ترجمة

باستخدام الطائرات الخـ.ـاطفة..بريطانيا تستعد لعـ.ـملية عسـ.ـكرية بسوريا

هيومن فويس

باستخدام الطائرات الخـ.ـاطفة.. بريطانيا تستعد لعـ.ـملية عسـ.ـكرية بسوريا

نقلت حامـ.ـلة الطائرات التي تعرف باسم “جـ.ـلالة الملكة إليزابيث” طـ.ـائرات حـ.ـربية ضمن سـ.ـرب “دامـ.ـبوستر” وذلك لتنفيذ غـ.ـارات على تنظيـ.ـم الدولة في العراق وسوريا.

وأعلن وزير الدفـ.ـاع البريـ.ـطاني بإن طـ.ـائرات F35B المعروفة بأنها سريعة كالبـ.ـرق ستنـ.ـضم إلى “عـ.ـملية شادر” وذلك من مجموعة “كاريار سترايك” لتسدد ضـ.ـربة قـ.ـوية لتنـ.ـظيم الدولة.

وسيكون السـ.ـرب 617 المعروف بـ “دامبوستر” التابع لـ.ـسـ.ـلاح الجو الملكي البريطاني – شارك في مـ.ـهاجمة السدود الألمانية خلال الحـ.ـرب العالمية الثانية – جزءًا من مهـ.ـمة تهدف إلى منع تنـ.ـظيم الدولة الإسلامية من “استـ.ـعادة موطئ قدم في العراق”.

وستشارك ثماني طـ.ـائرات من سـ.ـلاح الجو المـ.ـلكي البريطاني و10 طائرات من طراز F35B من فيلق البحـ.ـرية الأميركية وهي محـ.ـمولة على متن حـ.ـاملة الطائرات HMS الملكة إليزابيث التي تم نشرها في أول رحلة لها يوم السبت الماضي.

حيث ستتوجه نحو آسيا برفقة ست سفـ.ـن تابعة للبحرية الملكية إلى جانب غـ.ـواصة و14 مروحية تابعة للبحرية مع لفيف من مشاة البحرية الملكية.

وتتميز طائرات F35B بأدائها لأدوار متعددة في المهام القـ.ـتالية كونها مـ.ـزودة بأجهزة استشعار متطورة، ونظم إدارة مهام، وتقنية التسلل، مما يجعلها قادرة على تنفيذ مهام الاسـ.ـتخبارات والتجـ.ـسس والاستطلاع.

فيما أعلن قائد القوات الجوية المارشال مايك ويغستون بأنه لا يشك بأن: “التطرف العنيف والفكر السام الذي يدعمه لا يزالان متجذرين” في تلك المنطقة، وفق تعبيره.

وأضاف: “إنني على بينة تماماً من أن ما سنفعله بشكل يومي… سيسهم في جعل شوارع المملكة المتحدة أكثر أمناً”، وذكر بأن القـ.ـوات المسـ.ـلحة البريطانية ستواصل: “محـ.ـاربة هؤلاء في عقر دارهم حتى لا يتحولوا لمصدر خطر يهـ.ـدد الشوارع في المملكة المتحدة أو في دول حلفائنا”.

أما جيمس هيبي وزير الدفاع البريطاني فقد ذكر بأن طائرات الشبـ.ـح المـ.ـقـ.ـاتلة التي ستنضم لمحاربة تنظيم الدولة بينت: “ما تفعله بريطانيا في هذا المجال من أجل العالم ككل”.

وأضاف: “إن طائرات F35B السريعة الخـ.ـاطفة ستوجه ضـ.ـربة لتنظيم الدولة لتمنعه من العودة لإقامة موطئ قدم له في العراق. ويمثل هذا أبلغ مثال على تدخل القوات المسلحة ومشاركتها لحلفائنا في مواجهة المخاطر التي ما انفكت تهدد الجميع في مختلف أصقاع العالم، حيث يظهر ذلك ما تفعله بريطانيا على الصعيد العالمي”.

في حين أورد قائد العمـ.ـليات المشتركة، نائب الأدميرال السير بين كي الآتي: “إن عملية نـ.ـشر القوات هذه تجسد قدرة المملكة المتحدة على إرسال حمـ.ـلات مشتركة والاستعانة بطائرات F35B في محاربة تنظيم الدولة بما يعكس مدى التزامنا بضمان هـ.ـزيمة ذلك التنظيم على المستوى العالمي”.

أقامت منظمة “مواطنون من أجـ.ـل أمريكا آمـ.ـنة” السورية الأمريكية، مؤتمرًا افتراضيًا بعنوان “اسـ.ـتقرار سوريا: الفرص والتـ.ـحديات وخيارات السياسة الأمريكية”، مع عدة شخصيات سياسية من الإدارة الأمريكية الجديدة، أبرزها الممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة، إيمي كوترونا.

وقال مدير المنظمة، الطبيب بكر غبيس، في حديث إلى عنب بلدي، إن المؤتمر الذي عقد بتاريخ 30 من نيسان الماضي، كان خاصًا بالشأن السوري مع أربعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي ومجلس النواب، والذين كانوا بمجملهم من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية التي تشرف على مفاصل السياسة الخارجية الأمريكية.

كما كان أول ظهور للممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة، إيمي كوترونا، بشكل علني في لقائها مع الجالية السورية الأمريكية لتوضيح معالم السياسة الأمريكية الخاصة بسوريا.

ونوقشت في المؤتمر النقاط الأساسية في الشأن السوري، وتركيز السياسة الخارجية الأمريكية على السوريين ونصرتها لهم بشكل عام.

وطالبت المنظمة بتسمية ما يحصل للسوريين في سوريا بمحرقة “الهولوكوست”، وناشدت الإدارة بمساعدة السوريين على تجاوز المحرقة، باستـ.ـعادة زمام المبادرة بالمسار السياسي، بعد تحويره من قبل لاعبين دوليين آخرين، ونشر الاستقرار في كل مناطق السورية، وليس فقط في شمال شرقي سوريا.

وطرح الأعضاء ما لديهم من ملاحظات مع الإدارة الأمريكية وتحفظاتهم حول مقاربة الإدارة لإيران، وإمكانية تأثير الموضوع على سياسة أمريكا في سوريا.

مبادئ واشنطن في سوريا

شرحت الممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة، إيمي كوترونا وفق ما نقله “عنب بلدي” التي تسلمت مهامها في شباط الماضي، مبادئ السياسة الخارجية في سوريا بعدة نقاط: وهي:

أولا: تعهدت بالتزام أمريكا بإيجاد حل أو انتقال سياسي، لأنه هو الحل الوحيد المعتمد والمدعوم من قبل الإدارة الأمريكية، وسيشمل كل السوريين.

ثانيا: كما تحدثت عن الحالة الإنسانية المرعبة في سوريا، والتي تحتاج إلى دعم مستمر داخل وخارج سوريا.
ولفتت إلى أن حجم التبـ.رعات التي جمعت خلال مؤتمر “بروكس” وصل إلى 6.4 مليار دولار أمريكي من قبل أمريكا والمانحين، وكانت حصة أمريكا منها ما يعادل أربعة مليارات.

ثالثا: شـ.ـددت كوترونا على ضرورة إعادة تصريح فتح المعابر في الشمال (للمساعدات عبر الحدود)، كما ذكّرت بحالة عدم الاستقرار في سوريا، الذي من شأنه أن يجعل الناس تتعرض لأفكار متـ.ـطرفة.

رابعا: تطرقت إلى 50 مليون دولار التي تم تحـ.ـريرها مؤخرًا من التجـ.ـميد من تنـ.ـظيم “الدولة الإسـ.ـلامية”، والتي ستذهب إلى التعليم والأقلـ.ـيات الديـ.ـنية والعـ.ـرقية.

خامسا: ويبدو أن بعض من هذه الموارد ستـ.ـذهب لمنظمات توثيق حقت.ـوق الإنسان، الإعلام المستقل، وغيرها من المنظمات المدنية.

أكدت موقف سياسة الخارجية من المعـ.ـتقلين والنـ.ـاجين من الاعـ.ـتقال ومراقبتهم لجـ.ـرائم النظام ضـ.ـد الإنسانية وجـ.ـرائم الحـ.ـرب، ومراقبتها الدقيقة لأخبار وظروف المعتقلـ.ـين داخل سجـ.ـون النظام.

المصدر: تلفزيون سوريا ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *