رياضة

معلق رياضي عربي يخرج عن المألوف ليوجه رسالة إلى سورية وأهلها على الهواء مباشرة- شاهد

هيومن فويس

معلق رياضي عربي يخرج عن المألوف ويتحسر على سوريا وأهلها على الهواء مباشرة- شاهد

خرج المـ.ـذيع العراقي “مصطفى العلوان” عن المـ.ـألوف خلال تعليقه على مباراة رياضية لمنتخب سوريا “الممـ.ـثل للنظام السوري” مع فريق غوام، والتي انتهت بفوز منتخب دمشق على نظيره بثلاثية.

المعلق الرياضي “العلوان”، آثار مشاعر السوريين بالعبارات التي أطلـ.ـقها نحو سوريا وشعبها وماضيها الرائع، في عبارات كانت ممتلئة بالدفء والمشاعر الجميلة.

فقال المعلق الرياضي “العلوان”: متى العودة فقد اشتقنا إلى ذلك البهاء يا سوريا، متى العودة فقد اشتقنا لذلك الجمال يا سوريا”.

واستطرد قائلا:  “متى العودة فلا نرغب بالعـ.ـناء الذي أنت فيه الآن يا سوريا، متى العودة وتقفين شامخة أمام الجميع يا سوريا”.

ومن جملة ما قاله أيضا: “متى العودة فلقد اشتقنا إلى الماضي يا سوريا، آه على سوريا وعلى ما مرت به سوريا، وعلى ظروف سوريا، وعلى ويـ.ـلات وجراح سوريا”.

الحكم عاقبه بالكرت الأصفر.. مظلي يهبط اضطراريا اثناء مبارة كرة قدم

شهدت مباراة كرة قدم في بولندا أخيرا زائرًا غير معتاد بعد أن هبط أحد المظليين من السماء في وسط الملعب، فتوقف اللاعبون في ذهول في منتصف المباراة.

كانت هذه المباراة في إطار منافسات دوري الدرجة الرابعة البولندي، بين فريقي “أولمبيا إلبلونغ” و”بيزا بارتشيفو” حيث توقفت لفترة زمنية قصيرة بسبب هبوط المظلي.

ونشر الاتحاد المحلي لكرة القدم مقطع الفيديو عبر تويتر والذي أظهر المظلي وهو يفقد السيطرة على مظلته بعد تشابك حبالها وقطع أحدها ليهبط في منتصف الملعب وسط ذهول اللاعبين والحكم الذي أشهر البطاقة الصفراء في وجهه.

وبعدها تحدث الحكم مع المظلي طلب منه أن يحمل مظلته ويغادر أرضية الملعب، واستؤنفت المباراة بعد أن تدخل العاملون لمساعدة الضيف الغريب على جمع مظلته والخروج من الملعب.

اقرأ أيضاً: لماذا رحل زين الدين زيدان؟ ومن بديله الاستراتيجي في ريال مدريد؟

«زين الدين زيدان قرر إنهاء مرحلته الحالية كمدرب لنادينا، حان الوقت الآن لاحترام قراره وإبداء تقديرنا له على احترافه وتفانيه وشغفه في كل هذه السنوات، وما تمثله شخصيته لريال مدريد.

زيدان أحد أعظم أساطير ريال مدريد وأسطورته تتجاوز ما كان عليه كمدرب ولاعب في نادينا، وهو يعرف أنه في قلب ريال مدريد وأن الريال سيظل دائما منزله»

بهذا البيان المقتضب، أعلن ريال مدريد بشكل رسمي انتهاء ولاية زيزو الثانية، التي امتدت لنحو عامين ونيف، ليُسدل الستار على القضية التي شغلت عشاق الميرينغي في كل أرجاء المعمورة، منذ تلميحات المدرب الجزائري الأصل وتصريحاته المطاطية بشأن مستقبله في «سانتياغو بيرنابيو».

أسباب الرحيل
لا يُخفى على أحد، أن زيدان واجه مشاكل بالجملة في ولايته الثانية، وبالأخص في موسمه الأخير، الذي يمكن وصفه بـ»الأتعس» في رحلته مع ملوك العاصمة الإسبانية، ليس لأنه خرج من الموسم خالي الوفاض (بلا ألقاب)

كأول مرة ينهي فيها الموسم بدون بطولة مع النادي، منذ توليه المهمة بشكل مؤقت في الولاية الأولى، بدلا من المنبوذ رافا بنيتيز منتصف موسم 2015-2016

بل هناك أسباب ومشاكل أخرى جعلته يكرر ما فعله في الأمس البعيد والقريب، بإنهاء تعاقده مع الملكي قبل عام من نهاية عقده، على غرار ما فعله كلاعب في 2006 وكمدرب قبل ثلاث سنوات.

ويأتي في مقدمة هذه الأسباب، ما وصفته صحيفة «ماركا» المقربة من النادي بـ»شكوك زيدان» حول قدراته التدريبية، أو بالأحرى تخلفه عن ركب أصحاب المدارس الكروية الحديثة، كونه لم يقدم أي جديد في ولايته الثانية، بتطبيق نفس الأفكار التي قادته إلى المجد في ولايته الأولى.

الفارق الجوهري أن جُل أساطير جيل «لا ديسيما» تقدموا 3 سنوات في العمر، والكثير منهم لم يعد حتى بنصف الطاقة ولا الجوع الذي كان عليه حتى نهائي «كييف» 2018، والحديث عن أسماء من نوعية مارسيلو وإيسكو وسيرخيو راموس ورافاييل فاران، فقط ثلاثي الوسط لوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو

لم يخذلوا مدربهم، ومعهم كذلك رجل الولاية الثانية كريم بنزيما، الذي أثبت عمليا للمشككين قبل المؤيدين، أنه نجح وباقتدار في تعويض جزء كبير من رحيل أعظم لاعب في تاريخ النادي كريستيانو رونالدو.

أما غير ذلك، فلم يبرز من الجدد في آخر موسمين سوى الحارس تيبو كورتوا والظهير الأيسر فيرلاند ميندي، وربما لولا دعم هذه المجموعة وقتالها لأجل المدرب

لما صمد في منصبه حتى نهاية الموسم، ويكفي وصفه من صحيفة «موندو ديبورتيفو» بالقط ذي السبع أرواح، لكثرة عدد المرات التي أثيرت فيها الشكوك حول مستقبله بسبب تراجع النتائج وتذبذب الأداء من فترة لأخرى، وفي كل مرة كان يعود أقوى وأكثر حظا، مثل فترة المعاناة والتهديد بالخروج المبكر من دوري مجموعات أبطال أوروبا

بعدها استفاق من سباته ومن البداية المتواضعة، التي وصلت لحد الاكتفاء بنقطة واحدة في أول جولتين، وذلك بالانقضاض على صدارة المجموعة الثانية التي كانت تضم معه بوروسيا مونشنغلادباخ وشاختار دونيتسك والإنتر الإيطالي، وتكرر التهديد في بداية العام الحالي

المصدر: هيومن فويس ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *