لاجئون

مع التعميم الصادر عن الداخلية.. ماهي عـ.ـقوبة خـ.ـرق حظر التجول المفروض على أيام رمضان وعيد الفطر؟

هيومن فويس

مع التعميم الصادر عن الداخلية.. ماهي عـ.ـقوبة خـ.ـرق حظر التجول المفروض على أيام رمضان وعيد الفطر؟

تزامنا مع بدء اقتراب الإغلاق الكامل المعلن عنه رسميا من قبل وزارة الداخلية التركية، يتساءل المواطنون عن مدى تنفيذ العقـ.ـ وبات المالية والإدارية في الشخص الذي يخـ.ـ رق حظر التجول خلال أيام رمضان والعيد .

وقالت صحيفة “حرييت” التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، وفقا للمادة 282 من قانون الصحة العامة، سيتم فرض غرامة مالية قدرها 3150 ليرة تركية على كل شخص قام بخـ.ـ رق حظر التجول، باستثناء الفئات المعفية .

ولفتت الصحيفة إلى أنه بإمكان الشخص المُخالَف تقديم استئناف للعقوبة لقاضي الصلح وتقديم المبررات له خلال مدة أقصاها 15 يوما بعد تسجيل الغرامة .

اقرأ أيضاً: هل سيتم منح السوريين في تركيا وثيقة سفر على غرار الدول الأوروبية؟؟… نائب رئيس منبر الجمعيات السورية يجيب!!

أكد نائب رئيس منبر الجمعيات السورية (باسل هيلم) في حديث خاص أجراه معه الإعلامي ومدير موقع تركيا بالعربي علاء عثمان، أنه تم تقديم طلب للجهات المعنية بأمور السوريين في تركيا، من أجل الاستغناء عن جواز السفر في أمور السفر بين تركيا ودول العالم.

وقال (هيلم) في حديثه لـ تركيا بالعربي، إنه “ما دامت دول الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال تمنح وثيقة سفر للاجئين لديها والتي تمكنهم من خلالها من السفر إلى الكثير من دول العالم، لماذا لا يتم إجراء مثل هذا الامر في تركيا، لقد طرحنا هذا الأمر إلى جانب مسألة الإقامة الإنسانية في العديد من الاجتماعات، وتقدمنا بذلك سواءً لسيادة وزير الداخلية أو والي إسطنبول او مدير الهجرة حيث نطرح هذه الأفكار أينما كنا وفي أي اجتماع”.

وأضاف: “كان هناك تجاوب كبير حول هذا الموضوع، إلا أنه وكما هو معروف هناك (نظام معين) تسير عليه الأمور في تركيا، نحن قدمنا فكرة وثقية السفر السورية التي تمنح من الحكومة التركية للاجئ السوري، وهي مماثلة لتلك التي كان يحمنها نظام أسد للاجئين الفلسطينيين في سوريا”.

وتابع: “هذا الموضوع في الغالب سيكون في المرحلة الثانية بعد الإقامة الإنسانية، حيث وبمجرد الانتهاء من موضوع الإقامة الإنسانية، سنعود ونطرح فكرة وثيقة السفر مجدداً من أجل منح هذه الوثيقة للسوريين وحل مشكلة سفرهم خارج تركيا”.
تركيابالعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *