ملفات إنسانية

انتهاكات جسيمة للروس والأسد في أريحا ومجازر

هيومن فويس: جوليا شربجي

تواصل الطائرات الجوية التابعة للنظام السوري والمقاتلات الحربية الروسية هجماتهما الدموية على مدينة أريحا في ريف إدلب لليوم الثالث على التوالي، غارات بحسب العديد من المصادر الطبية، والدفاع المدني السوري أوقعت عشرات الضحايا من المدنيين، ودمرت عدداً من المنشآت الحيوية الأساسية في المدينة.

الناشط الإعلامي في ريف إدلب “أبو محمد الإدلبي” تحدث لـ “هيومن فويس” قائلاً: في ثالث أيام الهجمات الجوية المتواصلة للأسد وموسكو على مدينة أريحا، قُصفت المدينة بستة عشر غارة جوية، أوقعت 13 شخصاً من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فيما دمرت الصواريخ الجوية عدداً من الأبنية السكنية فوق قاطنيها.

وأشار الناشط، إلى إن مدينة أريحا الواقعة في ريف إدلب الشمالي، تعتبر مقصداً لعشرات العائلات المهجرة من ريفي حلب ودمشق، كما أن عدم وجود أي مقار عسكرية في المدينة للمعارضة السورية أو الفصائل الإسلامية لم يشفع لها، حيث أن النظام السوري وحليفه الروس ضربا الأحياء المكتظة بالسكان وكذلك دمروا مراكز خدمية وبنية تحتية.

بدوره، قال محمد هاشم، أحد مسؤولي الدفاع المدني في أريحا للأناضول، إن طائرة يُعتقد أنها روسية، قصفت بقنابل خارقة للتحصينات مناطق سكنية في بدة أريحا، ما أدى إلى تدمير 3 مباني بشكل كامل، ومقتل 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال، وأضاف هاشم أن 30 شخصا لا يزالون تحت الأنقاض، وتحاول فرق الدفاع المدني الوصول إليهم.

وقد أسفرت الغارات الجوية التي تعتبر خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى خروج مركز الدفاع المدني عن الخدمة بشكل شبه كلي، كما أن الأسد وموسكو دمرا مؤسسات خدمية كـ “الرز، السكر، الهاتف”.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة في سوريا تم التوصل إليه برعاية تركية وروسية، حيز التنفيذ في 30 ديسمبر/ كانون أول الماضي. واتفقت تركيا وروسيا وإيران في اجتماع أستانة على إنشاء آلية ثلاثية للحيلولة دون وقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.