تحليلات

تصريحات نـ.ـارية يطـ.ـلقها لواء لبناني ضـ.ـد بشار.. وحلفاء الأسد يتشـ.ـوقون لمعاودته احـ.ـتلال لبنان!

هيومن فويس

تصريحات نـ.ـارية يطلـ.ـقها لواء لبناني ضـ.ـد بشار.. وحـ.ـلفاء الأسد يتشوقون لمعادته احتـ.ـلال لبنان!

قال اللواء اللبناني الشهير أشرف ريفي، الذي كان يشغل منصب وزارة العدل قبل سنوات النظام السوري أُخرِجَ من لبنان ولن يعود وكل ما يتم ترويجه عبر بعض الأبواق والواهمين مجرد تهويل وبَهورات.

أشرف ريفي (ولد في 1 أبريل 1954 في طرابلس، لبنان) هو سياسي لبناني شغل منصب وزير العدل من 2014 وحتى 2016. وقبلها كان مديرًا عامًا لقوى الأمن الداخلي من 2005 وحتى 2013.

وأضاف في تغريدة له عبر حسابه في منصة تويتر: نقف إلى جانب الشعب السوري حتى سقوط هذا النظام الذي ارتـ.ـكب أبشع الجـ.ـرائم ضـ.ـد الإنسانية.
كما اعتبر المصدر، أن لبنان لا يحيا ولا يزدهر إلا إذا كان سيداً حراً ومستقلاً، هكذا نريده، وهكذا سيكون قريباً.

كثرت في الآونة الأخيرة الأخبار والتقارير عن تغيرات كبيرة في المنطقة، نتيجة تطور مواقف لاعبيين إقليميين ودوليين. ولاقت التسريبات عن زيارة مدير الاستخبارات السعودية الفريق خالد الحميدان دمشق أخيراً، واجتماعه مع مسؤولين سوريين أصداءً كبيرة، بخاصة أنها تأتي بعد تقارير عن اجتماعه مع قيادات في الحرس الثوري الإيراني في بغداد.

وكان الاستنتاج الأول للعديد من اللبنانيين أن هناك مساومة تجري لإعادة تسليم لبنان الى سوريا، وعليه يجب على الجميع البدء بإعادة حساباتهم.

طبعاً هناك تحركات كبيرة في المنطقة نشطت منذ لحظة دخول الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن البيت الأبيض، وهي بحسب صحيفة النهار اللبنانية، ليست محصورة فقط في تغيرات من ناحية إيران، لكن أيضاً من جانب تركيا.

حيث هناك ما يبدو تغييراً استراتيجياً في موقف الرئيس رجب طيب أردوغان وتطبيع العلاقات مع الدول العربية الفاعلة إقليمياً ودولياً، وتحديداً مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. فما مدى صحة وجود تغييرات وما يمكن أن يكون حجمها ووقعها؟

الانفتاح على النظام السوري هو هدف تدفع روسيا باتجاهه منذ فترة، فبعدما تمكّنت من إنقاذ النظام من السقوط بمساندة إيرانية، تسعى اليوم للحصول على أموال لإعادة إعمار البلد من أجل تأمين استقراره وتثبيت وجودها والاستفادة اقتصادياً.

لكن مساعي موسكو تصطدم بعائقين أساسيين: الأول هو رفض واشنطن والاتحاد الأوروبي تأمين أي دعم مالي من دون حصول عملية انتقال سياسي تنتهي بخروج بشار الأسد من السلطة، ويقف قانون قيصر الأميركي بالمرصاد لمعاقبة أي جهة تتعامل مع النظام السوري.

العائق الثاني هو رفض دول الخليج تقديم مساعدات والاستثمار في سوريا، مع استمرار وجود الميليشيات الإيرانية في سوريا.

حيث تؤثر تأثيراً كبيراً في القرارات الداخلية. فما لم يكن هناك تراجع في الوجود والنفوذ الإيرانيين في سوريا، فإن دول الخليج لن تقدم على أي استثمارات مالية مهمة فيها، وستقتصر تحركاتها في الفترة المقبلة على إعادة فتح سفاراتها، وربما إعادة سوريا الى كنف الجامعة العربية. وبالتالي.

ما يجب أن ينتظره المراقبون هو معرفة ماذا سيقدم النظام السوري مقابل مساعدات مالية هو بأمسّ الحاجة لها من دول الخليج، ولإعادة الاعتبار عربياً له.

فدول الخليج التي تتحرك بدافع إبعاد سوريا عن النفوذ الإيراني لن تساهم بتكريس هذا النفوذ، ومساعدتها للنظام السوري لها أهداف متعلقة بالمصالح العربية – السورية والعربية – الروسية من دون إغضاب الغرب.

أما في ما يخص لبنان وإمكان عودة النفوذ السوري الذي يتشوق له حلفاء النظام السوري التقليديون، فهي لن تكون ممكنة لأسباب، أهمها:

سوريا اليوم ليست سوريا 2010، أي ما قبل الثورة. فالنظام بالكاد يسيطر على ثلثي مساحة أراضيه، ويتشاطر أماكن سيطرته مع الميليـ.ـشيات الإيرانية وقوات تأخذ أوامرها من موسكو.

كما أن اقتصاد سوريا أسوأ من حال الاقتصاد اللبناني، وبالتالي لا يملك القدرة على تمويل عمليات وأحـ.ـزاب. كما أن الخزينة اللبنانية مفلسة ولم تعد تشكل عاملاً جذاباً لسوريا وغيرها للتدخل.

• لبنان اليوم هو تحت التأثير الإيـ.ـراني، وبالتالي لن تسلّم طهران هذه الورقة لنظام موجود اليوم بفضل تدخل قـ.ـواتها واستمرار وجودها على أراضيه.

• أميركيا وأوروبا تعارضان بشدة استمرار بشار الأسد في السلطة، وبالتالي لن توافقا على أي دور له على الساحة اللبنانية.

لكن يسأل البعض عن إمكان استخدام لبنان ورقة لإحداث خلاف بين النظام السوري وإيران، والجواب هو أن النظام السوري بحالته الضعيفة عسكرياً واقتصادياً لا يستطيع التخلص من القوة العسكرية الإيرانية على أراضيه من دون تدخل خارجي، وتحديداً من روسيا.

وحتى الآن لا يبدو أن روسيا بصدد الدخول في مواجهة مع إيـ.ـران على الساحة السورية.

كما أن التقارير عن مفاوضات خفية مع إسرائيل قد بهتت أخيراً، ما يؤشر الى عدم إحرازها أي تقدم يشجع على توقع حـ.ـدوث أي تغير قريب في الموقف الاستراتيجي للنظام السوري من مسألة السلام والتطبيع مع إسرائيل.

اقرأ أيضاً:لأول مـ.ـرة.. مصدر مقـ.ـرب من مركز الحكـ.ـم في السعودية يكشف تفاصـ.ـيل هامة

كشف “مصدر مقرب من مركز الحكم” في السعودية لوكالة “فرانس برس” عن الأهـ.ـداف التي تسعى المملكة إلى تحقيقها عبر المفاوضات التي تجريها حاليا مع إيران.

وقال هذا المصدر، حسب تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس، إن توقعات السعودية من حوارها مع إيران محدودة، واستبعد حدوث اختـ.ـراق سريع بين الدولتين بعد سنوات من التـ.ـنافس الحـ.ـاد بينهما.

وذكر المصدر أن المحادثات ستساعد المملكة في توجيه رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مفادها “أننا عقلانيون ومنفتـ.ـحون على الحوار”.

ونقلت الوكالة أيضا عن مسؤول غربي قوله إن السعودية تأمل عبر هذه المفاوضات على الأقل في الحصول على “مقعد في غرفة مجاورة للغرفة” التي يجري فيها التفاوض بين طهران والقـ.ـوى الكبرى بشأن إمكانية استئناف الاتفـ.ـاق النـ.ـووي المبرم عام 2015.

وجاء هذا التقرير على خلـ.ـفية إعلان الرئيس العراقي برهم صالح أمس أن بغداد استضافت أكثر من جولة حوار واحدة بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية.

وسبق أن أكدت وكالة “رويترز” أن الجولة الأولى من الحوار التي استضافتها بغداد في أبريل ركزت على الملف اليمني، حيث تعهد الجانب الإيـ.ـراني باستخدام نفـ.ـوذه لوقف هجـ.ـمات جـ.ـماعة الحـ.ـوثيين على المملكة، مقابل دعم الرياض للمفاوضات النـ.ـووية الجارية في فيينا.

تصريحات غير معتادة وتطور لافت.. الأسد يعلق على الاتصالات مع السعودية- فماذا قال نظامه؟

وصف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي السعودية بأنها “دولة شقيقة وعزيزة” وقال إن سوريا ترحب بأي خطوة في صالح العلاقات العربية ـ العربية.

وجاء تصريح علي إجابة على سؤال حول ما أثير عن فتح صفحة جديدة بين بلاده والسعودية، وبعد لقائه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة.

وقال علي إنه يقدر “أن الأشقاء في مراجعة نرجو ألا تكون طويلة، وأرى ذلك من خلال اللقاء بعدد من الدبلوماسيين ومن خلال المتابعات والتصريحات”.

وأشار علي إلى ما يتم تداوله في الإعلام عن مراجعة السعودية مواقفها في عدد من الملفات، وأضاف أن “سوريا ترحب بأي مبادرة فيها مراجعة مسؤولة لأنها حريصة على أشقائها، والسعودية دولة شقيقة وعزيزة وأي خطوة في صالح العلاقات العربية العربية سوريا ترحب بها”.

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن علي أن “الكثيرين يعيدون النظر بموقفهم من سوريا، وهذا يؤكد صوابية موقفها. سوريا ترحب بكل المبادرات التي تريد الوصول إلى أمان أكثر لبلدانهم، وطبعا هي صاحبة مصلحة في تصويب أي شقيق أو بلد كانت له مواقف في الاتجاه الخاطئ عندما يعيد النظر فيها”.

وأضاف علي أن سوريا “مرحبة وسعيدة بذلك لأنه يعبر عن قوتها وانتصار رؤيتها وصوابية موقفها”.

وكان وهبة استقبل علي الذي قال إن “الاجتماع اليوم هو استكمال للقاء السابق مع الوزير وهبة الذي عبر عن حرصه على تنسيق العلاقة الأخوية بين البلدين، وعلى تحديد موعد لزيارة الوزير وهبه الى سوريا تلبية لدعوة وزير الخارجية السورية فيصل المقداد لبحث كل القضايا التي تهم البلدين الشقيقين”.

وأضاف علي أنه أطلع وهبة على الاستعدادات التي تقوم بها السفارة السورية لاستقبال السوريين في العشرين من الجاري اليوم المحددة للاقتراع في الانتخابات الرئاسية للسوريين في الخارج.

يذكر أن صحيفة “رأي اليوم” التي يديرها الإعلامي عبد الباري عطوان من لندن كانت نقلت عن مصادر دبلوماسية في دمشق أن وفدا سعوديا يرأسه رئيس جهاز المخابرات السعودية الفريق خالد الحميدان زار العاصمة السورية يوم الاثنين

والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، ونائب الرئيس للشؤون الأمنية اللواء علي مملوك.

وقالت الصحيفة إن الطرفين اتفقا على إعادة العلاقات كافة بين البلدين

من السعودية وتركيا.. أخبار مبشرة للعالمين العربي والإسلامي

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، الثلاثاء، حسب بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأوضح البيان، أن الرئيس أردوغان والملك سلمان بحثا خلال الاتصال، العلاقات الثنائية.

تفيد بيانات رسمية أن قيمة واردات السعودية من تركيا ارتفعت في فبراير/شباط مقارنة مع الشهر السابق؛ لكنها ظلت أقل بكثير منها في العام الماضي عقب مقاطعة غير رسمية من المملكة، وأظهرت بيانات الهيئة السعودية العامة للإحصاء اليوم، الأحد، أن الواردات من تركيا بلغت 24.5 مليون ريال (6.53 ملايين دولار) في فبراير/شباط، ارتفاعا من 14.1 مليون ريال قبل شهر؛ لكنها تظل أقل بنسبة 98% على أساس سنوي.

ولم تقر السعودية علنا قط بمقاطعة السلع التركية؛ لكن رجال الأعمال السعوديين تبنوا التحرك العام الماضي ردا على ما وصفوه بعداء من جانب أنقرة، حيث اضطربت العلاقات بين البلدين في 2018 عقب اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

هذا وتنتج تركيا نحو 130 نوعا من الطائرات المسيرة التي تسـ.ـلح بها قـ.ـواتها المسـ.ـلحة وتصدر بعض أنواعها إلى دول أخرى، وهو ما يجعلها واحدة من القـ.ـوى العالمية البارزة في إنتاج واستخدام وتصدير هذا النوع من الأسـ.ـلحة الحـ.ـربية المتطورة.

ذكرت ذلك مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، اليوم السبت، مشيرة إلى أن “تونس أبرمت صـ.ـفقة عسـ.ـكرية بقيمة 240 مليون دولار مع تركيا، في مارس/ أذار الماضي، لشراء 6 طائرات مسيرة طراز “أنكا إس” و3 محطات قيادة أرضية إضافة إلى التقنيات الخـ.ـاصة بتشغيلها”.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة تلقت طلبات من دول أوروبية لشراء طائرات مسيرة تركية الصنع للاستخدامات العسـ.ـكرية، بينها إحدى نسخ درونز “بيرقدار”.

وفي 2020 بلغت قيمة الصادرات التركية من الصناعات الدفاعية والجوية، مليارين و279 مليون دولار، رغم تفشي جائحة كورونا، بحسب معطيات مجلس المصدرين الأتراك.

وضمت قائمة الدول التي استوردت منتجات الصناعات الدفاعية والجوية التركية، 26 دولة، أبرزها روسيا، والبحرين، وفرنسا، والسعودية، وتونس، وأوكرانيا، وتونس، وإيطاليا، وإيران، واليونان، والصومال.

وفي تطور هام، كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن “السعودية تطلـ.ـب طـ.ـائرات بدون طيار من تركيا”.

وقال أردوغان: “تلقينا طلبا من السعودية بخصوص الطائرات المـ.ـسيرة المسـ.ـلحة”.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *