سياسة

سيغضب الغرب والشرق.. بريطانيا تتجه لانجاز تاريخي مع تركيا

هيومن فويس

سيغضب الغرب والشرق.. بريطانيا تتجه لانجاز تاريخي مع تركيا

ذكرت صحيفة “صنداي إكسبريس”، نقلًا عن مصادر مقربة من الحكومة البريطانية، أن لندن تدرس الاعتراف رسميًا بجمهورية شمال قبرص التركية.

وفي سياق متصل، ستبدأ لندن بتسيير رحلات مباشرة إلى جمهورية شمال قبرص التركية كخطوة أولى في الاعتراف حسبما أشارت المصادر ذاتها.

وأكدت المصادر أن حكومة جونسون تستعد لبدء علاقات دبلوماسية مع جمهورية شمال قبرص التركية إذا لم يتم قبول خطة حل الدولتين التي ستقترحها في محادثات جنيف.

من جهة أخرى، ذكر المركز الروسي للدراسات الدولية أيضًا بأن بريطانيا ستعترف بجمهورية شمال قبرص التركية ، إذا لم يكن هناك إجماع في محادثات جنيف.

ويشار إلى أن اجتماع “5 +1” غير الرسمي بشأن قضية قبرص، سينطلق بين 27 و29 أبريل (نيسان) الجاري، في جنيف، بمشاركة مجموعة “5 +1” المكونة من الدول الضامنة الثلاث، وهي تركيا واليونان وبريطانيا، وشطري جزيرة قبرص(التركي والرومي)، إضافة إلى الأمم المتحدة.

والجدير بالذكر أن جزيرة قبرص تعاني منذ 1974 انقسامًا بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد الجزيرة التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا في يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في قبرص.

مع تحليق طائرات TB2 بدون طيار أعلاه ، لا يستطيع إرهابيو حزب العمال الكردستاني التحرك في مجموعات كبيرة كما فعلوا قبل أن تصبح تركيا واحدة من قوى الطائرات بدون طيار الرائدة في العالم.

كشف صحيفة “تليجراف” البريطانية عن خطة لتقليص عدد قوات الجيش البريطاني بنحو 10 آلاف خلال العقد المقبل.

وقالت الصحيفة إن الجيش البريطاني يخطط لتقليص هذا العدد من قواته، في الوقت الذي يعتزم فيه مسئولو الدفاع لزيادة الإنفاق على الطائرات بدون طيار “درونز”، وقدرات الحرب الإليكترونية.

وبحسب الصحيفة فإنه يعتقد أن وزير الدفاع البريطاني بن والاس، يفكر في السماح بتقليص عداد قواته من 82 ألفا إلى 72,5 ألف كجزء من الرؤية الدفاعية القادمة.

وتعتقد وزارة الدفاع أن تقليص عدد الجنود سوف يوفر الأموال من أجل الإنفاق على أولويات أخرى.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله: “نحن لا نعد قوات لإعادة القتال في هلمند (إقليم أفغاني)، نحن نبحث عن المكان الذي ربما نقاتل فيه غدا في حروب لم نواجها من قبل”.

وأضاف المصدر: “ليس هناك فائدة من امتلاك 82 ألف فرد بدون الدرونز المناسبة، والمدفعية المناسبة، والغطاء الجوي المناسب، وعربات الأفراد المدرعة”.

ومن المفهوم عن الخطة أنه لن يتم الاستغناء عن أي جندي، ولكن سيتم تجنيد عدد قليل من الجنود ليحلوا محل أولئك الذين يغادرون الخدمة.

اقرأ أيضاً:درعا تثور من جديد في وجه الأسد وتعيد سيرتها الأولى
أعلنت عدة مدن وبلدات في محافظة درعا جنوب سوريا عن عدم اعترافها بشرعية انتخابات نظام الأسد الرئاسية.

وأصدرت مدن وبلدات طفس واليادودة وبصرى الحرير وصيدا والجيزة وتل شهاب والغارية الغربية وعتمان وداعل وخراب الشحم ومزيريب وزيزون والعجمي ومساكن جلين وبيت آرا وحيط والشجرة ونافعه والقصير وجملة وكويا وعابدين وسحم الجولان، أكدوا فيه عدم اعترافهم بانتخابات نظام الأسد.

ودعا البيان الذي حمل عنوان “لا شرعية للأسد وانتخاباته”، الرأي العام الدولي والإقليمي والعربي إلى عدم الاعتراف بشرعية انتخابات نظام الأسد الرئاسية، واصفًا إيها بـ”بالمهزلة الانتخابية الرئاسية”.

وأكدت المدن والبلدات في بيانها أنها لن تسمح بالترويج لانتخابات بشار الأسد الرئاسية بأي شكل من الأشكال، داعية أبناء محافظة درعا إلى ضرورة الخروج في مظاهرات حاشدة للتنديد بانتخابات الأسد.

يذكر أن انتخابات نظام الأسد الرئاسية لا تحظى بأي اعتراف دولي أو شعبي، بالرغم من مساعي روسيا الحثيثة لجعلها شرعية.

اقرأ المزيد:مفاجآت ستحدث في ادلب وتحركات جدية لإنهاء مأساة السوريين

قالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا إنه يتم حالياً تداول تحقـ.ـيق بعض التفاهمات التركية مع روسيا بخصوص هدنة طويلة في الشمال السوري أو وقف إطلاق نار يشمل كل المناطق السورية.

في التفاصيل توضح المصادر الحصرية أن روسيا قدمت عرضا إلى الجانب التركي بهذا الخصوص سيتم عرضه خلال الشهر المقبل على الولايات المتحدة بالتعاون بين تركيا وروسيا لكن الجانب التركي اعترض على هذه الخطة الروسية في بعض الآليات فقط

واعتبرها خطة غير مكتملة لذلك طلب الجانب التركي مناقشتها بين الفنيين خلال اجتماعات اللجان الفنية ضمن الأسبوع المقبل بين تركيا وروسيا على صعيد المخابرات فقط وليس الهيئة السياسية والعسكرية.

النقاط التي اعترض عليها الجانب التركي تشمل ثلاثة محاور رئيسية ضمن الخطة الروسية المقدمة وهذه المحاور:
النقطة الأولى

عدم إدراج روسيا آلية مراقبة مقبولة دولياً ضمن خطة العرض الروسية المقدمة للجانب التركي ولهذا اعتبرت تركيا أن هذه الخطة ستعيد أخطاء الاتفاقات السابقة بخصوص عدم وجود آلية عملية لمراقبة وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار بطريقة مقبولة دولياً

واقترحت تركيا إدراج دور للأمم المتحدة في مراقبة وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار على أن يكون لتركيا وروسيا دور الإشراف على آلية المراقبة هذه فيما يتعلق بالتعامل مع الانتهاكات الحاصلة.

النقطة الثانية
ستتم مناقشة ملف انسحاب قـ.ـوات النظام من المناطق التي تمت السيطرة عليها بعد اتفاقية سوتشي. وينص المقترح الروسي على نشر الشرطة العسـ.ـكرية الروسية في هذه المناطق، وإشراف حكـ.ـومة النظام على إدارتها عبر وزارة الداخلية والمؤسسات المدنية.

ويأمل الجانب الروسي أن يدفع هذا المقترح المباحثات التركية الروسية لإعادة نازحي المنطقة وتحسين وصول المنظمات الإنسانية والمنظمات الدولية للعمل على البيئة التحتية في هذه المناطق، وهو ما اعتبرته أنقرة موافقة شكلية على مطالبها القديمة

لكن سيطالب الوفد التركي بتطبيق بروتوكول أستانا الذي ينص على سحب المظاهر العسـ.ـكرية بالكامل من مناطق منـ.ـزوعة السـ.ـلاح بغض النظر عن الجهة الموجودة في هذه المنطقة سواء كانت النظام أو المعارضة وضرورة إشراف الدول

الضامنة على المراقبة في هذه المناطق وتأسيس قـ.ـوات محلية مقبولة من روسيا وتركيا لإدارة هذه المناطق بما يضمن العودة الطوعية للنازحين.

النقطة الثالثة
تتعلق بالصيغة العامة لوقف إطـ.ـلاق النار التي قدمتها روسيا حيث قدمت روسيا وقف إطـ.ـلاق النار باعتباره هدنة يتم تجديدها كل ستة أشهر أو كل عام بينما تريد تركيا توقيع اتفاق على وقف إطـ.ـلاق نار شامل غير محدد بمدة زمنية على أن

يتزامن مع خطوات عملية يتم فيها دعم المفاوضات السياسية الجارية في منصة جنيف ولهذا تتمسك تركيا حالياً بوقف إطـ.ـلاق نار شامل غير محدد بوقت وإلا تعدّ اتفاقية إدلب المرحلية صالحة حتى نضوج اتفاقية وقف إطـ.ـلاق نـ.ـار شاملة في الشمال السوري.

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين وقعا اتفاقا لوقف إطـ.ـلاق النار في إدلب في الخامس من آذار عام 2020 بعد تصعيد هو الأعنف من نوعه في الشمال السوري، تسبب بمقـ.ـتل العشرات من الجيش التركي، ما دفع أنقرة لإطلاق عملية “درع الربيع” التي أوقفت النظام بعد مقـ.تل المئات من عنـ.ـاصره، وفق بيانات وزارة الد.فاع التركية.

اقرأ أيضاً:أردوغان: تركيا اقتربت من الحدث العظيم.. ويكشف عن مفاجأت

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تكافح منذ 19 عاما لتحقيق أهداف مئوية الجمهورية.

جاء ذلك في كلمة، خلال رفعه أكبر علم تركي على أطول سارية في إسطنبول.

وأضاف: “نكافح منذ 19 عاما لتحقيق أهداف 2023 (مئوية الجمهورية) ونثق أن الاجيال القادمة سترتقي بالبلاد إلى مراتب أعلى عبر رؤية 2053”.

وأكد سعيهم جاهـ.ـدين لتنمية وتعزيز قـ.ـوة الجمهورية التركية التي ستكمل عامها الـ100 قريبا.

كما أشار أردوغان إلى “تغيّر الأساليب المتبعة لتقسيم أراضي الدول والتـ.ـفرقة بين الأمة”، مؤكدا أن جمع هذه الأساليب “هدفها واحد”.

وأوضح أن “الهجـ.ـمات التي استهـ.ـدفت تركيا وشعبها بدءا من الانقـ.ـلابات وحتى الهجـ.ـمات الإرهـ.ـابية والمكـ.ـائد الاقتصادية، هي كلها نتاج نفس السيناريو القـ.ـذر”.

وقال أردوغان: “الحـ.ـمد لله، تجـ.ـاوزنا كل العـ.ـقبات، ونسير خطوة بخطوة نحو بناء تركيا كبيرة وقـ.ـوية”.

رد المدير الفني لشركة “بايكار” للصناعات الدفاعية التركية، سلجوق بيرقدار، على قرار الولايات المتحدة الأمريكية استبعاد تركيا من برنامج مقاتلات F-35.

مقاس موبايل
وشدد بيرقدار أن الطائرة المقاتلة بدون طيار التي تعمل تركيا على تصنيعها ستنفذ أولى طلعاتها الجوية بحلول عام 2023.

كلام بيرقدار جاء خلال مقطع فيديو نشره على حسابه في “إنستغرام”، شدد فيه أنه “حتى ولو بدا هذا القرار سلبيا، إلا أنه في النهاية ربما يكون في صالح صناعاتنا الدفاعية المحلية”.

ونوّه أن “أي نظام طائرات نشتريه من الخارج سيجعلنا معرضين لقيود خطيرة على صعيد الاستخدام مستقبلًا”.

وأضاف “أنظمة هذه الطائرات الأجنبية تحوي على العشرات من الحواسيب المسؤولة عن المهام والرحلات وإلكترونيات الطيران، ولا يمكن الإحاطة بكل هذه التفاصيل”.

وأكد بيرقدار أن مشروع المقاتلة المحلية “سيضمن لنا استخدامها بشكل مؤكد مستقبلًا، بخلاف الأجنبية التي ستكون أنظمتها محاطة بقيود تؤثر سلبًا على حرية الاستخدام”.

وقارن بيرقدار بين مقاتلات F-35 والطائرة الحربية بدون طيار التي تصنّعها تركيا، مشيرًا إلى أن النموذج التركي “سيكون تكاليف توريده وشتغيله وصيانته واستمراريته أقل من تكاليف المقاتلة الأمريكية”.

وفي السياق ذاته، أشار إلى اكتمال طائرة “أقنجي” التي تم العمل عليها طيلة السنوات الخمسة الأخيرة أصبح قريبا.

وأكد أن شركة “بايكار” وضعت عام 2023 هدفا لتقوم المقاتلة المحلية أولى طلعاتها الجوية.

يُشار إلى أن مسؤولا أمريكيا، قال أمس الأربعاء، إن “واشنطن أخطرت تركيا بإخراجها رسميا من برنامج إنتاج مقاتلات F-35”.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا إحدى الدول المشاركة في مشروع تصنيع المقاتلة المذكورة، ودفعت نحو 900 مليون دولار في إطار المشروع.

والأربعاء الماضي قال بيرقدار إن شركة “بايكار” التي يديرها وصلت إلى مراحل تكنولوجية متقدمة في مجال تصنيع الطائرات المسيرة، لافتا إلى أن “الصحافة العالمية تحسد تركيا يوميا على إنجازاتها في هذا المجال”

المصدر: هنا ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *