لاجئون

لص شريف يعيد أموالًا مسروقة إلى صاحبها بعد أن اكتشف مفاجأة غير متوقعة(فيديو)

هيومن فويس

لص يعيد أموالًا مسروقة إلى صاحبها بعد أن اكتشف مفاجأة غير متوقعة(فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، للص مُلثم، وهو يعيد أموالًا مسروقة إلى صاحبها، بعد أن اكشتف أمرًا غريبًا.

وظهر في مقطع الفيديو اللص وهو يحشر رزمةً من الأوراق داخل صندوق بريد صاحبها، بعد أن اكتشف أنها أموال تبرعات، جُمعت لأحد المساجد في بريطانيا، كان قد سـ.ـرقها في وقت سابق.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، أثار انتشار فيديو للص الملثم وهو يحمل النقود عقب عملية سطو في برمنغهام غضبًا واسعًا على شبكات التواصل، دفع الشرطة إلى فتح تحقيق في الواقعة.

وظهر في المقطع المتداول شخص يمشي وحيدا في الشارع حاملًا حقيبة، بينما تتعقبه سيارةٌ سوداء وبعد لحظات توقفت في منتصف الطريق ليقفز منها رجلان، اندفع أحدهما باتجاه الضحية وخط.ـف حقيبته، قبل أن يهـ.ـربا في السيارة.

وبعد موجة الغضب على مواقع التواصل قرر اللصوص العودة في جنح الليل لإعادة الأموال المسـ.ـروقة إلى صاحبها.

وظهر اللص مرةً أخرى في مقطع فيديو، صوَّره شريكه بالجـ.ـريمة، وهو يحمل الأوراق النقدية في يده وإلتفت إلى الكاميرا وقال: “أنا هنا لأُعيد المال. لم نكن نعلم أنها أموال المسجد. لم نكُن لنسرق من المسجد أبدًا، بل وصلت لنا معلومات مغلوطة”.

وتقدَّم اللـ.ـص بحذر في اتجاه المنزل، ثم نظر خلفه بتوتر، قبل أن يحشر النقود في الباب ويهـ.ـرب بسرعة قبل أن تلقي الشرطة القبـ.ـض عليه أو يراه أحد.

قرار عاجل وجديد تصدره مديرية الهجرة في “غازي عنتاب” بخصوص اللاجئين السوريين

أعلنت مديرية “الهجرة” في ولاية “غازي عنتاب” عن قرارها الجديد الذي صد يوم (الأربعاء)، والهدف منه تسهيل عملية التسجيل وتغيير العنوان للاجئين السوريين في الولاية.

وجاء في القرار أنه يحق للأجانب الحاملين لتصاريح إذن العمل أو الإقامة السياحية تسجيل عناوينهم وتغييرها مباشرة دون الحاجة إلى حجز موعد.

ووفقاً للقرار، فإنه يمكن لحاملي بطاقة الحماية المؤقتة حجز موعد لتثبيت العنوان أو تغييره من خلال التسجيل على الرابط، حيث سيتم التواصل معهم لتحديد موعد مناسب من خلال رسالة نصية.

وكانت قد كشفت “مديرية الهجرة” في ولاية “غازي عنتاب” في وقت سابق، عبر بيان نشرته على موقعها الرسمي، عن فتح المجال أمام السوريين، لتقديم طلباتهم أو شكاويهم أو اقتراحاتهم.

الجدير بالذكر أن أعداد السوريين في تركيا وصل إلى ثلاثة ملايين و579 ألفاً و332 لاجئاً سورياً وفق بطاقة الحماية المؤقتة “الكيملك”، بحسب إحصائيات المديرية العامة لإدارة “الهجرة” لعام 2019.

بلدية غازي عنتاب الكبرى تعلن عن خدماتها التي تقدمها للسوريين

الخدمات التي تقدمها بلدية ولاية غازي عنتاب للسوريين المقيمين، خلال لقاء خاص مع الدكتور عبد الله أكصوي مدير قسم التربية النسوية والتعليم والخدمات الاجتماعية في بلدية غازي عنتاب الكبرى، مع نيلوفر ضمن فقرة “فنجان قهوة” في البرنامج الصباحي “روزنامة روزنة”.

ركز أكصوي على اهتمام بلدية غازي عنتاب بالتعليم، إذ تم دمج الطلاب السوريين في المدارس التركية، وقال إن هناك نحو 70 ألف طالب تم إلحاقهم في المدارس بمراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، حرصاً من البلدية على عدم ضياع الجيل القادم.

وأضاف أن بلدية غازي عنتاب الكبرى تولي اهتماماً بالمرأة، إذ أطلقت مشروع “صدى” لدعم النساء السوريات رائدات الأعمال، عبر دورات مهنية تؤمن كذلك حضانة لأطفال النساء المشاركات.

كما أشار أكصوي إلى نشاطات وخدمات البلدية التي تقوم بها تهدف إلى انسجام السوريين مع المجتمع التركي، مع حفاظهم على ثقافتهم، لأن الهدف ليس صهر السوريين، وإنما مساهمة السوريين بتراكماتهم المعرفية والعلمية وقوتهم العاملة في إضافة قيم للمجتمع.

كما أن بلدية غازي عنتاب الكبرى أحدثت أقساماً للهجرة في مراكزها، وهذا الأمر يعد استثناءً لأنه عادة البلدية لا تشارك رسمياً في هذا الأمر، لكنها تحملت المسؤولية وتنبأت بحاجة القسم وما يقدمه من دعم للسوريين، لتحقيق العيش المشترك، وسيساهم السوريون في نهضة وتطوير الولاية، بحسب أكصوي.

وتحدث أكصوي عن البرامج المجانية لإعادة التأهيل المهنية وتعليم اللغة التركية، مشيراً إلى أن الولاية يهمها تعلم السوريين للغة التركية لذلك تسهل عليهم الأمر، وكانت البلدية حريصة على مراعاة أوقات العمل، كما أطلقت دورساً مسائية، بالإضافة للتعليم “أون لاين” بسبب كورونا.

وأكد على أهمية العيش المشترك بين السوريين والأتراك في ولاية غازي عنتاب، وذكر النقاط المشتركة بين الشعبيين، وعن الإضافة المميزة التي أدخلوها إلى الولاية.

ونصح السوريين بتعلم اللغة التركية، والأطفال بالالتحاق بالمدارس وإكمال تعليمهم، وقال إنهم سيشاركون في نهضة وتطوير ولاية غازي عنتاب.

المصدر : اذاعة روزنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *