سياسة

7 دول كبرى تتحرك ضد الأسد فهل ستنفذ وعدها؟

هيومن فويس

7 دول كبرى تتحرك ضد الأسد فهل ستنفذ وعدها؟

توعدت مجموعة الدول السبع الكبرى في العالم بفرض إجراءات وعقـ.ـوبات صـ.ـارمة ضد نظام الأسد في سوريا، رداً على استخدامه الكيمـ.ـاوي وإخفاء ترسانته من ذلك السـ.ـلاح.

وشدد وزير شؤون الشرق الأوسط في المجموعة “جيمس كليفرلي” الخميس، على ضرورة محـ.ـاسبة جميع المسـ.ـؤولين عن تقويض وخـ.ـرق الأطـ.ـر والاتفـ.ـاقيات الدولية التي تطالب بالحد من استخدام الأسلـ.ـحة الكـ.ـيماوية.

ودعا “كليفرلي” خلال بيان مشترك للدول السبع نُشر عبر تويتر، إلى إلزام إيران بالوفـ.ـاء باتفاقية عدم انتشـ.ـار الأسـ.ـلحة والاتفاق النو.وي، كما طالب بالضغط على روسيا في نفس المسألة.

واتهمت تلك الدول برئاسة بريطانيا، إيران وروسيا ونظام الأسد وكوريا الشمالية بتطوير أسلـ.ـحة كيـ.ـماوية ونـ.ـووية والحصول على تكـ.ـنولوجيا جديدة من شـ.ـأنها زعـ.ـزعة الاستقرار.

يذكر أن العالم يشهد تصعـ.ـيداً في مواقف الدول ضـ.ـد نظام الأسد بهـ.ـدف الدعوى لفرض عقـ.ـوبات دولية عليه وتعليق عضويته في منظمة حـ.ـظر الأسـ.ـلحة الكيـ.ـماوية بعد صدور آلاف الأدلة على استخدامه الكيـ.ـماوية ضـ.ـد المدنيين.

وتتكون مجموعة الدول السبع من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، وألمانيا، وكندا، حيث تتناوب فيما بينها لتولي رئاسة المجموعة بشكل سنوي.

اقرأ أيضا: فضـ.ـائح وتعـ.ـرية من العيار الثقيل.. مجلة فرنسية تنشر صورا لأسماء الأسد- شاهد

هاجـ.ـمت مجلة “Elle” الفرنسية زوجة رئيس النظام السوري أسماء الأخرس، ووصفتها بأقبـ.ـح الأوصاف، وبالتـ.ـواطؤ مع زوجها لارتكـ.ـاب الجـ.”ـرائم بحق السوريين.

ونشرت المجلة صورةً لأسماء الأسد وصفتها فيها بقائدة العـ.ـصابة، وعديمة الضمير، ومدمـ.ـنة التسوق، والمحتـ.ـالة والساعية للسـ.ـلطة، والمجـ.ـرمة المشاركة لزوجها بشار في جـ.ـرائمه.

وترجم موقع “عنب بلدي” عن المجلة أنها وصفت أسماء بسيدة الجـ.ـحيم، وتحدثت عن شغفها بامتلاك الأشياء ذات الأسعار الباهظة، والاستحواذ على أموال الغير.

مقاس موبايل
كما وصفت أسماء بزوجة الديكتاتور، وتكلمت عن حياتها في بريطانيا مع والديها، قبل أن تتزوج بالأسد، ويتغير بذلك مجرى حياتها.

وكانت المجلة أعدت، في 16 من نيسان الحالي، بروفايلًا عن أسماء الأسد تحت عنوان “أسماء الأسد، سيدة الجـ.ـحيم الأولى”، تحدث عن حياتها ووصولها للسلـ.ـطة، وكذلك هوسها بالتبضـ.ـع وامتلاك أغلى المـ.ـقتنيات، إذ لُقبت بـ “سيدة التسوق” لما أنفقته من أموال في المتاجر الراقية.

سلطت المجلة الضوء على الدور الجديد لأسماء الأسد كـ “قائدة عصـ.ـابة”، بعدما كانت قد أبهرت وخـ.ـدعت الصحف العالمية في السابق.

مقاس موبايل
وكانت الصحافة البريطانية قارنتها عام 2002 بالأميرة ديانا، وذلك عندما التقت أسماء بالملكة إليزابيث الثانية. كما وصفتها مجلة “Vogue” الأمريكية عام 2011 أنها “أكثر السيدات الأوليات نقاءً وحيوية وجاذبية” و”المتألقة، الشابة، وفائقة الأناقة”، وذلك في مقال حمل عنوان “زهرة في الصحراء”.

تحدثت مجلة “Elle” في مقالتها عن أسماء الأسد ودورها الجديد في سوريا بعد الحـ.ـرب، فهي “المصرفية، المختصة في الاندماجات والاستحواذات، وزوجة الديكتاتور، ووالدة الأمّة”.

وتهكمت المجلة بوصفها “رئيسة مكافحة الفساد وسيدة الأعمال”، بإشارة إلى دورها في “الأمـ.ـانة السورية للتنمية” التي تضمّ المنظمات غير الحكومية الوحيدة المرخص لها في سوريا.

وتحدثت المجلة عن بداية حياة أسماء مع والديها في لندن، فوالداها ينحـ.ـدران من مدينة حمص ويتبـ.ـعان الطـ.ـائفة السنية، وهما متدينان إذ يذهب والدها، طبيب القلب، إلى المسجـ.ـد كل يوم جمعة، كما تخرج والدتها التي تدعى سحر، وهي موظفة في السفارة السورية مرتدية الحجاب”.

وكان لدى والدتها سحر، خطة طموحة، فقد ساعد عمها حافظ الأسد للوصول إلى السلـ.ـطة، واستخدمت العلاقة للحصول على وظيفة في السفارة السورية في لندن. وكانت راغبة بتعريف ابنتها على بشار.

تابعت المجلة ذكر محطات من حياة أسماء الأسد بالاستناد إلى الملف الذي نشرته مجلة “Economist” البريطانية عن محطات حياتها الذي نشر في شهر آذار من العام الحالي، لتعـ.ـطي لمحة للقراء حول حقيقة ما هي عليه أسماء الأسد.

وبينما تنتقد مجلة “Elle” أسماء الأسد، كانت قد سلطت الضوء على وجوه من الثورة السورية، إذ أجرت المـ.ـجلة لقاء مع مخرجة فيلم “إلى سما” والناشـ.ـطة السورية، وعد الخطيب في عام 2019.

كما أجرت المجلة مقابلة عام 2015، مع الصحفية والناشطة خلود وليد، وهي من مؤسسي جريدة عنب بلدي.

وأجرت مقابلة مع الكاتبة والروائية والصحافية السورية سمر يزبك، التي شاركت في المظاهرات التي عمت المدن السورية في عام 2011 للإطاحة بالنظام السوري، قبل أن تغادر سوريا باتجاه العاصمة الفرنسية باريس.

وسعت المجلة إلى تغطية العديد من قضايا الشأن السوري، بما فيها حياة اللاجئين في أوروبا والنازحين في دول الجوار، وكذلك على المعتقلات السوريات، بمن فيهن المدونة رزان غزاوي.

مجلة “Elle” هي مجلة عالمة، فرنسية الأصل، وتعني ترجمتها “هي” بالعربية، تأسست عام 1945 من قبل الصحفية الفرنسية، هيلين جوردون لازاريف وزوجها الكاتب بيير لازاريف.

وهي أكبر مجلة في العالم تهتم بعالم الموضة والأزياء والصحة والأخبار المنوعة، وتصدر 42 طبعة في أكثر من 60 بلدًا حول العالم.

وتُعنى المجلة المذكورة بعالم الموضة، وهي من أكثر المجلات العالمية عنايةً بهذا الشأن، وسبق لها أن تناولت بعض الشخصيات النسائية ضمن صفوف الثورة السورية، كالناشطة وعد الخطيب.

وتعتبر أسماء الأسد من أوائل الشخصيات التي شاركت الأسد إجرامه بحق الشعب السوري، وأيدت مجازره ضد معارضيه وتهجيره لسكان المناطق السورية، كما كان لها الباع الأكبر في الاستـ.ـيلاء على أموال رجال الأعمال الموالين، وأولهم رامي مخلوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *