الواقع العربي

تحرك عاجل ولا مجال للمسـ.ـاومة.. هل ستنجح المغرب بمحـ.ـاصرة زعـ.ـيم البوليساريو؟

هيومن فويس

تحرك عاجل ولا مجال للمسـ.ـاومة.. هل ستنجح المغرب بمحـ.ـاصرة زعـ.ـيم البوليساريو؟

أعرب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، عن “استـ.ـياء المملكة” من سماح إسبانيا لزعيـ.ـم جبـ.ـهة “البـ.ـوليساريو” إبراهيم غالي بدخول أراضيها، مطالبا بـ”رد مقنـ.ـع ومرضـ.ـي”.

وقال بوريطة في حوار مع وكالة الأنباء الإسبانية إن “المغرب لا يزال ينـ.ـتظر ردا مرضيا ومقـ.ـنعا من إسبانيا بشأن قرارها السماح لزعيـ.ـم جبهة البوليـ.ـساريو إبراهيم غـ.ـالي الذي يحاكم أمام المـ.ـحاكم الإسبانية بتهـ.ـمة ارتكـ.ـاب جـ.ـرائم الإبـ.ـادة الجماعـ.ـية والإرهـ.ـاب بدخول أراضيها”​​​.

وأضاف أن “هذه القضية تشكل اختـ.ـبارا لمصداقية علاقاتنا وصدقها، ومعرفة ما إذا كانت مجـ.ـرد شعار بسيط”، مشيرا إلى “المغـ.ـرب دائما يدعم إسبانيا في مواجـ.ـهة الانفصـ.ـاليين الكتـ.ـالونيين”.

وتابع: “عندما واجـ.ـهت إسبانيا النـ.ـزعة الانـ.ـفصالية كان المغرب واضحا للغاية ورفض أي اتصال وتفاعل معهم وإبـ.ـلاغ شركائنا، وعندما طلب منا الكاتالونيين استقبالهم في الوزارة، طالبنا بحضور أحد أعضاء السفارة الإسبانية”.

وأكد أن “المغرب لن يناور إذا تعلـ.ـقت الأمور بقضـ.ـيته الأساسية وأنه قبل اتخاذ خطوة إلى الأمام في العلاقات الثنائية يجب علينا توضيح الأمور أولا”.

وقال إن “إبراهيم غالي مغـ.ـتصب تسامح مع العبـ.ـودية والتعـ.ـذيب وجـ.ـرائم الحـ.ـرب وتجـ.ـنيد الأطفال والإبـ.ـادة الجـ.ـماعية”.

كشف موقع “أكسيوس” أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أبلغ نظيره المغربي ناصر بوريطة خلال مكالمة هاتفية، يوم الجمعة 30 أبريل 2021، أن إدارة الرئيس جو بايدن لن تتراجع عن اعتراف سلفه دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

ونقل الموقع الأمريكي عن مصدرين، قال إنهما مطلعان على المكالمة، قولهما “إن القضية نوقشت، وأن بلينكن قال إن إدارة بايدن لن تتراجع عن سياسة ترامب على الأقل في الوقت الراهن”.

فيما لم يشر بيان وزارة الخارجية الأميركية إلى قضية الصحراء الغربية ضمن المواضيع التي تم التطرق إليها.

كما أفاد موقع “أكسيوس” أن مستشار بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، قد “تحدث مع وزير الخارجية المغربي قبل عشرة أيام وأعطى انطباعا بأنه لن يكون هناك أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة بشأن الصحراء الغربية”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اعترف في ديسمبر 2020، قبل فترة وجيزة من مغادرته البيت الأبيض، بالسيادة المغربية على كامل الصحراء الغربيّة في مقابل تطبيع علاقات الرباط مع إسرائيل.

وتعود بداية النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو حول الصحراء الغربيّة التي تُصنّفها الأمم المتحدة “إقليماً غير متمتّع بحكم ذاتي” إلى عقود في ظلّ غياب تسوية نهائيّة.

إذ تُطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، بإجراء استفتاء على تقرير المصير تُخطّط له الأمم المتحدة، بينما يقترح المغرب خطّة لحكم ذاتي تحت سيادته.

ناقش كل من وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن عدة ملفات على رأسها العلاقات الثنائية بين البلدين، وقضايا إقليمية على رأسها ملف الصحراء الغربية والوضع في ليبيا ومالي.

وقال رئيس الدبلوماسية الجزائرية صبري بوقادوم في تغريدة له إنه تطرق في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكن، إلى سبل “إحياء وتقوية الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والولايات المتحدة الاميركية” في مختلف المجالات.

وأوضح بوقادوم انهما تبادلا “وجهات النظر حول القـ.ـضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك خاصة الأوضاع في الصحراء الغربية، ليبيا ومالي”.

من جانبها نشر حساب السفارة الأمريكية بالجزائر على موقع فايسبوك خبرا حول الاتصال الهاتفي الذي جرى بين بوقادوم وبلينكن جاء فيه أن المسؤولين ناقشا ” تعزيز العلاقات الثنائية القائمة على القيم والمصالح المشتركة”، وأكدا على فرص تقوية “التعاون في إفريقيا لتعزيز الرخاء الاقتصادي والاستقرار الإقليمي”.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن تقديره، حسب بيان السفارة الأمريكية ” لدور الجزائر في تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل وليبيا”. وتعتبر الولايات المتحدة الجزائر شريكا مهما في محـ.ـاربة الارهـ.ـاب في المنطقة، كما أشاد “كاتب الدولة بجهود الجزائر في تنويع الاقتصاد والطاقة ورغبتها في جذب المزيد من الشركات الأمريكية”

ونقلت السفارة الأمريكية تعبير بلينكن لبوقادوم ” أن الولايات المتحدة مسرورة لكونها بلد ضيف الشرف في معرض الجزائر الدولي لعام 2022. وأكد الطرفين على قوة الشراكة الأمريكية الجزائرية”.

أجرى اليوم كاتب الدولة أنطوني ج. بلينكين مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم. وقد ناقش الوزير بلينكين…

ويعد هذا أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين، وكانت قد دعت الجزائر من ادارة بايدن إعادة النظر في إعلان ترامب حول الصحراء الغربية، الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على الصحراء الغربية مقابل تطبيع المغرب علاقاته مع الكيان الإسرائيلي.

كما تولي الجزائر اهتماما كبيرا بالوضع في ليبيا ومالي خاصة الأخيرة التي تعرف تحديات أمنية كبرى مع توسيع الجماعات الإرهابية عملياتها العسكرية وفشل عملية برخان التي تقودها فرنسا بمنطقة الساحل في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *