عاجل

دولة إسلامية تطبع علنا مع بشار وشعبها يقول ’’يا للعـ.ـار’’

هيومن فويس

دولة إسلامية تطبع علنا مع بشار وشعبها يقول ’’يا للعـ.ـار’’

استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، اليوم الأحد، سفير دولة عربية إسلامية جديدة قررت إعادة العلاقات مع دمشق بعد قطـ.ـعها إثر مواجـ.ـهة الثورة السورية بالقـ.ـتل والعـ.ـنف.

وبحسب وكالة أنباء النظام الرسمية “سانا”؛ فإن بشار الأسد استـ.ـقبل أحمد أدي محمد الراظي، سفير الجمـ.ـهورية الإسلامية الموريتانية في دمشق.

وأشارت الوكالة إلى أنه جرى استقبال السفير الموريتاني ومعه سفير دولة الأرجنتين التي عـ.ـينت سفيرًا جديدًا لها في دمشق بقصر الشعب بالمراسم المعتادة.

وأضافت “سانا”: “حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد وزير الخارجية السوري، فـ.ـيصل المقداد، ومنصور عزام، وزير شـ.ـؤون رئاسة الجمهورية”.

وأثار قرار الحكومة الموريتانية حالة من الغضـ.ـب والاسـ.ـتياء في البلاد بسبب عودة العلاقات مع النظام السوري، معتبـ.ـرين أن القرار لا يمثل الشعب.

وعلق أستاذ العلوم السياسية المـ.ـوريتاني، محمد المختار الشنقيطي، في تغريدة على الحدث، بقوله: “ما الذي تستفيده موريتانيا من تعيين سفير جديد لها لدى السفَّاح الأسد سوى العـ.ـار والشنـ.ـار؟!”.

هل يقصد فيه اللاجئين في أوروبا؟.. البهرزي يصدر مرسوما جديدا

أصدر رأس النظام بشار الأسد اليوم مرسوماً بإعفاء السوريين من الغرامات المترتبة لتأخرهم بتسجيل واقعات الأحوال المدنية أو الحصول على البطاقة الشخصية أو الأسرية.

وجاء في المرسوم الذي نشرته سانا” إنه يعفى المواطنون السوريون ومن في حكمهم من الغرامات المترتبة عليهم بقانون الأحوال المدنية.

وأشار المرسوم أن الإعفاء يشمل من تأخر في تسجيل واقعات الأحوال المدنية، أو في الحصول على البطاقة الشخصية أو الأسرية، عن المدة المحددة قانوناً.

وحدد الأسد العمل بهذا المرسوم التشريعي لمدة ستة أشهر من تاريخ نفاذه.

ولفت مرسوم الأسد أن أحكام هذا المرسوم التشريعي لا تسري على الواقعات التي سُجلت قبل نفاذه.

كما أكد مرسوم الأسد أن وزير الداخلية يقوم بإصدار تصدر التعليمات التنفيذية لهذا المرسوم التشريعي.

وقبل أيام كشف مصدر بمديرية الأحوال المدنية أن هناك تسهيلات في تسجيل الواقعات وإصدار البطاقات الشخصية للسوريين خارج سوريا.

وأكد المصدر أنهم سمحوا لأقارب المغتربين وأهاليهم باستخراج أوراقهم الثبوتية من النفوس دون وكالة.

اقرأ أيضاً:أمريكا قدمت عرضا لبشار الأسد وأسماء ومصدر يكشف تفاصيله

عرضت دولة حليفة للولايات المتحدة على النظام السوري، عرضاً مقابل تقديم المساعدة بعلاج أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري، بشار الأسد من مرض السرطان، لكن بشرط إطلاق سـ.ـراح رهـ.ـائن أمريكيين محتجزين، وفقاً لوكالة “أسوشييتد برس”.

وأضاف المصدر، أن العرض جاء بالارتباط مع مفاوضات تخوضها الولايات المتحدة بشأن تحرير رهائن أميركيين.

وشارك في المفاوضات رفيعة المستوى خلال العام الماضي، التي جرت في “دمشق” اثنان من المسؤولين الأميركيين ومسؤول من حكومة النظام السوري، وكانت بشأن مصير الرهائن الأميركيين، ومنهم الصحفي الأميركي الذي تم اعتقاله قبل أكثر من ثماني سنوات، أوستن تايس.

وسبق أن أكد البيت الأبيض خلال الاجتماع عقد في أكتوبر الماضي، إلا أن التفاصيل الجديدة لم تظهر سوى حديثا بعدما كشفت تقارير لوكالة أسوشييتد برس عنها.

وبحسب وكالة “أسوشييتد” نقلاً عن أحد كبار مساعدي البيت الأبيض آنذاك، والذي كان ضمن من حضروا الاجتماع، كاش باتيل، إن نجاح المفاوضات “كان سيحقق عودة الأميركيين إلى الوطن (إلا أننا) لم نصل هناك أبدا”.

وأعلنت أسماء الأسد، في الثامن من أغسطس 2018، أنها بدأت المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكرا،

ونشرت صورة لها بجانب زوجها، أثناء ما يبدو أنها جلسة لتلقي العلاج في إحدى المستشفيات العسكرية.

كما أن “أسماء الأسد” نشرت صوره لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام، أثناء ترأسها اجتماعاً حول “تطوير مسار عمل الأولمبياد العلمي في سوريا”.

وتداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ظهرت فيها أسماء الأسد وتبدو عليها آثار العلاج الكيماوي واضحة، فيما قال ناشطون إنها فقدت شعرها، نتيجة إصابتها بمرض سرطان الثدي.

وكانت رئاسة النظام قد كشفت في آب الماضي عن بدء أسماء الأسد بالمرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي، تم الكشف عنه مؤخراً.

مقاس موبايل
وفي 30 مارس الماضي، أعلنت الرئاسة السورية، تعافي بشار وأسماء الأسد من إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، بعد تعرضهما للمرض في الثامن من شهر مارس الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *