ميديا

يتحسر على الماضي ويعاني الكآبة ويفكر بالنزوح مالا تعرفه عن الفنان أيمن زيدان

هيومن فويس

أيمن زيدان يتحسر على الماضي مالا تعرفه ملك الكوميديا

وصف الفنان السوري أيمن زيدان الحال الذي يعيشه بكلمات مؤثـ.رة تحمل في طياتها الشوق والحنين إلى الماضي ووجـ.ع القلب على الحاضر.

وذلك عبر منشور عبر صفحته الشخصية وفق ما رصدت “دراما تريند” تأسف فيه زيدان عن الحال الذي يعيشه.

وعبر عن اللحظات الصعبة التي لا يوجد فيها أي شيء جميل سوى الشوق والحنين إلى الذكريات الجميلة في الماضي.

وقال أيمن زيدان “كم يوجعـ.ني أننا نعيش اليوم لحظات ليس فيها من الجمال سوى الحنين لأيام مضت”.

وانهالت تعليقات المتابعين الذي عبروا عن تأييدهم لكلامه الذي اختصر فيه مـ.عاناة الشعب بأكمله.

وعلق أحد المتابعين قائلاً “والله كلامك مزبوط يا أستاذ أيمن ما ضل حدا فينا عندو شي إلى يرجع لأيام زمان أيام المحبة والسلام”.

ويعتبر الفنان السوري أيمن زيدان من الفنانين البارزين في مدوناتهم، حيث سقوم بنشر العديد من البوستات عبر صفحته تحمل في طياتها وجع من الحال وحنين إلى الماضي.

اقرأ أيضاً: باسل خياط في أحدث إطلالة له يثيـ.ر جدلاً واسعاً (صور)

حتى بات البعض يظن بأنه دخل في حالة اكتئاب نفسي، وهذا ما نفاه شقيقه الفنان وائل زيدان بأنه نابع عن حـ.زن عميق اصيب به.

وتعتبر عودة أيمن زيدان إلى الشاشة بعد مرور أربعة أعوام من الغياب هو الحدث الأبرز في شهر رمضان عبر مسلسل “الكندوش” ومسلسل “خريف العشاق”.

ظروف قاسية سبب ابتعاده 
ابتعاد أيمن زيدان عن الدراما السورية يمكن إرجاعه إلى تراجع الأخيرة خلال 9 سنوات من الحرب، بالإضافة إلى الظروف الصعبة التي يمر بها على الصعيد الشخصي

والتي تحدث عنها في أكثر من مناسبة، معتبرا في أحد اللقاءات أنه مر بأسوأ 9 سنوات في حياته بشكل خاص بعد وفاة أحد أبنائه إثر إصابته بمرض السرطان.

لكن، وبعيدا عن الدراما، لم يتوقف نشاط أيمن زيدان الفني، إذ بعد مشاركته في 4 مسلسلات عام 2015، هي الجزء السابع من باب الحارة،

وما وراء الوجوه، ودامسكو، وحرائر، شارك في 3 أفلام سينمائية هي الأب 2015، ودرب السماء 2016، ومسافرو الحرب 2017، كما أخرج للتلفزيون مسلسل “أيام لا تنسى” عام 2016 وفيلمي “أمينة” و”أجيال الشمس” عام 2018، بالإضافة إلى مسرحية “ثلاث حكايا” عام 2019، وإلى جانب ذلك عمل كمقدم لبرنامجي “سيبيا” و”أنا الأول” خلال عامي 2018 و2019 على التوالي.

الشغف الفني
زيدان من مواليد 1965، دفعه شغفه الفني إلى ترك الدراسة في كلية الحقوق والالتحاق بمعهد الفنون المسرحية في سوريا عام 1978، ونجح في تحويل حبه للمسرح إلى أعمال نال من خلالها جماهيرية كبيرة حينها

قبل أن يتحول عام 1983 للعمل في التلفزيون عندما شارك في بطولة أول عمل درامي “نساء بلا أجنحة”، ثم رشحه المخرج محمد ملص للمشاركة في بطولة فيلم “أحلام المدينة” الفائز بجائزة في مهرجان كان عام 1984.

ومنذ ذلك الحين، شارك زيدان في عشرات الأعمال الدرامية التي لا يزال يتذكرها الجمهور العربي، من أهمها، هجرة القلوب إلى القلوب 1990، والخشخاش 1991، والدغري 1992، ونهاية رجل شجاع 1993، وأيضا الجوارح 1995، ويوميات مدير عام 1996، وإخوة التراب 1996، وكذلك أيام الغضب 1996، ويوميات جميل وهناء 1997، وهوى بحري 1997، فضلا عن هولاكو 2002، وملوك الطوائف 2005، وقاع المدينة 2009، وغيرها.

لكن البعض يرى أن زيدان صنع نجوميته خلال توليه إدارة شركة الشام الدولية للإنتاج السينمائي والتلفزيوني منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وهي شركة سورية مقرها العاصمة دمشق، وكان يملكها باسم خدام، ابن نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، قبل أن يتم نقل إدارتها إلى مديرة التلفزيون السابقة ديانا جبور، ويتم ضم ممتلكات الشركة إلى قسم الإنتاج التلفزيوني التابع للتلفزيون السوري.

ويتهم البعض زيدان بأنه استغل منصبه ليمنح نفسه أدوار البطولة في المسلسلات المهمة التي تم إنتاجها خلال تلك السنوات، لكن ذلك لا يقلل من قدراته التمثيلية وقيمته الفنية.


زمان الوصول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *