ميديا

المـ.ـوت يفجع الممثل محمود نصر

هيومن فويس

المـ.ـوت يفجع الممثل محمود نصر

خـ.ـيم الحزن على الفنـ.ـان السوري محمود نصر بعد أن فقد إحدى أقربائه بطريقة بشـ.ـعة، معبراً عن غصبه من الحال الذي وصل إليه البلد.

وأعلن نصر عبر تغريدة كتبها عبر حسابه الشخصي على توتير بأنه فقد ابنة خالتها برصاصة غدر دون أن يحدد مصدرها.

وأشار محمود نصر في تغريدته التي رصدتها “دراما تريند” بأنه لم يعد هناك مكان آمن لأحدهم والموت يلاحقهم من كل جهة.

قائلاً “لا تسألوا كيف قُتِـ.لَت فلقد سئمتُ السؤال. إنّها الحـ.ـرب. ضيّعكِ عويلُ الرّصـ.اصِ ذات مرة في لبنان وأتى عويلُ المـ.ـوت ليضيّعَكِ ها هنا في بلدكِ”.

وتابع نصر “بين أهلك وناسك الآن. ابنة خالتي الطبيبة والشاعرة ليندا أبو حسن لكِ الرحمة و لروحكِ السلام. وداعاً يا حبيبة”

كلماته تركت أثراً كبيراً في نفوس المتابعين الذين عبروا عن مواسـ.ـاتهم له في تعليقاتهم وتقدموا بالتعـ.ـازي آملين أن تطال روحها الرحمة والمغفرة.أجبرت الثورة السورية نتاجًا فنيًا جماهيريًا كالدراما التلفزيونية،

يتحكم به النظام من خلال المؤسسة الحكومية، أو شركات الإنتاج التي يملكها أركانه، على التطرق لموضوع الاعتـ.ـقال السياسي، الذي هو ليس حكـ.ـم بالحبـ.ـس يصدر عن محـ.ـكمة بوجود محـ.ـامٍ،

بل عملية اختـ.ـطاف تعسـ.ـفية لا يعرف متى تبدأ ومتى تنتهي مدتها، ودون أية أسباب أو بوجود أسباب قراقوشية تصدر عن محاكـ.ـم هزلية، وحيث أنه ما من مواطن محصن من أن لا يكون عرضة لما يرتأيه مزاج عصـ.ـابة تسمي نفسها دولة.

أجبرت الثورة السورية الدراما التلفزيونية التي يتحكم به النظام على التطرق لموضوع الاعتـ.ـقال السياسي
في مسلسل “الندم” للكاتب حسن سامي يوسف والمخرج الليث حجو،

تعرض تجربة اعتـ.ـقال سياسي للشاب هشام “جابر جوخدار” اعتباطية تمامًا، فالشاب البسيط لا يمنح حتى شرف ممارسة نشاط سياسي معارض محدود، فيعـ.ـتقل قبل الثورة بأعوام دون أن يعرف لماذا دخل تلك الأقبية الرهيبة التي يتعرض فيها للتعـ.ـذيب ويتمنى الـ.ـمـ.ـوت،

قبل أن يصبح الـ.ـمـ.ـوت تحت التعـ.ـذيب من أهون الأشياء على جلاوزة السـ.ـلطة السورية بعد عام 2011 إذا استثنينا أحداث سجـ.ـن تدمر في الثمانينيات. ويعود هشام فيعتقل من جديد خلال الثورة دون أن يوضح المسلسل السبب، إلا أنه من المرجح أن هشام امتلك هنا شرف السبب، فلم يتردد بالمشاركة في الاحتجـ.ـاجات ضـ.ـد نظام العصـ.ـابة.

لكن المسلسل المنتج من قبل شركة رجل الأعمال محمد حمشو، أحد الأركان غير الرسمية، لنظام النهـ.ـب والقـ.ـتل، يريد أن يقول إن هناك من شارك في الاحتجاجات من باب النقـ.ـمة إثر “ممارسات خاطئة” من جـ.ـهات لا يتحمل الرئيس مسؤولية أعمالها،

ربما لأنه لا يعلم وهنا المـ.ـصـ.ـيبة أعظم! فبطل العمل الكاتب عروة، محمود نصر، يقول لضابط المخابرات اللطيف والمثقف الذي يناقشه في المقهى إنه ليس ضد النظام، لكنه يحتج على اعتقال شاب وفتاة من المقهى ويرى أنهما لا يشكلان خـ.ـطرًا على أمن الوطن. تعرف عروة إلى هذا الضابط حين استدعاه ليحقق معه بخصوص هشام خطيب شقيقته ندى، رنا كرم،

بتحريض من شقيقه الأكبر عبده، باسم ياخور، رجل الأعمال النافذ ذي العلاقات الأمـ.ـنية.

يمثل عبده الجيل الجديد من الطبقة التجارية المدينية المتحالفة مع السلطة، وهو ابن تاجر اللحوم التقليدي إبراهيم الغول أبو عبده “سلوم حداد” الذي تضعف قبضته الحديدية على العائلة والأعمال مع تقدمه في السن وتقوية ابنه عبده لموقعه، خاصة مع هروب الشقيق الأوسط سهيل “أحمد الأحمد” من تسلط الأب ومغادرته البلاد،

يشار إلى أن الممثل باسم ياخور يتابع هنا نمطية الأدوار السلبية التي يبدو أنه لا يستطيع الخروج منها إلا نحو الأدوار الكوميدية.

في النـ.ـدم، يتابع باسم ياخور نمطية الأدوار السلبية التي يبدو أنه لا يستطيع الخروج منها إلا نحو الأدوار الكوميدية
ينقسم المسلسل بين مشاهد الزمن الحاضر المصورة بالأبيض والأسود كدلالة على فقر الحياة والعيش في هذه المرحلة،

والاستقطاب الحاد الذي تشهده البلاد التي يؤكد المسلسل أنها كانت تعج بالسلبيات وأن فيها فسـ.ـادًا لا يوجد له نظير في العالم كما يرى البطل عروة، ومشاهد الماضي الذي كان زمنًا ملونًا فيه رومانسية وتراحم، فيما تقوم الآن جهات مجـ.ـهولة بقصـ.ـف أماكن غير معلومة قد تسمى حي جوبر الدمشقي، وفي البلد “أزمة” حسب التعبير المحايد أخـ.ـلاقيًا تجاه الدكتـ.ـاتورية والإجـ.ـرام.

قد يكون “الندم” أقل أعمال الدراما السورية النظامية سوءًا، وفيه بقايا من حس سليم لا يستطيع الذهاب إلى النهاية كأمر بدهي كونه صادر عن أصل “الأ.زمة”،

وإن كانت الحياة ملونة حسب المسلسل قبل عام 2011، فإن ذلك لا يتعلق بأي جانب إيجابي لدى السلطة، بل بحيوية مجتمع وجماليات إنسانية فيه، نقل المسلسل شيئًا مما تبقى منها، قبل أن يجهز وحش الظلام الأسدي الطائفي على آخره.

يعد الممثل محمود نصر من أبرز الوجوه الشابة في الدراما السورية خلال القرن الجديد، حيث نجح بكسب الرهان بأدوار متنوعة ومختلفة، وصعد على سلم النجومية درجة درجة بتأنٍ ومن دون استعجال.

في البداية لم يكن عنده أية فكرة مسبقة عن التمثيل، لكنه عندما كان في الصف السابع أقام عرضاً مسرحياً صغيراً، لكي يحصل على علامات يسمونها “علامات الشفهي” في مادة اللغة الإنكليزية، وسنة بعد سنة صار يقوم بأعمال بسيطة مثل أنشطة مدرسية، وبعد ذلك تعلق في القصة أكثر، وعندما علم بوجود معهد عالٍ للفنون المسرحية لم يتوانَ في أن يقدّم عليه، وبدأت الفكرة تتشكّل هناك.

بدايات محمود نصر

ولدمحمود نصرفي محافظة السويداء “جنوب سوريا” عام 1983، وقد تقدم مرتين للمعهد العالي للفنون المسرحية بعد حصوله على الشهادة الثانوية بدرجات تخوّله لدخول كلية الهندسة، وتخرج من المعهد عام 2006.

وقد تميّز في دراسته فكان الأول على دفعته، ثم أعطي لاجتهاده وتميزه منحة إلى فرنسا وعاد إلى المعهد المسرحي كمعيد.

كانت بداياته في التمثيل في السنة الثالثة من دراسته في المعهد، من خلال مسرحية “نفق” للممثل السوري فايز قزق، بينما كانت الانطلاقة الفعلية له كممثل محترف في مسلسل “ممرات ضيفة” عام 2007.

أربعون مسلسلاً

شارك محمود نصر في 40 مسلسلاً خلال مسيرته الفنية، تنوعت بين التاريخي والاجتماعي والشامي.

ومن أبرز مسلسلاته “خالد بن الوليد” عام 2007 و”شركاء يتقاسمون الخراب” و”قمر بني هاشم” وليس سراباً عام 2008 و”شتاء ساخن” و”سحابة صيف” و”تحت المداس” عام 2009 و”رايات الحق” و”وادي السايح” عام 2010 و”تعب المشوار” و”الحسن والحسين” عام 2011 و”عمر” عام 2012 و”حدث في دمشق” و”قمر شام” عام 2013 و”تحالف الصبار” و”الإخوة” عام 2014 و”حرائر” و”العراب” و”بانتظار الياسمين” عام 2015 و”الندم” عام 2016 و” قناديل العشاق ” عام 2017.

ولمحمود نصر ثلاث تجارب سينمائية في أفلام ” رسائل الكرز ” عام 2015، و”سوريون” عام 2016، و”الاعتراف” عام 2018.

وشارك على خشبة المسرح في خمسة عروض، هي “النفق” و”حمام بغدادي” و”هاملت” و”المرود والمدحلة” و”كأنو مسرح”.

مع سيرين عبد النور

أدى محمود نصر دور البطولة في مسلسل “قناديل العشاق” إلى جانب الفنانة سيرين عبد النور، حيث شدد على أنه كان من الأعمال الجيدة التي يحبها.

وكشف أن سيرين عبد النور كانت تطلب منه دائماً التقرب من الإعلام، ومشاركتها في لقاءات صحافية أجريت معها أثناء تصوير المسلسل في سوريا، إلا أنه كان يرفض ذلك بمحبة.

الإبتعاد عن الأضواء

في أحد تصريحاته الصحفية، أكدمحمود نصرأنه يتقصد دائماً الابتعاد عن الأضواء، إن لم يكن لديه جديد على الصعيد الفني ليتحدث به إلى الإعلام، وقال: “أنا مقلّ جداً من المقابلات الإعلامية لأسباب خاصة أحتفظ بها لنفسي، وأواجه عتباً كبيراً من الصحافيين ووسائل الإعلام خصوصاً في سوريا لأنني ملتزم بقناعات، وعندما أجد أن الوقت يسمح للمقابلات سأقوم بها برحابة صدر”.

ولفت إلى أنه يكتفي اليوم بصفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في التفاعل مع الجمهور والناس.

محمود نصر ندم على دخوله التمثيل

كشف محمود نصر أنه “نادم كل الندم لدخوله الوسط الفني ومجال التمثيل، واصفا المخرجين بأن معظمهم لا يستحقون الوقوف أمام الكاميرات ولا علاقة لهم بالإخراج، واصفا شركات الإنتاج بالعابثة بمصير دراما البلد”.

وحول مستقبله في الدراما، قال: “بالتأكيد سأستمر ورغما عن أنف الجميع، فلا يمكن لي أن أستسلم لمن وصفتهم على حقيقتهم بما وصفتهم به.. هذا مستقبلي ولا يحدده شرذمات كهؤلاء”.

في الدبلجة

أدىمحمود نصرصوت شخصية “بالي بيك” في مسلسل ” حريم السلطان ” الشهير، والتي أداها الممثل التركي بوراك أوزجيفيت ، الذي أعرب عن فخره لنجاح الشخصية في العالم العربي.

كما شارك بصوته في عدد من المسلسلات التركية المهمة منها “أسرار البنات” و”طائر الحب” و”الحب الأعمى” و”فاطمة”، وقام بالمشاركة في دبلجة الفيلم الأميركي الشهير “العرّاب”.

محمود نصريعترف بمرضه النفسي

قال محمود نصر في تصريح صحفي إنه وبسبب نجاحه في مسلسل “الاخوة”، فإن كثيرين من نجوم الوسط الفني خصوصاً من الصف الأول إنقلبوا عليه، كاشفاً أن البعض من هؤلاء وبسبب نجاحه، بدأوا يذكرونه بماض له يتعلق بزيارات خاصة إلى طبيب نفسي يتلقى عنده العلاجات. لكن محمود نصر لم يتأخر في الاعتراف بالحقيقة إذ أكد أنه كان خضع لعلاجات نفسية مركزة لدى طبيب نفسي، متسائلا:” لماذا نخجل من حالة صحية أو نفسية تلازمنا؟ وهل علاج الإنسان من المرض الذي وضعه فيه الله يكون مدعاة للخجل منه، أو للسخرية من الآخرين”.

معلومات قد لا تعرفونها عن محمود نصر

يعترف محمود نصر أن المخرج محمد الشيخ نجيب آمن به، وهو صاحب الفضل عندما وقف أمام الكاميرا للمرة الأولى في مسلسل “ممرات ضيقة”.

محمود نصر كان زميل الدراسة مع الممثلة نسرين طافش ، ويقول عنها: “ممثلة ذكية وتمتلك كل مقومات النجمة حضوراً وصوتاً وشكلاً”.

يعتبر مسلسل “أيام شامية” الأيقونة ضمن سلسلة أعمال البيئة الشامية.

دراما تريند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *