سياسة

عاجل: بايدن يستعد وقرارات مرتقبة قريبًا في سوريا

هيومن فويس

بايدن يستعد وقرارات مرتقبة قريبًا في سوريا
هناك قرارات متوقعة من الإدارة الأمريكية بشأن التواجد العسـ.ـكري في سوريا.

وأضاف الموقع خلال تقريره، أن هناك مراجـ.ـعات في الإدارة الأمريكية تجري في هذه الأوقات لوجود وحـ.ـدات الجـ.ـيش الأمريكي المتبقية في شرق سوريا ومنطقة شرقي الفرات.

واعتبر التقرير أنه رغم قلة عدد أفراد الوحدات الأمريكية ضـ.ـمن سوريا إلا أن أهمية وجودها تبرز من كونها تمنع عودة تنظـ.ـيم “الدولـ.ـة” إلى المناطق المتواجدة فيها، كما تمـ.ـنع النظام وروسيا من شـ.ـن عملية عسكـ.ـرية على مناطق “قسد” بحسب الدرر الشامية.

ورجـ.ـحت المصادر أن يكون لتوجـ.ـهات “جو بايدن” الأخيرة حول تقليص عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وتحويل الثقل نحو آسيا، أثر على التواجد الأمريكي في سوريا.

ووفقًا للموقع، فإن تواجد القوات الأمريكية في سوريا مهم لضمان عدم عودة تنظـ.ـيم “الدولة” وإتاحة الفـ.ـرصة للولايات المتحدة من أجل السيطرة على جزء من حدود سوريا مع العراق.

وأوضحت المصادر أن القادة العسكريين في واشنطن يستبعدون اتخاذ قرار بشأن سحب القوات الأمريكية من سوريا لما له من تبعات خطيرة على “قسد” وعودة تنظـ.ـيم “الدولة” إلى مناطق سيطرتها.

وتسيطر الولايات المتحدة الأمريكية على مناطق شمال شرقي سوريا بواسطة أداتها في المنـ.ـطقة، ميليـ.ـشيا “قوات سوريا الديمقراطية (قسد)”، فيما لم تُبق سوى على 900 جندي من جيشها هناك، كما تسيـ.ـطر على منطقة الـ 55 كيلو متر مربع قرب التنف، شرقي البلاد.

اقرأ أيضاً:رغم الخلافات الكثيرة ..توافق تحت الطاولة بين روسيا وأمريكا بشأن الحل في سوريا

عاد الملف السوري إلى واجهة الأجندات الدولية والإقليمية في الآونة الأخيرة بعد أن تراجع الاهتمام بالشأن السوري الأشهر الأولى من عام 2021 مع وصول إدارة أمريكية جديدة إلى البيت الأبيض، وترقب دول العالم لسياسة واشنطن الخارجية وإستراتيجيتها بالتعامل مع ملفات منطقة الشرق الأوسط.

وعزز المؤتمر الدولي للمانحين الذي أقيم في “بروكسل” مؤخراً عودة هذا الملف إلى الواجهة، بالإضافة إلى “الاهتمام المؤقت” بالأوضاع في سوريا التي رافقت الذكرى العاشرة للثورة السورية.

ورغم ذلك، فإن تبلور تفاهم دولي حيال الحل في سوريا، بقي بعيد المنال بسبب تفـ.ـاقم التـ.ـوتر بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على ملفات عدة ذات اهتمام مشترك بين واشنطن وموسكو، لاسيما الوضع في سوريا.

وضمن هذا السياق، تحدثت صحيفة “الشرق الأوسط” الدولية، في تقرير لها أنه وبالرغم من الفجوة الكبيرة بين موقفي روسيا وحلفائها من جهة والولايات المتحدة وشركائها من جهة أخرى، فإن مضي الدولتين نحو تنفيذ التفاهمات الغير معلنة بينهما بخصوص الحل في سوريا قد أعيد طرحه مجدداً خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضحت أن مقاربة “خطوة مقابل خطوة” بين روسيا وأمريكا التي تم اختبارها عدة مرات خلال العام الماضي عبر مباحثات غير معلنة بين الطرفين، من المتوقع أن يُعاد اختبارها من جديد في المرحلة القادمة.

وأشارت إلى أن العرض القديم – الجديد يتضمن استعداد الدول الغربية لتقديم عدة حـ.ـوافز لروسيا والنظام، من أهمها تخفيف العقـ.ـوبات تدريجياً، وذلك مقابل أن تقوم روسيا بخطوات إيجابية بما يتعلق بمسار الحل السياسي والدور الإيراني في سوريا.

ونوهت أن المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” يعتبر من أكثر المتحـ.ـمسين لتنفيذ هذا التوافق والمقترح على أرض الواقع، خاصةً في ظل التوتـ.ـر بين القيادة الروسية وإدارة الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن”.

ولفتت الصحيفة أن الجديد في هذا الإطار هو دعم وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” هذا الاتجاه، رغم عدم اقتناع المسؤولين في ألمانيا به نتيجة التجارب السابقة في الحوار بين المستشارة “أنجيلا ميركل” والرئيس “فلاديمير بوتين” بشأن الملف السوري.

ويأتي ذلك في ظل وجود سجال بين روسيا والدول الغربية، انتقل مؤخراً من مجلس الأمن الدولي إلى مؤتمر المانحين في “بروكسل”.

تجدر الإشارة إلى أن أبرز نقاط الخـ.ـلاف بين روسيا ودول الغرب بشأن سوريا، تتمثل حالياً بعدم اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها الأوروبيين بشرعية “الأسد” وانتخابات الرئاسة السورية المقبلة.

كما وتصر الدول الغربية على موقفها بفرض المزيد من العزلة الدولية والعقـ.ـوبات الاقتصادية على نظام الأسد، وذلك من أجل إجباره على تقديم بعض التنازلات بما يتعلق بعملية التسوية السياسية في سوريا.

في المقابل ترى القيادة الروسية أن “الأسد” رئيس شرعي لسوريا، وأن الانتخابات الرئاسية غير مرتبطة بالإصلاحات الدستورية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وهو ما جاء على لسان وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” في تصريحات صحفية يوم أمس.

المصدر : الحرة وطيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.