لاجئون

بيان تركي هام وعاجل بشأن سوريا

هيومن فويس

بيان تركي هام وعاجل بشأن سوريا

ووفقاً لوكالة “الأناضول” أوضح “أكار” خلال اجتماعه مع أعضاءٍ من جمعية الضـ.ـباط المتقاعدين في مقر وزارة الدفاع التركية، أمس الإثنين

أكد وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار”، عن استمرار الجـ.ـيش التركي بحماية مصالح بلاده في سوريا.

بأنّ “القوات المسـ.ـلحة التركية ماضيةُ في حماية حقوق ومصالح تركيا داخل وخارج البلاد، في كل من سوريا والعراق وقبرص وأذربيجان وليبيا وشرق البحر المتوسط “.

وأضاف الوزير التركي بأنّ “القوات المسـ.ـلحة التركية تعمل على حماية مصالح تركيا، وتقدمُ تضـ.ـحيات كبيرة في سبيل تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي”.

وتأتي تصريحات الوزير التركي بعد يوم من اعتقال 10 ضـ.ـباط متقاعدين، على خلفية إصـ.ـدارهم بيان يعارض إنشاء قناة “إسطنبول” وتهـ.ـديد اتفاقية “مونترو” البحرية.

وتجدرُ الإشارة إلى أنّ القوات المسـ.ـلحة التركية شـ.ـنت في 27 شباط/فبراير العام الماضي، عملية “درع الربيع” داخل الاراضي السورية رداً على هجـ.ـوم قوات النظام السوري مدعومةً من قبل إيران وروسيا على إدلب

اقرأ أيضا: ماذا يجري في القصر يا إيما الأسد؟ إليكم التفاصيل

كتب رجل الأعمال السوري فراس طلاس منشورًا على صفحته الرسمية بفيسبوك تحدث فيه عن ظهور صـ.ـراع جديد داخل عائلة الأسد.

وقال “طلاس” في منشوره هنالك توتر شديد يسود العلاقة بين القـ.ـصر الجمهوري والفرقة الرابعة.

وأضاف أن سبب هذا التوتر هو إقناع أسماء الأسد زوجها أن يتم تسميتها نائب رئيس جمهورية بعد الانتخابات التي ستجري إما في حزيران أو أيلول.

مقاس موبايل
وأردف أنه في مقابل ذلك يريد ماهر الأسد المدعوم إيرانيًا الحصول على هذا المنصب لنفسه.

يذكر أن أسماء الأسد خاضـ.ـت في وقت سابق صـ.ـراعًا ضد ابن خال الأسد رامي مخلوف وتمكنت من هزيمته وتجريده من معظم ثرواته في سوريا.

وفي ذات السياق، أوضح السياسي أن أسماء الأسد ليست الوحيدة التي تسعى لكسب هذا المنصب، وفرض سيطرتها عليه.

ولفت إلى أن قائد الفرقة الرابعة “ماهر الأسد”، يحاول أيضاً احتلال منصب نائب رئيس الجمهورية، ومصمم على ذلك.

ونوٌَهَ إلى أن من مصلحة إيران تواجد ماهر في هذا المنصب، وهي ستقدم له الدعم اللازم، وهذا ليس بجديد، فهي تدعمه منذ زمن طويل.

واختتم طلاس حديثه داعياً ربه: “الله يحمي الشام وأهلها، من ماهر والإيرانيين”.

مقاس موبايل
وإن دل هذا على شيء، فإنه يدل على صـ.ـراع محتمل قادم مابين اافرفة الرابعة المدعومة إيرانياً، والقصر الجمهوري.

انتخابات بلا عنوان
تُجدر الإشارة إلى أن تلك التطورات، تتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المزعومة، والتي لم ترسُ على شطٍ حتى الآن.

فنظام الأسد أكد مؤخراً تصميمه على إجراء الانتخابات بناءً على دستور2012, إلا أنه لم يعلن مرشحه بعد، على الرغم من الترويج لبشار من قبل حزب البعث.

أول تصريح رسمي من نظام الأسد حول قراره النهائي بشأن انتخابات الرئاسة المقبلة في سوريا

حسم نظام الأسد قراره النهائي بشأن انتخابات الرئاسة المقبلة في سوريا والتي ينوي النظام إجراءها قبل منتصف العام الحالي.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن “عبد القادر عزوز” المستشار في رئاسة الوزراء التابعة للنظام السوري، تأكيده أن محادثات الهيئة المصغرة للجنة الدستورية لا علاقة لها بالانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا.

ولفت “عزوز” أنه لا يوجد أي ارتباط بين ما أسماه الاستحقاق الدستوري السوري وعمل اللجنة الدستورية وبين تنظيم انتخابات الرئاسة.

وأضاف: “اجتماعات الهيئة المصغرة تكون مباشرة على عكس اجتماعات جنيف في عام 2016 التي كانت تتم من خلال المبعوث الأممي الخاص”.

وأشار إلى أن سوريا تنفذ انتخاباتها وفق الدستور الحالي الذي تم ضعه عام 2012، لافتاً أنه لا يوجد أي فراغ تشريعي أو قانوني في هذا الشأن.

وادعى “عزوز” في معرض حديثه أن الشعب السوري يأمل أن يرى الأطراف السورية تتفاوض بشكل بنّاء وجاد في محادثات اللجنة السورية، متجاهلاً عـ.ـرقلة النظام للمفاوضات طيلة السنوات الماضية.

وزعـ.ـم “عزوز” أن نظام الأسد يرغب بالتفاوض، مدعياً أن على المعارضة أن تلتزم بالإطار المرجعي الذي تم الاتفاق عليه بين الأمم المتحدة وبين جميع الأطراف، والالتزام بمقررات مؤتمر “سوتشي” للحوار الوطني السوري.

كما أشار إلى أن المرحلة الراهنة تعتبر مرحلة حـ.ـرجة ودقيقة، وتستلزم ارتقاء المعارضة إلى حجم المسؤولية والتحـ.ـديات التي تواجه الشعب السوري، على حد قوله.

وانـتـ.ـقد “عزوز” عقد مؤتمر الدول المانحة دون دعوة النظام السوري لحضوره، أو التنسيق مع حكومة نظام الأسد.

وأضاف: “هذا يدل على عدم جدية الأطراف الدولية في إيجاد حل سياسي للمسألة السورية، كما أن الشعب السوري لم يتلمس تحسناً في مستوى معيشته جراء هذه المؤتمرات”.

وجاءت تصريحات المسؤول في حكومة نظام الأسد بعد حديث لوزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” عن انتخابات الرئاسة في سوريا خلال مشاركته في مؤتمر “الشرق الأوسط” لنادي “فالداي” الدولي للحوار، المنعقد في العاصمة الروسية “موسكو”.

وأكد “لافروف” خلال كلمة له في المؤتمر أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 لا يمنـ.ـع إجراء انتخابات الرئاسة في سوريا، مشيراً أن محادثات اللجنة الدستورية ستبقى متواصلة، وفي حال التوصل لصيغة دستورية جديدة من الممكن تنظيم انتخابات حينها بموجب الدستور الجديد.

تجدر الإشارة إلى أن صحيفة “الشرق الأوسط” كانت قد نشرت تقريراً يوم أمس تحدثت من خلاله عن تحضيرات يجريها نظام الأسد للإعلان عن برنامج انتخابات الرئاسة القادمة في سوريا، وذلك نقلاً عن مصادر مطلعة في العاصمة دمشق.

وبحسب المعلومات التي كشفتها المصادر، فإن مجلس الشعب التابع للنظام، سيبدأ في 19 من الشهر الحالي جلسة برلمانية، يرجّح أنه سيعلن فيها رسمياً عن برنامج انتخابات الرئاسة وعملية التحضير لها.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.