مقالات

أول دولة أوروبية تعتزم ترحيل اللاجئين السوريين لدمشق والأمم المتحدة تتحرك

أول دولة أوروبية تعتزم ترحيل اللاجئين السوريين لدمشق والأمم المتحدة تتحرك

وجهت الأمم المتحدة انتقادات حادة لدولة الدنمارك، على خلفية قرار الأخيرة ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

واعتبرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للمنظمة الدولية في بيان لها، أمس الجمعة، قرار الدنمارك بحـ.ـرمان اللاجئين السوريين من تصـ.ـاريح “إقامة” يفتقر إلى المبرر.

وقالت المفوضية في بيانها: “لا تعتبر المفوضية التحسنات الأمنية الأخيرة في أجزاء من سوريا – وخاصة في دمشق ومحيطها – جوهرية بما فيه الكفاية، ومستقرة أو دائمة لتبرير إنهاء الحماية الدولية لأي مجموعة من اللاجئين”.

وجددت المنظمة الدولية دعوتها لحماية اللاجئين السوريين مطالبة بعدم إعادتهم قسرًا إلى أي مكان في سوريا، بغض النظر عمن يسيطر على المنطقة المعنية”.

وفي الوقت ذاته، أعربت المفوضية الأممية عن قلقها بشأن قرار الدنمارك العائد إلى الصيف الماضي، بترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم خاصة في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين حكومة كوبنهـ.ـاجن ونظام الأسد.

وجاء بيان الأمم المتحدة عقب نداء الاستغاثة التي وجهته الشابة السورية، آية أبو ضاهر (19 عامًا)، في برنامج متلفز عقب تهـ.ـديدها بالترحيل وذلك قبل بضـ.ـعة أشهر من امتحانات البكالوريا.

وقالت الشابة السورية إنها علمت أن تصريح إقامتها الذي انتهى، في نهاية كانون الثاني/يناير، لن يتم تجديده.

وكان نحو 94 لاجئًا سوريًا حرموا من التصـ.ـاريح عام 2020، من أصل 273 حالة تمت دراستـ.ـها بشكل فردي، حسب تقرير أصدرته وكالة الهجرة الدنماركية، في كانون الثاني/يناير الماضي، وقد وضع بعضـ.ـهم في مراكز احتـ.ـجاز للمهـ.ـاجرين تمهـ.ـيدًا لترحيلهم.

ومنذ نهاية حزيران/يونيو 2020، شرعت الحكومة الدنماركية في إعادة النظر في نحو طلب لجوء 461 سوريًا من العاصمة السورية بذريعة أن دمشق أضحت “آمـ.ـنة” ولا يستحـ.ـق القادمين منها “الحماية”.

وكان مجلس استئناف اللاجئين في الدنمارك أعلن، في كانون الأول/ ديسمبر عام 2019، أن الوضع في دمشق لم يعد من شأنه تبرير (منح) تصريح إقامة أو تمديده.

بقرار حكومي رسمي هو الأول.. ألمانيا تفتح أبواب جـ.ـنتها للاجئين السوريين- إليكم التفاصيل الكاملة

وافقت وزارة الداخـ.ـلية الألمانية على قرار يسمح للاجئين السوريين في مدينة بريمن بإحضار أفراد من عائلاتهم حتى ولو كانوا من أقربائهم غير المباشرين اعتباراً من يوم الاثنين المقبل 12 نيسان 2021.

وسيمكن هذا القرار اللاجئين السوريين في بريمن من إحضار أفراد عائلاتهم للانضمام إليهم إذا كانوا قادرين على دفع نفقات معيشتهم. في حين أن تكاليف المـ.ـرض والحـ.ـمل والولادة يتم تغطيتها من قبل ولاية بريمن.

ويسمح القرار للاجئ باستقدام 100 من أفراد عائلته مثل الأخوة وزوجاتهم والأخوات وأزواجهم وأولادهم وبناتهم.

ووفقاً للقرار فإنه على اللاجئ الراغب في إحضار أفراد عائلته تقديم طلب إلى مكتب الهجرة في بريمن أو مكتب تسجيل المواطنين في بريمرهافن، وتقديم إثبات أنه قادر على تغطية تكاليف المعيشة لأقـ.ـربائه لمدة خمس سنوات على الأقل .

وحسب القرار فإنه بعد الموافقة والتحـ.ـقق من الشخص من قبل سلطات الهجرة والبعثة الدبلوماسية لجمهورية ألمانيا الاتحادية في بلد الإقامة المعني، يمكن إصدار تصريح إقامة أولي لمدة عامين.

بعد عام 2011، ازداد عدد الأطباء الذين تركوا سورية وتوجّهوا إلى ألمانيا التي شرعت أبوابها لاستقبال الهـ.ـاربين من الظـ.ـلم والحـ.ـرب، علماً أنّها كانت تستقبل آخرين في أوقات سابقة

عندما نتحدّث عن الأطباء السوريين في ألمانيا، فإنّ الأمر يتعلّق بكتلة الأطـ.ـباء الأجانب الكبرى في البلاد، وفق إحصاءات ألمانية رسمية. وثمّة 4486 طـ.ـبـ.ـيباً (وفق آخر إحصاء في عام 2019 أوردته المجلة الطـ.ـبية الألمانية) ينشطون، عدا عن العاملين في المجال الصحي من صيادلة وغيرهم.

ومع اندلا.ع الحـ.ـرب في سورية قبل نحو عقد، وصل عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا. وإن كان من بين هؤلاء عدد من الأطباء، إلّا أنّ العدد الأكبر من الأخيرين وصل بعد الحصول على تأشيرة عمل.

فالحقيقة أنّ الأطباء السوريين ليسوا وحدهم الذين كانوا في حاجة إلى ألمانيا للهـ.ـرب من واقع بلادهم، لا سيّما بعد اندلا.ع الحـ.ـرب في عام 2011.

بل إنّ الدولة الألمانية كذلك تحتاج إليهم لتعزيز نظامها الصـ.ـحي، ولذلك تفتح أبوابها لهم، مع العلم أنّ إجراءات عدة يصفها البعض بـ”البيروقراطية”، لا بدّ من أن يمر بها مختلف الأطـ.ـباء الأجانب قبل الحصول على إذن مزاولة المهنة وتعديل شهادة الطب.

هذه الإجراءات التي وقفت بالفعل عائقاً أمام عدد من الأطـ.ـباء السوريين، تخطاها آخرون وباتوا جزءاً لا يتجزّأ من النظـ.ـام الصحـ.ـي الألماني.في نهاية عام 2019، كان يعيش في ألمانيا نحو 790 ألف سوري، بحسب مركز “ستاتيستا” الألماني للإحصاءات. قبل عشر سنوات، كان العدد أقل من 30 ألف شخص.

وتفيد مدوّنة “بايوميد سنترال” المتخصصة في الدراسات الطبية، بأنّ حاجة ألمانيا إلى الأطباء السوريين تعود إلى سببَين. الأوّل، وهو مشترك بالنسبة إلى الأطـ.ـباء الأجانب بشكل عام، هو حاجتها إلى سـ.ـد النقص النسبي في عدد الأطـ.ـباء لديها في خلال السنوات الأخيرة

أمّا السبب الثاني، فمرتبط بشكل أو بآخر بزيادة عدد السوريين في البلاد، ما أدى إلى زيادة الحاجة إلى طاقـ.ـم طبي يتحدث باللغة العربية، ولذلك فإنّ استقدام الأطـ.ـباء السوريين يحقق هدفَين في آن.
المصدر: وكالات ووسائل إعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *