عاجل

تحرك جديد وقرارات مرتقبة من بايدن في سوريا

هيومن فويس

تحرك جديد وقرارات مرتقبة من بايدن في سوريا

ذكر موقع قناة “الحرة”،خلال تقريره، أن هناك مراجـ.ـعات في الإدارة الأمريكية تجري في هذه الأوقات لوجود وحـ.ـدات الجـ.ـيش الأمريكي المتبقية في شرق سوريا ومنطقة شرقي الفرات
وأضاف الموقع  نقلًا عن مصادر إعلامية في واشنطن، أن هناك قرارات متوقعة من الإدارة الأمريكية بشأن التواجد العسـ.ـكري في سوريا.

وأضاف الموقع خلال تقريره، أن هناك مراجـ.ـعات في الإدارة الأمريكية تجري في هذه الأوقات لوجود وحـ.ـدات الجـ.ـيش الأمريكي المتبقية في شرق سوريا ومنطقة شرقي الفرات.

واعتبر التقرير أنه رغم قلة عدد أفراد الوحدات الأمريكية ضـ.ـمن سوريا إلا أن أهمية وجودها تبرز من كونها تمنع عودة تنظـ.ـيم “الدولـ.ـة” إلى المناطق المتواجدة فيها، كما تمـ.ـنع النظام وروسيا من شـ.ـن عملية عسكـ.ـرية على مناطق “قسد” بحسب الدرر الشامية.

ورجـ.ـحت المصادر أن يكون لتوجـ.ـهات “جو بايدن” الأخيرة حول تقليص عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وتحويل الثقل نحو آسيا، أثر على التواجد الأمريكي في سوريا.

ووفقًا للموقع، فإن تواجد القوات الأمريكية في سوريا مهم لضمان عدم عودة تنظـ.ـيم “الدولة” وإتاحة الفـ.ـرصة للولايات المتحدة من أجل السيطرة على جزء من حدود سوريا مع العراق.

وأوضحت المصادر أن القادة العسكريين في واشنطن يستبعدون اتخاذ قرار بشأن سحب القوات الأمريكية من سوريا لما له من تبعات خطيرة على “قسد” وعودة تنظـ.ـيم “الدولة” إلى مناطق سيطرتها.

وتسيطر الولايات المتحدة الأمريكية على مناطق شمال شرقي سوريا بواسطة أداتها في المنـ.ـطقة، ميليـ.ـشيا “قوات سوريا الديمقراطية (قسد)”، فيما لم تُبق سوى على 900 جندي من جيشها هناك، كما تسيـ.ـطر على منطقة الـ 55 كيلو متر مربع قرب التنف، شرقي البلاد.

تركيا تدعو لحل سياسي..وروسيا تطلب بعض الوقت للأسد

وجهـ.ـت تركـ.ـيا مجـ.ـدداً دعوة إلى إيجاد حل سيـ.ـاسي حقيقي وشامل للملف السوري بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254” بشأن الأوضاع في سوريا.

وأكد مجلس الأمن القومي التركي في بيان له على ضرورة العمل من أجل وقف الأعمال التي من شأنها زيادة معـ.ـاناة السوريين وتعميق الأزمـ.ـة الإنسانية في سوريا.

وشدد البيان على أهمية التوصل إلى حل دائم ومستدام في سوريا يراعي حماية وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية.

ولفت أن تركيا ستواصل العمل كما كانت في السابق، وستدعم أي مبادرات تتعلق بتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة عموماً.

وطالب مجلس الأمن القومي التركي في بيانه كافة القوى والأطراف الفاعلة في الملف السوري أن تتحمل مسؤوليتها، خاصةً بما يتعلق بمسألة الحد من الأنشـ.ـطة التي تساهم في زيادة الأوضاع الإنسانية سوءاً في سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي حمّل فيه نائب وزير الخارجية التركي “سادات أونال” خلال مشاركته في مؤتمر المانحين في “بروكسل” مؤخراً، المجتمع الدولي مسؤولية السعي من أجل إنهاء مـ.ـأساة السوريين وتخفيف معــ.ـاناتهم.

وأشار “أونال” خلال كلمة ألقاها خلال المؤتمر إلى أن الحل في سوريا بحاجة إلى تظـ.ـافر الجهود من أجل تلبية احتياجات الشعب السوري الملحة على أرض الواقع، والأهم من ذلك هو ضرورة العمل على معــ.ـالجة المشكـ.ـلة من جذورها، على حد تعبيره.

ونوه المسؤول التركي أن السبيل الوحيد لإنهاء معــ.ـاناة الشعب السوري هو التوصل لحل سياسي حقيقي ودائم في سوريا وفقاً للقرارات الأممية.

كما أكد “أونال” أن الشعب السوري يعيش معـ.ـاناة حقيقية منذ فترة طويلة، لافتاً أن السوريين لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من الأعباء لعشرة سنوات إضافية، على حد قوله.

وفي شأن ذي صلة، دعت القيادة الروسية إلى تخفيف أو رفع العقـ.ـوبات الغربية جزئياً عن نظام الأسد، لاسيما العقـ.ـوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على النظام السوري بموجب قانون “قيصر”.

وطالبت الخارجية الروسية المجتمع الدولي وإدارة “بايدن” منح نظام الأسد مزيداً من الوقت، مدعية أن ذلك سيفسح المجال أمام النظام السوري للاستجابة لدعوات المضي قدماً في مسار الحل السياسي.

وقال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” في تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء، إن العقـ.ـوبات الأمريكية على النظام في دمشق تعـ.ـيق اتخاذه مواقف مرنة بشأن العملية السياسية ومحادثات اللجنة الدستورية، وفق تعبيره.

وأكد “لافروف” أن وجهة النظر الروسية تتمثل بضرورة منح الأطراف السورية المجال والوقت الكافي لحل الخـ.ـلافات العـالقة فيما بينها.

وانتـــ.ـقد الوزير الروسي موقف الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي حيال الملف السوري، معرباً عن تفاؤله في إحراز تقدم ملموس ونقلة نوعية بشأن الجولة المقبلة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية ومسار الحل السياسي في سوريا.

وتوقع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن تكون الجولة المقبلة من اللجنة الدستورية السورية “جديدة ونوعية”، مقارنة بجولات اللجنة السابقة.

وأضاف لافروف، خلال مشاركته في أعمال منتدى “فالداي” الدولي للحوار في موسكو، اليوم، الأربعاء 31 من آذار، أنها المرة الأولى التي اُتفق فيها على أن يعقد رئيسا وفدي الحكومة والمعارضة لقاءً مباشرًا بينهما.

وأوضح لافروف، أن المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، عبر عن ترحيبه بهذا الاتفاق، بحسب ما نقلت “روسيا اليوم“.

وأكد لافروف مساعي روسيا لمحاولة عقد الجولة السادسة من اللجنة الدستورية قبل حلول شهر رمضان.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في 16 من آذار الحالي، إن أنقرة تعمل لعقد الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، خلال شهر.

وجاء حديث جاويش أوغلو بعد تصريح مشابه أدلى به لافروف، ضمن مؤتمر صحفي في 11 من آذار الحالي، عن عقد محادثات الجولة السادسة من اللجنة الدستورية قبل رمضان المقبل.

المتحدث باسم “هيئة التفاوض السورية”، يحيى العريضي، كان قد نفى، في حديث سابق إلى عنب بلدي، تحديد موعد الجولة السادسة من محادثات اللجنة الدستورية، أو تلقي “الهيئة” بيانًا بذلك.

وقال العريضي، إنه في حال انعقاد جولة سادسة، فلن تكون إلا بوجود توافق دولي والخروج بنتائج، و”في أوساط المعارضة هناك توجه بأنه إذا لم تكن هناك ضمانات من نوع معيّن، لا لزوم لها (الجولة)”.

وفي 15 من آذار الحالي، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، إن “اللجنة الدستورية عاجزة بمفردها عن حل النزاع في سوريا”.

وأكد أنها تحتاج إلى “إعداد متأنٍّ” لجولة سادسة من المفاوضات.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، قال في ختام الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية، إنها “لا يمكن أن تستمر بهذا الشكل”، واصفًا الجولة بأنها “مخيبة للآمال”، ولم تحقق الأمور التي كانت باعتقاده ستنجز قبل بدئها، “لأنه ليس هناك فهم واضح بشأن كيفية التقدم في أعمال اللجنة”.

اعتبرت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الثلاثاء، أن التسـ.ـوية السياسية بإشـ.ـراف أممي هي الحـ.ـل الوحـ.ـيد للأزمـ.ـة السورية.

جاء ذلك على لسـ.ـان وزير الخارجية السعودي، فيـ.ـصل بـ.ـن فرحـ.ـان، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر بروكسل، طالب بوقف مشـ.ـروع إيران الهـ.ـادف للتـ.ـغيير السـ.ـكاني في سوريا، مشـ.ـددا على أن تلك التسوية هي شرط المساهمة في إعمار سوريا.

وكان أبدى مجلس الوزراء السعودي، في بيان له، دعمه للجهود الـ.ـرامية لحل الأزمـ.ـة السورية وإيجاد مسار سياسي يكفل أمـ.ـن الشعب السوري ويحـ.ـميه من الجمـ.ـاعات المتـ.ـطرفة.

وجدّد البيان وقتها عقـ.ـب اجتماع لمجلس الوزراء ترأسـ.ـه الملك “سـ.ـلمان بن عـ.ـبد العزيز”، على التأكيد على أهمية استمرار دعم جهود حل الأزمـ.ـة في سوريا، وإيجاد مسار سياسي يضيف إلى تسـ.ـوية واستـ.ـقرار الوضع فيها.

تعهدات لمساعدة السوريين

وأعلن المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، جانيز لينارتشيتش، في ختام مؤتمر بروكسل، أن الدول والمنظمات الدولية المشاركة في المؤتمر تعهدت بمنح 6.4 مليارات دولار لدعم السوريين، منها 4.4 مليارات خلال العام الجاري، ومليارين دولار لعام 2022.

وتعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم مساعدات إنسانية جديدة بأكثر من 596 مليون دولار لمواجهة الأزمة السورية، وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان

المساعدات تهدف لتقديم العون للكثير من السوريين في الداخل، والذين يقدر عددهم بنحو 13.4 مليون نسمة، وكذلك مساعدة 5.6 ملايين لاجئ سوري في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.

فيما أعلن وزير الخارجية القطري تعهد بلاده بتقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار “للمساعدة في تخفيف وطأة الكارثة الإنسانية في سوريا”.

وتعهدت ألمانيا في المؤتمر بتقديم 2 مليار دولار لمساعدة سوريا، والاتحاد الأوروبي 656 مليونًا، وبريطانيا 280 مليونًا، وكندا 260 مليونًا، وإسبانيا 7 ملايين، وإيرلندا 27 مليونًا، والإمارات 30 مليونًا.

كما تعهدت فرنسا بتقديم 114 مليونًا، والدانمارك 112 مليونًا، والكويت 100 مليونًا، والسويد 95 مليونًا، وإيطاليا 53 مليونًا، وأستراليا 19 مليونًا، وكوريا الجنوبية 18 مليونًا، وبلجيكا 21 مليونًا، وفنلندا 26 مليونًا، وسويسرا 64 مليونًا، واليابان 210 مليونًا، والنرويج 189 مليونًا.

وكانت الأمم المتحدة دعت إلى تقديم تبرعات لا تقل عن 10 مليارات دولار لهذا الغرض.

صدام روسي أمريكي
وقد أكدت الولايات المتحدة وأغلب الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على أهمية استمرار العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا.

لكن روسيا والصين قالتا في جلسة دورية لمجلس الأمن بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا إن الآلية الأممية تنتهك سيادة دمشق، وطالبتا بإدخال المعونات إلى مناطق الشمال السوري عبر النظام السوري.

وكان وزير الخارجية الأمريكي طالب الإثنين، بإعادة فتح نقاط العبور أمام المساعدات الإنسانية، والتي أغلقت في العام الماضي بضغط من روسيا، وقال بلينكن إن القوى العالمية “يجب أن تخجل من عدم تحركها في هذا الشأن”.

وفي تموز/يوليو الماضي، استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لتقليص عدد نقاط إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، من 4 معابر إلى معبر واحد وهو معبر باب الهوى بين سوريا وتركيا.

قبل يومين من مؤتمر بروكسل لدعم سوريا، حثّ مسؤولو الأمم المتحدة الدول المانحة وتلك المجاورة على زيادة المساعدات الممنوحة لملايين المتضررين من الحرب السورية.

وأكدوا أن الحاجة إلى الدعم الدولي “هي أكبر الآن من أي وقت من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين. فالأموال ضرورية لتعزيز قدرة اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم على الصمود، عبر معالجة حالة الطوارئ التنموية الحادة التي تواجه المنطقة”.

وأورد موقع “فويس أوف أميركا” أن “مؤتمر بروكسل سيطلب جمع مبلغ قياسي قدره 10 مليارات دولار، يُخصص 4.2 مليار دولار منه لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص داخل سوريا أغلبهم من النازحين، في حين سيجري دعم 5.5 مليون لاجئ سوري خارج البلاد بمبلغ 5.8 مليار دولار”.

وقال مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي للموقع، إن “ملايين اللاجئين والمجتمعات التي تستضيف السوريين يدينون ببقائهم أحياء الى الدعم المقدم من المانحين خلال السنوات العشر من الصراع، بينما تسببت توترات الحرب التي طال أمدها في خسائر فادحة”.

وتابع: “يُعاني اللاجئون والمجتمعات المستضيفة لهم من تدهور الظروف المعيشية وتردي الأوضاع الإقتصادية. وفاقمت جائحة فيروس كورونا أوضاع اللاجئين بعد الزيادة الحادة في مستويات الفقر بين هؤلاء المشردين”.

وأشار إلى أن التقديرات المرصودة بالتعاون مع البنك الدولي تؤكد دخول مليون لاجئ سوري في فقر مدقع، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في لبنان، بسبب الأزمة السياسية والإقتصادية الحادة في هذا البلد”.

من جهته، حذر مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أكيم شتاينر من أن ضغوط الجائحة على البلدان المضيفة للاجئين السوريين تُضاف إلى العبء الهائل الذي تتحمله بالفعل في رعايتهم. وقال: “يزداد الفقر وعدم المساواة في أنحاء المنطقة، ما يُضرّ بحياة وسبل عيش اللاجئين والمجتمعات المستضيفة التي تكافح لتوفير الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه”.

المصدر:تركيا بالعربي وطيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *