا بالجدوى الاقتصادية المتحققة منه على المدى البعيد وبهدف إيجاد حلول لمشاكل الطاقة ودعم التوجه للطاقات البديلة النظيفة الصديقة للبيئة.

ما ابتكره عرار مؤخرا يضاف إلى اختراعات عديدة له أنجزها بالفترة الماضية وتمثلت كما ذكر بحساس لأجهزة التنفس الصناعي لقياس تدفق الهواء باستخدام تقنية البيزو الكهربائية الانضغاطية وكذلك جهاز لصناعة الادوات الدقيقة مثل البراغي وتصنيع قوالب الذهب والبلاستيك وجهاز للكشف عن الأمراض التي تصيب الحبوب من خلال تقنية الليزر.موقع السويداء - "وسيم عرار".. براءة اختراع في القطاع الإنتاجي
مخترع سوري يبتكر جهازاً لتكثيف أشعة الشمس لإنتاج بخار الماء واستعماله  منزلياً وصناعياً دون الحاجة للكهرباء أو الغاز | محطة أخبار سورية

 

اقرأ أيضاً:بعد روسيا وإيران.. الصين تدخـ.ـل سوريا من الباب العالي

يزداد الحضور الصيني في سوريا، منذ مطلع العام الحـ.ـالي، على أكثر من مستوى سياسي وخد.مي، ما يزيد التساؤلات حول توقيت هذا الحضور، وماذا تريد بكين من خلاله.

ويقابل النظـ.ـام السوري هذا الدور بالتعبير عن دعمه لحكومة الصين، حتى في قـ.ـضايا لا علاقة له بها، ولا يوجد لموقفه تأثير ملموس فيها، كما حصل في دعمه بكين بقـ.ـضية تحقـ.ـيقات “منشأ كـ.ـور.ونـ.ـا”.

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة النظـ.ـام السوري، في 27 من حزيران الماضي، أن الصين تتعـ.ـرض “لهجـ.ـوم سياسي” بعد اتهـ.ـامات واجهتها بأنها “لم تكن شفافة تمامًا”، في التحقـ.ـيق العالمي حول أصول فيـ.ـروس “كـ.ـور.ونـ.ـا المستجد” (كو.فـ.ـيد- 19).

وأعلنت الوزارة دعمها لحكومة الصين، مبررة أنه من ناحية علمية بحتة يعتبر كشف مصدر الفيـ.ـروس “عملًا شاقًا وطويل المدى”.

جاء هذا الموقف بعد إعلان صيني من أعلى مستوى، عن دعم رئيس النظـ.ـام السوري، بشار الأسد، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي نظمها بمقـ.ـاطـ.ـعة أممية وغربية، إذ قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن بلاده ستقد.م كل مساعدة ممكنة لسوريا في سبيل إنعاش اقتصادها، وتحسين الظروف المعيشية للسوريين، وكذلك في مكـ.ـافحة جائـ.ـحة فيـ.ـروس “كـ.ـور.ونـ.ـا”.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية، في 1 من حزيران الماضي، أن الرئيس الصيني أرسل برقية تهنئة إلى رئيس النظـ.ـام السوري، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، مفادها أن “الصين تدعم سوريا بقـ.ـوة في حمـ.ـاية سيادتها واستقلالها ووحـ.ـدة أراضيها، وستقد.م كل مساعدة ممكنة لسوريا في مكـ.ـافحة جائـ.ـحة فيـ.ـروس (كـ.ـور.ونـ.ـا)، وتنشيط اقتصاد البلاد، وتحسين حيـ.ـاة شعبها”.

وأشار الرئيس الصيني في برقيته إلى أن جمهورية الصين الشعبية “ستعزز تقد.م التعاون الصيني- السوري إلى مستوى جديد”، بحسب الوكالة.

وأضاف بينغ، “إنني أعلّق أهمية كبيرة على تطوير العلاقات الصينية- السورية، وأقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الأسد لاستـ.ـغلال الذكرى الـ65 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية وتحقـ.ـيق المزيد من النجاح”.

وتعتبر الصين من أبرز الدول التي حافظت على علاقتها مع النظـ.ـام السوري، ودعمته سياسيًا واقتصاديًا وماليًا منذ انطـ.ـلاق الثـ.ـورة السورية، إذ عرقلت منذ 2011 عدة قرارات تديـ.ـنه في مجلس الأمـ.ـن الدولي عبر استخدامها حق “النقـ.ـض” (الفيتو)، إلى جانب روسيا. وفق ما كتبته جنا عيسى في عنب بلدي.

لماذا تدعم الصين النظـ.ـام السوري؟

يرى الباحث الاقتصادي خالد تركاوي، في حـ.ـديث إلى عنب بلدي، أن ما يوطد “العلاقة الطيبة” التي تجمع الصين بالنظـ.ـام السوري، سياسة دولة الصين الداخلية المشابهة لسياسة النظـ.ـام، إذ تُعتبر دولة “ديكتاتورية” يسيطـ.ـر عليها حـ.ـز.ب جماهيري واحـ.ـد، ويسعى لإسكات أصوات المعـ.ـارضين له، وهو من مبدأ “الطيور على أشكالها تقع”.

كما يوضـ.ـح التاريخ السياسي للصين، أنها داعمة لأي استقرار لأنظمة مستبدة، إذ قـ.ـمعت سابقًا العديد من الثـ.ـورات في بلدان مجاورة، خـ.ـوفًا من التغيير الذي قد يطالها إذا سقطت تلك الأنظمة المستبدة التي تدافع عنها، بحسب ما أضافه تركاوي.

وحول هدف الصين من دعم النظـ.ـام السوري على وجه التحـ.ـديد، أوضـ.ـح تركاوي أن الصين تريد الوصول إلى أسواق المنطقة وشواطئ البحر المتوسط بالعموم، بهدف ترسيخ مشروعها الاقتصادي بتـ.ـرويـ.ـج المنتج الصيني وإيصاله إلى العالم.

بينما يعتبر الباحث السياسي وائل علوان، أنه على الرغم من معـ.ـاناة النظـ.ـام السوري من عجز حكومي وخلل إداري، وانهيارات اقتصادية مستمرة، فإنه على المستوى السياسي الدولي والإقليمي، تعد الجغرافيا السورية أحـ.ـد مياديـ.ـن التدافع الدولي بين الصين وروسيا وإيران، في مواجـ.ـهة الغرب بقيادة الولايات المتحـ.ـدة الأمريكية.

وبحسب تقرير لـ معهد “ “نيو لاينز للاستراتيجية والسياسة” الأمريكي، سعت الصين إلى د.مج النظـ.ـام السوري بمبادرة “الحزام والطريق”، وحاولت الاستفادة من احتياجات إعادة الإعمار الملحة في البلاد، لتأسيس موطئ قد.م في قلب بلاد الشام، ولتعزيز نفـ.ـوذها في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، تد.رك الصين حـ.ـاجـ.ـة النظـ.ـام السوري إليها، وبهذا تعتمد عليه في تحقـ.ـيق أهدافها السيـ.ـاسية والاقتصادية في منطقة بلاد الشام، بما في ذلك تراكم النفـ.ـوذ الإقليمي على حساب الولايات المتحـ.ـدة.

ومنذ عام 2016، سعت الصين إلى خلق فرص لشركاتها من أجل المشاركة بإعادة الإعمار في سوريا، حسبما أكد مبعوثها الخاص إلى سوريا، شي شياو يان، حينها، موضـ.ـحًا أن الصين “واثقة من أنها ستشكل جزءًا من عمـ.ـلية إعادة الإعمار بعد انتهاء الـ.ـحـ.ـرب في سوريا”.

كما لم تمتنع منذ بدء الثـ.ـورة السورية عن تقديم مختلف أشكال المساعدات الإنسانية والمنح المالية، وساندت النظـ.ـام السوري في الأشهر الماضية بالعمل على مواجـ.ـهة جائـ.ـحة “كـ.ـور.ونـ.ـا”، عبر مساعدات طبية ولقـ.ـاحات ضـ.ـد الفيـ.ـروس.

مكاسب إضافية مختلفة يريدها النظـ.ـام

ربط الباحث السياسي في مركز “جسور للدراسات” وائل علوان، خطاب النظـ.ـام الأخير ودعمه للصين في قـ.ـضية منشأ فيـ.ـروس “كـ.ـور.ونـ.ـا”، بنية الصين تقديم “كل مساعدة ممكنة لسوريا في سبيل إنعاش اقتصادها، وتحسين الظروف المعيشية للسوريين، وكذلك في مكـ.ـافحة جائـ.ـحة فيـ.ـروس (كـ.ـور.ونـ.ـا)”، حسب تصريحات الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في مطلع حزيران الماضي.

وأوضـ.ـح علوان، في حـ.ـديث إلى عنب بلدي، أن النظـ.ـام وبحكم استمراره في اللعب على التنـ.ـافس الروسي- الإيراني في سوريا، صار مرتهنًا في قراره العسـ.ـكري الأمـ.ـني والسياسي والاقتصادي للروس والإيرانيين، وإن كان منتفعًا من دعم الجانبين، لكنه يتطلع أيضًا إلى مصالح قد يكسبها من خلال تعزيز أكـ.ـبر للحضور الصيني في سوريا.

وبحسب علوان، فإن النظـ.ـام من الممكن أن يجد في الدور الاقتصادي الصيني متنفسًا من الاستنزاف المستمر لديه، والذي يعاني منه أيضًا الداعمون التقليديون له (روسيا وإيران).

وبحسب تقرير لمجلة “THE DIPLOMAT“، فقد كان التأييد الصيني لتسلّم رئيس النظـ.ـام السوري، بشار الأسد، منصـ.ـب رئيس الجمهورية لولاية جديدة في أيار الماضي، موضع ترحيب خاص من الأسد، لأنه يتطلع إلى الاستفادة منه في شكل أكثر واقعية من المساعدة، إذ قام الأسد حينها بتضخيم العلاقة الصينية- السورية كطريقة لإثبات أنه ليس معزولًا سياسيًا، وأن لديه عددًا من الشركاء المحتملين لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا.

وذكر التقرير أن الوصول إلى رأس المال الخارجي يعد أمرًا حيويًا لإعادة إعمار سوريا، لأنه من غير المرجح أن تكون المصـ.ـاد.ر المحلية كافية، ففي عام 2017، قدّر البنك الدولي أن الاقتصاد السوري تقلّص بمقدار 226 مليار دولار بين عامي 2011 و2016، ولكن هذا التقدير ارتفع بعدها بعام إلى 350 وحتى 400 مليار دولار.

وتظهر الأرقام، وفقًا للتقرير، أن أقـ.ـصى ما يمكن جمعه من المساعدات الروسية والإيرانية الداعمة للنظـ.ـام السوري، لا يتجاوز سبعة مليارات دولار لروسيا و23 مليار دولار لإيران، وهو لا يقترب بجميع الأحوال من المبلـ.ـغ المطلوب.

وأضاف التقرير أن هذه الأسباب جعلت من الصين اقتراحًا أكثر جاذبية للبعض في د.مشق، خـ.ـاصـ.ـة أن الأشكال الأخرى من رأس المال الأجنبي بما فيها بعض الدول الغربية، من المرجح أن تبقى غير متوفرة طالما ظل بشار الأسد متسـ.ـلمًا للسلطة.

أين الصين في مستقبل سوريا؟

يعتقد الباحث الاقتصادي خالد تركاوي، أن الصين لا تطمح بأن يكون لها أكثر من دور داعم للنظـ.ـام، وداعم لأي عمـ.ـلية استثمار قد تحـ.ـدث في سوريا خلال السنوات المقبلة.

ويتفق معه بالرأي الباحث السياسي في مركز “جسور للدراسات” وائل علوان، إذ استبعد أن يكون للصين أي دور عسـ.ـكري أو أمـ.ـني في سوريا مستقبلًا، منوهًا إلى أن النظـ.ـام بتصوره لا يمانع ذلك إن أرادت الصين التدخـ.ـل بهذا المجال.

بينما أوضـ.ـح تقرير مجلة “THE DIPLOMAT“، أن العديد من العقبات والمخـ.ـاطر ستواجه الشركات الصينية والاستثمار في سوريا، ويعد أبرزها أنه على الرغم من “قرب انتهاء الـ.ـحـ.ـرب في سوريا” فلا يعني ذلك نهاية الصـ.ـراع، وقد تشكّل التقلبات والتغيرات في السيطـ.ـرة من قبل القـ.ـوى الموجودة على الأراضي السورية سواء كانت من النظـ.ـام السوري أو القو.ات الأمريكية والتركية، مصدر قلق لكثير من المستثمرين الصينيين.

كما قد تكون العقـ.ـوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على النظـ.ـام السوري سببًا لتجنب بعض المؤسسات المالية الصينية التورط باستثمارات في سوريا خشية من عقـ.ـوبات قد تطالها. وفق ذات المصدر.

وأضاف التقرير أن التنـ.ـافس الإيراني والروسي على اقتصاد سوريا وكسب عقود إضافية مربحة للجانبين، واستـ.ـغلال الأسد أي فرصة قد تكون متاحة له لدعم لعب شركائه بين بعضهم، قد يتسبب بإشكالية لدى الشركات الصينية إن انغمست بتلك الشراكات، وهو ما قد يفـ.ـرض عليها التنقل بين المصالح السورية والروسية والإيرانية.

وكالة سانا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.