تحليلات

مصدر: الأسد لا قيـ.ـمة له.. وروسيا تَحـ.ـيَّك مخـ.ـططا خطـ.ـيرا

هيومن فويس

الأسد لا قيـ.ـمة له.. ومصدر يتحـ.ـدث عن مخـ.ـطط روسي خطـ.ـير

يرى المحامي السوري “عبد الناصر حوشان”، أن قيمة بشار الأسد ليست في وجوده، وإنما في تكلفة بقائها والحفاظ على مصالحها فيما بعد رحـ.ـيله.

ومن هنا تتعامل روسيا مع الأسد كأداة استراتيجية لتحقيق هدف استراتيجي وهو ” الإبقاء على النظـ.ـام الأمـ.ـني الذي أصبح الارتباط فيما بينهما ارتباطا مصيريا يؤثر على وجودهما في سوريا وجودا او عد.ما”.

لذلك فإنه بعد.ما ضمنت تنازل المعـ.ـارضة عن مطلب رحـ.ـيل بشار اسد الذي اصبح حجة الروس بمواجـ.ـهة الولايات المتحـ.ـدة وأوروبا والذي نراها قد سلّمت بها.

لذلك لم يعد موضوع مصير بشار اسد ذو قيمة تفاوضية، حيث سيقوم الروس بإقناع الامريكان بالقبول بفكرة الانتخابات المبكرة و بقاء بشار الأسد لفترة انتقالية “الهدف دفع المجتمع الدولي للتعامل معه، على أساس الشرعية المؤقتة ” الانتقالية “.

حيث ستقوم روسيا بتحويلها بعد ذلك الى اعتـ.ـراف فعلي يمكنها من تمرير الولاية الكاملة عبر سياسة المراوغة والمماطلة و الالتفاف على المجتمع الدولي. وفق المحامي السوري.

كشف الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أنه ناقش في وقت سابق مع مسؤولين أمريكيين مصير رئيس النظـ.ـام السوري “بشار الأسد”، ومن سيحل مكانه.

وقال “بوتين” في حـ.ـديث لوكالة “إن بي سي” الأمريكية، نشرت وكالة “تاس” الروسية جزءاً منه اليوم الاثنين: “سألت نظرائي الأمريكيين، هل تريدون أن يرحل الأسد؟ من سيحل محله؟ ماذا سيحـ.ـدث عند.ما يتم استبداله بشخص ما؟”.

وأضاف: “الإجابة التي تلقيتها كانت غريبة وهي لا أعرف، إذا كنت لا تعرف ما سيحـ.ـدث بعد ذلك، فلماذا تغير؟.. يمكن أن يكون ليبيا الثانية أم أفغانستان أخرى، هل تريدون ذلك، قال الأمريكيون لا”.

وأردف: “دعونا نجلس معاً ونتحـ.ـدث ونبحث عن حلول توفيقية مقبولة لجميع الأطراف، هذه هي الطريقة التي يتحقق بها الاستقرار، ولا يمكن تحقيق ذلك بفـ.ـرض وجهة نظر معينة”.

ولم يحـ.ـدد “بوتين” الشخصيات التي ناقش معها هذا الموضوع، أو الفترة الزمنية التي تم خلالها مناقشة هذه القـ.ـضية الخـ.ـلافية بين روسيا والولايات المتحـ.ـدة.

وخلال السنوات الماضية طالبت الولايات المتحـ.ـدة الأمريكية، برحـ.ـيل “بشار الأسد” عن السلطة، باعتباره رئيس غير شرعي، بسبب الجـ.ـرائم التي ارتكـ.ـبها بحق السوريين واستخدامه الأسلـ.ـحة الكيـ.ـميائية ضـ.ـدهم. وفق ما نقله موقع نداء بوست

وعلى النقيض من ذلك تتمسك روسيا بـ”الأسد” وتعتبره الرئيس الشرعي للبلاد، كما أنها تدخلت في عام 2015 عسـ.ـكرياً في سوريا للدفاع عنه بعد خسارته مساحات جغرافية كبيرة، واقتراب نظـ.ـامه من السقوط.

يذكر أن حـ.ـديث “بوتين” يأتي قبل أيام من اللقاء المرتقب مع الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، المقرر عقده في العاصمة السويسرية “جنيف”، في 16 حزيران يونيو الحـ.ـالي، ومن المقرر أن يتناول الزعيمان الملف السوري وبشكل خاص آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحـ.ـدود.

القيادة الروسية تلمح لإمكانية إنهاء الاتفاق مع تركيا في إدلب 

ألمحت القيادة الروسية لإمكانية إنهاء الاتفاق الموقع مع الجانب التركي في الخامس من شهر آذار/ مارس عام 2020 الذي نص على وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

جاء ذلك على لسان ممثل الرئيس السوري الخاص في سوريا “ألكسندر يفيموف” الذي قال في حديث لصحيفة “الوطن” السورية الموالية للنظام، إن تنفيذ بعض بنود الاتفاق بين روسيا وتركيا بشأن إدلب قد استغرق وقتاً أكثر من اللازم.

وأوضح أنه على الرغم من استمرار العمل بموجب الاتفاق حتى اللحظة، إلا أن ذلك لا يلغي ضرورة مواصلة مكـ.ـافحة “الإرهـ.ـاب” في إدلب دون هـ.ـوادة، ملمحاً بذلك لإمكانية إنهاء الاتفاق بين بلاده وتركيا بشأن المنطقة.

وأضاف: ” أي حال نبقى على يقين بأنه مهما تكن الاتفاقيات، فإنها لا تلغي ضرورة العمل على إعادة الجزء المذكور من أراضي الجمهورية العربية السورية (إدلب)، إلى سيادة الحكومة الشرعية وفي أسرع وقت ممكن”. على حد تعبيره.

وشدد على أن سياسية بلاده في سوريا تنطلق من ضرورة الاستمرار في محـ.ـاربة الإرهـ.ـاب، حيث قال: “لا يجوز وبشكل قاطع أن يكون هناك أي محاولات لتبييض الإرهـ.ـابيين ووصفهم بـ معارضة مسـ.ـلحة”.

أما بالنسبة للأوضاع شرق الفرات والعلاقات بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية، فأشار سفير موسكو لدى نظام الأسد إلى أن بلاده تدعم الحوار بين النظام و”قسد”، مؤكداً أن روسيا كان لها دور في تهدئة الوضع بين الجانبين خلال شهري كانون الثاني ونيسان من العام الحالي.

وأوضح “يفيموف” أن التعاون سيكون أفضل بين “قسد” ونظام الأسد في المرحلة المقبلة، وذلك بعد أن تنسـ.ـحب جميع القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بشكل غير قانوني، واستعادة سيطرة النظام على كافة الأراضي السورية، حسب وصفه.

ونوه سفير موسكو لدى النظام السوري إلى أن التعاون والتنسيق الاقتصادي بين روسيا ونظام الأسد متواصل، لاسيما في مجال إعادة إعمار سوريا.

تشمل السوريين..صفقة جديدة ستغير المنطقة 

أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة على سير المباحثات الجارية بين مسؤولين أمريكيين وأتراك، أن التفاوض بين الولايات المتحدة وتركيا جارٍ على قدم وساق بشأن عقد صفقة متعددة الأوجه بين البلدين ستؤدي في حال إبرامها على تغيير المعادلة في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن المصادر أن الصفقة المحتملة بين واشنطن وأنقرة لا تتصل فقط بصفقة شراء منظومة “إس 400” الروسية الصنع، وإنما تتعداها لتشمل ملفات أخرى ذات أهمية خاصة بالنسبة للطرفين.

وأوضحت أن الحديث يجري عن صفقة تشمل الدور الذي من الممكن أن تلعبه تركيا في أفغانستان، وذلك بعد انسـ.ـحاب القوات الأمريكية والدولية من هناك.

وأشارت المصادر أن الصفقة ستشمل بطبيعة الحال الملف السوري، لاسيما مصير المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا، خاصةً تلك الممتدة في المنطقة الشمالية الشرقية “شرق الفرات”.

ونوهت أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” ستقدم ضمانات لتركيا بشأن مخـ.ـاوفها من “الجيب الكردي” في منطقة شمال شرق سوريا.

كما أكدت المصادر أن الإدارة الأمريكية ستنسق بشكل أكبر مع الجانب التركي حول الأوضاع في الشمال السوري، لاسيما في مسألة حل أزمـ.ـة المساعدات الإنسانية وضمان إيصالها لكافة المدنيين في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية.

وأشارت المصادر إلى أنه لاشيء مضمون حتى اللحظة بشأن الصفقة المحتملة بين الولايات المتحدة وتركيا، لافتة إلى أن الظروف على الأرض تدفع إلى الاعتقاد بأن التفاهم بين الجانبين قد يكون سيد الموقف.

ورجحت أن يتم عقد الصفقة الشاملة بين واشنطن وأنقرة على هامش الاجتماع المنتظر بين الرئيسين الأمريكي “جو بايدن” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” يوم الاثنين 14 حزيران/ يونيو في مدينة “بروكسل” البلجيكية.

وأرجعت المصادر سبب اعتقادها بأن الصفقة ستتم بين الطرفين إلى عوامل مرتبطة بالصعـ.ـوبات السياسية والاقتصادية الداخلية في تركيا، بالإضافة إلى رغبة الإدارة الأمريكية الجديدة بإعادة الترابط بين دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

المصدر: هيومن فويس ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *