مقالات

بايدن وبوتين وإختراقات الحلّ

هيومن فويس: محمد بلال


بايدن وبوتين وإختراقات الحلّ

بناءً على تصريح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جاك سوليفان الذي أكد أن الملفّ السوري هو حاضر على جدول أعمال القمة الأمريكية الروسية المنعقدة في جنيف في السادس عشر من حزيران الجاري ليبحث الرئيسان جو بايدن

وفلاديمير بوتين ملف الممرات الإنسانية بين تركيا والمناطق المحررة لإيصال المواد الإغاثية للشعب السوري المستحق بعد تشريدهم من مدنهم وقراهم وإنقطاع سبل الرزق والعيش الكريم

وبما أن الإعلان يتضمن ملف الممرات بنداً وحيداً والذي قد يسجل فيه بعض الإختراق والإبقاء على معبر باب الهوى وحيداً يصل تركيا بالمناطق المحررة وقد يستطيع بايدن زيادة الخرق وفتح معبر آخر أو معبرين

وإلا فالإغلاق هو الإحتمال، بناءً على تفويض الأمم المتحدة الذي مُنح في العام المضي، وبناءً على معرفتنا لنقطة البحث الوحيدة في تلك القمة نستطيع إستنتاج ما أصرّت الإدارة الأمريكية على تركه ضبابياً ودون توضيح

وهو موقف إدارة بايدن من الملف السوري وترتيبه في سلم أولويات إهتماماتها، وهو أن إدارة بايدن لاتجد مكاناً في أولوياتها للملف السوري وتتبنى نهج إدارة أوباما ذاته التي أمضت ثمان سنوات وهي تتبنى إدارة الملف دون التفكير جدياً ولو لمرة واحدة بإيجاد حلّ منصف لقضية الشعب السوري المنكوب

وهذا يجعلنا نرجّح التوافق الأمريكي الروسي على المحافظة على الوضع السوري كما هو دون أي بادرة حلّ في زمن إدارة بايدن، منتظرين مستجدات الأحداث التي قد تفرض حلاً ما .
وهذا ما يجعل إختراق التفاهمات الأمريكية الروسية أمراً قليل الإحتمال

((المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي هيومن فويس))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *