سياسة

خلال أسبوع..مدينة إدلب خالية من العسكر

هيومن فويس: جوليا شربجي

طالبت القوة التنفيذية التابعة لجيش الفتح، أكبر مكونات المعارضة السورية في الشمال السوري، الخميس، 16 شباط، 2017، كافة الفصائل المنضوية تحت رايتها بإخلاء مدينة إدلب من كافة المقار العسكرية إلى خارجها، خلال مدة أسبوع من تاريخ البيان الرسمي.

وطلب أمير القوة التنفيذية في جيش الفتح “أبو الحارث شنتوت” فصائل المعارضة السورية بإخلاء المقرات العسكرية المتواجدة داخل الأحياء السكنية، معللاً ذلك للضرورة وحرصاً على سلامة العائلات القاطنة في إدلب المدينة.

وشمل القرار الرسمي الصادر عن القوة التنفيذية بأن ميثاق واتفاقيات جيش الفتح، ينصان على عدم وجود مقرات عسكرية ضمن الأحياء السكنية في المدينة.

القوة التنفيذية لجيش الفتح تطالب بإخلاء المقار العسكرية من مدينة إدلب

القرار الصادر عن جيش الفتح، جاء بعد قيام فعاليات مدنية في مدينة إدلب مؤخراً بإطلاق مبادرة لإخلاء المقار العسكرية الموجودة داخل مدينة إدلب.

مدينة إدلب بحسب ناشطين محليين، تعرضت وما تزال لغارات جوية متواصلة تنفذها الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري، فيما شهدت إدلب المدينة غارات متقطعة من قبل طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، والتي استهدفت في جلها قيادات وعناصر تتبع لجبهة فتح الشام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.