عاجل

حـ.ـدث ضـ.ـخم يهـ.ـز العاصمة دمشق

هيومن ڤويس

حـ.ـدث ضـ.ـخم يهـ.ـز العاصمة دمشق

سمع دوي انفجـ.ـار في محيط مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي، فـ.ـجر اليوم الأربعاء، مصـ.ـدره أحد مستودعات الفرقة الثالثة التابعة لنظام الأسد.

وقال موقع “صـ.ـوت العاصمة” إن الانفجـ .ـار حصل في مستـ.ـودعات اللواء 20 التابع للفرقة، من دون ذكر معلومات إضافية.

وأشار “المصدر” إلى أن سيارات إسـ.ـعاف وإطـ.ـفاء شوهدت متجـ.ـهة إلى الفـ.ـرقة، قادمة من معضـ.ـمية القلمون، مشيراً إلى أن نداءً وُجّه إلى أصـ.ـحاب صهـ.ـاريج المياه في الرحيبة، للتـ.ـوجه إلى مكان الحـ .ـريق الذي تسبب به الانفجـ .ـار.

وردا على إطـ.ـلاق الصـ.ـاروخ هاجـ.ـمت القـ.ـوات الإسـ.ـرائيلية بطـ.ـارية الدفاع الجوي التي أطلـ.ـقت الصـ.ـاروخ في الأراضي السورية، وفقا لتغـ.ـريدة الجـ.ـيش الإسرائيلي.
من جهتها، نقلت وكالة “سانا” الناطـ.ـقة باسم النظام عن مـ.ـصدر عسـ.ـكري أن الجيـ.ـش الإسرائيلي أطـ.ـلق رشـ.ـقات من الصـ.ـواريخ من الجولان مستهـ.ـدفا بعض النـ.ـقاط في محيط دمشق.

ووفقا للوكالة، فإن الدفـ.ـاعات الجوية السورية تصـ.ـدت للصـ.ـواريخ الإسـ.ـرائيلية وأسقـ.ـطت معظمها.

كما نقلت “سانا” أن الغـ.ـارة أدت إلى جـ.ـرح 4 جـ.ـنود ووقـ.ـوع بعض الخـ.ـسائر المـ.ـادية.

ونتيجة للصـ.ـاروخ الذي أطـ.ـلق من سوريا، دوت صـ.ـفارات الإنـ.ـذار في جنـ.ـوب إسرائيل، في وقت مبكـ.ـر من صباح الخميس.

وقالت قناة الحرة الأمريكية: “تم سمـ.ـاع دو.ي صـ.ـفارات إنـ.ـذار على مقـ.ـربة من مدينة ديمونا جـ.ـنوب إسرائيل”.

وذكر سكان من القرى المجـ.ـاورة سـ.ـماع “دو.ي انفجـ.ـارات هـ.ـزت المنازل”، كما أكد سكـ.ـان في القـ.ـدس أنهم سمعـ.ـوا دو.ي انفـ.ـجـ.ـارات أيضا.

اقرأ أيضا: فضـ.ـائح وتعـ.ـرية من العيار الثقيل.. مجلة فرنسية تنشر صورا لأسماء الأسد- شاهد

هاجـ.ـمت مجلة “Elle” الفرنسية زوجة رئيس النظام السوري أسماء الأخرس، ووصفتها بأقبـ.ـح الأوصاف، وبالتـ.ـواطؤ مع زوجها لارتكـ.ـاب الجـ.”ـرائم بحق السوريين.

ونشرت المجلة صورةً لأسماء الأسد وصفتها فيها بقائدة العـ.ـصابة، وعديمة الضمير، ومدمـ.ـنة التسوق، والمحتـ.ـالة والساعية للسـ.ـلطة، والمجـ.ـرمة المشاركة لزوجها بشار في جـ.ـرائمه.

وترجم موقع “عنب بلدي” عن المجلة أنها وصفت أسماء بسيدة الجـ.ـحيم، وتحدثت عن شغفها بامتلاك الأشياء ذات الأسعار الباهظة، والاستحواذ على أموال الغير.

كما وصفت أسماء بزوجة الديكتاتور، وتكلمت عن حياتها في بريطانيا مع والديها، قبل أن تتزوج بالأسد، ويتغير بذلك مجرى حياتها.

وكانت المجلة أعدت، في 16 من نيسان الحالي، بروفايلًا عن أسماء الأسد تحت عنوان “أسماء الأسد، سيدة الجـ.ـحيم الأولى”، تحدث عن حياتها ووصولها للسلـ.ـطة، وكذلك هوسها بالتبضـ.ـع وامتلاك أغلى المـ.ـقتنيات، إذ لُقبت بـ “سيدة التسوق” لما أنفقته من أموال في المتاجر الراقية.

سلطت المجلة الضوء على الدور الجديد لأسماء الأسد كـ “قـ.ـائدة عصـ.ـابة”، بعدما كانت قد أبهرت وخـ.ـدعت الصحف العالمية في السابق.

وكانت الصحافة البريطانية قارنتها عام 2002 بالأميرة ديانا، وذلك عندما التقت أسماء بالملكة إليزابيث الثانية. كما وصفتها مجلة “Vogue” الأمريكية عام 2011 أنها “أكثر السيدات الأوليات نقاءً وحيوية وجاذبية” و”المتألقة، الشابة، وفائقة الأناقة”، وذلك في مقال حمل عنوان “زهرة في الصحراء”.

تحدثت مجلة “Elle” في مقالتها عن أسماء الأسد ودورها الجديد في سوريا بعد الحـ.ـرب، فهي “المصرفية، المختصة في الاندماجات والاستحواذات، وزوجة الديكـ.ـتاتور، ووالدة الأمّة”.

وتهكمت المجلة بوصفها “رئيسة مكـ.ـافحة الفسـ.ـاد وسيدة الأعمال”، بإشارة إلى دورها في “الأمـ.ـانة السورية للتنمية” التي تضمّ المنـ.ـظمات غير الحـ.ـكومية الوحيدة المرخص لها في سوريا.

وتحدثت المجلة عن بداية حياة أسماء مع والديها في لندن، فوالداها ينحـ.ـدران من مدينة حمص ويتبـ.ـعان الطـ.ـائفة السنية، وهما متدينان إذ يذهب والدها، طبيب القلب، إلى المسجـ.ـد كل يوم جمعة، كما تخرج والدتها التي تدعى سحر، وهي موظفة في السفارة السورية مرتدية الحجاب”.

وكان لدى والدتها سحر، خطة طموحة، فقد ساعد عمها حافظ الأسد للوصول إلى السلـ.ـطة، واستخدمت العلاقة للحصول على وظيفة في السفارة السورية في لندن. وكانت راغبة بتعريف ابنتها على بشار.

تابعت المجلة ذكر محطات من حياة أسماء الأسد بالاستناد إلى الملف الذي نشرته مجلة “Economist” البريطانية عن محطات حياتها الذي نشر في شهر آذار من العام الحالي، لتعـ.ـطي لمحة للقراء حول حقيقة ما هي عليه أسماء الأسد.

وبينما تنتقد مجلة “Elle” أسماء الأسد، كانت قد سلطت الضوء على وجوه من الثورة السورية، إذ أجرت المـ.ـجلة لقاء مع مخرجة فيلم “إلى سما” والناشـ.ـطة السورية، وعد الخطيب في عام 2019.

كما أجرت المجلة مقابلة عام 2015، مع الصحفية والناشطة خلود وليد، وهي من مؤسسي جريدة عنب بلدي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *