ترجمة

بعد حـ.ـرب الظل.. هل سيستيقظ الجيـ.ـش الأمريكي على حـ.ـرب كبرى؟ .. مؤشرات

هيومن فويس

بعد حـ.ـرب الظل.. هل سيستيقظ الجيـ.ـش الأمريكي على حـ.ـرب كبرى؟ .. مؤشرات

قالت مجلة “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) الأميركية إن إدارة الرئيس جو بايدن -التي أعلنت سابقا نيتها للعودة للاتفاق النـ.ـووي- قد تجد نفسها بسهولة متورطة في صـ.ــراع لا تريده ولا تحتاجه ويقوض أولوياتها الحقيقية في الداخل إن لم تتبن دبلوماسية صارمة ومكثفة لكبح جماح كل من إسرائيل وإيران اللتين تخوضان “حـ.ـرب ظل” قد تتطور في أي لحظة إلى صـ.ـراع مفتوح.

وذكرت المجلة -في تقرير مشترك لسفير واشنطن الأسبق في كل من مصر وإسـ.ـرائيل دانيال كيرتزر والأكاديميين أرون ميلر وستيفن سيمون- أنه على الرغم من إعلان نية العودة للاتفاق النووي فإن الفريق الحكومي لبايدن ليس في عجلة من أمره على ما يبدو للقيام بذلك.

وأكدت أن هذا الأمر يزيد مخاطر انزلاق المنطقة إلى حـ.ـرب شاملة في ظل ارتفاع دوامة التصعيد وتسلسل مخيف للأحداث من قبل هذا الطرف أو ذاك، مما قد يتسبب في انفـ.ـجار الوضع ولو بطريقة غير مقصودة.

فبالتزامن مع التقدم المستمر الذي تشهده محادثات فيينا بين طهران والقوى الغربية شكل الهجـ.ـوم على منشأة نطنز النـ.ـووية في 11 أبريل/نيسان الجاري -المرجح أن يكون صنيعة إسرائيلية-

ضـ.ـربة دراماتيكية في حـ.ـرب الظل بين تل أبيب وطهران، وردّت عليها الأخيرة بزيادة نسبة تخصـ.ـيب اليورانـ.ـيوم إلى 60% وسقوط صـ.ـاروخ أطـ.ـلق من الأراضي السورية على مقربة من مفـ.ـاعل ديمونة الإسـ.ـرائيلي تلته غـ.ـارات إسـ.رائيلية على موقع الإطـ.ـلاق.

وفي إحاطة للكونغرس في 14 من الشهر الجاري اعتبرت مديرة المخابرات الوطنية أفريل هينز أن إيران “المحبطة داخليا وخارجيا” تشكل واحدة من التهديـ.ـدات الأربعة الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة حاليا، مشيرة إلى أنها “تتوقع أن تقدم طهران على المخاطرة أكثر، مما قد يتسبب في زيادة حدة التوترات وتهـ.ـديد مصالح أميركا وحلفائها العام المقبل”.

فقد د.مرت العقـ.ـوبات بالفعل الاقتصاد الإيراني، وجعلت مواقف طهران المتطرفة -مثل مطالبتها برفع جميع العقـ.ـوبات الأميركية، ومنها المتوافقة مع مقتضيات الاتفاق النووي، فيما ترفض التفاوض مباشرة مع واشنطن- قرار تخفيف العقـ.ـوبات أمرا بعيد المنال في الوقت الحالي.

وقد تجنبت إيـ.ـران حتى الآن -تضيف المجلة- المخـ.ـاطرة في الرد على الضـ.ـربات الأميركية والإسرائيلية، بما في ذلك اغتـ.ـيال العالم الإيـ.ـراني محسن فخري زاده في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وتخـ.ـريب المواقع النـ.ـووية الإيـ.ـرانية، لكن هذا الوضع قد يتغير.

استعداد للمخاطرة
وقد تصبح إيـ.ـران أكثر استعدادا للمخـ.ـاطرة كما كان عليه الحال عام 1996 حينما هـ.ـاجمت منشأة عسـ.ـكرية أميركية في المملكة العربية السعودية، وفي خريف عام 2019 عندما استهدفت منشآت نفطية سعودية.

ويعتبر قرار إيـ.ـران البدء في تخصـ.ـيب اليـ.ـورانيوم بنسبة 60% ردا على هـ.ـجوم نطنز دليلا واضحا على أن البلاد قادرة على الوصول بسرعة إلى نسبة 90% الكافية لتصنيع أسلـ.ـحة نـ.ـووية، وهو ما يشير إلى أن بإمكان طهران صنع قـ.ـنبلة نـ.ـووية على الفور أو أنها اتخذت بالفعل قرارا للقيام بذلك.

لكن إذا فشلت المفاوضات المتواصلة في فيينا -تضيف المجلة- فستمضي إيران قدما في تصنيع أجهزة طـ.ـرد مركزي أكثر تقدما، لإنتاج ما يكفيها من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية.

أما إسـ.ـرائيل فقد أصدرت تحذيرات لا لبس فيها بأن عودة واشنطن إلى الاتفاق النـ.ـووي دون إقرار التعديلات اللازمة لن تكون مقبولة البتة، وهو ما يعني أن عودة أميركية في الظروف الحالية ستزيد احتمالات التصعيد، وقد تلجأ تل أبيب -عاجلا أم آجلا- إلى استخدام القـ.ـوة العسـ.ـكرية لمحاولة منع طهران من تصنيع سـ.ـلاح نـ.ـووي، مستقطبة أميركا معها إلى حلبة الصـ.ـراع.

اقرأ المزيد:خلافات دولية ملامحها تذهب باتجاه سورية.. إليكم السيناريوهات المتوقعة

رأى الكاتب السوري “محمد شيخ يوسف” أن الخلافات بين روسيا من جهة، والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، حول أوكرانيا، قد تنعكس على الملف السوري.

وقال “شيخ يوسف” إن الخلاف الروسي الغربي، والخلاف التركي الأمريكي أيضاً، سيطرح فرصاً ما بين أنقرة وموسكو لمزيد من التقارب في سوريا.

وأضاف، في مقال على موقع “تلفزيون سوريا”، أن عدم حصول التقارب قد يؤدي إلى تصعيد ميداني.

وتابع بأن المرحلة المقبلة توفّر فرصتين، إحداها تقارباً تركياً روسياً يؤكد التعاون السابق بينهما، أو ربما تلجأ موسكو للتصعيد الميداني لتضغط على الغرب.

احتمالية التصعيد ضعيفة
واستدرك “شيخ يوسف” بأن: “تطورات الأوضاع في أوكرانيا والانتخابات التي يجريها النظام، تقلل من هذه الاحتمالية بالتصعيد الميداني”.

واعتبر أن السياسة وتطورات الأوضاع في سوريا أظهرت عدة مرات عدم إمكانية التكهن لفترة طويلة، بسبب عدم كشف أمريكا عن سياساتها وأولوياتها في الملف السوري.

وذكر أن أي تقارب أو لقاءات مستقبلاً بين الرئيسين الأمريكي والروسي، أو الأمريكي والتركي، ستكون مؤثرة وتؤدي لاتفاقات في سوريا.

وزاد: “إذا كانت هذه اللقاءات ينتظر أن تجرى في الشهرين المقبلين فلربما ستبدأ نتائجها بالظهور بداية الصيف، وصولاً إلى الخريف”.

لافتاً إلى أن هذا يعني مزيداً من الضبابية في الملف السوري، وبقاء كل الاحتمالات مفتوحة.

يتضمن اموراً مهمة جداً ..تركيا تتلقى عرضًا روسيًا جديدًا بشأن مدن سورية !

ذكرت مصادر إعلامية أن روسيا عرضت على تركيا مقترحًا جديدًا، يتضمن انسحاب قـ.ـوات الأسد من المناطق التي احتـ.ـلتها خلال الحملة العسـ.ـكرية الأخيرة على أرياف إدلب وحماة وحلب.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادره الخاصة أن هناك مباحثات تركية روسية للوصول لهدنة طويلة الأمد، ليس في إدلب فحسب، بل في كل المناطق السورية.

وأضافت المصادر أن المقترح الروسي سيتم عرضه على واشنطن خلال الشهر المقبل، مشيرةً إلى أن أنقرة اعتـ.ـرضت على بعض تفاصيل المقترح، ووعدت بمناقشتها الأسبوع القادم، خلال اجتماعات اللجان الفنية بين مخابرات البلدين.

وأوضحت المصادر أن النقاط التي اعترضت عليها تركيا تتمثل في عدم وجود آلية مراقبة مقبولة لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار، وهو ما سيولد مشـ.ـاكل مستقبلًا، إذ ترى أنقرة وجوب أن يكون للأمم المتحدة دور بذلك.

كما طلبت أنقرة مناقشة انسحاب قـ.ـوات النظام إلى حدود “سوتشي”، إذ ستطالب تركيا بسحب كل المظاهر العسـ.ـكرية من المنطقة منز.وعة السـ.ـلاح وفق اتفاق “أستانة”، وتشكيل قـ.ـوات محلية مقبولة من الدولتين لإدارة المنطقة، لإفساح المجال لعودة النـ.ـازحين بشكل طوعي.

من جهة أخرى، تريد تركيا تطبيق اتفاق دائم لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار وليس مؤقت بزمن محدد، كما هو قائم بالعرض الروسي، بالإضافة لدعم مفاوضات الحل السياسي في “جـ.ـنيف”.

وكانت موسكو وأنقرة وقعتا اتفاقًا لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في شهر مارس/آذار من العام الفائت، بعد عمـ.ـلية عسـ.ـكرية سيطـ.ـرت فيها قـ.ـوات النـ.ـظام، مدعومة من روسيا وإيران، على أجزاء واسعة من أرياف حماة وإدلب وحلب.

روسيا تتـ.ـعدى حدودها وتستـ.ـهدف القوات الأمريكية في سوريا بسـ.ـلاح غامض وفـ.ـتاك.. والبنتاغون يعلق بقـ.ـوة …!

كشفت صحيفة “بوليتكيو” الأمريكية في تقرير أمس الخميس أن روسيا استهـ.ـدفت القـ.ـوات الأمريكية في سوريا بسـ.ـلاح غامـ.ـض فـ.ـتاك.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اثنين مطلعين أن وزارة الدفـ.ـاع الأميركية (البنتاغون) تحقق في احتمال قيام روسيا بتنـ.ـفيذ هجـ.ـمات بـ”الطاقة الموجهة” ضـ.ـد جـ.ـنود أميركيين في سوريا.

وأضافت الصحيفة أن البنتاغون أحاط كبار أعضاء الكونجرس الأمريكي بالمعلومات الاستخبارية المتعلقة بالهجـ.ـمات؛ مشـ.ـيرة أن المسؤولين الأمريكيين توصلوا إلى أن روسيا هي المشـ.ـتبه به الرئيسي في الهجـ.ـمات، وفقا لقناة “الحرة” الأمريكية.

وكشف أربعة مسؤولين سابقين في الأمـ.ـن القومي، شاركوا بشكل مباشر في التحقيق أن “وزارة الدفـ.ـاع الأمريكية بدأت التحقيق في الهجـ.ـمات بالطاقة الموجهة منذ العام الماضي، ومنها تلك التي استهـ.ـدفت أفرادها في سوريا”.

وشمل التحقيق حاد.ثة واحدة وقعت في سوريا الخريف الماضي، بعد أن ظهرت أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا على عدد من الجـ.ـنود الأميركيين، بحسب مصادر مطلعة على تحقيقات البنتاغون:

ووفقًا للصحيفة لايزال العدد الحقيقي للجـ.ـنود الذين أصيبوا بهجـ.ـمات الطاقة الموجهة أو مدى خطورة إصـ.ـاباتهم غير واضح حتى الآن.

ومن جانبه علق قائد القـ.ـوات الأميركية في الشرق الأوسط الجـ.ـنرال كينيث ماكينزي على تقرير الصحيفة وقال لا يوجد حتى الآن أي دليل على حصول هجـ.ـمات بـ”الطاقة الموجهة” ضـ.ـد الجـ.ـنود الأميركيين في المنطقة.

وأضاف ماكنزي خلال جلسة استماع في الكونغرس الخميس”على حد علمي، وأنا أتكلم فقط عن نطاق القـ.ـيادة المركزية الوسطى، لم نجد أي دليل على حصول مثل هكذا هجـ.ـمات”.

ويذكر أن منطقة شرق سوريا شهـ.ـدت احتـ.ـكاك مباشر بين القـ.ـوات الأمريكية والروسية كاد أن يتحول إلى صـ.ـدام عسـ.ـكري شامل.

فقد اعتـ.ـرضت الدوريات العسـ.ـكرية الأمريكية نظيرتها الروسية، عدة مرات خلال العام الماضي إذ منعت إحدى دورياتها من دخول مناطق النفط، في شرق سوريا مؤكدة أن حقول النفط والغاز للأمريكيين.

وأدى اعتراض الدوريات الأمريكية لنظيرتها الروسية في بعض الأحيان إلى مناوشات بين الطرفين لم يسفر عن أي حالات قـ.ـتل أو إصـ.ـابات، كما تطور الأمر في بعض الحالات إلى إغلاق الروس الطريق أمام إحدى الدوريات الأمريكية.

كما تطور الخـ.ـلاف في بعض الأحيان إلى استعـ.ـراض قـ.ـوى عبر سـ.ـلاح الطيران.

تطورات خطـ.ـيرة.. و الاشتـ.ـباكات تمتد إلى دير الزور وتعـ.ـزيزات روسية تصل إلى مطار القامشلي..أهم التفاصيل !…

دفعت القـ.ـوات الروسية بتعزيزات عسـ.ـكرية لمساندة عناصـ.ـر النظـ.ـام السوري في القامشلي مع تجدد الاشتـ.ـباكات ضـ.ـد قـ.ـوات قـ.ـسد التي امتدت إلى دير الزور.

وقالت مصادر محلية بأنه تم نقل 100 عنصـ.ـر من الفيلق الخامس التابع لروسيا مع عتادهم العسـ.ـكري في طائرة شحن (يوشن) من مطار دمشق نحو القامشلي.

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الاشتـ.ـباكات بالأسـ.ـلحة الخفيفة والمتوسطة والقـ.ـذائف بين ميليـ.ـشيا الدفاع الوطني وقوات الأسايش التابعة لقـ.ـسد والمدعومة من قـ.ـوات التحالف الدولي.

وقالت شبكة “دير الزور 24” إن الاشـ.ـتباكات بين الطرفين أمتدت نحو مدينة دير الزور، حيث اشتـ.ـبكت عناصـ.ـر للفرقة الرابعة التابعة للنظام مع قـ.ـوات قـ.ـسد في منطقتي (الشعفة، والسيال).

وأشارت الشبكة إلى انه تم استخدام الأسلـ.ـحة المتوسطة و13 قذيـ.ـفة آر بي جي في اشتـ.ـباكات هي الأعـ.ـنف منذ عودة النـ.ـظام السوري للمنطقة بعد انسـ.ـحاب تنـ.ـظيم “داعـ.ـش” قبل سنوات.

يذكر أن مناطق شرق الفرات الخاضـ.ـعة لقـ.ـسد المدعوم امريكياً تشـ.ـهد حالة صـ.ـراع خفي مع مليـ.ـشيات الأسد وحلفاؤه روسيا وإيران في سعي من قـ.ـسد لتثبيت السيـ.ـطرة على منابع النفط من جهة، فيما يسعى نظام الأسد للنفط واستعادة شرعـ.ـيته من جهة أخرى.

المصدر :الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *