سياسة

تركيا تتلقى عرضًا روسيًا جديدًا بشأن مدن سورية

هيومن فويس

تركيا تتلقى عرضًا روسيًا جديدًا بشأن مدن سورية

ذكرت مصادر إعلامية أن روسيا عرضت على تركيا مقترحًا جديدًا، يتضمن انسحاب قـ.ـوات الأسد من المناطق التي احتـ.ـلتها خلال الحملة العسـ.ـكرية الأخيرة على أرياف إدلب وحماة وحلب.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادره الخاصة أن هناك مباحثات تركية روسية للوصول لهدنة طويلة الأمد، ليس في إدلب فحسب، بل في كل المناطق السورية.

وأضافت المصادر أن المقترح الروسي سيتم عرضه على واشنطن خلال الشهر المقبل، مشيرةً إلى أن أنقرة اعتـ.ـرضت على بعض تفاصيل المقترح، ووعدت بمناقشتها الأسبوع القادم، خلال اجتماعات اللجان الفنية بين مخابرات البلدين.

وأوضحت المصادر أن النقاط التي اعترضت عليها تركيا تتمثل في عدم وجود آلية مراقبة مقبولة لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار، وهو ما سيولد مشـ.ـاكل مستقبلًا، إذ ترى أنقرة وجوب أن يكون للأمم المتحدة دور بذلك.

كما طلبت أنقرة مناقشة انسحاب قـ.ـوات النظام إلى حدود “سوتشي”، إذ ستطالب تركيا بسحب كل المظاهر العسـ.ـكرية من المنطقة منز.وعة السـ.ـلاح وفق اتفاق “أستانة”، وتشكيل قـ.ـوات محلية مقبولة من الدولتين لإدارة المنطقة، لإفساح المجال لعودة النـ.ـازحين بشكل طوعي.

من جهة أخرى، تريد تركيا تطبيق اتفاق دائم لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار وليس مؤقت بزمن محدد، كما هو قائم بالعرض الروسي، بالإضافة لدعم مفاوضات الحل السياسي في “جـ.ـنيف”.

وكانت موسكو وأنقرة وقعتا اتفاقًا لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في شهر مارس/آذار من العام الفائت، بعد عمـ.ـلية عسـ.ـكرية سيطـ.ـرت فيها قـ.ـوات النـ.ـظام، مدعومة من روسيا وإيران، على أجزاء واسعة من أرياف حماة وإدلب وحلب.

بعد البيان الأخير توتر كبير بين أنقرة وواشنطن قد يشهد تصعيداً والبنتاغون يحذر

لفت مسؤول أمريكي بارز في وزارة الدفاع “البنتاغون” إلى تأثير بيان بايدن عن الأرمن على مستقبل العلاقات العسكرية لبلاده مع تركيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “جون كيربي”، إنه لا يتوقع أن يحصل تأثير بهذا الخصوص بسبب بيان أحداث 1915.

تصريحات “كيربي” جاءت خلال مؤتمر صحفي عقد بمبنى البنتاغون في واشنطن، قيم خلاله المتحدث الأجندة السياسية للبلاد.

الشراكة العسكرية
ورد المسؤول الأمريكي على أسئلة متنوعة لعدد من الصحفيين ومن بينها توقعاتها في تراجع الشراكة العسكرية مع أنقرة.

موضة ستايل
وجاء التساؤل عقب وصف بايدن المثير للجدل لأحداث 1915 بـ”الإبـ.ادة الجماعية” وهو ما قابله ردود فعل تركية ودولية رافضة للبيان.

وعن تأثير ذلك على العلاقات قال “كيربي”: “لا نتوقع أن تشهد العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وتركيا أي شكل من أشكال التراجع”.

تركيا دولة مهمة
وأكد “كيربي” أن تركيا دولة مهمة في المنطقة وذات ثقل سياسي كبير، بالإضافة إلى أنها حليف مهم للولايات المتحدة وعضو فعال في “حلف الناتو”.

وأضاف أن واشنطن حريصة على العمل مع أنقرة عن كثب في الكثير من الملفات المهمة على الساحة الدولية.

وتدعو تركيا إلى تناول ملف الأرمن التاريخي بعيدا عن الأجندة السياسية الحالية وتطالب بحل القضية بمنظور “الذاكرة العادلة”.

ويعني ذلك التخلي عن النظرة الأحادية إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لكل طرف.

وكانت وزارة الخارجية التركية، قد ردت على بيان بايدن أنه لا يملك الحق القانوني في الحكم على المسائل التاريخية، وتصريحاته عن الأرمن لا قيمة لها.

اقرأ أيضاً:روسيا تكشف فحوى مكالمة طلب الأسد إجرائها مع بوتين

أعلن الكرملين، اليوم الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري بشار الأسد.

وأشار بيان للرئاسة الروسية إلى أن بوتين بحث مع رأس النظام السوري أثناء المكالمة التي بادر إليها بشار، “القضايا الملحة من الأجندة الثنائية، وخاصة آفاق تطور العلاقات التجارية والاقتصادية والإنسانية، وكذلك التعاون في مجال مكافحة عدوى كورونا، بما في ذلك توريدات للقاحات الروسية”.

وذكر البيان أن الأسد أعرب عن امتنانه لروسيا على ما تقدمه للشعب السوري من “الدعم الشامل والمساعدة”.

وتابع الكرملين أن تبادل الآراء بين الرئيسين حول الوضع في سوريا ركز على “الدفع بعملية السلام السورية ضمن إطار أنشطة اللجنة الدستورية”.

وبحسب البيان، فقد أطلع الأسد بوتين على سير التحضيرات الجارية للانتخابات الرئاسية السورية المقررة في شهر مايو المقبل، كما اتفق الطرفان على “مواصلة الاتصالات بين البلدين على مختلف المستويات”.

الرئاسة السورية: الأسد أكد لبوتين دعمه لروسيا في مواجهة التصعيد الغربي ضدها

من جانبها، أشارت الرئاسة السورية، في بيان، إلى أن الرئيسين ناقشا “عزم روسيا توريد لقاحات إضافية لمساعدة الشعب السوري” على مواجهة جائحة كورونا.

وذكرت الرئاسة أن بوتين والأسد تطرقا “إلى عدد من المواضيع ذات الشأن السياسي ومنها عمل لجنة مناقشة الدستور والضغوط الغربية التي تمارس عليها من أجل حرفها عن مسارها”.

وأضاف البيان أن الرئيس السوري عبر عن دعم بلاده لروسيا “في مواجهة محاولات التصعيد التي تقوم بها الدول الغربية وخاصة فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، والتي تستهدف دور روسيا وسياساتها المبنية على ضرورة احترام وسيادة القانون الدولي من أجل تحقيق الاستقرار في العالم”.

اقرأ أيضاًً:العملية تبدأ.. سوريون لساحة حـ.ـرب جديدة كبرى

شرعت روسيا بحملة تجـ.ـنيد جديدة لشبان في محافظة الرقة شمال سوريا، برواتب مغـ.ـرية، لسوقهم إلى دولة أوكرانيا عدوة موسكو، بعد حدوث توتـ.ـرات جديدة تنذر بمواجـ.ـهة عسكرية.

ونشرت شبكة “الخابور” المحـ.ـلية معلومات عن قيام روسيا بتجنـ.ـيد شبان من محافظة الرقة في صـ.ـفوف ميليـ.ـشياتها المحلية، المتمثلة بالفيلق الخامس والدفاع الوطني.

وأضافت أن جزءًا من أولئك العنـ.ـاصر سيـ.ـتم إرسالهم للقـ.ـتال في أوكرانيا، عـ.ـدوة روسية اللدود، مقابل راتب شهري قدره 350 دولارًا، مع إعـ.ـطائهم حقـ.ـوقًا إضافية داخل قـ.ـوات النظام.

وأوضحت الشبكة أن قرابة 200 متطوع قُبلت أسمـ.ـاؤهم، وستعمل القـ.ـوات الروسية على إرسال الدفعة الأولى منهم بعد إخضاعهم لدورة عسكـ.ـرية تدريبية.

وأشارت المصادر إلى أن الفقـ.ـر والأوضاع المعيـ.ـشية الصعبة ضمن مناطـ.ـق ريف الرقة، الخاضـ.ـع لسيـ.ـطرة الأسد، تدفع بالشبان للقـ.ـبول بالعرض الروسي.

الجدير ذكره أن موسكو استغـ.ـلت الأوضـ.ـاع الاقتصادية الصعبة في مناطق الأسد وجـ.ـندت مئات الشبان، من مختلف المناطق، وأرسلتهم لجبهات القـ.ـتال في ليبيا إلى جانب مجـ.ـرم الحـ.ـرب خليفة حـ.ـفتر، كما أرسلت بعض المجـ.ـموعات إلى أرمينيا لقـ.ـتال أذربيجان.

المصدر : الدرر الشامية و مدى بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *