ملفات إنسانية

جيش خالد يعتقل فتيات انتقاما من آبائهم

هيومن فويس: مجموعة العمل

قال مراسل مجموعة العمل جنوبي سورية، إن اللاجئين الفلسطينيين القاطنين في منطقتي جلين وتسيل جنوب سورية، يعيشون وضعاً أمناً صعباً وسط حالة من القلق والاضطراب الكبير بعد سيطرة تنظيم الدولة على المنطقة.

حيث أحكم ما يعرف بجيش خالد التابع لتنظيم الدولة، سيطرته على بلدة جلين و بلدة تسيل وعدة مناطق أخرى بريف درعا الغربي، بعد هجوم وُصف بالأعنف منذ بدء معارك المعارضة مع النظام في الآونة الاخيرة.

وفي بلدة تسيل الواقعة شمال غرب محافظة درعا، فقد ذكرت مصادر ميدانية وشهود عيان، “أن عناصر جيش خالد، نفّذوا خلال اليومين الماضيين حملة اعتقالات طالت عدد من الأشخاص القاطنين في البلدة، بتهمة ارتباطهم وتعاملهم مع فصائل الجيش الحر.

كما تم اعتقال فتاتين لقتال والدهما إلى جانب الجيش الحر ضد التنظيم” وكان تنظيم الدولة ارتكب مجزرة قبل أيام في بلدة “جلّين” قبل انسحابهم من البلدة راح ضحيتها العشرات من المدنيين.

إضافة إلى اعتقال واختطاف العشرات منهم، وعُرف من الضحايا الفلسطينيين : اللاجئَين “فرج محمد فرج” و”فارس على الغزاوي”  يذكر أن مخيم جلين الذي يقع شمال غرب مركز مدينة درعا 25 كم يقطنه حوالي (500) عائلة معظمهم من منطقة شمال فلسطين ( الدواره- الصالحية- العبيسية- السبارجه – المواسه – وبعض العائلات من الضفة وغزة).

فيما يعيش في بلدة تسيل الواقعة شمال غرب محافظة درعا قرابة (120) عائلة فلسطينية.

رابط المصدر تجده هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.