دراسات

دراسة ألمانية حديثة: ارتفاع ملحوظ بعدد المسلمين في ألمانيا- تفاصيل

ألمانيا

هيومن فويس

دراسة ألمانية حديثة: ارتفاع ملحوظ في عدد المسلمين في ألمانيا

أظهرت دراسة حديثة للمكتب الاتحادي لشؤون الهـ.ـجرة واللاجئين في ألمانيا أن عدد المـ.ـسلمين في ألمانيا زاد على نحو ملحوظ في السنوات الأخيرة.

وبحسب الدراسة، التي أعلنها المكتب في نورنبرج مع وزارة الداخلية الألمانية اليوم الأربعاء، يعيش ما بين 3.5 و6.5 مليون مسـ.ـلم حاليا في ألمانيا، وهو ما يعادل 4.6% حتى 7.6% من إجمالي السكان.

ومقارنة بنتائج آخر دراسة أجريت عام 2015، زاد عدد أتباع الديـ.ـانة الإسـ.ـلامية بنحو 900 ألف شخص.

وقال رئيس المكتب، هانز-إيكهارد زومر: “في إطار الهـ.ـجرة من الدول الإسلامية في الشرقين الأدنى والأوسط، أصبحت المجموعات السكانية من المسـ.ـلمين أكثر تنوعا في السنوات الأخيرة.

وتظهر التحليلات أيضا أن تأثير الدين على الانـ.ـدماج غالبا ما يكون مبـ.ـالغا فيه”، موضحا أن جوانب أخرى مثل مدة الإقامة أو أسباب الهـ.ـجرة أو الوضع الاجتماعي تؤثر في عمـ.ـلية الانـ.ـدماج إلى حد أكبر بكثير من الانتماء الديـ.ـني.

قد يكون التعليم الديـ.ـني سبيلا ناجعا لخـ.ـلق التوازن في بلد تسبب فيه النقاش حول من ينتمي إلى ألمانيا في زعـ.ـزعة حكومة أنجيلا ميركل بعمق، كما حصلت مظـ.ـاهرات حاشـ.ـدة وارتفاع في النـ.ـزعة الشعبـ.ـوية المعـ.ـادية للمـ.ـهاجرين.

في هذه الأثناء، يتساءل المراهـ.ـقون المسـ.ـلمون في ألمانيا عن مدى انتمائهم إلى هذا البلد، وهل يمكن أن يكونوا ألمانا ومسلمـ.ـين في الوقت ذاته؟

وذكرت الكاتبة لويزا بيك في تقريرها المنشور بصحيفة الإندبندنت البريطانية، أن بعض المدارس العمومية الألمانية تساعد هؤلاء المراهـ.ـقين على الإجابة عن أسئلتهم من خلال صف لتعليم الديـ.ـن الإسـ.ـلامي.

وأفادت شبكة الأبحاث “مديندينست إنتيغريشن” أن هذه الصفوف التي تقدم دروسا في القـ.ـرآن وتاريخ الإسـ.ـلام والدين المقارن والأخـ.ـلاق، أصبحت تدرّس على شكل دورات اختـ.ـيارية في أكثر من 800 مدرسة ابتدائية وثانوية عامة في تسع ولايات ألمانية.

وصرحت الطالبة في صف تعليم الديـ.ـن الإسـ.ـلامي غولندام فيليباسوغلو (17 عاما) بأنه “عندما يسألني ألماني من أي بلد أنا، أقول تركيا”، رغم أنها ولدت وترعرعت في مدينة ألمانية.

مع ذلك، حين تجيب الشابة بأنها “ألمانية” فإنهم “لا يتقبلون الإجابة وسينظرون إلي على أنني أجنبية، رغم أنني مواطنة ألمانية”.

وأشارت الكاتبة إلى أنه وفقا لتقديرات مركز “بيو” للأبحاث، تحتل ألمانيا المرتبة الثانية في الاتحاد الأوروبي بعد فرنسا من حيث عدد السكان المسلمين، حيث مثلت نسبة المسلمين في ألمانيا 6.1% من عدد السكان عام 2016.

ورغم ذلك، أظهرت أحدث الدراسات الحكومية أن أقل من نصف هؤلاء فقط يؤدون صـ.ـلاتهم بانتظام، في حين أن عدد الذين يرتادون المسـ.ـاجد أقل من ذلك بكثير.

ولطالما كان لقادة البلاد وجهات نظر متباينة حول الإسـ.ـلام. وفي هذا السياق، كان زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسـ.ـيحي في ولاية بافاريا هورست زيهوفر قد صرح بأن “الإسـ.ـلام لا ينتمي إلى ألمانيا”.

وذلك بعد أشهر من نجاح حزب “البديل من أجل ألمانيا” المعـ.ـادي للإسلام في دخول البرلمان.

 الإسلام أكثر الأديان انتشارا في ثاني أعظم دول العالم

أفادت إحصاءات رسمية بأن الإسـ.ـلام هو أسرع الأديـ.ـان انتشارا في إنجلترا، وذلك من خلال تزايد عدد المـ.ـسلمين مقابل التراجع في أعداد المسيـ.ـحيين.

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية الجمعة، عن مكتب الإحصاء الوطني (حكومي)، أن عدد المسـ.ـلمين تجاوز ثلاثة ملايين شخـ.ـص للمرة الأولى.

وجاءت هذه الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاءات، ضمن مشروع بحـ.ـثي في محاولة لإجراء تقييم منتـ.ـظم حول حجم الجـ.ـماعات العرقـ.ـية والدينـ.ـية المختلفة.

وكشفت الإحصاءات التي تغطي الفترة من 2011 حتى 2016، أن هناك ثلاثة ملايين و92 ألف مـ.ـسلم في إنجلترا، يمثلون 5.6% من مجمل السـ.ـكان، مقارنة بـ4.7% في 2011.

وأوضحت أن “هناك تراجـ.ـعا في أعداد المسـ.ـيحيين، رغم أن المـ.ـسيحية لا تزال أكبر ديـ.ـانة من حيث عدد أتباعها في إنجلترا”.

وتراجع عدد المسـ.ـيحيين إلى 32 مليونا و731 ألفا، مقارنة بـ33.2 مليونا في 2011، لتتراجع نسبتهم من 59.6% إلى 56.6%.

في المقابل، ارتفعت نسبة الهنـ.ـدوس بشكل طفيف من 1.6% إلى 1.7%، وتراجعت نسبة السـ.ـيخ من 0.8% إلى 0.7%، واستقرت نسبة اليـ.ـهود عند 0.5%، وكذلك البـ.ـوذيين عند النسبة نفـ.ـسها (0.5%).

ويبلغ عدد سكـ.ـان إنجلترا 55.98 مليون نسـ.ـمة، من إجمالي سكان المملكة المتحدة البالغ 66.44 مليون نـ.ـسمة، بحسب إحصاءات 2018.

الإسـ.ـلام في المملكة المتحدة يعد ثاني أكبر ديـ.ـانة في المملكة، ويتزايد المسـ.ـلمون فيها بشكل ملحوظ ، وفقا لتعداد المملكة المتحدة في عام 2011.

حيث يعـ.ـيش أكثر من 2.7 ملـ.ـيون من المسـ.ـلمين في إنجلترا وويلز حيث يشكلون 5.0٪ من عدد السـ.ـكان العام و9.1٪ من الأطفال دون سن الخامسة.

ويتركز معظمهم في لندن، ومانشستر وغلاسكو، ولكن يسـ.ــكن لندن ما يقارب 43% منهم. أغلب المـ.ـسلمين في المملكة هم مهاجـ.ــ.ـرين أو من أصول تعود لشبه القارة الهنـ.ـدية التي تشمل الهند و باكستان و أفغانستان و إيران، ومن بعدها الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن ثم دول أخرى مثل ماليزيا ونيجيريا.

كما يوجد عدد متزايد من البريطانيين يعتنقون الإسـ.ـلام سنويا. فقد كتبت صحيفة إندبندنت في يناير 2011 أن العدد الحقيقي للبريطانيين المعـ.ـتنقين للإسـ.ـلام يمكن أن يكون حوالي 100 ألف بريطاني مسـ.ـلم وذلك نقلا عن دراسة جديدة لمجموعة فيث ماترز الفـ.ـكرية (66% منهم نـ.ـساء). كما قدرت الدراسة ذاتها عدد المعـ.ـتنقين الإسـ.ـلام في سنة 2011 إلى 5,000 معتـ.ـنق.

على الرغم من أن الإسـ.ـلام يعتقد عموما بأنه قد وصل حديثا إلى بريطانيا،فقد كان هناك احـ.ـتكاكا طفـ.ـيفا بين الإنجليز وبين المسـ.ـلمين لقرون عديدة.

سيكون لدينا مثالا مبكـ.ـرا أن يكون قرار أوفـ.ـا، في القرن الثامن -ملـ.ـك مرسيا (واحدة من مـ.ـمالك الأنجلوسـ.ـكسونيون القائمة في ذلك الوقت)، أن يكون لديهم عملة تشبه ما كان يـ.ـضربها أو يصدرها الحـ.ـاكم المـ.ـسلم المـ.ـعاصر ، الخلـ.ـيفة المـ.ـنصور إلى حد كبير على نسخة من القطع النقدية.

وتلك عملة سكـ.ـت مع نقش الإسـ.ـلامي. قد تم سـ.ـك هذه النقود لمجرد الهـ.ـيبة أو لتسهيل التجارة مع توسع خـ.ـلافة قرطـ.ـبة، حيث كان ديـ.ـنار الذهـ.ـب الإسـ.ـلامي العملة الأكثر أهمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط في ذلك الوقت. عملة أوفا قد بدت بما فيه الكـ.ـفاية مثل الأصل حيث كانت تقبل بسهولة في جنوب أوروبا، بينما في الوقت نفسـ.ـه كان أسمه وضحا للعـ.ـيان.

المصدر: (د ب أ)  والجزيرة نت ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *