سياسة

درع الفرات تصطدم مع الأسد وتكبده خسائر عسكرية

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

قالت قيادات عسكرية من الجيش السوري الحر المشارك في عملية درع الفرات أمس/ الأحد، 26 شباط- فبراير، بأن الجيش الحر اشتبك مع قوات النظام السوري والميليشيات المرافقة له جنوبي مدينة الباب في ريف حلب، وأشارت المصادر العسكرية إلى إن المواجهات مع النظام السوري كلفت الأخير أكثر من عشرين قتيل بين قواته.

ونوهت المصادر العسكرية في الجيش الحر بأن الثوار قتلوا 22 من قوات النظام السوري بينهم ضابط أمن مطار كويرس العسكري، العقيد الركن “إياد غانم”، في المواجهات التي دارت بالقرب من مدينة “تادف”، وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي تشتبك فيها قوات درع الفرات مع النظام السوري.

المواجهات بين الجابين في ريف حلب، حصلت عقب سيطرة قوات النظام السوري ظهر الأمس/ الأحد، على بلدة “تادف” في ريف حلب الشرقي، بعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من البلدة، وتعتبر سيطرة النظام السوري على “تادف” ذات أهمية بالغة، خاصة بأنها باتت على أطلال مدينة الباب، ولا يفصلها عن الباب سوى الأوتوستراد.

وكان قد سيطرت قوات درع الفرات الخميس، 23 شباط، 2017 المدعومة بالجيش التركي على مدينة الباب في ريف حلب الشرقي بشكل كامل، عقب أشهر من معارك ضارية خاضها الجانبين ضد تنظيم الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.