تحليلات

رامي مخلوف يتوعـ.ـد الأسـ.ـد بمـ.ـصير “فـ.ـرعون”.. ويتحدث عن اقـ.ـتراب ظـ.ـهور “المـ.ـهدي”

هيومن فويس

رامي مخلوف توعـ.ـد الأسـ.ـد بمـ.ـصير “فـ.ـرعون”.. ويتحدث عن اقـ.ـتراب ظـ.ـهور “المـ.ـهدي”

في حلقة جديدة من مسلسل رامي مخلوف ابن عـ.ـمة بشـ.ـار الأسد، توعـ.ـد فيها رئيس النظـ.ـام بمـ.ـصير مشابه لمـ.ـصـ.ـير فـ.ـر.عون وأزلامـ.ـه (أثرياء الـ.ـحـ.ـرب)، وادعى أنه وأنصـ.ـاره سيكررون تجربة مـ.ـعجزة النـ.ـبي مـ.ـوسى (عليه السـ.ـلام) بفلـ.ـق البحـ.ـر والنـ.ـجاة من “الظـ.ـالمين”، في إشارة إلى نظـ.ـام ابن عمـ.ـته و”شبـ.ـيحته”.

ففي تسجيل مصور على صفحته في “فيسبوك” بعنوان “الر.د على الـ.ـمـ.ـرتـ.ـد”، هـ.ـدد مخـ.ـلوف أثرياء الـ.ـحـ.ـرب في نظـ.ـام الأسد بمـ.ـصير مشابه لمـ.ـصير آل فـ.ـر.عون الذين وردت قصتـ.ـهـ.ـم في القـ.ـرآن الكـ.ـريم، وقال: “سينفلق البحر وتنحل هذه القصة ونسير أنا ومن معي من الفقـ.ـراء بأمان وسـ.ـلام وسـ.ـيغرق أثرياء الـ.ـحـ.ـرب”. وفق القدس العربي.

وتوجه لأنصاره “الفقـ.ـراء” مستشهداً بالآية التي وردت حول قـ.ـصة النـ.ـبي موسى وفـ.ـر.عون “لا تَخَـ.ـافَا إِنَّنِـ.ـى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ”، إلى جانب تذكيره بـ “البـ.ـشرى” التي ستـ.ـقلب المـ.ـوازين على نظـ.ـام الأسد وأزلامه من الاقتصاديين وغيرهم.

الإصدار الجديد لابن خـ.ـال بشار أسد يأتي استكمالاً لسلسلة ظهر فيها خلال الأشهر الماضية تحـ.ـدث خلالها عن أزمته مع بشار وقـ.ـضية الحجـ.ـز الاحتياطي على شركاته وخـ.ـاصـ.ـة “سيرياتل”، وسط أحـ.ـاديث عن دور لأسـ.ـماء الأسد زوجة بشار في إقـ.ـصائه.

وخلال الأشهر الأخيرة بدأ مخلوف بالظهور بشكل مختلف عما كان يظهر عليه بمنشوراته وتسجيلاته في الفترة الأولى لأزمته مع بشار الأسد، حيث بات يتحـ.ـدث عن الآخرة والمـ.ـهدي والمسـ.ـيح المنتظر، ويفسر آيات القرآن والأحـ.ـاديث بحسب أهوائه. وفق المصدر.

وتجرأ مخلوف سابقاً فوصف الأشخاص الذين يحاولون الاستيلاء على شركاته، والذين هم مقربون من بشار أسد بحسب تسجيلاته السابقة، بأنهم مجـ.ـرمون ومرتـ.ـزقة وخائنون لبلدهم وشعبهم وقيادتـ.ـهـ.ـم، وبأنهم تجار حـ.ـرب أثروا من خلال سرقة خيرات وأموال ملايين السوريين.

اقرأ أيضا:

مصدر يكشف رد الرئيس الأمريكي على الروسي

كشفت مصادر مطلعة في الإدارة الأميركية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض على نظيره الأميركي جو بايدن، أثناء قمة جنيف، الأربعاء، أن تقوم موسكو بوساطة بين الرئيس السوري وواشنطن، بما في ذلك «طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة».

وتعهد أن يقوم بشار الأسد بتنفيذ كل ما يتم التوصل إليه في الاتفاق مع واشنطن، بما في ذلك «الإصلاحات السـ.ـياسية».

وقالت المصادر إن بوتين حاول إقناع بايدن بـ«فوائد» انفتاح الولايات المتحدة على الأسد ونظامه، وأعلن أنها متعددة الجوانب، يتصدرها الأمـ.ـني، إذ «يمكن للأسد أن يلعب دوراً محورياً في الحـ.ـرب العالمية ضـ.د الإرهـ.ـاب».

وأكدت أن بوتين أوحى لبايدن أنه من دون الأسد، ستسيطر ميليـ.ـشيات إسلامية متطـ.ـرفة على سورية، وسيصبح «أمـ.ـن حلفاء الولايات المتحدة وأمن حدودها في خـ.ـطر»، في تلميح صريح إلى أن الأسد يمكنه أن يضمن أمـ.ـن وسلامة الحدود السورية الجنوبية مع إسـ.ـرائيل.

وقال الرئيس الرو.سي إن «للأسد تاريخاً مؤكداً في ذلك».

وأضاف بوتين أن الأسد يمكنه أيضاً أن يستعيد مناطق شرق الفرات، حيث تنتشر الميليـ.ـشيات الإسلامية على أنواعها، منها «داعش»، ومنها ميليـ.ـشيات موالية عراقية وأفغانية موالية لإيـ.ـران.

حتى أن الأسد، بحسب بوتين، «كان قادراً على ضبط نوعية وكمية الأسلحة، التي كان يتم شحنها الى الميليشيات في عموم المنطقة»، في تلميح روسي ثان إلى أنه يمكن للأسد أن يسيطر على نوعية وكمية السـ.ـلاح الإيـ.ـراني الذي يصل إلى حـ.ـزب الـ.ـله اللبناني.

أما بعد اند.لاع الحـ.ـرب السورية، فبات الأسد غير قادر على ذلك، وراحت الميليـ.ـشيات تتسـ.ـلّح بسـ.ـلاح نوعي كثيف.

وانتقل بوتين في تسويقه الأسد لدى الرئيس الأميركي من الأمـ.ـني إلى السـ.ـياسي، وقال إن دول المنطقة تعاني من نفوذ وهيمنة على بعضها البعض.

ولم يسمّ الرئيس الروسي، إيـ.ـران بالاسم، لكنه ألمح إلى أن ما يقصده هو أن التعاون مع الأسد يبعده عن طهران ويعيده إلى الصف العربي، وهو ما يضعف حكماً النفوذ الإيـ.ـراني شرق المتوسط.

ثم بعد الأمني والسياسي، حاول بوتين إقناع بايدن بأن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن نسبة النمو في سورية

ستتعدى الـ 20 في المئة في حال توقفت الحـ.ـرب وأنهت الولايات المتحدة وأوروبا عزلة الأسد، ورفعت عقوباتها عنه،

وأن هذا النمو يفتح الأبواب أمام شركات عالـ.ـمية، منها رو.سية وأمـ.ـيركية، للاستثمار في سورية، وتحصيل أرباح كبيرة.

كما أشار إلى أن التقديرات تعتبر أن الشاطئ السوري قد يتمتع بمخزون من الغاز، وكذلك البادية الجنوبية، وأنه يمكن لكونسورتيوم نفطي دولي تطوير هذه المناطق النفطية بما يعود بالفائدة على شركات الطاقة الدولية الروسية والأميركية.

وبعدما أنهى بوتين مطالعة دامت أكثر من عشر دقائق تحدث فيها عن الأسباب الاستراتيجية التي دفعت روسيا

الى إنقاذ الأسد «من مخالب الإرهاب»، رد عليه بايدن بأن «الأسد خسر ثقة العالم، وفي طليعته الولايات المتحدة،

وأن لا واشنطن ولا أي من عواصم العالم مستعدة أن تتعامل مع رئيس قصف مواطنيه بأسلحة كيماوية».

وقال بايدن إن تقارير الوكالة الدولية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، التابعة للأمم المتحدة،

أكدت بشكل قاطع قيام الرئيس السوري باستخدام غازات محظورة دولياً لقـ.ـصف المدنيين، وأن لا مكان في العالم لزعماء من هذا النوع.

ولم يفنّد بايدن النقاط التي استعرضها بوتين حول فوائد إنهاء عزلة الأسد ورفع العـ.ـقوبات عنه وعن نظامه،

واكتفى بالإشارة إلى أن ما فعله الأسد أفقده ثقة العالم، وأن التعامل معه «لم يعد جائزاً أخلاقياً».

في هذا السياق، قال آرون ستاين، مدير الأبحاث في «معهد أبحاث السياسة الخارجية» في واشنطن،

إن إدارة بايدن بدأت مراجعة سياستها تجاه الأسد منذ توليها الحكم في يناير الماضي،

وأن المراجعة «سعت إلى طي صفحة سياسات إدارة (الرئيس السابق دونالد) ترامب، التي حوّلت أولويات الولايات المتحدة في سورية

من الهدف الضيق المتمثل في محاربة تنظيم الدولة الإسـ.ـلامية إلى توسيع المهمة بمواجهة إيران وحماية النفـ.ـط السوري من الأسد».

وأضاف أن «النظام السوري هش وغير كفء، لكنه يحظى بدعم روسيا وإيـ.ـران، كما صمد في وجه التمرد لمدة عشر سنوات،

وهو لا يسيطر على البلاد بالكامل، لكن المعارضة أضعف من أن تشن عمليات هجومية لاستعادة أي أراض».

وتابع ستاين أن سورية تواجه «كارثة اقتصادية ناجمة عن انهـ.ـيار القـ.ـطاع المصرفي اللبناني،

وتأثير فيـ.ـروس كـ.ـورونا، والعقـ.ـوبات الأميركية، والجـ.ـفاف الشـ.ـديد الذي قلّص من المحاصيل الزراعية، والبنية التحتية المد.مرة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.