عاجل

تسجيل صوتي مسرب يهز إسرائيل ونتنياهو يعلق- شاهد

هيومن فويس

تسجيل صوتي مسرب يهز إسرائيل ونتنياهو يعلق- شاهد

نشرت قناة “الجزيرة” يوم الأحد تحقيقا صحفيا بعنوان “ما خفي أعظم.. في قبضة المقـ.ـاومة”، قابل فيه معد التحقيق نائب قائد أركان “كتائب القسام” مروان عيسى، في أول ظهور إعلامي له.

وقال عيسى عن معركة “سيف القدس” التي خاضتها الفصـ.ـائل الفلسطينية في مايو الماضي: “كما خضنا هذه المعـ.ـركة من أجل القدس والأقصى، سعينا إلى زيادة غلتنا من الأسـ.ـرى من أجل ملف الأسـ.ـرى في سـ.ـجون الاحـ.ـتلال”.

وأضاف عيسى أن معـ.ـركة “سيف القدس” مثلت مرحلة فارقة وسيكون لها ما بعدها.

وأوضح أن ملف التفاوض عاد من جديد بعد وقف إطلـ.ـاق النار في مايو الماضي، وقال عيسى حول ذلك إن “لدى المقـ.ـاومة أوراق ضغط كبيرة، وملف الأسرى سيكون الصـ.ـاعق والمفـ.ـجر للمفاجآت التي تملكها المقـ.ـاومة”.

وكشفت كتائب القسام لأول مرة عن تسجيل صوتي لأحد الجنـ.ـود الأسرى لديها يقول فيه: “أنا الجندي الإسرائيلي الموجود في الأسر لدى كتائب القسام، أتمنى أن إسرائيل تعمل على استعادتنا..

أتساءل هل زعماء الدول يفرقون بين الأسرى الجنود، وهل يتطرقون لهم ويعملون على إطـ.ـلاق سـ.ـراحهم؟ إنني أمـ.ـوت كل يوم من جديد، وأشعر بالأمل في أن أكون مع عائلتي عما قريب”.

ونشر برنامج “ما خفي أعظم” لقطات فيديو للنفق الذي تم تنفيذ عملية أسر شاليط من خلاله، وظهر أحد المقاومين يقول: “نحن الآن خلف خطوط العدو وفوقنا مواقع عسـ.ـكرية وحركة نشطة لجـ.ـيش الاحـ.ـتلال”.

وأظهرت لقطات فيديو أيضا تدريبات للمجموعة التي نفذت عملية أسر شاليط، وقد أشرف على ذلك القائدان في كـ.ـتائب القسام رائد العطار ومحمد أبو شمالة والقيادي في لجان المقاومة الشعبية عماد حماد.

وسرد “ما خفي أعظم” كافة مراحل التفاوض لإتمام صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، بدءا من الوسيط الإيرلندي إلى الألماني وأيضا المصري، وإصرار قيادتي حماس السياسية والعسـ.ـكرية على الحصول على أكبر ثمن مقابل الإفراج عن شاليط.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن الصوت الذي بثته “كتـ.ـائب القـسام” يعود لأحد الجنود الأسرى في غزة، مؤكدة أنه يدعى أڤرهام منغستو.

أول تعليق لنتنياهو على التسجيل الصوتي الذي نشرته
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مساء يوم الأحد، إن التسجيل الصوتي الذي نشرته “كتائب القسام” تلاعب رخيص، مضيفا أنه “يدرك جيدا محنة غولدين وشاؤول ومنغستو والسيد”.

وأفاد ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن تل أبيب ستعمل بإصرار ومسؤولية لاستعادة أبنائها العسـ.ـكريين والمدنيين.

ونشرت”كتائب القسام” يوم الأحد تسجيلا صوتيا لأحد الجنود الأسرى لديها يقول فيه: “أنا الجندي الإسرائيلي الموجود في الأسر لدى كتائب القسام، أتمنى أن إسرائيل تعمل على استعادتنا..

أتساءل هل زعماء الدول يفرقون بين الأسرى الجنود، وهل يتطرقون لهم ويعملون على إطـ.ـلاق سراحهم؟ إنني أمـ.ـوت كل يوم من جديد، وأشعر بالأمل في أن أكون مع عائلتي عما قريب”.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن الصوت الذي بثته “كتائب القــ.ـسام” يعود لأحد الجـ.ـنود الأسرى في غزة، مؤكدة أنه يدعى أڤرهام منغستو.

وتعقيبا على ذلك، قالت والدة أڤرهام منغستو: “بشكل لا لبس فيه.. هذا ليس ابني”.

وأضافت “هذا ليس صوته.. أنا أنتظر ابني وآمل في أن ألتقي به”

اقرأ أيضاً:صفحة جديدة تفتحها الجزائر مع تركيا

مصادقة الجزائر على اتفاقية النقل البحري مع تركيا التي كانت معلقة منذ سنة 1998، أعادت إلى الواجهة الحديث عن واقع العلاقات بين البلدين التي شابها الكثير من المد والجزر خاصة خلال فترة حكم الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، وما صاحبها من حديث عن تأثير لوبيات عملت في اتجاه عرقلة تطور هذه العلاقات.

وصدقت الجزائر منذ أيام على الاتفاق حول النقل والملاحة البحرية بين الحكومتين الجزائرية والتركية الموقع بالجزائر في فبراير/شباط 1998

حسب ما جاء في العدد الأخير للجريدة الرسمية، والذي يسمح على “تشجيع مشاركة سفن الجزائر وتركيا في نقل الركاب والبضائع بين البلدين وعدم عرقلة السفن الحاملة راية الطرف الآخر من القيام بنقل البضائع بين موانئ بلدي الطرفين وبين موانئ بلدان أخرى”

وكذا “التعاون على إزالة جميع العوائق التي تحول دون تطور تنمية التبادلات البحرية بين البلدين”، إلى جانب “إعفاء شركتيهما البحريتين من دفع كل ضريبة و/أو رسم يتعلق بالنقل البحري وكذا بالنشاطات المرتبطة به والتي تمارسها شركة بحرية على إقليم الطرف المتعاقد الآخر”.

وجاء التصديق على الاتفاقية تتويجا لتقارب جزائري تركي منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى الحكم، في وقت تعتبر تركيا من أكبر المستثمرين في الجزائر باستثمارات تصل إلى 5 ملايير دولار

من خلال وجود حوالي 1000 شركة تركية تنشط بالجزائر في مختلف القطاعات، أبرزها مصنع الصلب “توسيالي” بوهران، ومصنع النسيج بغليزان وأيضا في مجالات البناء والمنشآت القاعدية.

جاء التصديق على الاتفاقية تتويجا لتقارب جزائري تركي منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى الحكم، في وقت تعتبر تركيا من أكبر المستثمرين في الجزائر

ووصف الرئيس عبد المجيد تبون في حواره مع مجلة “لوبوان” الفرنسية العلاقات بين البلدين بـ”الممتازة” وقال إن “تركيا استثمرت قرابة 5 ملايير دولار دون أي مطالب سياسية مقابل ذلك”.

ورأى متابعون ذلك بمثابة رسائل مشفرة إلى الدول التي ترى في التقارب الجزائري التركي تهديدا لمصالحها وعلى رأسها فرنسا، التي تراجع موقعها في السوق الجزائرية وتعرف استثماراتها في الجزائر تعثرا غير مسبوق، بقوله إن “أولئك الذين أزعجتهم هذه العلاقة عليهم فقط أن يأتوا ويستثمروا عندنا”.

حرص تركي على تطوير العلاقات مع الجزائر
وحسب رئيس تحرير جريدة “الخبر” جلال بوعاتي لا يمكن عزل طي صفحة الفتور مع أنقرة، عن “التوتر الصامت” مع فرنسا التي يتراجع نفوذها في المنطقة وأفريقيا لصالح “تمدد” متسارع للدور التركي في المنطقة.

ونقل في مقال له تصريحات السفيرة التركية بالجزائر ماهينور أوزدمير كوكطاش، التي قالت في لقاء خاص بأن تركيا “لن تسبب مشاكل للجزائر أبدا”، نافية مزاعم دعم للتيار الإسلامي فيها، أو وجود نية لاستضافة معارضين فوق الأراضي التركية

مشيرة إلى “تسليم أنقرة قرميط بونويرة مسؤول مكتب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الراحل الفريق أحمد قايد صالح، بعد اتصال هاتفي بين الرئيس تبون ونظيره التركي”.

وشددت كونكطاش أن “مهمتها الأساسية في الجزائر هي تنفيذ تعليمات الرئيس رجب طيب أردوغان بحماية العلاقات مع الجزائر ضد أي تشويه أو ضرر لأن تركيا بالفعل ترى في الجزائر حليفا له تأثير كبير وهام في إرساء الاستقرار في المنطقة وحوض البحر الأبيض المتوسط”.

تبون في حديثه هون من إمكانية تأثير تركيا في الساحة الجزائرية، بالتأكيد بأن تيار الإسلام السياسي “الذي لا يعطل التنمية كما هو في عدة دول لا يزعجه إطـ.ـلاقا”، وتساءل في هذا السياق إن كان هذا التيار قد عطل تطور تركيا. تصريحات رأى فيها متابعون نضجا غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين البلدين

وعن انفتاح أكبر للجزائر على تركيا مستقبلا، في مقابل إدراك أنقرة لأهمية تطوير علاقاتها مع الجزائر التي تمتلك إمكانيات استثمارية كبيرة وموقعها الاستراتيجي كبوابة إفريقيا، في ظل سعي تركيا لتقوية حضورها في القارة التي تمثل مستقبل الاستثمار في العالم.

واقع جديد فرضته المصالح الإستراتيجية
ويرى الدكتور علي لخضاري المختص في العلاقات الجزائرية التركية بأن المصادقة على تفعيل اتفاقية النقل البحري للأشخاص والبضائع بين الجزائر وتركيا بعد 23 سنة من توقيعها “يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات بين الجزائر وأنقرة،

بالإضافة إلى الزيارات رفيعة المستوى لمسؤولي البلدين التي ساهمت في رفع مستوى التعاون الثنائي ما انعكس على مواقف البلدين حيال جملة من القضايا الإقليمية التي تقاطعت في الأطر العامة للحل السياسي للصراع المتفاقم في ليبيا الجارة الشرقية للجزائر وكذا ما تعلق بالقضية الفلسطينية”

مشيرا إلى خطاب وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم في الأمم المتحدة خلال الجلسة المخصصة للعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة والذي عكس حسبه “تناغما كبيرا بين موقف البلدين في هذا الخصوص”.

ويرى الدكتور علي لخضاري في حديثه مع “القدس العربي” بأن “المؤشرات السياسية والاقتصادية الإيجابية التي تميز العلاقات الجزائرية التركية تفسر الإرادة القوية على تجاوز الملفات الخلافية المتعددة والتي ظلت لعقود سببا رئيسيا في حالة التباعد التي كثيرا ما ظهرت في تصريحات مسؤولي البلدين”.

وحسب المتحدث فإن “واقعا جديدا فرضته ضرورات المصالح الإستراتيجية والتحولات الكبيرة التي تعيشها الجزائر وتركيا، فالإرادة السياسية باعتبارها الفاعل الأساسي في هذا الخصوص تبدو عازمة على دفع التعاون الثنائي إلى مستويات أرقى حسب تصريحات قادة البلدين”.

وأشار علي لخضاري إلى الزيارة المنتظرة للرئيس الجزائري إلى أنقرة بدعوة من الرئيس أردوغان خلال زيارته للجزائر في بداية 2020 والتي “كانت محطة مهمة في بعث علاقات أكثر عمقا بين البلدين تبعتها تصريحات إيجابية تعكس طموحا كبيرا في التقارب أكثر بين البلدين بأهميتهما وثقلهما الإستراتيجيين”.

ويبرز المتحدث في معرض حديثه واقع العلاقات بين البلدين اليوم مقارنة بالعقود الماضية والذي وصفه بالمختلف “إذ عرفت جهود تنمية تلك العلاقات جملة من العراقيل مرتبطة أساسا بتأثيرات داخلية وخارجية أيضا، تأتي الضغوط الفرنسية في مقدمتها وهو ما يبدو أن السلطة الجزائرية في الجزائر تعمل على التخلص منه وتجاوزه بالرغم من التحديات”.

ويخلص الدكتور لخضاري إلى نتيجة مفادها وجود “تباين كبير بين تعامل حكومات بوتفليقة المتعاقبة مع الشريك التركي والخطوات الكبيرة التي قطعتها العلاقات الجزائرية في عهد عبد المجيد تبون التي تعززت بنمو التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري”

إذ تشكل الجزائر أحد “أهم الشركاء لتركيا في القارة الإفريقية إضافة إلى استثمارات ضخمة في قطاعات البناء والطاقة خاصة وهي القطاعات التي كانت حكرا على شركات فرنسية صينية”.

المصدر RT والقدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.