سياسة

فصائل من الجيش الوطني تجد حلاً مؤقتاً لمشكلة الرواتب العالقة

خاص – هيومن فويس

ما يزال مقاتلو الجيش الوطني السوري، ينتظرون استلام مخصصاتهم الشهرية، التي في حال استلامها فهي لا تتجاوز الـ600 ليرة تركية، بما يكفي لشراء مادة الخبز لعائلة متوسطة العدد يومياً.

وأفاد أحد مقاتلي الجيش الوطني لـ”هيومن فويس”، الخميس، بأنَّ عدداً من فصائل الجيش قاموا بتسليم الرواتب لمقاتليهم في الداخل السوري، من خلال خصمها على المقاتلين المتواجدين في ليبيا، وذلك لتأخر صرف رواتبهم المخصصة لهم من قبل الأتراك.

وحاول عدد من مقاتلي الجيش الوطني، التعبير عن معاناتهم عبر وقفات احتجاجية، على قلة وتأخير استلام مخصصاتهم الشهرية، ومنها يوم الاثنين 5 نيسان/أبريل الجاري، في مدينة مارع شمال محافظة حلب شمالي سوريا.

وقال الإعلامي في “مكتب مارع الإعلامي” حسين الخطيب، لـ”هيومن فويس”: إنّ “نحو مئة شخص غالبيتهم عسكريين بعضهم بلباس مدني، اجتمعوا عند دوار الشهداء في مدينة مارع.

ورفعوا لافتات تخللها بعض الهتافات المطالبة بحقوقهم”.

ودعا بعض القادة خلال الوقفة الاحتجاجية إلى تحسين أوضاع المقاتلين المعيشية وزيادة الرواتب الغير كافية للشخص الواحد، وتعويض التقصير بحقهم، وانقطاع الرواتب على الرغم من تدني قيمتها.

وتضمنت اللافتات شعارات منها: “عوائل الجيش الحرّ أصبح حلمهم رغيف خبز”، “قادة الفصائل كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، “ستون يوماً وأفراد الجيش الحر بلا راتب”، مستمرون في ثورتنا رغم سياسة التجويع”، “ما المقصود من سياسة التجويع؟”، “هل تكفي 400 ليرة تركية لعائلة في شهرين؟”.

سبقها يوم الخميس الماضي، خروج العشرات من مقاتلي الجيش الوطني السوري في وقفة احتجاجية مماثلة في مدينة الباب شرق محافظة حلب، وذلك لتسليط الضوء على معاناتهم بسبب تأخر صرف الرواتب الشهرية لهم.

وفي وقت سابق أوضح عدد منهم لـ”هيومن فويس“، أنّهم لا يستطيعون الاعتماد على الراتب لعدم وجود وقت محدد لاستلامه، فأحياناً كل أربعين يوماً وأخرى كل خمسين أو ستين يوماً.

 

وهناك شهور لا يتم منحهم أي راتب، ولا يتم تعويضهم.
واضطر بعضهم إلى بيع مادة الخبز قرب الأفران، وعلى أرصفة الطرقات في مدن وبلدات ريف حلب، حيث يضطرون للعمل في أي مجال لتأمين قوت عائلاتهم، فلا يوجد لديهم أي مصدر آخر للدخل، ومنهم من يعتمد على السلة الإغاثية التي يحصل عليها إن كان يقطن في مخيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *