سياسة

ميليشيا النجباء العراقية: مستعدون لتحرير الجولان السوري

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

عقب تصريح استفزازي للمتحدث العسكري باسم «حركة النجباء» العراقية الممولة من قبل حكومة طهران، والتابعة لهيئة الحشد الشعبي بأن: الحرب التي خاضتها النجباء في سوريا لم تكن نزهة، وأنها لن تخرج من الأراضي السورية إلا بخروج آخر «إرهابي» في إشارة إلى إخراج مقاتلي المعارضة ممن يتم تهجيرهم وفق مخطط إيراني للوصول إلى سوريا المبتغاة، يأتي قائد الحركة “أكرم الكعبي” ليمعن في تمسك ميليشياته بالأرض السورية، بعد ان أطلق بشار الأسد يد الميليشيات في سوريا، ليصرح اليوم لكسب ضجة إعلامية لا أكثر، بأن عناصره جاهزين لتحرير الجولان المحتل.

ونشرت وكالات اعلام فارسية محسوبة على فيلق القدس، أمس الجمعة، تصريح الأمين العام لحركة النجباء العراقية أكرم الكعبي، بأن “تنظيم الدولة ينفذ مخططا صهيونيا بإشراف أمريكي وتنفيذ خليجي تركي، مشددا على ضرورة قطع ما وصفه بـ”رأس الأفعى وهي الكيان الصهيوني”، فيما أعلن استعداد قواته لتحرير الجولان مع قوات النظام السوري” بحسب تعبيره.

وقال الكعبي في بيان له “وجودنا في سوريا جاء للوقوف بوجه هذا المخطط الذي أوجد الإرهاب ليشغل به بلدان المسلمين بحروب داخلية، أما اليوم وبعد ان مكننا الله من أذناب الصهيونية وصنيعتها من المجاميع الإرهابية التكفيرية وظفرنا بهم صار لزاما علينا أن نكمل مشروعنا الجهادي بقطع رأس الأفعى وهي الكيان الصهيوني الغاصب”.

وتابع القيادي العراقي لدى ميليشيا الحشد الشعبي “قواتنا في سوريا مستعدة لإتمام مسيرة الجهاد مع الجيش العربي السوري لتحرير الجولان المغتصب بعد وأثناء معركتنا الكبرى مع الإرهاب”.

اقرأ أيضا: فيلق القدس الجزء الحيوي للحرس الإيراني

وسبق التصريح الأخير للكعبي، تصريحا مشابها من قبل  المتحدث باسم المكتب العسكري لميليشيا النجباء العراقية “هاشم الموسوي” عندما قال بأن حركة النجباء التي تقاتل دفاعا عن نظام بشار الأسد، لن تخرج من الأراضي السورية، والحرب التي خاضتها في الأراضي السورية لم تكن نزهة، مضيفا أنها “لم تأتي لإحداث تغير ديموغرافي على الأراضي السورية”.

ونشر المكتب العسكري تصريح المتحدث باسم ميليشيا النجباء “الموسوي” قوله قبل نحو الشهرين، خلال احتفالية أقامتها الحركة بعد وصول أسراها ممن تم تحريرهم وفق مبادلة مع كتائب جيش الفتح شمال سوريا، الى الأراضي العراقية “نحن لن نقاتل من أجل التغير الديموغرافي، بل لتحرير الأرض من الإرهاب” في محاولة منه لتغير الوقائع، التي توثق تجسيد المخطط الايراني للوصول الى “سوريا المفيدة” وتغير البنية السكانية للمناطق السنية المعارضة للنظام السوري.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.