تحليلات

بالفيديو.. ماذا حل بـ “نصر الله”؟

هيومن فويس

بالفيديو.. ماذا حل بـ “نصر الله”؟

تساءل الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن صحة الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الذي بدا متعبا ومنهكا أثناء ظهوره في كلمة تلفزيونية أمس الثلاثاء.

وتساءل ناشطون إن كان سبب سعال نصرالله وظهوره منهكا يعود لإصابته بفيروس كورونا. وكان نصرالله قد أكد أنه عانى من “سعال شديد” منعه من التكلم منذ يوم القدس.

قائلا في كلمته في”عيد المقاومة والتحرير”: “أعتذر عن عدم ظهوري منذ يوم القدس وحتى اليوم لأنني كنت أعني من سعال شديد وكان يصعب علي أن أتكلم أو أخطب”.

بدوره، طمأن نجل نصرالله، جواد، عبر حسابه على “تويتر” المتابعين على صحة والده، مؤكدا أنه يعاني من الحساسية.

وكان نصرالله قد أكد أنه عانى من “سعال شديد” منعه من التكلم منذ يوم القدس، مقدما اعتذاره على ذلك، قائلا في كلمته بما يعرف بـ”عيد المقاومة والتحرير”: “أعتذر عن عدم ظهوري منذ يوم القدس وحتى اليوم لأنني كنت أعني من سعال شديد وكان يصعب علي أن أتلكم أو أخطب”، حسب قوله.

وتطرق نصرالله في كلمته إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأخير قائلا: “كنت من اللحظة الأولى للأحداث في غزة أتابع بشكل دقيق لم يجري.

ولكن ما كان ينقصني أن أتحدث معكم مباشرة”، وأن المعادلة التي يجب الوصول لها هي معادلة “القدس مقابل حرب إقليمية”، على حد تعبيره.

وأفاد حسن نصر الله إن قادة حركات المقاومة الفلسطينية وقادة أجنحتها العسكرية كانوا متألقين في المعركة الأخيرة.

وأكد الأمين العام لحزب الله اللبناني أنه ومنذ اللحظة الأولى للأحداث في غزة كان يتابع آخر التطورات مع إخوانه في لبنان وخارجه.

وتابع قائلا: “نبارك الانتصار الكبير والعظيم للمقاومة في فلسطين”.

وذكر أن دخول القدس في دائرة تهديد خطر دفع قيادة المقاومة لاتخاذ موقف تاريخي وحازم وجديد، معتبرا أن سبب المعركة الأخيرة تعود لحماقة قيادة العدو وغطرستها واستخفافها بالمقاومة والخطأ في حساباتها.

وأشار إلى أن التقدير الإسرائيلي كان أن ردة الفعل على مشروع التهويد في القدس لن تتجاوز البيانات، مضيفا أن “أهم خطأ في تقدير العدو أنه لم يخطر على باله أن غزة ستقدم على قرار تاريخي ضخم”.

ورأى نصر الله أن “غزة فاجأت الصديق والعدو في قرارها تنفيذ تهديدها ردا على ما يقوم به الاحتلال في القدس”، مؤكدا أن “ما أقدمت عليه غزة كان خطوة تاريخية نوعية في تاريخ الصراع مع العدو يجب أن تقدر عاليا”.

وشدد على أن التطور التاريخي في معركة “سيف القدس” هي أن غزة دخلت لتحمي القدس وأهلها وليس لحماية غزة، مبينا أن دخول القدس في دائرة تهديد خطر دفع قيادة المقاومة لاتخاذ موقف تاريخي وحازم وجديد.

وأكد أن ما أقدمت عليه غزة كان خطوة تاريخية نوعية في تاريخ الصراع مع إسرائيل، لافتا إلى أن أهل غزة ومقاومتها كانا في موقع الاستعداد للدفاع والتضحية فداء للقدس والمسجد الأقصى.

وأوضح نصر الله أن معركة “سيف القدس” أظهرت أمرا يجب على تل أبيب أن تفهم وهو إعادة النظر في تقديراتهم.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.