لاجئون

بشرى سارة للسوريين من كرت الهلال الأحمر

هيومن فويس

بشرى سارة للسوريين من كرت الهلال الأحمر

أعلن برنامج التضامن الاجتماعي للأجانب صُوي Kizilaykart-suy، عن بدء إرسال دفعات المساعدات المالية الشهرية التي يحصل عليها بعض الأجانب في تركيا منهم اللاجئين السوريين من خلال بطاقة الهلال الأحمر التركي، وذلك اعتبارًا من اليوم الأربعاء 28 نيسان/أبريل.

جاء ذلك في بيان نشرته المنظمة اليوم الأربعاء، عبر الحساب الخاص ببرنامج التضامن الاجتماعي، على موقع فيسوك، والذي نشرته بأربع لغات وهي: العربية، والتركية والانجليزية والفارسية.

وأوضحت المنظمة أن القرار يأتي بالتزامن مع قرار الرئيس أردوغان، القاضي بفرض إغلاقا شاملا وحظر تجول في كامل البلاد لمدة 3 أسابيع، اعتبارًا من الساعة السابعة مساء يوم غدٍ الخميس 29 نيسان/أبريل وحتى الساعة الخامسة فجر يوم الإثنين 17 أيار/مايو المقبل، ضمن نطاق تدابير محاربة فيروس كورونا.

وبرنامج دعم التضامن الاجتماعي للأجانب “صُوي”، هو برنامج، هو برنامج ممول من قبل المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المؤقتة، ويُنفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي ووزارتي الأسرة والخدمات الاجتماعية التركيتين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
المصدر : نيو ترك بوست

اقرأ أيضاً:مساعدات تركية جديدة تستهدف الشرائح الفقيرة من العائلات السورية

أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH حملة جمع تبرعات لتقديم يد المساعدة للمحتاجين شمالي سوريا خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضحت الهيئة في بيان الإعلان عن الحملة، قائلة “إخواننا الذين أجبرتهم الحـ.رب في سوريا على سكن المخيمات، يحتاجون لمواد تنظيف من أجل الاستخدام اليومي” بحسب وكالة أنباء تركيا.

وذكرت أن الحملة تحمل عنوان “الحق بحياة نظيفة للجميع”، وهي تستهدف الشرائح الفقيرة من سكان المخيمات شمالي سوريا.

وأشارت إلى أنه “بجانب المساعدات الغذائية، هم بحاجة أيضا لمواد نظافة خاصة لمكافحة الوباء وللتخفيف من قسوة ظروف المخيمات”.

وأوضحت الهيئة أنه بإمكان المتبرعين من خارج وداخل تركيا التبرع بسلة نظافة تبلغ قيمتها 7 دولار أو 14 يورو أو 95 ليرة تركية، إلى الحسابات الموضحة في الصورة أدناه.

كما نوهت أنه يجب كتابة عبارة “رمز المشروع:14397” أثناء بيان التحويل.

وتعتبر الهيئة التركية إحدى الجهات الإغاثية التي تمد يد العون للنازحين والمنكوبين في منطقة الشمال السوري، خاصة ظل ظروف الشتاء والبرد القارص، يضاف إليها وقف الديانة التركي وعدد من المنظمات الإنسانية التركية الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *