ميديا

دولة عربية فقيرة حصة أفرادها من احتياطي الذهب هي الأعلى عربياً

هيومن فويس

دولة عربية فقيرة حصة أفرادها من احتياطي الذهب هي الأعلى عربياً

نشـ.ـر مجلس الذهب العالمي تقريره الشهري لقائمة الدول الـ100 الأكثر حيازة للذهب ضمن أصولها الاحتياطية، وتصدرت السعودية الدول العربية باحتياطيات المعدن النفيس.

ووفقا للتقرير تمتلك السعودية 323.1 طن من الذهب، يليها في المرتبة الثانية لبنان باحتياطي يبلغ 286.8 طن، ومن ثم الجزائر، التي تمتلك احتياطيات بواقع 173.6 طن.

وهذا الترتيب لأكبر الدول العربية المالكة للذهب، لكن ماذا عن ترتيب الدول العربية من حيث نصيب الفرد من احتياطيات البلد من الذهب؟

بعد احتساب حصة الفرد الواحد من احتياطيات الذهب، يظهر أن المواطن اللبناني يتصدر أقرانه من الدول العربية بهذا المؤشر، إذ تبلغ حصة اللبناني 1.35 أونصة ذهب (وزن أونصة الذهب = 31.10 غرام).

فيما تبلغ حصة المواطن القطري 0.64 أونصة، أما المواطن الكويتي 0.60 أونصة، بينما تبلغ حصة المواطن السعودي 0.30 أونصة.

وفيما يلي ترتيب الدول العربية من حيث نصيب الفرد من احتياطي البلد من الذهب:دولة عربية فقيرة حصة أفرادها من احتياطي الذهب الأعلى في العالم العربي

فتحت الأز.مة المالية والنقدية المستفـ.ـحلة في لبنان خزائن الذهب في المصرف المركزي، فالاحتياطي الذي كان منذ زمن قريب من المحظـ.ـورات أصبح مطروحاً على طاولة المفاوضات في ظل تعثّر الحكومة الحالية المستقيلة من القيام بأي إصلاح يمهّد الطريق أمام مساعدات دولية تحدّ من شـ.ـح السيولة بالعملات الأجنبية وتعيد إطلاق العجلة الاقتصادية.

فالانكماش متوقع أن يفوق 20 في المئة خلال عام 2020 من انكماش عند حدود 7 في المئة سجّل عام 2019.

ومع استمرار تدهور الوضع المالي اللبناني واستنزاف الاحتياطي النقدي لدعم المواد الأساسية وبلوغه مستويات غير مسبوقة، يبرز الذهب كثروة للبنانيين قد تقيهم جهـ.ـنّم تفلّت الأسعار وفقدان أبسط مقومات العيش الكريم. ولكن استعمال الذهب، سيف ذو حدين ودونه عقـ.ـبات عدة.

يملك لبنان، بحسب أحدث بيانات “مجلس الذهب العالمي”، احتياطياً من الذهب يبلغ نحو 287 طناً أي حوالى 10 ملايين أونصة تبلغ قيمتها نحو 18 مليار دولار، ما يضع البلاد ضمن قائمة أكبر 20 دولة حول العالم، تحوز على احتياطيات من المعدن الأصفر.

ويحتفظ لبنان بثلث احتياطي الذهب في قلعة “فورت نوكس” الخاضعة لحراسة أميركية، فيما أبقى على الثلثين في خزائن المصرف المركزي في بيروت.

ويعود الفضل في تكوين هذه الثروة إلى رئيس الجمهورية الراحل الياس سركيس، الذي أدخل بلاده إلى نادي الدول الذهبية بعد شرائه خمسة ملايين أونصة لحساب الخزانة حين كان حاكماً لمصرف لبنان في ستينيات القرن الماضي.

لاحقاً عمدت الحكومات المتعـ.ـاقبة إلى شراء المزيد لزيادة احتياطي الذهب لدى البنك المركزي ليتوقف هذا المسار في أوائل السبعينيات مع قرار الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون فك ارتباط الذهب بالدولار نتيجة الضغط المتزايد على شرائه من قبل الدول.

ذهب لبنان بأمان ولكن…

يؤكد نائب الحاكم السابق لمصرف لبنان الدكتور غسان العياش أن حوالى 6.6 مليون أونصة من الذهب محفوظة في غرفة مسلـ.ـحة في مبنى البنك المركزي وهي عبارة عن سبائك بأوزان مختلفة وأونصات وعملات ذهبية. “خزّان الذهب ليس معروضاً أمام العموم”، يتابع العياش “بل هناك تحفظ عليه لأسباب أمنية. وهو محميّ جيداً، بالتالي لا إمكانية لسـ.ـرقته”.

وأوضح أنه في “كل فترة زمنية تُجرى جردة للذهب، يشارك فيها أربعة أشخاص هم حاكم مصرف لبنان ومدير الخزانة ونائب مدير الخزانة ومدير التفتيش وتتمّ عملية الجرد حكماً بحضور مفوّض الحكومة لدى مصرف لبنان. وليس هناك أي قانـ.ـون أو نصّ يحدد تاريخ إجرائها”.

وكان مجلس النواب اللبناني شهد بلبلةً في الأيام الماضية على خلفية سؤال أحد النواب عن تاريخ آخر جردة للسبائك الذهبية الموجودة في “المركزي”، بخاصة عندما أتى الردّ من أحد نواب الحاكم أن آخر تد.قيق جرى عام 1996.

ويستغرب العياش الكلام عن قيام شركتي التد.قيق المالي “كاي بي أم جي” (KPMG) و”أوليفر وايمان” (Oliver Wyman) اللتين تعاقد معهما لبنان، بإحصاء أطنان الذهب في خزائن “المركزي”، فبحسب معلوماته، “ليس هنالك أي عملية جرد جارية حالياً، كما أن آخر تعداد للذهب يعود إلى عام 1993 وليس بعده”.

اقرأ أيضاً:اكتشاف المدينة الذهبية المفقودة (صور)

أعلن رئيس البعثة المصرية، الدكتور زاهي حواس، عن اكتشاف البعثة للمدينة المفقودة تحت الرمال في الأقصر، والتي كانت تسمى “صعود آتون”.

ويعود تاريخ المدينة إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدامها من قبل توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام.

وقال حواس إن العمل قد بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك، توت عنخ آمون، لأنه تم العثور من قبل على معبدي كل من “حور محب” و”آي”.

كما أكد رئيس البعثة المصرية أنها عثرت على أكبر مدينة على الإطلاق في مصر، والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر، وهو الملك “أمنحتب الثالث”، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة، والذي حكم مصر من عام 1391 ق.م. وحتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي “أمنحتب الرابع”، أخناتون، آخر ثماني سنوات من عهده.

بالفيديو.. عرض آلاف القطع الأثرية بالمتحف القومي للحضارة الفرعونية في مصر
وأضاف حواس أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو 3 أمتار، وهي مقسّمة إلى شوارع.

وتابع حواس: “لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غرباً، بينما يعد دير المدينة جزءا من مدينتنا.”

وكانت أعمال التنقيب قد بدأت في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن في الظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة كبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.

من جانبها علّقت الدكتورة بيتسي بريان، أستاذة علم المصريات بجامعة “جون هوبكنز” الأمريكية، بأن اكتشاف هذه المدينة المفقودة هو ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. وأن ذلك الاكتشاف لم يمنحنا لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الإمبراطورية فحسب، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ، ولماذا قرر أخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة.

موكب فرعوني مهيب لمومياوات الملوك والملكات في وسط القاهرة (فيديو)
وتقع منطقة الحفائر بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون.

وقد بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثاً عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك آي، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوزه لاحقاً على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في هابو.

وكان الهدف الأول من البعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من 3 قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية.

وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن، الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد 7 أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة.

وعثرت البعثة كذلك، في الجزء الجنوبي، على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، وهي المنطقة التي كانت تخدم عدداً كبيراً من العمال والموظفين.

أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئياً، وتمثّل الحي الإداري والسكني، فتضم وحدات أكبر وذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيّجة بجدار متعرّج، مع نقطة دخول واحدة فقط، تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعاً من الأمن، حيث القدرة على التحكّم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة.

وتعتبر الجدران المتعرّجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشرة.

أما المنطقة الثالثة، فهي ورشة العمل، حيث تضم إحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع).

وتم كذلك اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية المستخدمة في النشاط الصناعي مثل أعمال الغزل والنسيج، كما تم اكتشاف ركام المعادن والزجاج، لكن المنطقة الرئيسية لمثل هذا النشاط لم تُكتشف بعد.

وقد عُثر على دفنتين غير مألوفتين لبقرة أو ثور داخل إحدى الغرف، وما زال البحث جاريا لتحديد طبيعة هذه الدفنات والغرض منها. وعُثر كذلك على دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه تاممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، ويعد موقع ووضع الهيكل العظمي غريبا نوعاً ما، وهناك المزيد من الأبحاث حول هذا الأمر.

المصدر: روسيا اليوم وانتدبندت عربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *