سياسة

صحفي اسرائيلي زلزال سيهز نظام الأسد قريباً

هيومن فويس

صحفي اسرائيلي زلزال سيهز نظام الأسد قريباً 
حـ.ـذر الصحفي الإسرائيلي “إيدي كوهين” من زلـ.ـزال سيضـ.ـرب العاصمة السورية دمشق قريبًا، وسيقـ.ـض مضـ.ـجع نظام الأسد لكونه يضم أهدافًا إستراتيجية.

جاء ذلك في تغريدة لـ”كوهين” على حسابه في موقع “تويتر”، إذ تحدث عن زلـ.ـزال جرى تأجيله لوقت لاحق، سيعصف بعشرات المواقع التابعة لنظـ.ـام الأسد والميليشـ.ـيات الإيـ.ـرانية بدمشق.

وحذر الصحفي المدنيين من الاقتراب من المواقع التي تحتوي على تجمعات عسـ.ـكرية في العاصمة دمشق وباقي المدن السورية لما قد يتعرضون له من ضـ.ـرر.

ونقل موقع “الحرة” الأمريكي عن “كوهين” أن المقصود بتلك الأهداف ليس الضـ.ـربات الجوية الإسـ.ـرائيلية، فجـ.ـر أمس الخميس، بل أعمال سيقوم بها منشـ.ـقون عن النظـ.ـام ضد عشـ.ـرات المواقع.

وكانت الطائرات الحـ.ـربية الإسـ.ـرائيلية شنـ.ـت مؤخرًا عدة غـ.ـارات جوية استهدفت مواقـ.ـع لنظـ.ـام الأسد والميليـ.ـشيات الإيـ.ـرانية في محيط دمشق، أصـ.ـابت إحداها مركزًا لتصنيع وتخزين الصـ.ـواريخ، يتبع لميليشـ.ـيا حـ.ـزب الله اللبنـ.ـاني.

الليرة السورية تسجل أرقاما جديدة

نشرة أسعار الصرف بحسب موقع أخبار الليرة
الجمعة 9 نيسان

سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق:
شراء 3,450 ل.س
مبيع 3,350 ل.س

سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية:
شراء 425 ل.س
مبيع 412 ل.س

سعر غرام الذهب عيار 21 مقابل الليرة السورية:
شراء 167,600 ل.س
مبيع 162,800 ل.س

وبالانتقال لمدينة إدلب:

سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار:
شراء 3,370 ل.س
مبيع 3,320 ل.س

سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية:
شراء 415 ل.س
مبيع 408 ل.س

سعر غرام الذهب عيار 21 مقابل الليرة السورية:
شراء 163,800 ل.س
مبيع 161,300 ل.س

402 ليرة سورية للشراء

اقرأ أيضاً:تنشر لأول مرة على الإعلام.. مفاوضات سرية بين أمريكا والأٍسد وهذا ما طلبه بشار

كشفت مصادر إعلامية عن مفاوضات سرية، جرت بين نظام الأسد والولايات المتحدة الأمريكية، تضمنت عدة مطالب للنظام، أبرزها إلغاء واشنطن عقـ.ـوباتها المفروضة عليه.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”، فإن المفاوضات جرت في شهر آب/أغسطس من العام الماضي، بين نظام الأسد ومسؤولين من الإدارة الأمريكية، للتباحث حول مصير مواطنين أمريكيين محتـ.ـجزين لدى النظام، منهم “أوستن تايس”.

وأضافت الوكالة أن مساعي إدارة “ترامب” لإبرام هذه الصفقة تندرج ضمن المنفعة التي كان يسعى إليها الرئيس الأمريكي قبل موعد الانتخابات الرئاسية في بلاده، وذلك لكسب رصيد إضافي.

وأوضحت المصادر أن تلك المفاوضات فشلت في الوصول لصـ.ـيغة توافقية، بسبب إصرار نظام الأسد على حرف السياسة الأمريكية تجاه سوريا، ورفع العـ.ـقوبات المفروضة عليه، وانسحـ.ـاب الجت.ـيش الأمريكي من البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات التي كانت نتيجة لجهود تحضيرية استمرت قرابة السنة، فشلت في تحقيق أهدافها، وهو ما جعل لبنان يدخل على الخط، لكن دون جدوى.

وأكدت الوكالة أن أحد حلفاء أمريكا في المنطقة عرض المساعدة حينها بقضية علاج أسماء الأسد المصـ.ـابة بمرض السرطان كبادرة حسن نية.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتـ.ـهم نظام الأسد بإخفاء عدة مواطنين أمريكيين احتـ.ـجزهم في وقت سابق، بينهم الصحفي “أوستن تايس” وعالم النفس “مجد كمالماز”.

عاجل: اكتشاف المدينة الذهبية المفقودة والإعلان رسميا(صور)

أعلن رئيس البعثة المصرية، الدكتور زاهي حواس، عن اكتشاف البعثة للمدينة المفقودة تحت الرمال في الأقصر، والتي كانت تسمى “صعود آتون”.

ويعود تاريخ المدينة إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدامها من قبل توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام.

مقاس موبايل
وقال حواس إن العمل قد بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك، توت عنخ آمون، لأنه تم العثور من قبل على معبدي كل من “حور محب” و”آي”.

كما أكد رئيس البعثة المصرية أنها عثرت على أكبر مدينة على الإطلاق في مصر، والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر، وهو الملك “أمنحتب الثالث”، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة، والذي حكم مصر من عام 1391 ق.م. وحتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي “أمنحتب الرابع”، أخناتون، آخر ثماني سنوات من عهده.

وأضاف حواس أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو 3 أمتار، وهي مقسّمة إلى شوارع.

وتابع حواس: “لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غرباً، بينما يعد دير المدينة جزءا من مدينتنا.”

مقاس موبايل
وكانت أعمال التنقيب قد بدأت في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن في الظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة كبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.

من جانبها علّقت الدكتورة بيتسي بريان، أستاذة علم المصريات بجامعة “جون هوبكنز” الأمريكية، بأن اكتشاف هذه المدينة المفقودة هو ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. وأن ذلك الاكتشاف لم يمنحنا لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الإمبراطورية فحسب، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ، ولماذا قرر أخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة.

وتقع منطقة الحفائر بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون.

وقد بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثاً عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك آي، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوزه لاحقاً على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في هابو.

وكان الهدف الأول من البعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من 3 قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية.

وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن، الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد 7 أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة.

وعثرت البعثة كذلك، في الجزء الجنوبي، على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، وهي المنطقة التي كانت تخدم عدداً كبيراً من العمال والموظفين.

أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئياً، وتمثّل الحي الإداري والسكني، فتضم وحدات أكبر وذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيّجة بجدار متعرّج، مع نقطة دخول واحدة فقط، تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعاً من الأمن، حيث القدرة على التحكّم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة.

وتعتبر الجدران المتعرّجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشرة.

أما المنطقة الثالثة، فهي ورشة العمل، حيث تضم إحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع).

وتم كذلك اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية المستخدمة في النشاط الصناعي مثل أعمال الغزل والنسيج، كما تم اكتشاف ركام المعادن والزجاج، لكن المنطقة الرئيسية لمثل هذا النشاط لم تُكتشف بعد.

وقد عُثر على دفنتين غير مألوفتين لبقرة أو ثور داخل إحدى الغرف، وما زال البحث جاريا لتحديد طبيعة هذه الدفنات والغرض منها. وعُثر كذلك على دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه تاممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، ويعد موقع ووضع الهيكل العظمي غريبا نوعاً ما، وهناك المزيد من الأبحاث حول هذا الأمر.

المصدر: RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *