سياسة

مقاتلون في الجيش الوطني السوري يشتكون تأخر رواتبهم

هيومن فويس:  خاص

اشتكى مقاتلون في الجيش الوطني السوري، شمالي سوريا، من انقطاع الرواتب الشهرية عنهم، منذ أكثر من شهرين، وذلك لتأخرها من قبل المعنيين بهذا الأمر، وسط أنباء عن قرب صرفها.

وقالت مصادر محلية لـ “هيومن فويس“: إنَّ “حالة من التذمر والاستياء تسود في أوساط مقاتلي الجيش الوطني، بسبب تدني رواتبهم وتأخر صرفها بشكل متكرر خلال الفترة الماضية”.

وأوضحت مصادر من الجيش الوطني أنَّ سبب التأخير يعود إلى “وعود بإعطاء العناصر منحة بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك وعيد الفطر”.

بينما رجّح آخرون السبب إلى موضوع “فتح المعابر” بين مناطق سيطرة المعارضة السورية ونظام الأسد في ريفي حلب وإدلب، إلا أنَّ مصادرنا استبعدت ذلك كون أمر فتح المعابر “دولي” وأمريكي بالأخص، وتركيا ليست بصدد إزعاج الأمريكان بمخالفة تنفيذ تطبيق قانون “قصير” كي لا تلحقها عقوبات هي بغنى عنها.

يشار إلى أنَّ المنحة الشهرية التي يتقاضاها المقاتل في الجيش الوطني السوري تتراوح بين 600 و200 ليرة تركية حسب الفصيل، وتسمّى “منحة”، كي لا يتم الالتزام فيها كراتب شهري، ويتم تأخيرها أحياناً لمدة أربعين أو خمسين أو ستين يوماً، حيث يتقاضون في السنة تسعة أشهر بدلاً من 12 شهراً.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، منشوراً مفاده أنَّ الفصائل لم تجد حلاً لرواتب العناصر الذين يعانون الأمرين لتأخر الرواتب أحياناً لشهرين كما يحصل اليوم، والديون أعيتهم، متسائلين عن سبب عدم مساواتهم مع موظفي القطاعات الأخرى المدنية والتعليمية والصحية في المناطق المحرّرة.

وسبق أن تظاهر مقاتلون في الجيش الوطني في 17 مارس/آذار الماضي، في قرية اليابسة التابعة لمدينة تل أبيض شمال محافظة الرقة، بعد تأخر صرف الراتب الشهري لأكثر من شهرين متواصلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *