رياضة

الصين توجه صفعة قوية لمنتخب البراميل

هيومن فويس

الصين توجه صفعة قوية لمنتخب البراميل

منعت الصين عددا من لاعبي منتخب نظام أسد، الشهير بمنتخب البراميل، من دخول أراضيها وذلك قبيل مباراة بين الجانبين في إطار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.

قال الاتحاد الصيني لكرة القدم اليوم الإثنين إن الصين قررت نقل مباريات في تصفيات كأس العالم كان من المقرر أن تستضيفها إلى دبي بسبب إجراءات خاصة باحتواء العدوى بفيروس كورونا.

وأضاف إن قرار نقل المباريات إلى دبي اتُخذ بسبب ظهور حالات إصابة بكورونا في صفوف منتخبي المالديف وسوريا، وفق ما نقلت إذاعة مونت كارلو.

من جانبه، ذكر اتحاد الكرة التابع لنظام أسد أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتمد رسمياً دولة الإمارات مكاناً لاستكمال مباريات المجموعة الآسيوية الأولى عوضاً عن الصين، مضيفاً أنه سيتم تحديد جدولة مواعيد المباريات وأوقات إقامتها لاحقاً.

وأمس الأحد، أفاد اتحاد كرة أسد بأنه تم تأجيل موعد سفر بعثة المنتخب إلى الصين بسبب تأخر وصول التأشيرات الصحية الصينية الخاصة بأفراد المنتخب.

وأضاف أن الصين رفضت منح 6 لاعبين و5 آخرين من أفراد البعثة تأشيرات تخولهم التجول حال وصولهم إلى أراضيها، ولذلك رفضت إدارة المنتخب السفر من دونهم.

وأشار إلى أنه طلب من الاتحاد الآسيوي إيجاد حلول مناسبة والضغط على الجانب الصيني لإعطاء تسهيلات ومرونة أكثر واعتماد نتيجة اختبار PCR فقط دون الحاجة إلى فحص الدم IGM الذي يستخدم عادة لكشف الإصابة في وقت مبكر من العدوى.

وكان من المقرر أن تستضيف مدينة سوتشو الصينية المباريات المتبقية للمجموعة الأولى بالتصفيات والتي تضم إلى جانبها كلا من المالديف وسوريا وجوام والفلبين.

يشار إلى أن موقف الصين يأتي رغم دعمها لنظام أسد في حربه ضد السوريين، كما جاء عقب تشكيك منظمات أممية بأرقام إصابات كورونا التي يعلنها نظام أسد.

لماذا رحل زين الدين زيدان؟ ومن بديله الاستراتيجي في ريال مدريد؟

«زين الدين زيدان قرر إنهاء مرحلته الحالية كمدرب لنادينا، حان الوقت الآن لاحترام قراره وإبداء تقديرنا له على احترافه وتفانيه وشغفه في كل هذه السنوات، وما تمثله شخصيته لريال مدريد.

زيدان أحد أعظم أساطير ريال مدريد وأسطورته تتجاوز ما كان عليه كمدرب ولاعب في نادينا، وهو يعرف أنه في قلب ريال مدريد وأن الريال سيظل دائما منزله»

بهذا البيان المقتضب، أعلن ريال مدريد بشكل رسمي انتهاء ولاية زيزو الثانية، التي امتدت لنحو عامين ونيف، ليُسدل الستار على القضية التي شغلت عشاق الميرينغي في كل أرجاء المعمورة، منذ تلميحات المدرب الجزائري الأصل وتصريحاته المطاطية بشأن مستقبله في «سانتياغو بيرنابيو».

أسباب الرحيل
لا يُخفى على أحد، أن زيدان واجه مشاكل بالجملة في ولايته الثانية، وبالأخص في موسمه الأخير، الذي يمكن وصفه بـ»الأتعس» في رحلته مع ملوك العاصمة الإسبانية، ليس لأنه خرج من الموسم خالي الوفاض (بلا ألقاب)

كأول مرة ينهي فيها الموسم بدون بطولة مع النادي، منذ توليه المهمة بشكل مؤقت في الولاية الأولى، بدلا من المنبوذ رافا بنيتيز منتصف موسم 2015-2016

بل هناك أسباب ومشاكل أخرى جعلته يكرر ما فعله في الأمس البعيد والقريب، بإنهاء تعاقده مع الملكي قبل عام من نهاية عقده، على غرار ما فعله كلاعب في 2006 وكمدرب قبل ثلاث سنوات.

ويأتي في مقدمة هذه الأسباب، ما وصفته صحيفة «ماركا» المقربة من النادي بـ»شكوك زيدان» حول قدراته التدريبية، أو بالأحرى تخلفه عن ركب أصحاب المدارس الكروية الحديثة، كونه لم يقدم أي جديد في ولايته الثانية، بتطبيق نفس الأفكار التي قادته إلى المجد في ولايته الأولى.

الفارق الجوهري أن جُل أساطير جيل «لا ديسيما» تقدموا 3 سنوات في العمر، والكثير منهم لم يعد حتى بنصف الطاقة ولا الجوع الذي كان عليه حتى نهائي «كييف» 2018، والحديث عن أسماء من نوعية مارسيلو وإيسكو وسيرخيو راموس ورافاييل فاران، فقط ثلاثي الوسط لوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو

لم يخذلوا مدربهم، ومعهم كذلك رجل الولاية الثانية كريم بنزيما، الذي أثبت عمليا للمشككين قبل المؤيدين، أنه نجح وباقتدار في تعويض جزء كبير من رحيل أعظم لاعب في تاريخ النادي كريستيانو رونالدو.

أما غير ذلك، فلم يبرز من الجدد في آخر موسمين سوى الحارس تيبو كورتوا والظهير الأيسر فيرلاند ميندي، وربما لولا دعم هذه المجموعة وقتالها لأجل المدرب

لما صمد في منصبه حتى نهاية الموسم، ويكفي وصفه من صحيفة «موندو ديبورتيفو» بالقط ذي السبع أرواح، لكثرة عدد المرات التي أثيرت فيها الشكوك حول مستقبله بسبب تراجع النتائج وتذبذب الأداء من فترة لأخرى، وفي كل مرة كان يعود أقوى وأكثر حظا، مثل فترة المعاناة والتهديد بالخروج المبكر من دوري مجموعات أبطال أوروبا

بعدها استفاق من سباته ومن البداية المتواضعة، التي وصلت لحد الاكتفاء بنقطة واحدة في أول جولتين، وذلك بالانقضاض على صدارة المجموعة الثانية التي كانت تضم معه بوروسيا مونشنغلادباخ وشاختار دونيتسك والإنتر الإيطالي، وتكرر التهديد في بداية العام الحالي

في أعقاب الخروج الصادم من كأس الملك على يد فريق يحتاج مراجعة وتدقيق قبل كتابة اسمه يدعى ديبورتيفو ألكويانو، وكان ذلك فقدان لقب لقب الكأس السوبر الإسبانية بالخسارة أمام بلباو الباسكي في نصف النهائي.

وكالعادة في ولايته الثانية، أفلت من مقصلة الإقالة بقهر العدو الأزلي برشلونة في كلاسيكو «ألفريدو دي ستيفانو»، فيما كانت أول مرة منذ سنوات يجمع الميرينغي العلامة الكاملة في مباراتي الكلاسيكو في موسم واحد.ليس الأفضل .. زيدان ينافس على أكثر المدربين فوزاً بالألقاب مع ريال مدريد | Goal.com

عدم الارتياح
صحيح زيدان كان يتحايل على مشاعره وتعبيرات وجهه أمام الكاميرات، لكن كان واضحا بالنسبة لأصغر مشجع قبل خبراء التحليل، أن المدرب الفرنسي لا يعيش نفس الحالة المزاجية التي كان عليها في ولايته الأولى، رغم الدعم النفسي السخي من الإدارة وكذلك الإعلام الموالي للكيان الأبيض

ولعل الجميع لاحظ اختفاء الضحكة الخجولة التي كانت تعطي طمأنينة للمشجعين قبل اللاعبين، بل تحولت إلى نظرات شاردة والكثير من مشاهد طأطأت الرأس بعد كل انتكاسة أو حتى انتصار اقتصادي

لأنه يُدرك ويفهم جيدا أن الأمور لا تسير على ما يرام، على الأقل داخل نفسه، وتجلى ذلك في تحوله إلى ما يشبه الإنسان الآلي في المؤتمرات الصحافية، لدرجة ترديد نفس الكلمات المحفوظة

سواء عن الأداء أو اللاعبين، من نوعية «كريم بنزيما هو مُلهمنا وأفضل مهاجم في تاريخ فرنسا»، وعن فينيسيوس جونيور كان يقول دوما «أوضاعه جيدة وأنا سعيد لأجله» وعن المهمشين يقول جملته الشهيرة»الجميع يلعب بشكل جيد ولا أحد خارج حساباتي»، فقط أضاف بعض الإثارة عندما مهد لهروبه من السفينة قبل ختام الليغا

بتصريحاته التي فُسرت على أنها رسائل رجل «مودع»، وهذا الملل جاء نتيجة تراكمات، أو بمعنى آخر أسباب أخرى عجلت بوصوله لهذه الحالة، أبرزها سوء طالعه من لعنة الإصابات التي سجلت رقما قياسيا في كل العصور

تخطى حاجز الـ55 انتكاسة، هذا في نفس الموسم الذي أجبر فيه بشكل أخلاقي على اللعب بقائمة أقل جودة وخبرة من قائمة حملة 2019-2020، بعد تحول النادي إلى «سوبر ماركت» لبيع وإعارة جيش من اللاعبين المخضرمين والشباب

من دون إنفاق ولو يورو واحد في النافذة الصيفية، بسبب الظروف الاقتصادية العنيفة التي كان وما زال يعاني منها على خلفية خسائر كورونا الفادحة، تزامنا مع الالتزام بترميم «سانتياغو بيرنابيو» بتكلفة تزيد عن نصف مليار يورو.الموت يُفجع المدرب زيدان.. وفريق ريال مدريد يقف دقيقة صمت

شعرة معاوية
كانت الصحف المدريدية العالمية التي يحركها القرش الأبيض بهاتفه «الآيفون»، كشفت عن «شعرة معاوية» التي كانت تربط زيدان بالإدارة حتى وقت الإبلاغ الرسمي مساء الأربعاء، بأنه لن يستكمل موسمه الأخير في عقده

وتكمن في العرض الذي سيقدمه بيريز للأسطورة، بالموافقة على سياسة «الاعتماد على الشباب»، والاكتفاء بضم ديفيد آلابا أو صفقة أخرى حسب الظروف، وهذا على حساب رجاله المخلصين

سواء المهددين بالرحيل إذا لم يتم التجديد معهم قبل فتح السوق الصيفية في أول ساعات يوليو/تموز، وكذلك الذين قدموا كل ما لديهم للنادي على مدار العقد الماضي. لكن على ما يبدو أنه لم يوافق على العرض، ربما لشعوره بإجهاد أو إرهاق ذهني من عمله الشاق منذ تسلمه مهمة انتشال الفريق من براثن الضياع أواخر مارس/آذار 2019

أو ليقينه بأنها اللحظة المناسبة لتجديد الدماء والأفكار، رافعا الحرج عن الرئيس ومجلسه المعاون، بإفساح المجال أمام الرجل القادر على تنفيذ مشروع «الإحلال والتجديد» المعطل منذ الاستغناء عن صاروخ ماديرا بعد الكأس الأوروبية الثالثة عشرة.

وسيناريو كهذا، لن يحدث على أرض الواقع إلا بعمل مذبحة العقد، بالتخلص من الكبار في السن والذين فقدوا الشغف وتشبعوا بالألقاب القارية والمحلية في حقبة زيدان الاستثنائية في تاريخ النادي، ومن الواضح أن عروبة زيزو جعلته يحافظ على العهد مع لاعبيه والجيل الذي صنع مجده

مثل مدير نادر الوجود، قابلته في حياتي الشخصية، فضل التضحية بوظيفته المرموقة على مستوى الشرق الأوسط، بدلا من تصفية المبدعين الذين صنعوا اسم الكيان بشرف وإخلاص طيلة عقد العشرينات في أعمارهم.

وما يعزز صحة هذه الافتراضية، التضحية الكبيرة التي قدمها زيدان للنادي، بالاستغناء وعدم التفكير في مستحقاته، وذلك للمرة الثالثة في عقوده مع النادي، بعد اعتزاله المفاجئ كلاعب وتقدمه باستقالته في 2018، متنازلا عما مجموعه 42 مليون يورو في المرات الثلاث

على عكس الجميل البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي جمع ثروة طائلة من الفشل، أوشكت على تخطي حاجز الـ100 مليون يورو، في حال لم تسر أموره على ما يرام في تجربته المنتظرة مع روما!استقالة زيدان من تدريب ريال مدريد بعد أيام من الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا – BBC News عربي

الخليفة المنحوس
حتى وقت كتابة هذه السطور، لم يتم الكشف عن هوية خليفة زيدان بشكل رسمي، لكن أغلب المؤشرات والتوقعات تصب في مصلحة 3 أسماء، أضعفهم حظا الإيطالي ماسيمليانو أليغري، وذلك بحكم تأثير «السوشيال ميديا»، كما وضح في الحملة الواسعة لمنع بيريز من التوقيع مع مدرب يوفنتوس الأسبق

كون أفكاره وعقليته لا يتوافقان مع «الإرث الكروي» للملوك، بضرورة الجمع بين أعلى جودة كرة قدم وحمل الألقاب الكبرى، بينما المنحوس أليغري، لا يزال يدفع ضريبة الخروج المذل من دوري الأبطال أمام أياكس أمستردام في حضرة الكبير كريستيانو رونالدو وباقي رجاله الذين احتكر معهم السيريا آه خمس مرات تواليا

فيما تسبب بشكل أو بآخر في اكتسابه سمعة سيئة، كمدرب كلاسيكي بشكل مبالغ فيه، رغم أنه نفس الرجل الذي كان على بعد خطوة من الكأس ذات الأذنين عامي 2015 و2017، لولا الظروف العجيبة التي مر بها في الشوط الثاني في كل نهائي أمام عملاقي الليغا برشلونة وريال مدريد

وفي أعظم لحظات الثلاثي الخارق ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار جونيور مع الكتالان، ونفس الأمر مع الميرينغي، كان الدون في أوج أوقاته كفضائي لا يمكن إيقافه.

وقبل هذا وذاك، نسى الجيل الصاعد أن أليغري، كان من أوائل المتمردين على أفكار «الكتاناتشو» التقليدية في أواخر العقد قبل الماضي، حين نال إشادة الجميع وكان من المرشحين لقيادة المنتخب الإيطالي بعد عمله الاستثنائي مع كالياري

والذي أهله لكتابة التاريخ مع ميلان بين عامي 2010 و2014، كآخر مدرب فاز معه الروزونيري بالدوري الإيطالي، ومن بعده عاش فريق الشياطين سنوات من العزلة عن الأبطال، إلى أن أعاده بيولي هذا الموسم.

وبصرف النظر عن الصورة الباهتة التي كان عليها اليوفي في المباريات العالقة في الأذهان في حقبة أليغري، فهذا لا يقلل من قيمته كواحد من القلائل الذين يستحقون لقب «المدرب»، لما لديه من «كاريزما» اكتسبها بمرور الزمن والبطولات التي حققها مع ميلان ويوفنتوس وكذلك التعامل مع أساطير اللعبة، إلى أن توقف عن العمل

منذ انفصاله بالتراضي عن البيانكونيري في أعقاب الخروج من دور الثمانية أمام أياكس في أول موسم لرونالدو مع الفريق، كما حلت اللعنة على ميلان بعد رحيله، وانتقلت إلى السيدة العجوز

بتوديع مبكر للبطولة الحلم من دور الستة عشر مرتين تواليا على يد ليون وبورتو، وهذا يعكس تأثير أليغري على أنديته في وجوده وبدونه، على الأقل في أول موسم أو اثنين بدونه، دليلا على أنه مدرب يملك من الخبرة من يكفي للتعامل مع مؤسسة بحجم الريال، لتكون النقلة النوعية في مسيرته التدريبية

والمكافأة التي تستحق الصبر بعد الابتعاد عن ضغوط اللعبة عامين، بمواصلة الصعود والتقدم إلى الأمام مع الكبار، بدلا من قبول عرض قصير الأجل في إيطاليا أو إنكلترا. بالإضافة إلى ما سبق

فأليغري مدرب غير صدامي وعقليته لا تختلف كثيرا عن زيدان، كمدرب لا يملي شروطه على الإدارة مع كل سوق انتقالات، حتى لو احتكر كل البطولات

وأيضا من النوع الذي يجيد فن «الغلق على غرفة خلع الملابس»، بطريقته الدبلوماسية مع كل المحيطين به، والتي تساعده في التقرب واحتواء اللاعبين، وفي نفس الوقت لا تخلق له أعداء في وسائل الإعلام، وهذه تقريبا النوعية المفضلة بالنسبة لبيريز والسياسة العامة للنادي منذ عقود.

ومنطقيا، يبدو الرجل المثالي لمشروع «سانتياغو بيرنابيو الجديد»، لأنه من الاختيارات القليلة المتاحة، التي تتوافق مع توجه الريال وسياسته التقشفية، على الأقل في سنوات ما بعد الانتهاء من كابوس كورونا، لكن كما أشرنا، مشكلته تكمن في عدم حالة الرفض وعدم القبول لدى الجماهير.

كابيلو العصر
نعرف جميعا أن ريال مدريد من الأندية التي تعد على أصابع اليد الواحدة في العالم، التي لا تتحمل أبدا الابتعاد عن الألقاب أكثر من موسم، وهذا السبب بالتحديد، ما جعل الفئة الأكبر من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضغط بقوة للتوقيع مع الثعلب الإيطالي أنطونيو كونتي

استغلالا لانفصاله المفاجئ عن الإنتر بعد أيام من الاحتفال بلقب الدوري للمرة الأولى منذ رحيل جوزيه مورينيو عام 2010، لاختلافه مع الإدارة في الرسم التخطيطي للموسم الجديد، رافضا بيع أي لاعب أو حتى تقليل رواتبهم، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها النادي

تقريبا نفس الأسباب التي دفعته للخروج من «يوفنتوس آرينا» قبل أقل من شهر من بداية موسمه الرابع مع الفريق، وتبعه خلافه الشهير مع إدارة تشلسي، وهذه دلائل على أنه مدرب صدامي

وهذا النوع لا يعمر كثيرا مع بيريز وريال مدريد عموما، لعل أشهرهم خوسيه أنطونيو كاماتشو ولكسومبورغو، لكن ما يعطيه أفضلية على باقي المرشحين لقيادة الريال في سنوات ما بعد زيدان، سمعته كمدرب صائد للألقاب، خصوصا الألقاب المحلية، على أمل أن يجد ضالته في دوري الأبطال عندما يتسلح بعراقة وتاريخ ريال مدريد في البطولة.

لذا يبدو كونتي أشبه بالخيار الأسرع والأسهل لعودة الريال إلى منصات التتويج، بطريقة مشابهة لما فعله النادي في العقد الأول للألفية الجديدة، بإعادة الداهية الإيطالي فابيو كابيلو، ليعيد لقب الليغا عام 2007 على حساب الأداء والخطط المستقبلية، كما فعلها في ولايته الأولى القصيرة في التسعينات

لكن هناك عراقيل قد تقضي على الفكرة برمتها، إذا أصر كونتي على فرض سياسة الصرف على بيريز، وهذا لن يتماشى مع التوجه ولا السياسة المخطط لها في سنوات تسديد ديون الملعب الجديد، إلا إذا حدث توافق وتنازلات في الطرفين

لتفادي ما حدث في مفاوضات 2019، التي لم تكتمل لتمسك كونتي بالعمل منذ بداية الموسم وليس من منتصف وفي لحظات انهيار اللاعبين في أول موسم بعد رونالدو. فيما يبقى الخيار الثالث المفضل بالإجماع للرأي العام والإدارة، هو الأسطورة راؤول غونزاليز، كمكافأة على عمله الرائع مع فريق الكاستيا، كما كوفئ زيدان نفسه وسانتياغو سولاري في نفس المنصب، لما لديه من «جينات» تنبض باللون الأبيض

كواحد من الأساطير الذين يعرفون طبيعة النادي وطقوسه وتقاليده الخاصة، وفي نفس الوقت يحظى بعلاقة جيدة جدا مع كل اللاعبين بدون استثناء، وقبل أي شيء، هو عراب مشروع الشباب الذي يحلم به الرئيس، فمن يا ترى سيكون رجل المشروع المدريدي الجديد؟

المصدر:أورينت والقدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق